كارم بصدمة: إيه؟! يونس بخبث: زي ما سمعت. كارم بص لبيان: الكلام اللي بيقوله صاحبي صح؟ بيان كانت هتقول لا، بس شافت يونس بيبصلها بتحذير. بيان بخوف على كارم: كـ كارم، ارجوك امشي من هنا. كارم: مش همشي، انتي لازم تقوليلي انتي حامل منه فعلاً ولا لأ. بيان بسرعة: آه. كارم اتصدم. يونس: عايز حاجة أكتر من كده؟ يونس للرجالة: سيبوه. الرجالة سابوا كارم، وكارم بص نظرة أخيرة لبيان ومشي.
يونس بص لبيان بحدة: لو سمعت بس بالصدفة إنك بتقابليه، هيكون آخر يوم في عمرك. بيان بدموع: حـ حاضر. يونس: روحي غيري هدومك عشان هنسافر الصعيد. ومشي من قدامها. وبيان دخلت أوضة الجدة بحزن. *** في أوضة الجدة. دخلت بيان ولقت على السرير دريس واسع وشيك ومعاه طرحة. بيان: هو أنا هلبس طرحة؟ سعاد: أيوه يا بنتي، في الصعيد لازم تلبسي طرحة. بيان: بس أنا مش محجبة. سعاد: انتي دلوقتي مرات الكبير ولازم تتحجبي.
بيان: بس دا المفروض يكون بإرادتي أنا. سعاد: يا بنتي يونس هيضايق، انتي هـ تلبسيه قدام الناس بس، إنما في أوضتك قلع*يه. بيان بنفاذ صبر وعصبية: بس أنا مش لازم أسمع كلام سي يونس ده في كل حاجة... مين يونس ده أصلاً؟ يونس من وراها ببرود: أنا يونس. بيان اتخضت وبصتله وجريت على السرير، أخدت الدريس وبعدين جريت على الحمام بسرعة. سعاد بضحك: أنا مش عارفة انت عملتلها إيه. يونس ابتسم بخفة من غير ما جدته تلاحظه. *** في الصعيد.
البيت مقلوب من فوق لتحت، ومحدش بيقعد. وعمالين يجهزوا أكل كتير... وناس كتير واقفة برا القصر. والستات جوا. نسمة: يا صفية بسرعة، دول قربوا يوصلوا. خلي الستات اللي جوا يخلصوا الأكل بسرعة. تفيدة بغ*ل: وكان لازم نعزم البلد كلها يعني. نسمة: أكيد طبعاً، ده كبير البلد. جت رانيا وبتبتسم ابتسامة مزيفة وبطيبة: مبروك يا مرات عمي. نسمة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبال عوضك. تفيدة: ومالك فرحانة ليه كده يا أختي؟
غنوة: ما خلاص يا مرت عمي، لو مش هتفرحي اطلعي فوق. جه في الوقت ده حسين، وكريم أخو يونس الصغير عنده 25 سنة. كريم: ما يلا يا جماعة بسرعة، أنا كلمت يونس وقال إنه في الطريق. نسمة: جهزت الزينة برا يا كريم. كريم بضحك: مش محتاج أصلاً، أهل البلد فرحانين ومجهزين نفسهم. حسين: طب هاتولنا حاجة نشربها، أنا عطشان. جت عليهم بنت حلوة وماسكة الصينية، وتبقى اسمها راية وبتشتغل عندهم. راية: اتفضل يا بيه.
وبتوزع عليهم العصير وبتروح عند كريم، اللي بيبصلها كتير وهي بتتكسف. فجأة سمعوا صوت ض*رب نا*ر، وطلعوا برا لقوا يونس وصل ومعاه جدته وبيان اللي لابسة دريس أبيض وبيش والحجاب كان محليها. وأهل البلد بقوا فرحانين ومشغلين أغاني صعيدية. وبيان مستغربة ومتوترة. بيدخل يونس بعد ما بيسلم على الكل، ووراه بيان وجدته اللي على كرسي متحرك. نسمة بفرحة: أخيراً جيت يا ضنايا. وبتحضنه. وبعدين بتقرب
من بيان وبتحضنها بقوة: بنت اختي الغالية، عاملة إيه يا إلين؟ بيان باستغراب: إـ إلين مين؟! نسمة بصت لمامتها: إنتي مقولتلهاش؟ سعاد: نسيت من تعبي يا بنتين. نسمة بصت لبيان: إنتي اسمك إلين؟ بيان: أـ أنا، بـ بس أنا اسمي بيان. نسمة بابتسامة: الاسم اللي يعجبك هناديكي بيه. غنوة جريت عليها وحضنتها: إزيك يا بيان؟ بيان بابتسامة خفيفة: كـ كويسة. غنوة بضحك: أه، انتي لسة مكسوفة. حسين قرب من يونس: أخيراً عملتها.
يوسف قرب منه وهمس: بس بتعرف تختار إنت! إيه الحلاوة دي! يونس نغ*زه في بطنه: اتلم. يوسف بألم: حاضر يا عم. كريم: أهلاً بأخويا الغالي. وقرب وحضنه. نسمة: طب يلا تعالي معايا، تلاقيقي تعبانة. تعالي أعملك كوباية عصير. وبصت ليونس: هدومك فوق، اطلع وغير يا حبيبي. وبتاخد بيان. ويونس بيطلع فوق يغير البدلة. رانيا بكسرة في قلبها وهي بتكلم نفسها: حبيتك، بس إنت مش من نصيبي وبقيت لواحدة تانية...
وأنا مليش حق إني أفكر فيك تاني، بس أنا قلبي واجعني ومش عارفة هـ أنساك ولا لأ، بـ بس هـ أحاول أنساك. *** بعد مدة. بينزل يونس وهو لابس جلابية صعيدي، وكانت عضلاته وهيبته واضحة. ووقف مع كريم ويوسف بيتكلموا في الشغل، وبعدين هيروحوا على الجلسة اللي بتقعد فيها الرجالة. وبيان كانت قاعدة مع والدته وغنوة وجدته، وكانت ستات كتير حواليها ومبهورين بيها. وبيان قاعدة متوترة وخايفة من نظراتهم.
صفية بتجيب قهوة وكانت هتوديها ليونس، بس نسمة بتوقفها. نسمة: استني يا صفية، بيان هتوديها. بيان بصدمة: نعم؟! أـ اقصد إيه؟ ليه؟ نسمة بابتسامة: مش جوزك بردوا يا حبيبتي، يبقى لازم إنتي توديها. بيان بس... قاطعتها غنوة وهي بتقومها: يلا، بس إنتي مكسوفة ليه كده؟ بيان قامت وأخدت الصينية واتجهت ناحية يونس اللي بيتكلم مع أخوه. بيان بتوتر: احـ احم..... اتفضل. يونس بص لها شوية وبعدين أخد القهوة. وبيان جريت وراحت عند غنوة.
كل ده تحت نظرات رانيا اللي بتحاول إنها متزعلش. (هي قلبها طيب مش زي مامتها تفيدة، وهي كانت بتحب يونس بس هو كان معتبرها أخته... قلبها مش قادر ينسى حبها ليه ولا قادر إنه يعامل حد وحش أو ينتقم من بيان، وسايباها على ربنا، وهي عارفة إن ربنا بيختار لكل حد الخير له حتى لو بعد مدة طويلة، وإن ربنا مش بينسي حد، كلنا عباده ومش بنختلف عن التاني في حاجة) رانيا قربت من بيان بطيبة: إزيك يا بيان؟ بيان: الحمد لله كويسة.
غنوة: دي بقى يا ستي تبقي رانيا بنت عمي، مش هتلاقي أطيب من قلبها. بيان بابتسامة: بجد! رانيا بضحك: مش للدرجة يعني، بس هما بيقولوا عليا طيبة وهبلة. بيان: عمر الطيبة ما كانت هبل، دي نقاء... ربنا بيخلقنا كده وبيحبنا كده، طيبة القلب دي مش ضعف دي براءة محدش يقدر يوصلها غير اللي ربنا بيحبهم. رانيا حضنتها: إنتي عسل أوي يا بيان. بيان بضحك: شكراً. جت تفيدة وشدت بنتها بقوة وأخدتها الأوضة، وبيان وغنوة استغربوا. ***
في أوضة المجلس رجالة البلد كلهم أكلوا. واحد من الرجالة: يسلم لينا كرمك يا كبير. بعد مدة خرج الرجالة، وتبقي رجالة معينين ويوسف وكريم. يونس: ها، عملتوا إيه؟ أحد الرجال: لقينا مجموعة آثا*ر، إنما إيه لوز. يوسف: طب ودي هننقلها إزاي؟ كريم: أنا جمعت الرجالة وقولت خطة كويسة، هتبقى على تلت مراحل. أحد الرجال: بس هتبقى صعبة وإحنا مش عارفين هنعملها إمتى. يونس: هنعملها بكرة الساعة 12 بليل. يوسف: بس الحكومة يا يو.....
قاطعه يونس: متقلقش، أنا مجهز نفسي. كريم: يبقى على بركة الله. الرجالة: تمام. *** في أوضة رانيا. دخلت والدتها وهي بتشدها من دراعها. تفيدة: أنا إتجننتي يابنتي إنتي، إنتي رايحة تكلميها ليه كده وتهزري معاها؟ رانيا: يعني هعمل إيه يعني يا أمي. تفيدة بعصبية: أنا كنت عايزة أجوزك يونس، وأهو البيه اتجوز واحدة تانية وإنتي معرفتيش تعملي حاجة يا خايبة. رانيا بدموع: كفاية بقى.
تفيدة بقسوة: أما قولتلك قربي منه، البسي ضي*ق وحاولي تغ*ريه ووقعيه في حبك. رانيا: أنا عايزاني أغضب ربنا عشان يونس يتجوزني. تفيدة: وفيها إيه يعني؟ ما كل البنات بتعمل كده. رانيا بعصبية: لا مش كل البنات، مش عشان دي عملت كده يبقى دي تعمل كده. تفيدة بعصبية: خليكي كده قاعدة ومحدش يبص في وشك. وخرجت بعد ما ج*رحت بنتها بكلامها القا*سي. رانيا قعدت على السرير تبكي بانهيار. *** جه الليل.
كل الستات أكلت واليوم كان طويل وفرحة وأغاني. نسمة: الوقت اتأخر، أكيد تعبتي يا بيان.... يلا يا حبيبتي اتطلعي ارتاحي فوق. بيان: فين؟ نسمة بضحك: فين إيه يا حبيبتي، هتروحي أوضتك إنتي وجوزك. بيان بخوف: إيه؟! جـ جوزي مين؟ غنوة بضحك: ياااه، دي الحالة جت. جه يونس. نسمة بضحك: يلا يا يونس، خد مراتك واطلعوا فوق عشان هي شكلها فقدت الذاكرة. يونس بص لبيان: يلا. وكان هيمشي بس وقفته تفيدة.
تفيدة بخبث: استني يا يونس، إحنا عايزين الإثبات إنها بنت الأول قبل ما تناموا. الكل اتصدم، ما عدا يونس اللي بص لتفيدة بغضب وشري. يونس بغضب: .............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!