يوسف شاف مصطفى. يوسف بسرعة: استنى يا يونس. مصطفى معاهم. يونس بيوقف وبيبص على مصطفى اللي مرمي في الأرض ودراعه بينزف. كريم بينزل وبيسنده. يوسف بغضب: انت بتعمل إيه هنا؟! مصطفى بتألم وتوتر: كنت جاي ألحقكم. يونس حط إيده في جيبه وببرود: وانت عرفت منين إننا هنا؟! يوسف: خلاص يا يونس خلينا ناخده للدكتور. كريم: آه ويقعدوا يسألوا بقى وبتاع، انت وصله القصر وأنا هجيب الدكتور لحد عندي.
يونس بينزل وبيبوصل للسواق: اطلع انت يلا، شوية كده وهتلاقي الرجالة طلعوا وراك. الراجل: أوامرك يا يونس بيه. وبيسوق العربية. يونس ويوسف وكريم بياخدوا مصطفى وبيقفوا على الطريق لحد ما عربيات رجالة يونس بتظهر. ويونس بياخد عربية من العربيات وبيسوق ويتجه للقصر. *** في الصباح في أوضة يونس وبيان. بيان بتصحى من النوم، وبتبص جنبها مش بتلاقي يونس. بتستغرب وبتبص على البلكونة مش بتلاقيه. بتقوم وبتدخل الحمام.
بعد مدة بتخرج بيان وبتكون لابسة دريس، وبتروح قدام المراية عشان تلبس الطرحة. فجأة الباب بيخبط. بتجري تفتح وبتكون فاكرة يونس. بتلاقي تفيدة في وشها. بيان بضيق: صباح الخير يا طنط. تفيحة بعوج: طنط؟! هه ماشي يعني هناخد إيه من بنات البندر. بيان باستغراب في سرها: بندر؟! تفيحة: المهم يا اختي، فين يونس؟! بيان: مش موجود. تفيحة: انتي بتكدبي عليا يعني، أكيد جوا ومش عايز يشوفني. بيان باستغراب: طب وأنا هكذب عليكي ليه يعني؟!
تفيحة زقتها ودخلت. بيان راحت وراها بضيق: انتي إزاي تدخلي كده؟! تفيحة بصتلها بغرور: أدخل زي ما أنا عايزة يا حبيبتي. بيان بضيق: طب اتفضلي اخرجي، اهو أديكي شوفتي يونس مش هنا. تفيحة مردتش عليها وراحت عند التسريحة وقعدت تمسك في الكريمات. تفيحة بعوج: كل دي كريمات يونس جايبها ليكي. بيان خدت من إيدها الكريم: على فكرة كده مينفعش. تفيحة بغل: وانتي مين عشان تكلميني كده، انتي ناسيه نفسك ولا إيه؟!
يونس بحدة: شكل انتي اللي نسيتي نفسك. تفيحة بصت وراها بسرعة وتوتر، ولقيت يونس. يونس قرب منها وقال بنبرة مخيفة: لو شوفتك بس واقفة قدام الأوضة دي تاني... هزعلك، وانتِ عارفة لما بزعل حد بعمل إيه. تفيحة توترت وخافت. يونس بحدة: انزلي شوفي ابنك واخد رصاصة في كتفه. تفيحة بخضة: إيه؟! ولدي. وخرجت من الأوضة وجريت على تحت. يونس حط الكريم على التسريحة: تاني مرة لو دخلت هنا اتصلي بيا. بيان بابتسامة: حاضر، بس هو انت كنت فين؟!
يونس وهو متجه للحمام: شغل. ودخل. بيان بنرفزة: بارد، حتى مش عايز يقول هو فين بالتفاصيل. وبعدين نزلت لتحت. *** تحت في الصالة. الدكتور مشي بعد ما عالج دراع مصطفى. وتفيحة قاعدة جنبه، والعيلة كلها متجمعة حواليه. حسين بقلق: يا ابني قولي طيب حصلك كده إزاي. تفيحة بدموع: يا مرك يا تفيحة، أكيد انت محسود حد باصص عليك يا ولدي. نسمة: اسكتي شوية يا تفيحة خلينا نفهم منهم. مصطفى
بتوتر وهو باصص ليوسف: كنت ماشي في الطريق عادي وطلع عليا شوية حرامية. حسين: طب ويونس جابك هنا إزاي؟! يوسف: أنا ويونس كان عندنا شغل، وكنا معديين من الطريق وشوفناه. نزلت بيان. نسمة: خلاص يلا يا بنات روحوا حطوا الأكل على السفرة. تفيحة خدت مصطفى وطلعت بيه على فوق. بعد مدة. الكل متجمع على السفرة ونزل يونس وقعد وبيان جنبه. دخل الغفير: يونس بيه، في واحد اسمه سمير عايز يشوف مدام حضرتك. بيان اتصدمت وبصت ليونس.
يونس قام بكل برود وبصلها: كملوا أكلكوا. وخرج. بيان بقت قاعدة متوترة. نسمة باستغراب: مين سمير ده يا بيان؟! بيان بتوتر: إيه؟! معرفش. غنوة: امال جاي بيسأل عليكي ليه يعني؟! سعاد: ما خلاص يا بنات، ما هي قالت متعرفش. بيان كانت قاعدة متوترة، وقامت بسرعة وطلعت أوضتها. رانيا: بيان استني رايحة فين؟! *** خارج القصر. سمير وسماح واقفين. طلع يونس وهو حاطط إيده في جيبه. سمير بعصبية: أنا عايز بنت خالي. يونس بحدة: وطي صوتك.
سماح: انت مين يا جدع انت عشان تاخد بنتنا وتخليها عندك. يونس برود: بما إنك قدرتي توصلي لبيتي يبقى انتي عرفتي أنا مين. سمير: بس انت خطفت بنت خالي، وأنا مش هسكت وهبلغ عنك. يونس بصاله من فوق لتحت، وسمير اتوتر. سماح: أنا عايزة بنت أخويا حالاً. يونس برفعة حاجب: بنت مين؟! أخوكي آه، طب انتي معاكي ورق يثبت إنها بنت أخوكي. سماح اتوترت: أنا، أي.
يونس بحدة: يستحسن تمشي من هنا انتي والصغير بتاعك، يا أما أنا اللي هسلمكم بنفسي للبوليس. أنا لحد دلوقتي لسة هادي. سماح بخوف: طب أنا عايزة أشوفها، هي وحشتني. يونس: اطلعي برا. سمير بعصبية: انت بتكلمنا كده ليه، أنا مش همشي من هنا غير أما آخدها. أنا وهي بنحب بعض وهنتجوز. مكملش كلامه بسبب إن يونس ضربه بالبوكس لدرجة إنه وقع على الأرض. يونس قرب منه ومسكه من ياقة قميصه وقومه. يونس بغضب: إيه؟! هتتجوز مراتي يا ابن الـ.
سماح بصدمة: انت اتجوزتها؟! يونس نده على الرجالة. الغفير: أوامرك يا يونس بيه. يونس بحدة: طلع الاتنين دول برا، وإياك يعتبوا ناحية القصر ده. الغفير: حاضر يا بيه. وأخدوا سمير وسماح وخرجوهم برا القصر. *** في أوضة بيان ويونس. كانت رايحة جاية وهي متوترة وخايفة. الباب اتفتح ودخل يونس. بيان ثبتت مكانها بخوف وفضول. يونس دخل وخلع ساعته. بيان بفضول: هو حصل إيه؟! يونس: محصلش حاجة. بيان باستغراب: بس هو جه ليه؟!
يونس بصلها بقلة صبر: عشان يقول إنه مش هيقرب منك تاني، ارتحتي؟! بيان بزعل: طب انت بتكلمني كده ليه؟! يونس قرب منها وبحدة خفيفة: أنا تعبان وعايز أنام ومش فاضي للكلام ده. بيان بصتله: طب ما تنام هو حد قالك لا. يونس بصلها بقلة حيلة وبعدين لف ناحية السرير وخلع التيشيرت، واستلقى على السرير ونام على بطنه وغمض عينه. بيان اتكسفت وقربت منه وقعدت على السرير وقربت منه وبدأت تعمل تدليك لضهره، ويونس ارتاح على إيدها ونام. ***
في أوضة رانيا وريان. رانيا دخلت الأوضة وقعدت على السرير وخلعت الطرحة. وكانت فاكرة إن ريان مش موجود. اتجهت ناحية الحمام ولسة بتفتح الباب، لقت الباب اتفتح. وكان ريان خارج وهو عاري الصدر. رانيا اتصدمت وكانت هتقع، بس ريان لحقها شدها من وسطها ورانيا لقت نفسها في حضنه. ريان: انتي كويسة؟! رانيا وشها بقى أحمر وهي لسة حاطة راسها على صدره وبقت تاخد نفسها بالعافية. رانيا بعدت بسرعة وبصت في الأرض. رانيا بتوتر: أنا مكنتش أعرف.
ريان باستغراب: إيه؟! انتي بتقولي إيه مش فاهم. رانيا بتوتر: ولا حاجة. ريان خرج وقرب من الدولاب. ريان: متعرفيش بنطلوني الأزرق فين؟! رانيا بتوتر: آه عارفة استني. وقربت من الدولاب وريان كان وراها بالظبط كأنه محاصرها. رانيا شافته في الرف العلوي وبقت تحاول تجيبه ومش عارفة بسبب إنها قصيرة. ريان ابتسم عليها وهوب رفعها من وسطها ورانيا اتوترت وبقت مش عارفة تعمل إيه.
رانيا جابت البنطلون وريان نزلها وهي لفت وهي منزلة وشها في الأرض. ريان رفع وشها ليه، ولقاه أحمر زي الطماطم. ريان بضحك: إيه ده؟! انتي وشك قلب فراولة ليه كده. رانيا اتكسفت أكتر. ريان بعد عنها وهو بيضحك: خلاص، خلاص هبعد اهوه. رانيا بتنزل وشها في الأرض بكسرة. رانيا بتوتر: أنا هروح أشوف ماما. وكانت هتطلع على طول بس ريان وقفها، وقرب منه. ريان وهو بيرجع خصلات شعرها لورا: هتطلعي كده.
رانيا بتستوعب وبتروح تجيب طرحتها بسرعة وبتلبسها وبتخرج جري. ريان بيضحك عليها: مجنونة، بس عسل. *** في وقت الظهيرة. في أوضة غنوة. الباب بيخبط وبتقوم تفتح وبتكون بيان. بيان بتدخل بس بينسوا الباب مفتوح. بيان وغنوة بيقعدوا على السرير. بيان: عملتي إيه في موضوعك. غنوة بحزن: مش عارفة، لسة هيكلم يونس ويارب يوافق. بيان بابتسامة: وعد مني إني هحاول أقنع يونس على جوازكم. غنوة بسعادة: بجد يا بيان، ولله تكوني عملتي فيا معروف.
بيان بتحضنها، وغنوة بادلتها الحضن. غنوة بعدت بحزن: أنا ولله يا بيان ببقى قاعدة قلقانة كل شوية ومش ببقى عارفة أنام. أنا تميت الشهر في الحمل ده. بيان: انتي مش فرحانة بالحمل ده. غنوة بابتسامة طيبة: أكيد فرحانة، بس في نفس الوقت قلقانة. ده حتة من يوسف بس أنا خايفة يونس مش هيسكت. بيان اتوترت وكانت لسة هتتكلم دخلت تفيدة. غنوة وبيان اتصدموا.
تفيحة بصوت عالي: الله، الله طلعتي ماشية على حل شعرك يا جليلة الترباية. تعالوا تعالوا شوفوا اخت الكبير اللي حطت راسنا في الطين. بيان بعصبية: انتي بتزعقي ليه كده، وإزاي تدخلي بالطريقة دي. تفيحة بعصبية: اسكتي انتي كمان يا بنت البندر، كنتي بتشجعيها تخبي فضيحتها. بيان: اتكلمي معايا كويس. تفيحة بسخرية: هتعملي إيه يعني. العيلة دخلت على صوت تفيحة. ويونس كمان صحي من نومه ولبس تيشرته وجه على صوت تفيحة.
يوسف كان لسة في أوضته نايم. نسمة باستغراب: في إيه يا تفيحة. تفيحة بشماتة: تعالي شوفي بتك اللي فضحتنا، وحامل في الحرام. الكل اتصدم. يونس بغضب: لا بقى، أنا كل ما أسكتلك تسوقي علينا أكتر. تفيحة بغرور: لو مش مصدقني هات دكتورة وخليها تكشف عليها. يونس بص لغنوة اللي بتعيط وواقفة ورا بيان وماسكة فيها. يونس قرب منهم وبحدة: الكلام ده صح؟! غنوة بدموع وخوف: أنا. يونس بغضب: انطقي. بيان وغنوة بيتخضوا من صوته.
بيان بتوتر وخوف: ي يونس، لا هي بتكذب. يونس بحدة: ابعدي. بيان بخوف: ي يونس. يونس بغضب: قولت ابعدي. بيان بعدت بخوف، ويونس قرب من أخته ومسك دراعها بقوة. يونس بغضب: انطقي الكلام ده صح ولا لا، انتي ساكتة ليه؟! غنوة لسة ساكتة وبتعيط بخوف. نسمة بدموع: يا بنتي انطقي متسكتيش كده. كريم: طب ابعد عنها يا يونس يمكن خايفة منك. يونس بحدة وهو باصص لغنوة: ما هي لو مش عاملة حاجة تخاف ليه أصلًا. تفيحة: خلاص هات الدكتورة واتأكد.
يونس بصلا بحدة: لو كلامك طلع غلط، قسماً برب العزة ما هتقعدي في القصر ده دقيقة واحدة. تفيحة اتوترة. يونس لكريم: اتصل بالدكتورة. كريم مسك تليفونه. رانيا باصة على غنوة قلقانة، وجريت من الأوضة عشان تصحي يوسف. بيان بخوف: طب ابعد عنها متمسكهاش كده. يونس بصلا بحدة، وبيلن. كريم وهو حاطط التليفون على ودنه: الو، الدكتورة موجودة. غنوة اترعبت وخافت وبسرعة وانهيار: أيوا أنا حامل.
الكل اتصدم، وكريم قفل التليفون وهو مصدوم وتفيحة ابتسمت بشر. تفيحة بسخرية: خلفة البنات تفضح بردك، الحمد لله أنا معنديش. نسمة بدموع: ليه؟ ، ليه كده تفضحينا وتعملي كده. يونس اتجنن وعروقه ظهرت وعينه بقت حمرا، ومرة واحدة ضرب غنوة بالقلم، وغنوة وقعت على السرير، وبصت ليونس برعب ودموع. يونس لسة هيقرب بيان وقفت قصاده بسرعة وخوف. بيان بخوف من منظره: لا يا يونس دي حامل، متعملش فيها كده.
تفيحة بغل: أيوا صح، والهانم بتاعتك كانت عارفة ومخبية. بيان خافت. ويونس بص لتفيحة وبعدين بص لبيان بحدة: انتي كنتي عارفة؟! بيان بخوف: ي يونس أنا. يونس بغضب: انطقي. بيان بسرعة وخوف: آه كنت عارفة. يونس بصلها نظرة مرعبة: على أوضتك. بيان بتوتر: ي يون. يونس بغضب: بلا يونس بلا زفت، قولت على أوضتك. بيان اترعبت منه ويونس مسك دراعها بقوة وزقها بعيد عن أخته. بيان وقفت بعيد عنه وهي خايفة من شكله.
يونس قرب من غنوة ومسكها من دراعها وقومها. يونس بغضب: انطقي، عملتي كده مع مين. غنو بدموع وخوف: أنا آسفة. يونس: اتكلم. غنوة مبقتش قادرة تاخد نفسها وبتبكي وبقت بترجع لورا. يونس قرب منها وكان هيضربها تاني بس. فجأة جه يوسف ووقف قصاد يونس وغنوة واقفة وراه بتعيط. يوسف بغضب: بس كفاية يا يونس. يونس بصاله بغضب أكبر: وانت مين عشان تتدخل، ابعد يا يوسف أحسن لك. يوسف بسرعة وعصبية: مش هبعد، مش هخليك تأذي مراتي وابني.
الكل اتصدم من كلامه، ويونس مرة واحدة ضربه بالبوكس بقوة وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!