يونس بص لـ بيان: روحي انتي. بيان بصتله وبعدين مشيت على الأوضة. ويونس اتجه لأوضة غنوة. رانيا بعصبية: إيه القرف الـ انتو بتعملوه دا، انتو مش بتخافوا ربنا. غنوة بخوف: استني بس هفهمك. قاطعتها رانيا: اسكتي انتي، إزاي تقبلي إنه يعمل فيكي كدا. يوسف: يابنت الناس افهمي الأول، أنا... رانيا بعصبية: هتقول إيه يعني؟!
انت أخويا آه، لكن الـ بتعمله دا غلط وحرام. انتوا إزاي كدا إزاي تغضبوا ربنا بالطريقة دي، ويُاترى بقى حصل أكتر من كدا. يوسف بسرعة: غنوة مراتي. رانيا اتصدمت، وكانت هتتكلم بس سمعت صوت خطوات بره. رانيا جريت على يوسف ودخلته الحمام بسرعة. دخل يونس. يونس بص لـ غنوة باستغراب: أنا كنت سامع صوت هنا! غنوة بخوف: أنا، هو... جت رانيا من الحمام بسرعة ووقفت جنب غنوة: إيه يا أبيه؟! يونس برفعة حاجب: أبيه؟!
رانيا بتوتر: أقصد يا يونس، في إيه؟! يونس: سمعت صوت هنا. رانيا: إيه؟! آه دا أنا وغنوة كنا بنهزر بصوت عالي. يونس: طب يلا ناموا بقى الوقت اتأخر. رانيا بتوتر وهي ماسكة غنوة: حاضر، هنام آه. يونس باستغراب: ومالك واقفة مش على بعضك دا ليه؟! رانيا بتوتر وابتسامة: إيه لأ. أصل أنا بس خضيتني لما دخلت مرة واحدة. يونس بص لها باستغراب، وبعدين طلع بره. غنوة خافت أوي وبدأت دموعها تنزل. رانيا بعدت عنها ويوسف طلع.
رانيا بعصبية: ممكن أفهم بقى انت اتجوزتها امتى وإزاي. يوسف بتنهيدة: متجوزين من سنة وعلى سنة الله ورسوله، مش عارفة متقلقيش. رانيا بعصبية: بس إزاي، من غير وكيل. يوسف بص لـ غنوة: ما إحنا عملنا كدا مش غير وكيل، هما اتنين شهود صحابي وبس. يوسف شاف غنوة بتعيط قرب منها وحضنها. رانيا قربت منه وبعدته عن غنوة: ابعد عنها، هو أنا مش مالية عينك ولا إيه، لسه هتعمل كدا قدامي. يوسف: طب ما قولتلك مراتي.
رانيا بعصبية: ولو حد كشفكم يا فا"الح. يوسف بعصبية خفيفة: ما أنا هتقدم ليها بس بعد ما تخلص دراستها. رانيا بصت على غنوة بعصبية: وانتي الله عليكي، صدقتيه وروحتي معاه وخلاص في الغلط. يوسف بغضب: يوووه مش قولتك مراتي، هو فيه إيه بقى. غلط إيه دا؟! رانيا: غلط إنك اتجوزتها من ورا أهلها. غنوة بدموع: والنبي يا رانيا متقوليش لحد. رانيا بصت لـ يوسف: اطلع بره. يوسف طلع بغضب. رانيا مسكت غنوة من إيدها وقعدتها على السرير.
رانيا بحزن عليها: ياحبيبتي أنا مش هقول لحد، بس أنا مش شايفة إن الـ عملتيه غلط وحرام. غنوة بدموع: بس أنا بحبه وهو بيحبني. رانيا: عمر الحب ما بيكفي، هو لو مش أخويا كنت قولتلك دا هيضحك عليكي ويرميكي. انتي كان لازم تصبري وهو كان هيتقدملك وتتجوزوا قدام كل الناس، مش تروحي معاه على طول. كان لازم تخلي نفسك عزيزة وغالية عليكي. غنوة بدموع: بس هو كان مستعجل وقالي إنه هيخطب بنت تانية.
رانيا بعصبية: ياشيخة كنتي تخليه يت"هبب ولا تتجوزوا بالطريقة دي. دا يونس لو عرف مش هيرحمكوا. غنوة بدموع: أنا خايفة أوي يا رانيا. رانيا قامت: انتي الـ جبتي الخوف دا لنفسك، انتي لو صبرتي كنتي هتخلي يوسف يجري وراكي. لكن دلوقتي هو ضمن إنه لو بعد انتي الـ هتجري وراه. وسابتها وخرجت من الأوضة. وغنوة قعدت تفكر في كلامها وتعيط. في أوضة يونس وبيان دخل ولاقاها نايمة. مسك تلفونه ودخل البلكونة. واتصل على حد. يونس: ها.
الراجل: ....... يونس برفعة حاجب: مصطفى. الراجل: ......... يونس ابتسم ابتسامة خبيثة: خلاص سيبه عليا أنا. الراجل: ......... يونس بنفس الابتسامة: متقلقش دا ابن عمي برضوا. الراجل: ....... يونس: طب انزل انت بقى، تيجي في أول طيارة فاهم. مستنيك. وقفل معاه. ودخل ولقى بيان حاطة كمية مخدات في النص. ابتسم بسخرية وراح استلقى على السرير ونام. في الصباح. الكل صحي. نزلوا تحت وقعدوا على السفرة.
وبيان وصفية وراية ورانيا بيحطوا الفطار. وغنوة قاعدة على الكرسي باصة لطبقها بضيق، ويوسف باصص عليها باستغراب. يونس لأمه: جهزي عزومة تشرف، ريان جي النهاردة. نسمة بفرحة: بجد؟! دا وحشني أوي. كريم: أخيراً قرر ينزل. يونس: ما أنا هددته. يوسف بضحك: آه قول كدا بقى. رانيا وغنوة مستغربين لأنهم مش عارفين مين ريان دا، بس مهتموش. بيان كانت بتحط طبق قام يونس. نسمة لـ بيان: خلاص يا بنتي اقعدي بقى كفاية.
بيان بابتسامة: هجيب بس الطبق الـ جوه. ولسة هتلف يونس مسك إيدها. بيان بصتله بتوتر. يونس بصلها: اقعدي. بيان اتوترت وراحت قعدت في الكرسي الـ على جنبه. سعاد بضحك: يعني لازم هو يقولك عشان تسمعي الكلام. بيان اتكسفت وبصت في طبقها، وبدأت تاكل. نسمة بابتسامة خبيثة: امتى بقى تجيبوا الحفيد. بيان سعلت بقوة، يونس مدالها كوباية مياة بهدوء. بيان خدتها وشربت. نسمة بضحك: هو للدرجة دي الكلمة تقيلة عليكي، ما هو في النهاية هيجي هيجي.
بيان بتقوم بتوتر: أنا نسيت حاجة فوق. وجريت على فوق بسرعة. سعاد بضحك لنسمة: مخلتيش البنت تعرف تاكل. نسمة: قوم يا يونس شوفها. يونس بيبص لوالدته، وبعدين بيقوم وبيطلع فوق. كريم بضحك: قومته هو كمان. تفييدة: هه. محدش رد عليها. نسمة لكريم: وانت هتتجوز امتى انت كمان يالا. راية بتبص لـ كريم. كريم بص لـ راية وهو بياكل: قريب، قريب أوي. راية بتتكسف من نظراته وبتدخل للمطبخ. حسين بيبص لـ غنوة: مالك يا بنتي.
غنوة ركزت: ها آه لا مفيش. رانيا بصتلها وبصت لـ يوسف الـ قاعد متعصب، وقام وخرج من القصر. وغنوة باصة عليه بحزن، بس حسّت بوجع في معدتها وقامت طلعت فوق. تفييدة: يوسف يا يوووووسف رايح فين يا ولدي. حسين: خلاص سيبه يمكن عنده شغل. في أوضة بيان ويونس. دخل يونس ولقى بيان بـ تـقلـع الطرحة. يونس ساند على الحيطة وعاقد ذراعيه: مش كنتي بتفطري. بيان بصتله بتوتر ونزلت عينها: آه، ما أنا شبعت. يونس قرب منها ووقف قدامها.
يونس بهدوء: بصيلي. بيان اتوترت ورفعت رأسها وبصتله. يونس حط إيده في جيبه: طلعتي بس بـسبب الـ قالوه. بيان نزلت عيونها تاني وبارتباك: كلام إيه؟! يونس ابتسم بخفة: قولت بصيلي. بيان بصتله. يونس بهدوء: بسبب الحفيد. بيان اتوترت وبقت تحاول تبعد عينها عنه. يونس: هو كدا كدا في النهاية هيحصل. بيان بصتله بصدمة: يعني..... يونس بهدوء: أيوا هقرب منك، متنسيش إن أنا قولت مش هطلق. وكمان أهلي عايزين حفيد هجيبه منين يعني. بيان والدموع
بدأت تتجمع في عنيها: بس أنا مش عايزة. يونس بنفس هدوئه: بس أنا مضطر أعمل كدا، ما هو أكيد انتي مش هتقبلي إني أتزوج عليكي. بيان بدموع سكتت ونزلت رأسها. يونس: قولي الـ عندك. بيان بصتله بدموع: بس أنا لسه صغيرة. يونس بصلها وسكت شوية وبعدين قال: أنا هستنى عليكي، وفي اليوم الـ هتقرري فيه إنك اتقبلتي جوازنا. أنا هبقى موجود. وبيخرج من الأوضة. وبيان بتقعد على الكرسي وهي خايفة ومتوترة.
بيان: بس أنا مكنتش عايزة كدا، أنا كدا هفضل طول حياتي معاه. كنت فاكرة إني هقدر أغير حياتي لكن معرفتش. أنا مش عارفة أنا عايزة إيه. في البلد. خرجت رانيا عشان تجيب حاجة. وهي ماشية، في عربية كانت جاية بسرعة وهتخبط فيها. ورانيا خافت وغمضت عينها وثبتت ومبقتش عارفة تعمل إيه. بس صاحب العربية وقف في آخر لحظة. رانيا فتحت عينها ببطء وضحكت: إيه دا، أنا لسه عايشة.
نزل من العربية شاب طويل وعريض وشعره بني فاتح قريب للأصفر ودقن خفيفة متحدة. ريان بغضب: انتي مش بتشوفي. رانيا بعصبية: ولله؟! كمان جاي تسألني أنا. ريان بغضب: يعني هسأل مين. مانتي الـ كنتي واقفة ثابتة. رانيا: خوفت ومعرفتش أتحرك، فيها حاجة دي. ما انت الـ حمار. ريان بعصبية: اتكلمي معايا عدل. رانيا بعند: ولو متكلمتش هتعمل إيه يعني. ريان بغضب: انتي متعرفنيش، أحسنلك تسكتي. رانيا بصت عليه بسخرية من فوق لتحت ولفّت وكانت هتمشي.
بس ريان مسك إيدها ولفّها ليه. رانيا اتصدمت وبصتله بغضب. وهو نزل كف على وش ريان منها. وريان واقف مصدوم من حركتها وعروقه ظهرت وعينه احمرت. رانيا خافت من منظره: ياما. وفكت إيدها منه بسرعة وجريت من قدامه على طول. وريان بص عليها بغضب: مسيرك تقعي تحت إيدي تاني، وساعتها هدفعك تمن الكف دا. في القصر. دخلت رانيا بسرعة وخوف. شافتها تفيدة. تفييدة باستغراب: في إيه يابت.
رانيا وقفت وأخدت نفسها: ها لا مفيش يا ماما، دا أنا شفت بس كلب في الطريق وكان بيجري ورايا. تفييدة: تصدقي إنك هبلة، بدل ما تلمي عرسان بتلمي كلاب. رانيا بضيق: طب فين غنوة. تفييدة ببرود: قاعدة في المطبخ. رانيا راحت جوا ولقت راية وقعدت معاها وبدأوا يجهزوا عصاير عشان الضيف الـ جاي. خارج القصر. يونس كان مستني حد. وبالفعل جت عربية ووقفت قدام البوابة، ونزل منها ريان. يونس بابتسامة وهو فاتح ذراعه ليه: أهلاً بصاحب عمري.
جري عليه ريان وحضنه حضن أخوي. ريان بسعادة: وحشتني يا أخويا. يونس: وانت يا قلب أخويا. يونس بعد وحط إيده على كتف ريان: تعالي بقى دا أنا هدلعك. ريان بضحك: استر يا رب. ودخلوا جوا القصر. جوا القصر. كانت نسمة وحسين وسعاد وكريم واقفين، وتفيدة واقفة على جنب مش طايقاهم. دخل ريان وجري على نسمة وحضنها بقوة: وحشتيني يا ست الكل. نسمة بسعادة: وانت يا حبيبي وحشتني أوي. كريم قرب منه بهزار: إيدك دي أمي بردك.
ريان بص له: طب ما هي زي أمي برضك. وقرب منه وحضنه. ريان: امال فين يوسف. يونس: تلاقيه فوق. شوية ونازل. ريان راح سلم على حسين وحضنه، وبعدين قعد هو والعيلة وقعدوا يهزروا. خرجت رانيا وراية من المطبخ وشايلين بعض المقبلات والعصاير. ورانيا وقفت قدام ريان بالصينية. ريان رفع راسه وبصلها وهي بصتله، والاتنين مصدومين إنه شاف التاني بالسرعة دي. ريان ابتسم لها بخبث وسكت. نسمة: دي بقى تبقى رانيا بنت حسين.
ريان بابتسامة خبيثة: اتشرفنا. رانيا خافت من نظرته ليها وجريت على المطبخ. فوق عند غنوة في أوضتها. كانت قاعدة على سريرها بتعيط. يوسف دخل. يوسف بقلق: في إيه. اتصلتي عليا وصوتك مكانش عاجبني. غنوة قاعدة بتعيط. يوسف قرب منها: قوليلي إيه الـ حصل، حد زعلك. غنوة رفعت راسها ليه وبدموع وانهيار: أنا حامل. يوسف بيتصدم وبيقرب منها وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!