قرب منها وقعد جمبها. "انتي مش كنتي بتاخدي حبوب؟ "م معرفش، معرفش حصل كدا ازاي." يوسف حط ايده علي دماغه وبدأ يفكر. "ه هنعمل ايه؟! "هنعمل ايه يعني، هتقدملك واحاول اخلي يونس يستعجل في الجوازة." "طب اعمل كدا بسرعة، قبل ما بطني تكبر." يوسف بصلها وسكت، وبعدين خرج من الأوضة. غنوة قعدت تبكي بانهيار وهي خايفة. وفجأة دخل عليها حد. *** تحت في الصالة. نزل يوسف وهو مضايق. وقف قدامه ريان وحضنه. "حبيب قلبي."
يوسف استوعب وفرح وبادله الحضن. "انت هنا من امتا؟ ريان بعد وبصله. "انا هنا بقالي نص ساعة، وحضرتك قاعد فوق." يوسف بضحك. "معلش.... كان عندي شغل." قعدوا على الانتريه وبدأوا يتكلموا ويهزروا. *** عند غنوة. اتصدمت لما لقت بيان دخلت وكان على وشها ملامح الصدمة. "ا انتي و ويوسف؟ غنوة قامت بسرعة وقفت الباب ومسكت إيدها وقعدتها على الكرسي. "ا انتي سمعتي ايه؟ "سمعت كل حاجة، انتي حامل؟ غنوة نزلت رأسها وبدأت تبكي. "ا اه."
"ب بس ازاي؟ ومن يوسف؟ غنوة بصتلها بسرعة. "ا أنا ويوسف متجوزين، بس بالسر." "ي يونس عارف؟ غنوة وشها قلب لخوف. "طب وهتعملي ايه؟ "يوسف قال إنه هيتقدملي من يونس، ويحاول يستعجل في الجواز." "طب ولو يونس موافقش؟ "م مش عارفة هعمل ايه." "في حد تاني عارف؟ "ا اه رانيا، شافتنا امبارح وعرفت." بيان مسكت إيدها وحاولت تطمنها، وغنوة بتعيط. *** تحت في القصر، وتحديداً في مكتب يونس. كان قاعد هو وريان على الانتريه.
"انت متأكد من اللي بتقوله؟ "ايوا متأكد.... جاتلي معلومات إن مصطفى راح لعيسي واتفق معاه يخلص عليك." "اممم." "أنا مش عارف ابن عمك دا بيكرهك ليه." "هو عامل أصلاً زي أمه." "طب هتعمل ايه؟ "ه هنعمل زي ما هو عايز وبعدين نعلمه الأدب." "احب أنا دماغك دي.... "سمعت إنك عملتها واتجوزت." يونس بصله بهدوء وحكاله على اللي حصل. "يا رااااجل، بقيت يونس الجبالي يوم ما يتجوز.... يتجوز مجبور." وقعد يضحك بهستيريا.
يونس بصله بضيق وطلع مسدسه ورفعه على رأسه. "ا اسف والله ما هتتكرر يا باشا." "اتعدل معايا أحسنلك." "حاضر، ابعده بقى." يونس بعد سلاحه وبصله بهدوء. "ها كنا بنقول إيه؟ "ولله انت بتتحول." خبط الباب ويونس سمح بالدخول، ودخل يوسف وقعد قصاده. "ي يونس كنت عايز أتكلم معاك في موضوع." "ايه؟ "احم، أنا طالب منك إيد غنوة.... وعايز أتجوزها على سنة الله ورسوله." "اوبااااا السنارة شبكت." "وأنا مش موافق." يوسف بصدمة. "ل ليه؟
"عشان ببساطة هي مخطوبة." يوسف قام بغضب. "مخطوبة لمين بقى؟ "لريان." ريان بص له بصدمة. "ها ريان مين؟ يونس بص له ومردش عليه. يوسف قرب من ريان ومسكه من ياقة قميصه. "دا انت لسه واصل، حالا ما طلبتها منه." ريان بعد إيد يوسف عنه بغضب. "التزم حدودك لما تيجي تتكلم معايا." يوسف هو'ب ضر'به بو'كس في وشه. ريان بصله بغضب وردله الض'ربة. يونس قام بغضب وبعد الاتنين عن بعض. "بس كفاااية، إيه عيال صغيرة انتوا؟
"انت ازاي توافق إن ريان يخطبها، أنا أولى منه." "وأنا وافقت عليه خلاص، واللي عندك اعمله." يوسف بصله بغضب. "غنوة مش هتبقى لحد غيري فاهم." وخرج من المكتب. ريان بص ليونس. "ممكن أفهم بقى انت قلت ليه كدا؟ يونس بصله ببرود. "عندك مانع؟ "لا ياعم، بس فهمني الحكاية بس." يونس قعد. "هتبقى فترة مؤقتة بس، عشان أتأكد هو بيحبها ولا لأ." ريان قعد قصاده بنرف'زة. "طب ما تقوم تلبس ريان بقى." يونس ابتسم ابتسامة خبيثة. "وهو أنا ليا غيرك؟
ريان بص للسقف. "أنا إيه اللي خلاني أنزل بس ياربي." وقام وخرج هو ويونس برا في الصالة. *** في الصالة. نزلت بيان وهي ماسكة غنوة اللي بتحاول تتماسك ومتعيطش. وقعدوا مع العيلة ورانيا قعدت معاهم واستغربت من ملامحهم. خرج يونس وريان. "في إيه يايونس، يوسف كان طالع مضايق ومكلمش حد." يونس قعد. "مشكلة كدا وراحت." نسمة بصت لريان. "دي بقى يا سيدي تبقى مرات يونس." ريان بصلها وبعدين بص ليونس بضحك. "ربنا بيوقع في طريقك الحلوين."
بيان اتكسفت ونزلت رأسها. "المهم، أنا عندي ليكم خبر مهم." "ايه هو يا ولدي؟ "ريان اتقدم لغنوة وأنا وافقت." غنوة ورانيا وبيان اتصدموا. "بجد؟! "بس أنا.... يونس بصلها. "بس إيه؟ غنوة سكتت وبصت في الأرض. بيان بصتلها وبعدين بصت ليونس واتشجعت وقامت. "مش المفروض تاخد رأيها." يونس بصلها بحدة. "أختي وأنا عارف مصلحتها." "ولو، هي اللي هتتجوز ولازم تشوف هي موافقة ولا لأ." يونس قام وقف وكان هيتكلم بس ريان وقفه.
"اهدأ يا يونس هي مغلطتش.... طب أنا هتكلم مع غنوة على انفراد وهشوف هي موافقة ولا لأ." "ماشي يابني.... يلا يا غنوة خدي ريان وروحي الجنينة." غنوة قامت متوترة وراحت وريان راح وراها. وبيان بصت ليونس بعصبية وقعدت ويونس قعد وهو مضايق. *** في الجنينة قدام القصر. قعدت غنوة على الكرسي بتوتر، وريان قعد قدامها. "احم، أنا عارف إنك متوترة.... وخصوصاً إن أنا لسه جي فا هتقولي دا مقعدش يومين حتى." غنوة ساكتة وعينها في الأرض.
"طب انتي لو مش موافقة أنا هكلم يونس." غنوة بصت له بنظرة كلها رجاء. "طب ممكن أعرف انتي رافضة ليه..... يعني بتحبي حد تاني؟ غنوة نزلت رأسها. ريان حس إنها فعلاً بتحب حد. يوسف جه من بعيد وهو مضايق، وشافهم وحس بالغيرة.... جري عليهم ووقف قدامهم. "انتوا بتعملوا ايه هنا؟ ريان وغنوة وقفوا. ريان ابتسم بخبث وقام وقف. "بتكلم مع خطيبتي." يوسف بغيرة. "ايه يا أخويا، انت صدقت؟ ريان بغرور. "ومصدقتش ليه؟! وهي أصلاً مرفضتش يبقى موافقة."
يوسف بص لغنوة بغضب. "انتي موافقة؟ "ا أنا ا..... يوسف بصلها بغضب. "انطقييييي." غنوة ارتجفت من صوته. ريان بغضب. "انت بتكلمها ليه كدا؟ يوسف بص له بحدة. "ملكش فيه." ريان بعصبية. "لا ليا قولتلك دي خطيبتي." يوسف بغضب. "متقولش خطيبتي دي تاني.... دا انت لسه مكملتش ساعتين معانا أمال هتعمل إيه بعد أسبوع." "بحب أسرع الأمور." يوسف كان هيتكلم بس لقي العيلة طلعت على صوتهم. "هي إيه؟ "البيه مش عايزني أكلم خطيبتي."
يونس بص ليوسف بحدة. "وانت مالك بيهم؟ يوسف سكت ونزل رأسه وهو باصص لغنوة بغضب. يونس بحدة. "ادخل جوا." يوسف دخل بغضب. يونس بص لغنوة. "ها؟ غنوة اتوترت. "م موافقة." بيان اتصدمت منها وبصت ليونس. "بس.... يونس بصلها بحدة، وسكتت بضيق. حسين بابتسامة. "يبقى على بركة الله." ريان واقف وهو باصص على رانيا، ورانيا لمحت نظراته ودخلت جوا على طول. *** في الليل. في أوضة بيان ويونس.
بيان كانت قاعدة على السرير بضيق، ويونس دخل الأوضة في الوقت ده. يونس شافها واتجه للدولاب. "مالك؟ بيان لفت وشها عنه بكسوف وضيق. "مفيش." يونس قرب منها ومسكها من ذراعها وقربها منه. "تاني مرة متجادليش قدامي تحت." "ح حاضرة." يونس بعد عنها ولسه هيلف. "بس دا غلط." يونس بصلها برفعة حاجب. "ايه بقى هو اللي غلط؟ "إنك تخلي اختك توافق خوف منك." يونس بحدة. "هي قالتلك؟
"ل لا ب بس افرض إنها خايفة منك، انت المفروض تتكلم معاها المفروض تبقى سند ليها مش شخص تخاف منه." يونس بصلها شوية من غير ما يتكلم، وبعدين اتجه للحمام. *** في أوضة غنوة. "وانتي وافقتيييي؟ غنوة وقفت قصاده بدموع. "يعني كنت هعمل إيه يعني؟ يوسف بغضب. "انتي غبية كان لازم يعني تقولي موافقة." غنوة بدموع وعصبية. "انت بتكلمني ليه كدا، ما كنت تتكلم انت بس انت سكت كمان." يوسف بغضب.
"أنا مش عارف هو جراله إيه، وإزاي يوافق على واحد لسه جي النهاردة." غنوة بدموع. "ط طب هنعمل إيه؟ "مش عارف، مش عااااارف.... بس أنا مش هسمح ليه إنه يتجوزك وانتي مراتي وكمان ابني اللي في بطنك دا." غنوة حطت إيدها على بطنها. ويوسف قرب منها وحضنها. "م متبعدش عني." يوسف ضمها أكتر. *** مر أسبوع وعلى نفس الحال، ومصطفى رجع من السفرية.
ويوسف بيحاول يفشل خطوبة غنوة وريان، وريان كل شوية بيضايق رانيا، ويونس وبيان نفس الحال ومقربش منها. *** تحت في المطبخ بليل ووقت متأخر. رانيا كانت لوحدها وبتعمل كوباية نسكافيه. فجأة دخل ريان. "القدر جمعنا تاني." رانيا اتخضت ولفت وبصتله بخوف. "ا انت بتعمل إيه هنا؟ ريان قرب منها. "ليه حرام أتمشى في القصر؟ "تتمشى في القصر، مش في المطبخ." ريان قرب منها أكتر وحاصرها. "ما إيدك هي اللي جابتني هنا." رانيا بعدته بسرعة وضيقت.
"انت هنا مجرد ضيف، فا لو سمحت بلاش الحركات المقر'فة دي.... كدا حرام." ريان برفعة حاجب. "حرام؟ "ايوا حرام، وتاني مرة متتجاوزش حدودك." "انتي بتكلميني ليه كدا؟ "يعني حضرتك عايزني أتكلم معاك إزاي أضحك وأقعد أ'رقص مثلاً." ريان اتعصب من طريقة كلامها وخرج بسرعة. "دا انت واحد بارد." دخلت تفيدة اللي كانت واقفة عند باب المطبخ ودخلت بعد ما ريان طلع. تفيدة قربت من بنتها بغضب. "انتي هبلة يا بت، حتى دا مقدرتيش توقعيه."
"ممكن تسيبيني في حالي بقى." "لا ما أنا مش هسيبك تفضلي قاعدة جمبي كدا." "يا ست هو أنا قاعدة على رأسك يعني." وخرجت من المطبخ. "بقي كدا؟! تمام يا بنت بطني، طب إيه رأيك بقى إن ما خليتك تتجوزيه ما بقاش اسمي تفيدة." ولفت وعملت كوبايتين عصير، وراحت وجابت مادة وحطتها فيهم. وأخدت كوباية واحدة بس وطلعت. *** في الجنينة. ريان كان متعصب. "بقي بنت زي دي تكلمني كدا.... أنا أصلاً شاغل نفسي بكلامها ليه." جت تفيدة من وراه.
"اتفضل يا بني." ريان بص ليها باستغراب. "ايه؟ "كوباية عصير تروق على دمك، أنا سمعت اللي بنتي قالته وأنا عارفة أنا متشددة شوية بس متزعلش منه." ريان هدي. "لا عادي يا طنط." وقرب واخد كوباية العصير وشربها. وتفيدة ابتسمت بشر ومشيت من قدامه وراحت المطبخ وجابت الكوباية التانية وطلعت فوق. *** دخلت أوضة رانيا. "عايزة إيه تاني يا ماما؟ "أنا عارفة إنك زعلانة مني، بس أنا جيت أصالحك وعملتلك عصير."
رانيا اتصدمت وقربت منها وحطت إيدها على جبينها. "انتي كويسة؟ "ايوا ياختي كويسة، بس مشاعر الأمومة طلعت عندي." "دي مشاعر الأمومة دي مظهرتش لما كنت لسه رضيعة." "طب اخلصي يلا، اشربي." "لا أنا لسه شاربة نسكافيه." تفيدة مسكت الكوباية وقربتها من فمها وبدأت تشربها غص"ب. "اخلصي بس دا العصير صحي." تفيدة خلت رانيا تشرب الكوباية كلها غص" ب وبعدين ابتسمت ليها وخرجت. طلعت وهي بتبسم بخبث. *** في الصباح. في أوضة بيان ويونس.
بيان صحيت على صوت تفيدة بتصر*خ برا. قامت وقعدت على السرير. بصت على يونس اللي نايم على بط"نه و عا*ري الصد*ر. بيان اتكسفت تمد إيدها ليه. "ي يونس." يونس مردش. بيان اتكسفت بس حطت إيدها على كتفه. "يونسيونس." "اممم." "في صوت برا." يونس استوعب وفعلاً سمع صوت حد بيصر*خ. قام بسرعة ولبس التيشيرت وخرج وبيان لبست إزدال وطرحة وخرجت وراه. *** في غرفة رانيا. "يا مرك يا بتي، إيه اللي عملتيه دا.... عملتوه في الحرام."
العيلة كلها دخلت ويونس وبيان كمان. واتصدموا من المنظر. رانيا وريان في سرير واحد وريان عا*ري الصد*ر وماسك رأسه بو*جع، ورانيا قاعدة بتبكي وهي مغطية جس*مها العا*ري بالبطانية. حسين اتجنن وقرب من بنته بغضب وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!