ريان بغضب: انتي بتقولي ايه؟! ويا ترى هو عارف بقالي رانيا بسرعة: لا، هو ميعرفش كدا ولا أي حد يعرف.... أنا بس كنت معجبة بيه بالسر ريان حس بالغيرة الشديدة: معجبة بيه، اه وايه تاني رانيا بتوتر قامت ومسكت ايده: ولله أنا كنت معجبة بيه، يمكن عشان مكنتش بطلع كتير برا، وهو الراجل اللي كان قدامي.... بس هو لما اتجوز بيان أنا اتقبلت الوضع، وفي النهاية دا نصيبي ريان بغضب شد إيده منها: طب وأنا؟!
رانيا قامت وقفت قدامه: انت جوزي يا ريان، وأكيد مش هبص لواحد تاني وأنا متجوزة ريان بغضب: بس انتي كنتي بتحبيه، يعني ممكن حبك ليه يرجع تاني رانيا بخوف: لا مش هيحصل كدا طول ما انت معايا، أنا بحس بمشاعر ناحيتك انت دلوقتي ريان بص لها شوية وسكت، لأن هو كمان بقي فيه مشاعر ليها جواه ريان بحدة: بكرا تلمي هدومك وهنروح بيتنا رانيا بتوتر: طب وماما؟! ريان: هناخدها معانا، والبيت دا رجلك متعتبوش إلا للضرورة رانيا بحزن: حاضر
ريان بص لها وحس بالضيق وخرج من الأوضة ورانيا قعدت على السرير بحزن في أوضة يونس وبيان بيان كانت قاعدة على السرير بتتفرج على شاشة الـ تي في ويونس قاعد جمبها ماسك الـ لاب توب يونس بص على التلفزيون، لاقاها بتتفرج على كرتون، وبعدين بص عليها لاقاها منسجمة في التلفزيون خالص فجأة الباب خبط وسمعوا صوت ريان يونس بهدوء: ادخلي اقعدي في البلكونة شوية بيان بزعل طفولي: بس أنا عايزة أشوف الأميرة هتعمل ايه
يونس اتنهد: خدي اللاب توب واتفرجي عليه في البلكونة بيان أخدت اللاب توب بسرعة وجريت على البلكونة يونس بحدة: اياكي تقربي من الملفات اللي فيه بيان وهي بتجري بطفولية: مااااشي بيان دخلت البلكونة وقفلت عليها الباب الزجاجي وقعدت في الزاوية عشان محدش يشوفها يونس بصوت عالي: ادخل يا ريان ريان دخل ويونس قام وقعد على الكنبة، وريان قعد قصاده يونس بهدوء: اممم ريان بضيق: أولا سلامتك، ثانيا أنا همشي أنا ومراتي وحماتي بكرا من القصر
ريان برفعة حاجب: ليه؟! ريان بتوتر: لا بس بس يعني حابب أكون على راحتي، وكدا كدا هكون هنا كل يوم عشان الشغل ريان بشك: في حاجة حصلت ولا إيه؟! ريان بتوتر: لا بس أنا عايز كدا يونس حط إيده على كتفه بهدوء: اعمل اللي انت عايزه، بس خليك فاكر إن أخوك موجود ريان بابتسامة: ودا العشم يا خويا يونس ابتسم ليه بخفة ريان قام: طب استأذن أنا بقى، عشان ترتاح شوية وخرج وبعدين دخلت بيان بخوف وهي ماسكة اللاب توب بتوتر يونس
حط إيده على راسه واتنهد: عملتي إيه تاني؟! بيان بخوف عطته اللاب توب وجريت على الحمام ويونس فتح اللاب توب، ولقى الملفات اتماسحت يونس بحدة وصوت عالي شوية: اطلعي بيان بتردد وبتطلع ببطء يونس بص لها بحدة: تعالي بيان قربت بخوف ووقفت قدامه، يونس فجأة شدها وقعدها على رجله، بس مش ناحية الجرح بيان بصدمة وخوف: انت عامل عملية على فكرة يونس بنبرة حدة: إيه اللي عملتيه دا! بيان
بخوف وتوتر زي الأطفال: ولله أنا مكنتش أقصد، بس هي اللي اتـ... اتـ... مسحت بالغلط كدا لوحدها يونس بهدوء: أنا مش قولتلك متقربيش من الملفات دي بيان بخوف: ولله آخر مرة، مش هعمل كدا تاني يونس بهدوء: طب أنا أعمل فيكي إيه بقى دلوقتي بيان حطت إيدها على كتفه بتوتر: ولله أنا آسفة، مش هعمل كدا تاني يونس تاه في حركاتها وعيونها، ولأول مرة يركز في تفاصيلها بيان استغربت إنه ساكت وبخوف: هو انت ساكت ليه؟! يونس ركز في كلامها
وبعدين قال بحدة خفيفة: أول وآخر مرة تعملي كدا.... يلا روحي نامي بيان حست بالراحة، واستوعبت إنها قاعدة على رجله قامت وقفت بسرعة وكسوف بيان بخجل: طب أنا، هـ... هروح أنام سندت يونس وقعدته على السرير، ويونس استلقى عليه وبيان نامت جمبه وهي بتبصله، يونس بص لها وهي اتوترت ولفت الناحية التانية بكسوف مر أسبوع، وريان ورانيا وعايدة راحوا بيتهم.... وراية بقت بتبعد عن كريم قد ما تقدر وكريم بيحاول يصلح صداقتهم....
وروان لسة بتحاول تقرب من يونس، ويونس مش شايفها أصلاً وبيان بدأت تلاحظ تصرفاتها.... وريان ورانيا علاقتهم بقت كويسة بس لسة مقربش منها.... وغنوة ويوسف علاقتهم اتحسنت بس غنوة لسة زعلانة إن يونس مش بيكلمها.... وبيان اعترفت لنفسها إنها بتحب يونس، لكن مقالتش ليه خوفاً من ردة.... ويونس بقي كويس والجرح بدأ يلم ويختفي في الصباح في القصر في المطبخ راية والخدم كانوا موجودين وبينضفوا المكان بعد ما الكل فطر دخل كريم
صفية قربت منه: نعم يا بيه عايز حاجة؟! كريم وهو باصص لراية: اطلعوا كلكم برا دلوقتي الخدم استغربوا وطلعوا من الباب الخلفي وجت راية تطلع كريم مسك دراعها، وبعدين الكل خرج ومفيش غيرها هي وهو راية بعدت إيدها بحدة: عايز إيه يا بيه؟! كريم: راية، أنا بجد آسف وولله مكنتش أقصد و.... قاطعته راية بحدة: وأنا مش هسامحك، انت مستوعب كنت عايز تعمل إيه.... انت كنت هضيعني
كريم: ولله أنا مش عارف جرالي إيه، بس أول ما شوفتك مقدرتش أسيطر على نفسي راية بعصبية وصوت خفيف: لا كنت تقدر، بس أنا اللي نسيت إنك بتاع بنات ومتعود على كدا كريم: أنا قولتلك مكنتش أقصد، أرجوكي خلينا نرجع علاقتنا من الأول راية بحدة: علاقة؟! علاقة إيه، أنا ميـ... ميـ... يربطنيش بيك أي علاقة أنا مجرد خدامة هنا مش أكتر.... يبقى يستحسن إن كل واحد يخليه في مقامه كريم بضيق: انتي بتتكلمي ليه كدا، انتي أحسن واحدة عرفتها....
بس أرجوكي اديني فرصة راية: أنا مكنش لازم أكلمك من الأول أصلاً، مع السلامة يا بيه وخرجت، وكريم بص عليها بحزن وضيق في الجنينة بيان دخلت وهي شايلة صنية وعليها قهوة ليونس اللي قاعد في الجنينة شافت روان قريبة منه وبتديه الدوا، بيان قدمت رجليها بسرعة وقربت منهم وحطت الصنية على التربيزة وبعدت روان عن يونس ووقفت جمبه، وروان بصتلها بـ... بيان وهي حاطة إيدها على كتف يونس: عامل إيه دلوقتي يا حبيبي وشدت أوي في كلمة حبيبي
يونس بص لها باستغراب: كويس بيان لزقت جمبه على الكنبة وبصت لروان: هو انتي هتمشي امتى؟! أصل يعني أنا شايفة إنه بقى كويس وأنا أقدر أديه الدوا في ميعاده مش محتاجينك يعني روان بغرور وضيق: الدكتور اللي قالي أقعد معاه لسة بيان بصتلها بغيرة ومسكت في دراع يونس بيان بغرور مزيف: طب روحي انتي بقى، مش شايفة واحد ومراته عايزين يقعدوا شوية مع بعض وكل دا ويونس باصص عليها ومستمتع بالمسرحية وحب يجاريها في اللي بتعمله
حط إيده على خصرها وقربها منه وبيان اتصدمت وروان واقفة بتاكل في نفسها يونس بابتسامة خبيثة وهو باصص لبيان وموجه كلامه لروان: زي ما قالتلك حابب أتكلم مع مراتي حبيبتي في حاجة خاصة كل دا وبيان بصاله بصدمة وتوتر.... روان اتضايقت ومشيت وبيان بعدت بسرعة عن يونس بيان بتوتر: احـ... احـ... إيه يونس ابتسم عليها بهدوء ومردش وبص في اللاب توب بيان نزلت وشها في الأرض وابتسمت في شقة يوسف وغنوة
يوسف كان قاعد على السرير ومستني غنوة اللي واقفة بتلبس الطرحة قدام المراية يوسف بملل: انتي بقالك ساعة بتلبسيها وأنا قاعد كدا غنوة: استني بس قربت أخلص......... بعد مدة خلصت غنوة ويوسف قام يوسف: يلا غنوة بابتسامة: يلا، يارب يونس يرضى يقابلني بقى يوسف بابتسامة: إن شاء الله، يلا غنوة خرجت معاه وهي متأملة إن يونس هيقابلها في القصر دخلت غنوة ويوسف غنوة قربت من مامتها بابتسامة: ازيك يا ماما، عاملة إيه؟!
نسمة بابتسامة: أنا كويسة يا حبيبتي، انتي عاملة إيه انتي والبيبي غنوة بابتسامة: أنا كويسة الحمد لله، يونس عامل إيه؟ نسمة بتردد: هو في الجنينة دلوقتي جت بيان وجريت على غنوة وحضنتها بيان بابتسامة: وحشتيني أوي غنوة: وانتي كمان بقالي كتير أوي مشفتكيش بيان مسكت إيدها بعفوية: طب تعالي اتطمني على يونس وشدتها من إيدها وواخدتها الجنينة في الجنينة بيان قربت من يونس بابتسامة: يونس غنوة جت غنوة اتوترت من رد أخوها
ويونس رفع وشه وبصلها، وبعدها قام بغضب يونس بغضب لبيان: أنا قولتلك تجبيها هنا بيان بتوتر: يونس، بس دي أختك وجت تطمن عليكي يونس بحدة: كلامي معاكي فوق وخرج من الجنينة ودخل القصر وطلع على أوضته بغضب والكل لاحظ كدا غنوة بقت تعيط بيان بصتلها: لا لا أرجوكي متعيطيش أنا هتكلم معاه وطلع فوق في الأوضة ويوسف قرب من غنوة واخدها في حضنه: تحبي نروح؟! غنوة مسحت دموعها: لا أنا هقعد شوية مع ماما يوسف بابتسامة: براحتك في مكان مجهول
كان قاعد عيسى ودخل عليه واحد من رجالاته الراجل: في حد عايز يقابلك ياباشا عيسى: مين؟! الراجل: بيقول اسمه كارم عيسى باستغراب: طب دخله خرج الراجل ودخل كارم عيسى: مين حضرتك؟! كارم بشر: أنا جاي عشان أساعدك تنتـ... ـقـ... ـم من يونس عيسى بابتسامة خبيثة: دا أعدا*ء يونس كتيرة أوي.... اتكلم كارم: مراته حامل، اخلص من ابنه وهو هيتـ... ـكـ... ـسر قدامك عيسى باستغراب: حامل كارم: أيوا هو قالي كدا بعضمة لسانه عيسى: وانت تقربله إيه
كارم: أنا مقربش ليه بحاجة، بس هو أخد حاجة تخصني وأنا مش هخليه يتهني بيها عيسى بضحك: ماشي، أما نشوف وكلم رجالاته في أوضة يونس وبيان دخلت بيان لقت يونس واقف متعصب بيان بخوف: يونـ... يونس بصلها وقرب منها ومسك دراعها بقوة وغضب: انتي مش بتسمعي الكلام ليه، أنا مش قولتلك متقربيش منها تاني بيان بتوتر: بـ... بس هي يونس بغضب: اسمعي بقى، من هنا ورايح كلامي يتسمع، أنا كل دا ومش عايز أوريكي أنا أقدر أعمل فيكي إيه
بيان خافت منه وبدأت الدموع تتجمع في عينيها: اـ... أنا، إيه يونس بصلها شوية، وهي مش قادرة تتكلم يونس بعد عنها واتجه ووقف قدام زجاج البلكونة، وهي هديت شوية وراحت وراه بيان بطفولية: على فكرة انت ملكش حق تمسكني كدا يونس لف وبصلها: أمال ليا الحق في إيه؟! بيان بعفوية: في أي حاجة، إلا إنك تمسكني كدا أنا بتوتر يونس قرب منها: طب أنا ليا حق عندك بقى، وعايزه بيان باستغراب: إيه هو؟! يونس قرب أكتر وشدها من خصرها وهي اتصدمت وبرقت
يونس قرب من وشها وهو بيلعب على أعصابها وبيان استوعبت وبعدت عنه بسرعة وبقت ترجع لورا، ويونس يقرب منها أكتر وأكتر وفجأة وهي بترجع لورا وقعت على السرير، ويونس اعتـ... ـلا*ها وبيان اتصدمت وخافت يونس بابتسامة خبيثة: هـ... بيان بتوتر: هـ... ـا إيه يونس بابتسامة ورفعة حاجب: أخد حقي؟! بيان بلعت ريقها بخوف: اـ... أنا، إنـ... يونس قلع*ها الطرحة ودفن وشه في رقـ... ـبتها وبيان اتوترت بشدة يونس بهمس ورغبة: محتاجك
بيان مقدرتش تمنعه وتاهت في صوته يونس قرب منها أكتر وهو مش قادر يسيطر على نفسه وووو................. بعد وقت يونس كان قاعد على السرير عا*ري الصـ... ـدر.... وبيان قاعدة جمبه مغطية نفسها وضامة رجليها وبتعيط يونس وهو قاعد على طرف السرير وحاطط إيد واحدة على راسه وضهره لبيان و بهدوء: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟! ما كدا، كدا كان هيحصل ودا طبيعي بين أي واحد ومراته بيان بدموع: لا، أنا مكنتش عايزة كدا....
مكنتش عايزة يحصل كدا أنت اللي قربت مني غصب عني يونس بصلها برفعة حاجب: انتي ممنعتنيش على فكرة بيان بصتله بدموع: وهو أنا لازم أتكلم يعني المفروض تفهم كدا من نفسك يونس قرب منها: طب أهدي دلوقتي، وبطلي عياط شوية بيان بدموع: أنا مش هسامحك على اللي عملته دا أبدا يونس: يا بنت الناس انتي مراتي، ودا حقي بيان بدموع أكتر: أنا مكنتش موافقة أصلاً على جوازنا دا من الأول يونس بحدة: بس حصل واتجوزنا، وطبيعي إني أقرب منك وانتي حلالي
بيان عيطت أكتر يونس اتنهد وقرب منها واخدها في حضنه، وهي انهارت من العياط ومسكت فيه... ويونس بقى يمسح على شعرها وبيحاول يهديها في الليل تحت في الصالة غنوة ويوسف ونسمة وكريم كانوا قاعدين بيضحكوا يوسف قام وقف: طب هنمشي احنا بقى نسمة: طب اقعدوا شوية بس يوسف: أنا عندي شغل الصبح ولازم أنام بدري كريم: خلاص يا ماما، هيبقوا ييجوا ويزورونا تاني نسمة بتنهيدة: خلاص براحتكوا غنوة حضنت مامتها وسلمت عليها
وخرجت هي ويوسف من القصر ووقفوا قدامه وكانوا هيركبوا العربية بس يوسف وقف غنوة باستغراب: في إيه؟! يوسف: هسلم على أبويا وأرجع خليكي هنا ومشي ودخل القصر تاني وغنوة وقفت تستناه وفجأة طلعت قدامها عربية ونزل منها رجال ضخمين.... وغنوة خافت وكانت هتجري وتدخل القصر، بس الرجالة مسكوها وضرب*وها على بطنها بقوة وكتموا صوتها واحد من الغفر شافهم وجري عليهم، وهما ركبوا العربية بسرعة وهربوا
وغنوة وقعت على الأرض وهي بتصرخ من الألم ولقت دم عند رجليها والغفير جري جوه القصر بسرعة وووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!