الفصل 18 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
26
كلمة
2,387
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في أوضة يونس وبيان. بيان نايمة في حضن يونس ولابسة قميصه ومتغطية بعد ما هديت من العياط. يونس حاطط إيده على شعرها. يونس بهدوء: كويسة دلوقتي؟ بيان وهي مغمضة عينها نص نص: تعبانة شوية. يونس بص عليها وبهدوء: أجيبلك الدكتورة؟ بيان بتعب: لا، أنا عايزة أنام. يونس سكت بهدوء، وضمها أكتر لحضنه وبقي بيمسح على شعرها ببطء.

بعد مدة، نامت بيان. ويونس فجأة سمع صوت عالي تحت. قام من جنبها براحة وغطاها كويس واتجه للدولاب ولبس تيشرت أسود ونزل تحت. *** تحت، نزل يونس ولقى الدنيا مقلوبة ولقى الغفير داخل وبيصرخ. الغفير: يونس بيه! يا يونس بيه! يونس بحدة: في إيه؟ بتزعق ليه كدا؟ الغفير: الست غنوة يا بيه، برا مرمية على الأرض. يونس اتصدم. ويوسف كان نازل على السلم وسمعه واتصدم. يونس خرج جري على برا ووراه يوسف. والعيلة اتجمعت على الصوت وراحت وراهم. ***

خارج القصر، يونس خرج ولقى غنوة بتنزف وواقعة على الأرض. يونس قرب منها بسرعة وقعد على ركبته ومسك غنوة وسندها. يونس بقلق: غنوة، مالك؟ فيكي إيه؟ غنوة بدموع وألم: ي يونس، أخويا! الحقني! يونس حضنها بقوة وفي عيونه نظرات غضب: متقلقيش يا قلب أخوكي، هجبلك حقك منهم. وبعدين صرخ في الغفير: هات العربية بسرعة! الغفير جري بخوف. يوسف قرب من غنوة بدموع وخوف وهو شايف النزيف. يوسف بخوف عليها: غنوة، حبيبتي! يونس بغضب: كريم!

جه كريم على الصوت بسرعة واتصدم من شكل أخته. يونس بغضب: اتصل بريان، وجمع الرجالة... ال حصل مش هيعدي غير بالدم. كريم بيطلع تلفونه بسرعة وبيتصل على ريان ورجالتهم. يونس بص ليوسف: خدها انت على المستشفى بسرعة، يلا! يوسف بص له وبعدين قرب من غنوة وشالها واخدها وركب العربية بسرعة. نسمة بدموع: يا عيني عليكي يا بنتي! صفية وراها ماسكينها وبيحاولوا يهدوها.

يونس بيقوم بغضب وبيدخل القصر بسرعة وبيدخل مكتبه وبيفتح مكان سري في الحيطة. وكان فيه أنواع وأشكال من الأسلحة. أخد سلاحه وخرج بغضب. بيطلع وبيلاقي كريم والرجالة وكانوا كتير أوي. كريم: ريان هيحصلنا في الطريق، مع باقي الرجالة. يونس بحدة وهو متجه للعربية: ورايا! وبيركب العربية وجمبه كريم، ووراه عربيات كتير من رجالتهم. مصطفى كان باصص عليهم من البلكونة بخوف. وحسين شافه واستغرب إنه منزلش حتى يقف معاهم. ***

عند عيسى، كان بيكلم مصطفى على التليفون. عيسى بغضب: يعني مطلعتش هي؟ مصطفى بغضب: إنت غبي! إنت مالك ومال أخته؟ عيسى بصدمة: يعني دي مطلعتش مراته؟ مصطفى بغضب: وهو بيخلي مراته أصلاً تتطلع برا القصر يا أهبل؟ عيسى: بس في واحد جه وقالي إن مراته حامل، وأنا لو خلصت على ابنه يونس هيضعف. مصطفى بغضب: كدب عليك وإنت صدقته، مسألتنيش ليه الأول؟ عيسى: يعني إيه؟

مصطفى بغضب: يعني مراته مش حامل، وال انتوا قابلتوها دي كانت أخته اللي هي حامل ومرات يوسف. عيسى بلع ريقه بخوف: ما أنا مكنتش أعرف. مصطفى بسرعة: المهم دلوقتي شوفلك حتة تستخبي فيها، يونس جمع الرجالة وشكله ميبشرش بالخير. دا ناوي على حرب! عيسى بيخاف وبيقوم من مكانه وبيقفل التليفون وبينادي على مساعده. عيسى بتوتر: احجزلي على أول طيارة في أي مكان برا مصر بسرعة، وخلي الرجالة يقفلوا المصانع كويس. ويزودوا الحراسة عليه.

مساعده باستغراب: تمام، بس هو فيه إيه بالظبط؟ عيسى والخوف واضح عليه: يونس، يونس الجبالي مش هيرحمني لو عرف إني السبب في اللي حصل لأخته. دا مش سهل واللي هيقف في طريقه هيدمره. وبيخرج عيسى من المكان بسرعة. *** في المستشفى. يوسف كان واقف خايف ومتوتر ورايح جاي، وغنوة كانت جوه في العمليات. بعد نصف ساعة، خرجت الدكتورة. يوسف بقلق: ها يادكتورة طمنيني. الدكتورة بأسف: للأسف مقدرناش ننقذ الجنين.

يوسف اتصدم وبكى على ابنه اللي راح قبل ما يشوفه. وبعدين استوعب وبص للدكتورة بسرعة. يوسف: طب طب ومراتي، مالها؟ الدكتورة: متقلقش هي كويسة، ويستحسن تدخل وتكلمها دلوقتي. وربنا يعوض عليكم. وبتمشي الدكتورة، وبيدخل يوسف. غنوة أول ما بتشوفه بتحاول تقوم. يوسف بحزن قرب منها: لا لا خليكي مستريحة. غنوة بقلق: ابني يا يوسف، ابني كويس؟ يوسف سكت بحزن. غنوة بدموع وخوف: يوسف... اتكلم. يوسف بص لها بحزن: ربنا يعوضنا. غنوة

اتصدمت وانهارت وبقت تصرخ: لااااااا، ابنييييي لاااا... أنا عايزاه. لاااا... أكيد زعل مني عشان كنت مضايقة بوجوده من الأول، لكن أنا خلاص رضيت وعايزاه... دا ابني. متحرمنيش منه ياربي لااااااا... ابنييييي! يوسف مسك إيدها وحاول يهديها ودموعه في عينه: اهدي، اهدي واستغفري ربنا. غنوة بدموع: بس هو ابني، أنا بحبه. مش عايزاه يبعد عنييييي. الدكتورة جت وعطتها حقنة مهدئة. وغنوة بدأت تهدأ وتحس بالتعب وتنام ودموعها على خدها.

يوسف أخدها في حضنه وباس على رأسها بحزن ودموع. *** في مكان مجهول وسط الطريق. ولقف يونس وهو متعصب، ورجالته وكريم وراه. فجأة جه ريان بعربيته ووراه عربيات حراس تانية. يونس بغضب: اتأخرت ليه كدا؟ ريان: لحد ما قدرت أجيب معلومات. يوسف بحدة: قول، رجالة مين؟ ريان: عيسى... ودلوقتي بيحاول يهرب من البلد. يونس بنظرة مرعبة وهو بيلقم سلاحه: هحفرله قبره بإيدي. واتجه للعربية وركب وانطلق بأقصى سرعة، ورجالته وراه وريان وكريم. ***

في طريق صحراوي فارغ. راكب عيسى في العربية ووراه عربيات حراسه، وكان قاعد في العربية متوتر وقلقان. فجأة العربية وقفت. عيسى بغضب وتوتر: في إيه؟ وقفت ليه؟ السواق بنظرة غريبة: يمكن المحرك فيه حاجة، هنزل أطمن. عيسى بغضب: طب أنجز. نزل السواق وبص حواليه وراح فتح الغطا الأمامي للعربية، وبص كويس عشان محدش يشوفه. ومسك تليفونه، وبعت رسالة لريان إنه جاهز. بعد مدة. عيسى بغضب وصوت عالي: متخلص، كل دا بتشوف؟

راجل من رجالة عيسى نزل من العربية وبص قدام، وبعدين بص بصدمة لعيسى: مش موجود يا باشا. عيسى نزل من العربية وبغضب: يعني إيه مش موجود؟ بص لقي فعلاً السواق مش موجود، وقلق وحس إن في حاجة غلط. فجأة بدون أي مقدمات. شافوا عربيات كتيرة جاية من وراهم وواضح إن اللي هيحصل مش هيبقى كويس. عيسى جه يركب العربية ويسوق بسرعة، بس العربية ما اشتغلتش. ورجالة عيسى وقفوا في الطريق يشوفوا مين اللي جاي.

فجأة حصل إطلاق نار كتير، وشافوا يونس ورجالته ومحدش بقى قادر عليهم. وعيسى قاعد في عربيته منكمش وخايف. بعد مدة، كل رجالة عيسى وقعت في الأرض وبتنزف. يونس قرب من العربية اللي فيها عيسى، ومسكه من قفاه وخرجه برا العربية. يونس بغضب جحيمي: إن ما خليتك تصوت وتترجاني إني أرحمك، ميبقاش اسمي يونس الجبالي. يا ابن رضوان. وأخده معاه وركبوا العربية، واتجهوا لمكان مجهول. كل دا وعيسى بيصرخ بصوت عالي وشوية وهيعيط. *** في مخزن مهجور.

دخل يونس ووراه الرجالة اللي ماسكين عيسى. مسكوه وربطوا رجله الاتنين في حبل ورفعوه. كريم قرب وبصله بغضب، وهوب ضربه بقوة في وشه. ريان راح جاب جهاز اللي هو بيكهرب دا، وقربه من عيسى اللي بقى بيصرخ بقوة. عيسى بخوف: لاااا، طلعوني من هنا. أبوس رجلك يا يونس سيبني. أنا مليش ذنب مش أنا. يونس قرب وبص في عينه بحدة: يبقى مين؟ عيسى وهو شايفه بالشقلوب وبخوف: ولله مش أنا. دا واحد اسمه كارم. يونس

افتكره وقال بنبرة مخيفة: كارم. قالك إيه بقى كارم؟ عيسى بخوف: قالي إن مراتك اللي حامل، ولازم نكسرك بابنك. بس مكنتش أعرف إنها أختك. يونس ضربه بقوة أكبر وبغضب: وحتي لو مراتي، إيدك متلمسهاش. بس أنا اللي سكتلك كتير بما فيهم مكان الرصاصة اللي في جنبي دي. عيسى اتصدم إنه عارف إنه السبب وخاف أكتر. يونس بشر: إنت بكيت أختي، وأنا إن ما خليتك تبكي مكان الدموع دم مبقاش أنا. وطلع سلاحه وضرب على رجل عيسى اللي صرخ بقوة وألم. يونس

بنظرة مرعبة وصوته الرجولي: هو انت لسة شوفت حاجة. عيسى بدموع: ارحمني يا يونس. أنا عارف إني غلط. أنا غبي. ريان بسخرية: وإيه الجديد؟ ما إنت طول عمرك غبي. أنا زارع واحد من رجالتنا وسطيك من سنين وإنت متعرف. عيسى اتصدم وافتكر السواق. يونس بحدة: استعد لعذابك. عيسى خاف ويونس وريان وكريم قربوا منه وكل واحد رفع سلاحه في وش عيسى اللي بيعيط وبيترجاهم، وووو. ***

طلع الصبح، ونسمة قاعدة وحاطة إيدها على راسها وحسين قاعد على الكرسي وتفيدة قاعدة على السفرة بتفطر بكل برود، ورانيا وعايدة كمان موجودين. دخل يوسف وساند غنوة اللي مبتتكلمش، وقعدها على الكنبة. نسمة قربت منها بدموع: إنتي كويسة يابنتي، الدكتور قالك إيه؟ غنوة مردتش. يوسف بحزن: الجنين للأسف مقدروش ينقذوه. نسمة دمعت بحزن: متزعليش يابنتي ربنا هيعوضك أحسن. تفيدة باستهزاء: هه يمكن راح عشان كان ابن حرام.

يوسف بغضب: حاسبي على كلامك. تفيدة بغرور: وهو أنا قولت إيه يعني؟ عايدة في سرها: أعوذ بالله منك. رانيا قربت من غنوة وحضنتها بدموع: متزعليش يا قلبي بكرة ربنا يعوضك. كل دا وغنوة ساكتة وبدون تعابير ومنزلة راسها في الأرض. فجأة دخل يونس ووراه ريان وكريم. يونس قرب من غنوة وقعد على ركبته قدامها: أخـدتلك حقك. غنوة بصتله والدموع بدأت تتجمع في عينيها وصوت مبحوح: ابني، ابني يا يونس.

يونس أخدها في حضنه وحط إيده على رأسها. وغنوة انهارت وحضنته بقوة. يوسف ابتسم إن يونس مسبهاش في الوقت ده، ونسمة ابتسمت عليهم بحب. غنوة بعدت وبصتله بدموع: سامحني يا يونس. يونس بهدوء: وأنا مقدرش أزعل منك. غنوة حضنته تاني بحب أخوي، ويونس قعد معاها شوية وغنوة هديت بوجوده. وبعدين قام وطلع فوق يطمن على بيان. يوسف قرب من غنوة بابتسامة: كان لازم هو ييجي يعني عشان تضحكي؟ غنوة بابتسامة: على الأقل سامحني. ريان قرب وحضنها.

ريان بابتسامة: مش يلا بقا؟ رانيا بزعل: أنا عايزة أقعد شوية. نسمة: إنت فرطتها عننا، خليها قاعدة شوية بقى. ريان بضحك: إنتوا بتتهموني في حاجة معملتهاش، خلاص خليها قاعدة. يوسف حط إيده على كتفه: خلينا قاعدين شوية. ريان بتنهيدة: خلاص، خلينا شوية. رانيا فرحت وحضنت غنوة. والكل بقى بيتكلم وبييهزر. تفيدة اتضايقت، وطلعت فوق. حسين فضل باصص على عايدة، وعايدة مش مدياه وش.

رانيا كانت واقفة بعيد وباصة على يونس اللي طالع على فوق، وقلقانة. *** في أوضة بيان ويونس. دخل يونس، ولقى بيان قاعدة على السرير وساندة راسها ومغمضة عينها بتعب. يونس قرب وقعد جمبها ومسك إيدها. وبيان فتحت عينها وعدلت قعدتها وبصتله. يونس بهدوء: إنتي كويسة؟ بيان بتعب: أ أه ب بس تعبانة شوية. يونس بهدوء: إنتي لسة صغيرة ومكنش لازم أعمل كدا دلوقتي، هصال بالدكتورة. بيان

اتكسفت وبعدت عينها عنه: لا أنا أصلاً فطرت، ب بس شوية كدا وهبقى كويسة. يونس بص لها شوية وبعدين قام واخد تيشرت أبيض بأكمام وبنطلون من الدولاب ودخل الحمام. وبيان مسكت بطنها بوجع، بس متكلمتش. بعد مدة. بيخرج يونس وبيبص على بيان بيلاحظ على ملامح وشها التعب. يونس قرب وقعد جمبها وبحدة خفيفة: لو فيكي حاجة اتكلمي. بيان بتعب بس بتحاول تداري: لأ لأ أنا كويسة مفيش حاجة. يونس بحدة: كفاية لحد كدا أنا هتصل بالدكتورة. وقام واقف.

وفجأة بيان مسكت بطنها بألم. يونس بقلق: إنتي كلتي حاجة النهارده؟ بيان بتعب: أ أه، أيوا. كلت وشربت عص... فجأة معدتها بقت توجعها جامد ومسكت في دراع يونس. يونس بألم: يونس! يونس مسك تليفونه واتصل بالدكتورة وبحدة: حالا تكوني هنا. الدكتورة: حاضر. وقفل معاها وبص ل بيان. بيان قربت منه وحضنته بدموع وألم، ويونس ضمها أكتر وهي عمالة تعيط. بيان بدموع وألم: ي يونس، مش قادرة.

يونس بص لها بقلق ولاول مرة يخاف عليها كدا، ضمها أكتر لحضنه. وووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...