الفصل 2 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل الثاني 2 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
72
كلمة
1,824
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

يونس بغضب: هتجوز مين، عايزني اتجوز طفلة؟ بيان بغضب طفولي: على فكرة أنا مش طفلة. يونس صرخ فيها بغضب: اسكتي! انتي، مسمعش صوتك. بيان اتخضت وخافت منه. بيان بدموع لسعاد: أنا مستحيل اتجوز واحد زي ده. يونس بغضب: أنا أقدر أحميها منهم من غير جواز، يبقى إيه لازمته الكلام ده؟ سعاد بتعب وعناد: عشان أنا مش عايزها تبعد عني، وكمان مش هخليها تتجوز واحد غريب. وأصلاً ده كان حلم مامتها، كانت نفسها تجوزها لك.

يونس: كنا عيال صغيرة. دي وقتها كانت لسه رضيعة. سعاد تعبت أكتر وبقت تسعل بشدة. يونس قرب منها بقلق. وبيـان بعدت واستغلت انشغاله بجدته وخرجت من الأوضة عشان تهرب. يونس مسك إيد جدته بقلق: أنا مش عارف بس بتتعبي نفسك ليه؟ سعاد بترجي: يونس... عشان خاطري يا يونس. يونس بتنهيدة وغضب: ماشي... موافق. وبعدين بيبص على بيان مش بيلاقيها. سعاد بخوف: هي فين؟ هاتها، يونس الحقها. يونس قام بسرعة وخرج من الأوضة. ***

وخارج القصر، طلع يونس بسرعة وشاف بيان واقفة مع الحراس. بيان بدموع: أرجوك خرجني من هنا، أنا معرفش حد هنا. الحارس بجمود: آسف، بس لازم يونس بيه هو اللي يأمر بكده. جه عامر: مينفعش كده حضرتك... ادخلي. بيان بدموع وعناد: لا مش هدخل، أنا عايزة أمشي من هنا. فجأة يونس بيمسك ذراعها بقوة. يونس وهو باصص لبيان بس موجه كلامه لعامر: هات المأذون دلوقتي. عامر: أوامرك يا باشا. وبعد شوية عشان يكلم المأذون. بيان اتصدمت

وبقت تحاول تبعد عنه: قلتلك لأ! مش موافقة، ابعد عني. بيشدها يونس ويدخل بيها. دخل القصر ورميها على الكرسي، وقرب منها وحاصرها. يونس بحدة: مش بمزاجك، جدتي عايزة كده... يبقى ده اللي هيحصل. بيان بدموع: بس أنا مش عايزة. يونس بغضب: عن ما عوزتي. وبنتفض بيان. قرب منها أكتر وقالها بحدة وتهديد: هتـدخلي دلوقتي عند جدتي وتقولي إنك موافقة، أو هخلص عليكي. بيان بصدمة وخوف: أنت متقدرش تعمل كده. يونس ابتسم بشر وبعد عنها، وأخرج سلاحه.

يونس بابتسامة خبيثة: تحبي أثبتلك؟ بيان اتصدمت. يونس رفع المسدس على دماغها. يونس بحدة: ها؟ بيان وهي مغمضة عينها وبتبكي: حاضر... حاضر... موافقة. يونس بعد عنها ببرود: شاطرة... وأنا أحب الشاطرين. بيان بقت بتبكي، ويونس أخدها أوضة جدته. *** دخل يونس وحط بيان قدام جدته. بيان وهي خايفة منه ومنزلة رأسها في الأرض وبتبكي: أنا موافقة. سعاد بفرحة: أخيراً يا بنتي، أنا عارفة إنك مش موافقة، بس عشان خاطري متزعليش.

بيان ابتسمت بالعافية: مش زعلانة منك يا تيتة. سعاد مسكت إيد بيان: صدقيني يونس طيب، مش هيأذيكي. بيان بصوت واطي غير مسموع: فعلاً مش هيأذيني، ده كان عايز يخلص عليا. يونس سمعها ومتكلمش. وعامر دخل وقالهم إن المأذون جه، ودخلوا المأذون أوضة الجدة وقعد على الكنبة، وبيان ويونس قعدوا قصادهم. ويونس كان جايب أوراقها وبطاقتها وكل حاجة. وبيان عمالة تعيط. بعد مدة... كتبوا الكتاب. ومشي المأذون وعامر والشهود.

سعاد بفرحة: أنا كده أقدر أقول إني مرتاحة. وبصت لبيان: أنا عارفة إنك مضايقة من اللي بيحصل، بس هتفهمي كل حاجة قريب. يونس بيخرج من غير ولا كلمة. وبيان بتقعد جنب جدتها بحزن. وجدتها بتقولها ذكريات لأمها وأبوها. *** خرج يونس ومسك تليفونه واتصل بوالدته. نسمة بفرحة: ابني حبيبي، عامل إيه يا يونس؟ يونس: كويس يا أمي. نسمة: مالك يا يونس، فيه حاجة ولا إيه؟ يونس حكى ليها كل حاجة. نسمة بفرحة ودموع: يعني بنت اختي لسه عايشة؟

يونس ببرود: أيوه. نسمة: أنا مش مصدقة نفسي، أنا لازم أجي عندك أشوفها. يونس بضيق: متعبيش نفسك، أنا كده كده جايبها هي وجدتي. نسمة: هو فيه إيه يا يونس؟ أنا حاسة إنك مضايق. يونس: أنا اتجوزتها. نسمة بصدمة: اتجوزت مين؟ يونس بعصبية: بنت أختك. نسمة بفرحة: طب ومالك مضايق كده ليه، دي حاجة حلوة. يونس بغضب: انتي مبسوطة؟ نسمة وهي بتستفزه: وما بقاش مبسوطة ليه يعني، دي جدتك عملت المستحيل وقدرت تجوزك أخيراً.

يونس بذهول: لا بقي، ده انتوا ناويين تجننوني. نسمة: ما تتجنن نعملك إيه يعني، أهم حاجة تيجي وتجيبها بكرة خلي الناس تشوف مرات كبير البلد. يونس قفل معاها الخط بنرفزة. *** في الصعيد، في قصر عيلة الجبالي. نسمة قفلت الخط. نسمة بفرحة: بت يا صفية. صفية: نعم يا ست الكل. نسمة بفرحة: زغرطي يا بت، كبير البلد اتجوز. صفية بفرحة: بجد؟ الكبير أخيراً اتجوز؟ لوووووووووي. جت تفيدة مرات عم يونس.

تفيدة بضيق: فيه إيه يا نسمة صوتك عالي كده ليه؟ نسمة وهي بتغيظها: أصل يا حبيبتي، ابني كبير العيلة... اتجوز. تفيدة بصدمة: إيه؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ نسمة: زي ما سمعتي، وبكرة جاي هو وعروسته. تفيدة بتمشي من قدامها بغضب وتطلع فوق لبنتها رانيا. بتيجي بنت حلوة عندها 18 سنة، وتبقي غنوة أخت يونس. غنوة بفرحة: اللي سمعته صح يا ماما؟ نسمة بضحك: صح يا قلب ماما. دخل حسين ويبقي عم يونس. حسين باستغراب: فيه إيه؟

غنوة بحماسة: شوف يا عمي، أبيه يونس هيتجوز. دخل يوسف، وده يبقي ابن حسين الكبير. يوسف بضحك وهو داخل: أخيراً... دي مين دي اللي جابته على قفاه؟ غنوة وقفت بعيد شوية لما شافت يوسف. ويوسف شافها واتضايق. دخل مصطفى ابن حسين الصغير. مصطفى بحقد: مش هو الكبير برضوا، فـ لازم تفرحوا له. حسين بضحك: أنا مش هصدق إنه عملها غير أما أشوفها بعيني. نسمة بضحك: هتشوفها قريب متخافش. بيخرج يوسف ويمسك تليفونه ويتصل على غنوة.

غنوة بتشوف اتصال منه وبتتوتر، وبتروح في الزاوية. غنوة: ألو. يوسف بحدة: ألاقيكي في الشقة دلوقتي. غنوة بتوتر: بس... مكملتش كلامها لما قفل الخط. غنوة بتخاف بس بتضطر تروح. *** في شقة بعيدة عن القصر. فتح يوسف وشاف غنوة قدامه وبيدخل لجوا. يوسف وهو متجه لجوا: ادخلي واقفلي الباب. دخلت غنوة وقفتلت الباب. غنوة: عايز إيه يا يوسف؟ يوسف قرب منها وحاصرها في الحيطة. يوسف بحدة: أنا شايف إنك متغيره معايا اليومين دول.

غنوة بخوف: يوسف ابعد شوية. يوسف بعناد: مش هبعد غير لما تقولي. غنوة بعصبية وبسرعة: عشان اللي إحنا بنعمله ده غلط. يوسف برفعة حاجب: غلط؟ غلط في إيه وإنتي مراتي يا هانم؟ غنوة: عشان لو أبيه يونس عرف مش هيسكت. يوسف بتنهيدة: أنا قلتلك قبل كده، هتخلصي دراستك وهطلبك منه. غنوة بدموع: خايفة يا يوسف، حاسة إن مش ده اللي هيحصلي. يوسف حضنها: اهدي إنتي بس، واسمعي اللي بقولك عليه. وبعدين بص لها بحب: أنا بقالي كتير أوي مقربتش منك...

هستحمل أكتر من كده إيه؟ غنوة بضحك: على فكرة دول كانوا يومين. يوسف وهو بيقرب منها أكتر: بجد؟ بس أنا حسيتهم سنين. وقرب وطبع قبلة قوية على شفتيها، وغنوة في عالم موازي. غنوة بسرحان: يوسف كفاية، أنا لازم أروح... الوقت اتأخر أوي. يوسف شالها: معانا للصبح. ودخل الأوضة وووو. *** في الصباح. بيان كانت نايمة عند جدتها، ويونس في أوضته. فجأة سمعوا صوت واحد عمال يصرخ بغضب. صحت بيان وطلعت الصالة، ونزل يونس.

يونس ببرود للحارس: فيه إيه؟ الحارس: فيه واحد اسمه كارم عمال يصرخ وعايز المدام بيان. بيان اتصدمت وكانت هتطلع ليه، بس يونس مسكها من دراعها وشدها ليه. يونس بحدة: أنا سمحتلك تطلعي؟ بيان بخوف: بس ده صاحبي. يونس بعصبية: مرات يونس الجبالي متصاحبش رجالة. وبص للحارس: دخلوه. جري الحارس ودخل كارم. كارم بغضب: أنت إزاي تاخد بيان وتقعدها عندك؟ يونس برفعة حاجة وهو مقرب بيان لحضنه: وأنت مين أنت كمان؟ كارم: أنا صاحبها وهي تبقى...

قاطعه يونس بغضب: مراتي! كارم بيتصدم. يونس بحدة: مراتي وعلى سنة الله ورسوله، مرات يونس الجبالي... أنت مين بقى عشان تيجي وتتجرأ وتتكلم معاها؟ كارم بص لبيان: الكلام ده صح يا بيان؟ بيان بتبص في الأرض بدموع. كارم بغضب وهو بيقرب منها: أكيد ضحك عليكي صح؟ ولسه بيقرب، بيمسكوه الحراس وبيثبتوه قدام يونس. بيان بدموع: سبوه! يونس يمسكها من خصرها بشدة. يونس بحدة: صوتك... مسمعوش. وبص على كارم اللي واقع قدامه ببرود: وأنت بقى يا...

اسمك إيه... إن مبعدتش عن مراتي، هخليك تندم على اليوم اللي شفتني فيه. كارم بغضب: ابعد عنها! وإلا هخلص عليك. يونس بينزل لمستواه وبيطلع المسدس وبيحطه على رأس كارم. بيان برعب: لأ! ابعد عنه. يونس بص لها نظرة أخرستها. وبعدين بص لكارم: بقي أنت بقى اللي هتخلص عليا؟ طب يا ترى لو أنا اللي عملتها الأول هيحصل إيه؟ كارم خاف بس مبينش. يونس باستفزاز وهو بيبص لبيان: دي مراتي من زمان أصلاً... وهي حامل مني دلوقتي، في ابننا.

كارم بيتصدم. وبيان بتتصدم أكتر منه ومستغربة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...