تحميل رواية «حب صغيرتي» PDF
بقلم ايه عيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في شركة فخمة من مجموعة شركات الجبالي، أكبر مجموعة شركات في الشرق الأوسط، انحنى جميع الموظفين حين رأوا الرئيس يدخل بكل هيبة ووقار، لابس نظارته السوداء ويده في جيبه. وراءه مساعد يمسك تابلت، يتجه نحو المصعد المخصص له وحده. يصعد فيه ويتجه لمكتبه. تأتي السكرتيرة بسرعة: "تحب أجيب لحضرتك قهوة على مكتبك وورق الصفقة الجديدة؟" يونس ببرود وهو ماشي في طريقه: "بسرعة." يونس الجبالي: طويل وعريض، وعيونه خضراء حادة وشعره أسود وناعم. الابن الأكبر لعائلة الجبالي، أصله صعيدي. لكن يدير شركاته خارج الصعيد وخارج مصر....
رواية حب صغيرتي الفصل الأول 1 - بقلم ايه عيد
في شركة فخمة من مجموعة شركات الجبالي، أكبر مجموعة شركات في الشرق الأوسط، انحنى جميع الموظفين حين رأوا الرئيس يدخل بكل هيبة ووقار، لابس نظارته السوداء ويده في جيبه.
وراءه مساعد يمسك تابلت، يتجه نحو المصعد المخصص له وحده. يصعد فيه ويتجه لمكتبه.
تأتي السكرتيرة بسرعة: "تحب أجيب لحضرتك قهوة على مكتبك وورق الصفقة الجديدة؟"
يونس ببرود وهو ماشي في طريقه: "بسرعة."
يونس الجبالي: طويل وعريض، وعيونه خضراء حادة وشعره أسود وناعم.
الابن الأكبر لعائلة الجبالي، أصله صعيدي. لكن يدير شركاته خارج الصعيد وخارج مصر. والدته أصلها من مصر، وهو عايش في قصره في مصر مع جدته من والدته. ويزور الصعيد كل فترة، لأنه يعتبر كبير العائلة والعمدة.
يعمل بالسر في السلاح والآثار، واسمه معروف بالرئيس، ومعروف أنه ما يرحمش. مش بيحب الهزار ودايماً جد.
دخل يونس ووجه كلامه لمساعده عامر.
يونس وهو باصص على اللابتوب: "فين الورق؟"
عامر قرب منه: "اتفضل.. ودا ورق صفقة السلاح."
يونس أخد الورق وبدأ يدقق فيه: "تمام، اتصل بكريم خليه ييجي."
عامر: "أوامرك يا باشا."
في حي فقير وتحديداً في منزل صغير، واقفة ست بغضب جنوني وبتكلم ابنها اللي في أوائل العشرينات.
سماح بغضب: "هي فين البت دي؟"
سمير بخبث: "معرفش.. يمكن مشيت على حل شعرها."
سماح دخلت أوضتها وفتحت الدولاب ملقتهاش، نزلت تحت السرير ومالقتهاش.
فجأة الباب خبط. جريت سماح وفتحت الباب، وشافتها قدامها.
راحت ماسكاها من شعرها ودخلتها جوه.
سماح بغضب: "كنتي فين امبارح يابت؟ كنتي هربانة مع مين؟"
بيان بدموع: "والله ما كنتش مع حد، أنا كنت هنا."
سماح بقسوة: "كنتي هنا فين يعني؟ أنا دورت عليكي في كل حتة وملقتكيش."
بيان بصت لسمير اللي واقف بيضحك بصمت: "أنا كنت مستخبية ورا البيت."
سماح: "ورا البيت بتعملي إيه يا أختي؟"
بيان بانهيار: "كنت بستخبي من ابنك، اللي مش سايبني في حالي."
سماح شدت أكتر على شعرها: "ابني مين ده يا أختي اللي مش سايبك في حالك؟ انتي عبيطة يا بت، وابني يبصلك ليه أصلاً؟"
بيان بدموع: "اسأليه."
سماح بصت لابنها بمعنى إنه يقول حاجة.
سمير بتوتر: "أنا مجيتش جمبها يا ماما، أنا قولتلها امبارح إنك رايحة مشوار.. قامت هي تحاول توقعني فيها ولما أنا صدّيتها عملت نفسها بريئة وهربت من البيت."
بيان بدموع: "حرام عليك، أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كدا.. أنت اللي حاولت تقرب مني و...."
قاطعتها سماح بـ*ـكف على وشها.
سماح بعصبية: "أنا ما أسمعش صوتك من هنا ورايح، وأياكي تتهمي ابني في حاجة زي كدا.. يلا انجري ادخلي أوضتك."
بيان جريت على أوضتها وهي بتبكي وقفلَت الباب عليها.
سماح بصت لابنها بتحذير: "لو اللي حصل امبارح اتكرر تاني متلومش غير نفسك."
سمير بكذب: "بس أنا ما عملتش حاجة."
سماح بعصبية: "أنا عارفة كويس إنها مش بتكدب، وإن انت عينك من البت.. وأنا حذرتك أهو."
ودخلت أوضتها.
سمير بحقد: "بس أنا بقى مش هطلعها من دماغي، غير لما آخد اللي أنا عايزه."
في غرفة بيان، كانت قاعدة على الأرض وضامة رجليها وبتـ*ـبكي.
بيان: بنت تبلغ من العمر 18 سنة، شعرها أسود وطويل، لون عيونها بني وزي الأطفال. بنت جميلة جداً ووجهها طفولي. عايشة مع عمتها أو اللي فاكراها عمتها.
بيان بدموع: "أنا مبقتش قادرة أستحمل بجد."
ورفعت إيدها للسما: "يارب أنت قادر إنك تغير حياتي للأحسن وتخليها حلوة."
فجأة الباب بيخبط.
بيان بخوف: "مين؟"
سمير بخبث من ورا الباب: "أنا يا قلبي."
بيان خافت ومردتش عليه.
سمير: "براحتك متـ*ـرديش.. بس أنا حابب أقولك إن الليلة هعمل اللي عايزه حتى لو غصب عنك."
وبيمشي.
بيان بتقع على الأرض بدموع: "مش هسمحلك إنك تعمل فيا كدا."
بتقوم وتمسك التليفون بسرعة وبتتصل بحد وهي بتبكي: "الحقني يا كارم."
كارم: "اهربي وتعاليلي بسرعة."
بيان: "بس هروح فين؟"
كارم: "هتيجي عندي، هتروحي فين يعني؟"
بيان توتر: "ك.. كارم، أنت عارف إننا صحاب بس و..."
قاطعها كارم: "متـ*ـقلقيش، أنا هسيبك في شقتي وهبات أنا في شقة صاحبي."
بيان: "بس عمتي..."
كارم: "بطلي تقولي عمتي دي، هي لو عمتك فعلاً كانت حمتك من ابنه."
بيان بحزن سكتت وقررت إنها تروح فعلاً عنده.
في قصر من القصور الفخمة، الخدم عاملين يجروا وخايفين.
الدكتور وصل ودخل الأوضة. كانت أوضة شيك أوي. كانت مستلقية ست كبيرة على السرير بتتعب.
الدكتور قرب منها: "متقلقيش يا ست هانم هتبقي كويسة إن شاء الله."
سعاد بتعب: "عايزة يونس."
الخادمة: "اهدي يا ست هانم، أنا كلمته وهو زمانه في الطريق."
الدكتور كشف عليها، وفي الوقت ده دخل يونس بسرعة.
يونس للدكتور: "فيها إيه؟"
الدكتور: "للأسف حالتها اتدهورت خالص."
يونس بص لـ جدته وقرب منها وقعد جنبها ومسك إيدها.
سعاد بتعب: "ي.. يونس حفيدي، أنا عايزة منك طلب قبل ما أموت...."
قاطعها يونس: "اطلبي اللي انتي عايزاه بس متقوليش كده."
سعاد: "أنا اكتشفت إن حفيدتي عايشة."
يونس باستغراب: "حفيدتك مين؟"
سعاد: "بنت خالتك اللي قولتي إنها سافرت مع جوزها بس عملوا حادثة."
يونس: "أيوا فاكر."
سعاد بدموع: "اكتشفت إن بنتهم لسه عايشة.. بي.. بيان."
يونس: "أنتي عايزة إيه بالظبط؟"
سعاد: "عايزة أشوفها يا يونس، هاتها لي يا ابني."
يونس قام وقف وبتحدي: "بليل هتبقى عندكم."
وخرج وطلع بره القصر، وبص لرجـ*ـالته وعامر: "وراياااا."
كل الرجال ذهبوا وراه بطاعة، واتجه للملجأ.
بليل عند بيان. كانت بتجهز شنطة هدومها بسرعة عشان خالتها مش في البيت وسمير هييجي في أي وقت.
بتخلص لم في الشنطة وبتتجه ناحية الباب وبتفتح.
فجأة بتلاقي سمير في وشها.
سمير بابتسامة خبيثة: "الحلوة رايحة فين؟"
بيان الشنطة بتقع من إيدها وبصدمة: "أنت بتعمل إيه هنا؟"
سمير بيقرب منها بخبث: "جي أعمل اللي هاخده منك."
بيان بترجع لورا بخوف ودموع: "سمير، أرجوك متعملش فيا كدا، دا أنا أختك."
سمير: "شششش.. لا انتي مش أختي، والدليل على كده، اللي هعمله دلوقتي."
بيان بتدور على حاجة تخـ*ـبطه بيها مش لاقية، وفجأة وهي بترجع لورا وقعت على السرير.
سمير بضحكة مستفزة: "جت من عند ربنا أهي."
وانقض عليها وهي بتحاول تبعده، بس هو كان أقوى منها.
فجأة بيسمعوا صوت الباب بيتكسر.
سمير بيتخض، بيان بتستغل الفرصة وبتبعده جامد وبتجري على برا وبتتصدم لما بتلاقي رجالة كتير واقفة قدامها ويترأسهم يونس.
بيان بخوف: "أنتم مين؟"
بيجي سمير من وراها وبيمسك بيان من دراعها: "أنتِ رايحة فين يا بت؟"
يونس بيبص على إيده اللي ماسكاها وبيبصله.
يونس برفعة حاجب وهيبة: "وانت مين يا حلو؟"
سمير بغضب: "أنت اللي مين وإزاي تدخل بيتي كده؟"
بيان بتحاول تبعد سمير عنها: "ابعدددد عني بقى."
سمير بغضب: "اخرسييي."
بيان بتنتفض بخوف وبتبص ليونس بمعنى: "أرجوك ساعدني."
سمير بعصبية ليونس: "وانت يا عم.. لم رجالتك دي من هنا واطلع برا."
سمير بص لـ بيان ولسه بيشد بيان عشان يحبسـ*ـها في الأوضة.
فجأة بيلاقي اللي حط إيده على كتفه.
بيبص لـ يونس، وهو بيديله يونس بو*كس وقعه على الأرض.
بيان واقفة حاطة إيدها على فمها بصدمة.
يونس وهو باصص لـ سمير ببرود: "ما أنا متعودش آخد أوامر من عيال صغيرة."
يونس بيبص لـ بيان ويمسك إيدها: "تعالي معايا."
بيان بخوف: "أ.. أجي فين.. أنت مين أصلاً؟"
يونس بحدة: "تيجي معايا وانتي ساكتة."
وبيشدها وبيركبها العربية.
بيان بخوف: "أرجوك سبني، أنت عايزني ليه بس؟"
يونس بيقرب منها وبيربط حزام الأمان كويس وبيـ*ـبص لها وهي بتبص له بخوف، ويونس بيتأمل عيونها للحظات.
وبعدين بيستوعب نفسه وبيطلع من العربية، وبيان مش بتبقى عارفة تحل نفسها من حزام الأمان.
وبيجي يلف عشان يسوق بيلاقي سمير بيجري عليه بغضب.
سمير: "استنيييي عندك."
لسه هيقرب، يونس رفع المسد*س في وشه.
يونس برفعة حاجب: "في حاجة؟"
سمير بيرجع لورا بخوف: "أ.. أنت مين؟"
يونس: "الأيام هتعرفك أنا مين."
وبيرجع مسد*سه مكانه.
وبيركب العربية وبيان عمالة تبكي بخوف، وخافت تتكلم لما شافت المسد*س وهو رافعه على سمير.
يونس بدأ يسوق العربية بكل برود، وبيان بتبكي بصوت عالي.
يونس بغضب: "وبعدين معاكي، ما تسكتي شوية بقى."
بيان بتكتم صوت عياطها بخوف.
في بيت سمير وسماح. سمير قاعد ومضايق وحاطط كيس تلج على خده.
دخلت سماح وهي مصدومة: "مين اللي كسر الباب ده؟"
سمير قام بغضب: "الست هانم بيان، طلعت عارفة رجالة وماشية على حل شعرها."
سماح بغضب: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟"
سمير: "أيوا طلعت عارفة رجالة، وواحد منهم جه وخدها وضر*بني على وشي.. وهي مشيت معاه بإرادتها."
سماح بعصبية: "يا بنت الـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ**ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
يا بيان، طلعتي مخبية كل ده.. أطاري كل يوم بليل منعرفش ليكي طريق."
سمير بغضب: "أنا مش هسكت، ولازم ألاقي البت دي وأخلص عليها.. دي حطت وشنا في الطين."
سماح قعدت على الكرسي: "مش لما نلاقيها بس."
في قصر يونس، دخل القصر وهو ماسك إيد بيان اللي بتحاول تبعد عنه.
بيان بدموع: "أرجوك سيبني، أنا معملتش حاجة.. أنت مين؟!"
يونس أخدها على أوضة جدته اللي قاعدة على السرير، ووقف بيان قدامها.. وبيان واقفة بخوف مش عارفة تعمل إيه؟ ولا مين الست دي.
يونس بعد شوية وحط إيده في جيبه.
سعاد بفرحة وتعب: "تعالي قربي مني يا غالية يا بنت الغالية."
بيان خافت وواقفة مكانها.
يونس بحدة: "هي مش بتقولك قربي؟"
بيان خافت من صوته وقربت من سعاد اللي مسكت إيدها وحضنتها.. وبيان مستغربة وخايفة.
سعاد بابتسامة: "أنتِ أكيد مش عارفاني، صح؟"
بيان بخوف وصوتها البريء: "أه."
سعاد: "أنا أبقى تيتة يا حبيبتي.. جدتك من مامتك."
بيان باستغراب: "بس أنا معنديش تيتة."
سعاد: "لا يا حبيبتي أنا جدتك، أنتي وأهلك زمان كنتوا مسافرين بس عملتوا حادثة وافتكرت إني فقدتكم دلوقتي بس عرفت من المستشفى إنك لسه عايشة، وهما نقلوكي الملجأ."
بيان: "ملجأ، بس أنا عايشة مع عمتي مش في ملجأ."
يونس: "مش عمتك."
بيان بصت له باستغراب.
يونس ببرود: "دي الست اللي بتشتغل في الملجأ، هي خدتك من وإنتي صغيرة وربتك."
بيان بصدمة: "أنت بتقول، أكيد لا.. أنت كداب."
يونس بص لها نظرة مخيفة، وهي خافت ورجعت لورا.
سعاد مسكتها: "بس يا يونس هي مصدومة مش أكتر متخوفهاش."
يونس بغضب: "يبقى تخلي بالها من طولة لسانها."
بيان واقفة وكاشة في بعضها وبتـ*ـبكي.
سعاد بتعب: "أهدي يا حبيبتي، أنا مش هخليكي تزعلي من حاجة. انتي هتعيشي معايا.. وهتبقي مسؤلية يونس."
بيان بدموع: "بس أنا عايزة أطلع من هنا، أنا خايفة."
سعاد بحزن: "لا يا بنتي هتروحي فين يعني؟.. متـ*ـسبنيش."
بيان بدموع: "بس عمتي مش هتسكت."
سعاد: "بس أنا مش هسمح إنك تبعدي عني، وأنا مش هخليها تاخدك."
وبصت ليونس وأكملت: "عشان يونس هيتجوزك."
يونس وبيان واقفين مصدومين.
رواية حب صغيرتي الفصل الثاني 2 - بقلم ايه عيد
يونس بغضب: هتجوز مين، عايزني اتجوز طفلة؟
بيان بغضب طفولي: على فكرة أنا مش طفلة.
يونس صرخ فيها بغضب: اسكتي! انتي، مسمعش صوتك.
بيان اتخضت وخافت منه.
بيان بدموع لسعاد: أنا مستحيل اتجوز واحد زي ده.
يونس بغضب: أنا أقدر أحميها منهم من غير جواز، يبقى إيه لازمته الكلام ده؟
سعاد بتعب وعناد: عشان أنا مش عايزها تبعد عني، وكمان مش هخليها تتجوز واحد غريب. وأصلاً ده كان حلم مامتها، كانت نفسها تجوزها لك.
يونس: كنا عيال صغيرة. دي وقتها كانت لسه رضيعة.
سعاد تعبت أكتر وبقت تسعل بشدة.
يونس قرب منها بقلق.
وبيـان بعدت واستغلت انشغاله بجدته وخرجت من الأوضة عشان تهرب.
يونس مسك إيد جدته بقلق: أنا مش عارف بس بتتعبي نفسك ليه؟
سعاد بترجي: يونس... عشان خاطري يا يونس.
يونس بتنهيدة وغضب: ماشي... موافق.
وبعدين بيبص على بيان مش بيلاقيها.
سعاد بخوف: هي فين؟ هاتها، يونس الحقها.
يونس قام بسرعة وخرج من الأوضة.
***
وخارج القصر، طلع يونس بسرعة وشاف بيان واقفة مع الحراس.
بيان بدموع: أرجوك خرجني من هنا، أنا معرفش حد هنا.
الحارس بجمود: آسف، بس لازم يونس بيه هو اللي يأمر بكده.
جه عامر: مينفعش كده حضرتك... ادخلي.
بيان بدموع وعناد: لا مش هدخل، أنا عايزة أمشي من هنا.
فجأة يونس بيمسك ذراعها بقوة.
يونس وهو باصص لبيان بس موجه كلامه لعامر: هات المأذون دلوقتي.
عامر: أوامرك يا باشا.
وبعد شوية عشان يكلم المأذون.
بيان اتصدمت وبقت تحاول تبعد عنه: قلتلك لأ! مش موافقة، ابعد عني.
بيشدها يونس ويدخل بيها.
دخل القصر ورميها على الكرسي، وقرب منها وحاصرها.
يونس بحدة: مش بمزاجك، جدتي عايزة كده... يبقى ده اللي هيحصل.
بيان بدموع: بس أنا مش عايزة.
يونس بغضب: عن ما عوزتي.
وبنتفض بيان.
قرب منها أكتر وقالها بحدة وتهديد: هتـدخلي دلوقتي عند جدتي وتقولي إنك موافقة، أو هخلص عليكي.
بيان بصدمة وخوف: أنت متقدرش تعمل كده.
يونس ابتسم بشر وبعد عنها، وأخرج سلاحه.
يونس بابتسامة خبيثة: تحبي أثبتلك؟
بيان اتصدمت.
يونس رفع المسدس على دماغها.
يونس بحدة: ها؟
بيان وهي مغمضة عينها وبتبكي: حاضر... حاضر... موافقة.
يونس بعد عنها ببرود: شاطرة... وأنا أحب الشاطرين.
بيان بقت بتبكي، ويونس أخدها أوضة جدته.
***
دخل يونس وحط بيان قدام جدته.
بيان وهي خايفة منه ومنزلة رأسها في الأرض وبتبكي: أنا موافقة.
سعاد بفرحة: أخيراً يا بنتي، أنا عارفة إنك مش موافقة، بس عشان خاطري متزعليش.
بيان ابتسمت بالعافية: مش زعلانة منك يا تيتة.
سعاد مسكت إيد بيان: صدقيني يونس طيب، مش هيأذيكي.
بيان بصوت واطي غير مسموع: فعلاً مش هيأذيني، ده كان عايز يخلص عليا.
يونس سمعها ومتكلمش.
وعامر دخل وقالهم إن المأذون جه، ودخلوا المأذون أوضة الجدة وقعد على الكنبة، وبيان ويونس قعدوا قصادهم.
ويونس كان جايب أوراقها وبطاقتها وكل حاجة.
وبيان عمالة تعيط.
بعد مدة...
كتبوا الكتاب. ومشي المأذون وعامر والشهود.
سعاد بفرحة: أنا كده أقدر أقول إني مرتاحة. وبصت لبيان: أنا عارفة إنك مضايقة من اللي بيحصل، بس هتفهمي كل حاجة قريب.
يونس بيخرج من غير ولا كلمة.
وبيان بتقعد جنب جدتها بحزن.
وجدتها بتقولها ذكريات لأمها وأبوها.
***
خرج يونس ومسك تليفونه واتصل بوالدته.
نسمة بفرحة: ابني حبيبي، عامل إيه يا يونس؟
يونس: كويس يا أمي.
نسمة: مالك يا يونس، فيه حاجة ولا إيه؟
يونس حكى ليها كل حاجة.
نسمة بفرحة ودموع: يعني بنت اختي لسه عايشة؟
يونس ببرود: أيوه.
نسمة: أنا مش مصدقة نفسي، أنا لازم أجي عندك أشوفها.
يونس بضيق: متعبيش نفسك، أنا كده كده جايبها هي وجدتي.
نسمة: هو فيه إيه يا يونس؟ أنا حاسة إنك مضايق.
يونس: أنا اتجوزتها.
نسمة بصدمة: اتجوزت مين؟
يونس بعصبية: بنت أختك.
نسمة بفرحة: طب ومالك مضايق كده ليه، دي حاجة حلوة.
يونس بغضب: انتي مبسوطة؟
نسمة وهي بتستفزه: وما بقاش مبسوطة ليه يعني، دي جدتك عملت المستحيل وقدرت تجوزك أخيراً.
يونس بذهول: لا بقي، ده انتوا ناويين تجننوني.
نسمة: ما تتجنن نعملك إيه يعني، أهم حاجة تيجي وتجيبها بكرة خلي الناس تشوف مرات كبير البلد.
يونس قفل معاها الخط بنرفزة.
***
في الصعيد، في قصر عيلة الجبالي.
نسمة قفلت الخط.
نسمة بفرحة: بت يا صفية.
صفية: نعم يا ست الكل.
نسمة بفرحة: زغرطي يا بت، كبير البلد اتجوز.
صفية بفرحة: بجد؟ الكبير أخيراً اتجوز؟ لوووووووووي.
جت تفيدة مرات عم يونس.
تفيدة بضيق: فيه إيه يا نسمة صوتك عالي كده ليه؟
نسمة وهي بتغيظها: أصل يا حبيبتي، ابني كبير العيلة... اتجوز.
تفيدة بصدمة: إيه؟ إيه اللي بتقوليه ده؟
نسمة: زي ما سمعتي، وبكرة جاي هو وعروسته.
تفيدة بتمشي من قدامها بغضب وتطلع فوق لبنتها رانيا.
بتيجي بنت حلوة عندها 18 سنة، وتبقي غنوة أخت يونس.
غنوة بفرحة: اللي سمعته صح يا ماما؟
نسمة بضحك: صح يا قلب ماما.
دخل حسين ويبقي عم يونس.
حسين باستغراب: فيه إيه؟
غنوة بحماسة: شوف يا عمي، أبيه يونس هيتجوز.
دخل يوسف، وده يبقي ابن حسين الكبير.
يوسف بضحك وهو داخل: أخيراً... دي مين دي اللي جابته على قفاه؟
غنوة وقفت بعيد شوية لما شافت يوسف.
ويوسف شافها واتضايق.
دخل مصطفى ابن حسين الصغير.
مصطفى بحقد: مش هو الكبير برضوا، فـ لازم تفرحوا له.
حسين بضحك: أنا مش هصدق إنه عملها غير أما أشوفها بعيني.
نسمة بضحك: هتشوفها قريب متخافش.
بيخرج يوسف ويمسك تليفونه ويتصل على غنوة.
غنوة بتشوف اتصال منه وبتتوتر، وبتروح في الزاوية.
غنوة: ألو.
يوسف بحدة: ألاقيكي في الشقة دلوقتي.
غنوة بتوتر: بس...
مكملتش كلامها لما قفل الخط.
غنوة بتخاف بس بتضطر تروح.
***
في شقة بعيدة عن القصر.
فتح يوسف وشاف غنوة قدامه وبيدخل لجوا.
يوسف وهو متجه لجوا: ادخلي واقفلي الباب.
دخلت غنوة وقفتلت الباب.
غنوة: عايز إيه يا يوسف؟
يوسف قرب منها وحاصرها في الحيطة.
يوسف بحدة: أنا شايف إنك متغيره معايا اليومين دول.
غنوة بخوف: يوسف ابعد شوية.
يوسف بعناد: مش هبعد غير لما تقولي.
غنوة بعصبية وبسرعة: عشان اللي إحنا بنعمله ده غلط.
يوسف برفعة حاجب: غلط؟ غلط في إيه وإنتي مراتي يا هانم؟
غنوة: عشان لو أبيه يونس عرف مش هيسكت.
يوسف بتنهيدة: أنا قلتلك قبل كده، هتخلصي دراستك وهطلبك منه.
غنوة بدموع: خايفة يا يوسف، حاسة إن مش ده اللي هيحصلي.
يوسف حضنها: اهدي إنتي بس، واسمعي اللي بقولك عليه.
وبعدين بص لها بحب: أنا بقالي كتير أوي مقربتش منك... هستحمل أكتر من كده إيه؟
غنوة بضحك: على فكرة دول كانوا يومين.
يوسف وهو بيقرب منها أكتر: بجد؟ بس أنا حسيتهم سنين.
وقرب وطبع قبلة قوية على شفتيها، وغنوة في عالم موازي.
غنوة بسرحان: يوسف كفاية، أنا لازم أروح... الوقت اتأخر أوي.
يوسف شالها: معانا للصبح.
ودخل الأوضة وووو.
***
في الصباح.
بيان كانت نايمة عند جدتها، ويونس في أوضته.
فجأة سمعوا صوت واحد عمال يصرخ بغضب.
صحت بيان وطلعت الصالة، ونزل يونس.
يونس ببرود للحارس: فيه إيه؟
الحارس: فيه واحد اسمه كارم عمال يصرخ وعايز المدام بيان.
بيان اتصدمت وكانت هتطلع ليه، بس يونس مسكها من دراعها وشدها ليه.
يونس بحدة: أنا سمحتلك تطلعي؟
بيان بخوف: بس ده صاحبي.
يونس بعصبية: مرات يونس الجبالي متصاحبش رجالة.
وبص للحارس: دخلوه.
جري الحارس ودخل كارم.
كارم بغضب: أنت إزاي تاخد بيان وتقعدها عندك؟
يونس برفعة حاجة وهو مقرب بيان لحضنه: وأنت مين أنت كمان؟
كارم: أنا صاحبها وهي تبقى...
قاطعه يونس بغضب: مراتي!
كارم بيتصدم.
يونس بحدة: مراتي وعلى سنة الله ورسوله، مرات يونس الجبالي... أنت مين بقى عشان تيجي وتتجرأ وتتكلم معاها؟
كارم بص لبيان: الكلام ده صح يا بيان؟
بيان بتبص في الأرض بدموع.
كارم بغضب وهو بيقرب منها: أكيد ضحك عليكي صح؟
ولسه بيقرب، بيمسكوه الحراس وبيثبتوه قدام يونس.
بيان بدموع: سبوه!
يونس يمسكها من خصرها بشدة.
يونس بحدة: صوتك... مسمعوش.
وبص على كارم اللي واقع قدامه ببرود: وأنت بقى يا... اسمك إيه... إن مبعدتش عن مراتي، هخليك تندم على اليوم اللي شفتني فيه.
كارم بغضب: ابعد عنها! وإلا هخلص عليك.
يونس بينزل لمستواه وبيطلع المسدس وبيحطه على رأس كارم.
بيان برعب: لأ! ابعد عنه.
يونس بص لها نظرة أخرستها.
وبعدين بص لكارم: بقي أنت بقى اللي هتخلص عليا؟ طب يا ترى لو أنا اللي عملتها الأول هيحصل إيه؟
كارم خاف بس مبينش.
يونس باستفزاز وهو بيبص لبيان: دي مراتي من زمان أصلاً... وهي حامل مني دلوقتي، في ابننا.
كارم بيتصدم.
وبيان بتتصدم أكتر منه ومستغربة.
رواية حب صغيرتي الفصل الثالث 3 - بقلم ايه عيد
كارم بصدمة: إيه؟!
يونس بخبث: زي ما سمعت.
كارم بص لبيان: الكلام اللي بيقوله صاحبي صح؟
بيان كانت هتقول لا، بس شافت يونس بيبصلها بتحذير.
بيان بخوف على كارم: كـ كارم، ارجوك امشي من هنا.
كارم: مش همشي، انتي لازم تقوليلي انتي حامل منه فعلاً ولا لأ.
بيان بسرعة: آه.
كارم اتصدم.
يونس: عايز حاجة أكتر من كده؟
يونس للرجالة: سيبوه.
الرجالة سابوا كارم، وكارم بص نظرة أخيرة لبيان ومشي.
يونس بص لبيان بحدة: لو سمعت بس بالصدفة إنك بتقابليه، هيكون آخر يوم في عمرك.
بيان بدموع: حـ حاضر.
يونس: روحي غيري هدومك عشان هنسافر الصعيد.
ومشي من قدامها.
وبيان دخلت أوضة الجدة بحزن.
***
في أوضة الجدة.
دخلت بيان ولقت على السرير دريس واسع وشيك ومعاه طرحة.
بيان: هو أنا هلبس طرحة؟
سعاد: أيوه يا بنتي، في الصعيد لازم تلبسي طرحة.
بيان: بس أنا مش محجبة.
سعاد: انتي دلوقتي مرات الكبير ولازم تتحجبي.
بيان: بس دا المفروض يكون بإرادتي أنا.
سعاد: يا بنتي يونس هيضايق، انتي هـ تلبسيه قدام الناس بس، إنما في أوضتك قلع*يه.
بيان بنفاذ صبر وعصبية: بس أنا مش لازم أسمع كلام سي يونس ده في كل حاجة... مين يونس ده أصلاً؟
يونس من وراها ببرود: أنا يونس.
بيان اتخضت وبصتله وجريت على السرير، أخدت الدريس وبعدين جريت على الحمام بسرعة.
سعاد بضحك: أنا مش عارفة انت عملتلها إيه.
يونس ابتسم بخفة من غير ما جدته تلاحظه.
***
في الصعيد.
البيت مقلوب من فوق لتحت، ومحدش بيقعد.
وعمالين يجهزوا أكل كتير... وناس كتير واقفة برا القصر.
والستات جوا.
نسمة: يا صفية بسرعة، دول قربوا يوصلوا. خلي الستات اللي جوا يخلصوا الأكل بسرعة.
تفيدة بغ*ل: وكان لازم نعزم البلد كلها يعني.
نسمة: أكيد طبعاً، ده كبير البلد.
جت رانيا وبتبتسم ابتسامة مزيفة وبطيبة: مبروك يا مرات عمي.
نسمة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبال عوضك.
تفيدة: ومالك فرحانة ليه كده يا أختي؟
غنوة: ما خلاص يا مرت عمي، لو مش هتفرحي اطلعي فوق.
جه في الوقت ده حسين، وكريم أخو يونس الصغير عنده 25 سنة.
كريم: ما يلا يا جماعة بسرعة، أنا كلمت يونس وقال إنه في الطريق.
نسمة: جهزت الزينة برا يا كريم.
كريم بضحك: مش محتاج أصلاً، أهل البلد فرحانين ومجهزين نفسهم.
حسين: طب هاتولنا حاجة نشربها، أنا عطشان.
جت عليهم بنت حلوة وماسكة الصينية، وتبقى اسمها راية وبتشتغل عندهم.
راية: اتفضل يا بيه.
وبتوزع عليهم العصير وبتروح عند كريم، اللي بيبصلها كتير وهي بتتكسف.
فجأة سمعوا صوت ض*رب نا*ر، وطلعوا برا لقوا يونس وصل ومعاه جدته وبيان اللي لابسة دريس أبيض وبيش والحجاب كان محليها.
وأهل البلد بقوا فرحانين ومشغلين أغاني صعيدية.
وبيان مستغربة ومتوترة.
بيدخل يونس بعد ما بيسلم على الكل، ووراه بيان وجدته اللي على كرسي متحرك.
نسمة بفرحة: أخيراً جيت يا ضنايا.
وبتحضنه.
وبعدين بتقرب من بيان وبتحضنها بقوة: بنت اختي الغالية، عاملة إيه يا إلين؟
بيان باستغراب: إـ إلين مين؟!
نسمة بصت لمامتها: إنتي مقولتلهاش؟
سعاد: نسيت من تعبي يا بنتين.
نسمة بصت لبيان: إنتي اسمك إلين؟
بيان: أـ أنا، بـ بس أنا اسمي بيان.
نسمة بابتسامة: الاسم اللي يعجبك هناديكي بيه.
غنوة جريت عليها وحضنتها: إزيك يا بيان؟
بيان بابتسامة خفيفة: كـ كويسة.
غنوة بضحك: أه، انتي لسة مكسوفة.
حسين قرب من يونس: أخيراً عملتها.
يوسف قرب منه وهمس: بس بتعرف تختار إنت! إيه الحلاوة دي!
يونس نغ*زه في بطنه: اتلم.
يوسف بألم: حاضر يا عم.
كريم: أهلاً بأخويا الغالي.
وقرب وحضنه.
نسمة: طب يلا تعالي معايا، تلاقيقي تعبانة. تعالي أعملك كوباية عصير.
وبصت ليونس: هدومك فوق، اطلع وغير يا حبيبي.
وبتاخد بيان.
ويونس بيطلع فوق يغير البدلة.
رانيا بكسرة في قلبها وهي بتكلم نفسها: حبيتك، بس إنت مش من نصيبي وبقيت لواحدة تانية... وأنا مليش حق إني أفكر فيك تاني، بس أنا قلبي واجعني ومش عارفة هـ أنساك ولا لأ، بـ بس هـ أحاول أنساك.
***
بعد مدة.
بينزل يونس وهو لابس جلابية صعيدي، وكانت عضلاته وهيبته واضحة.
ووقف مع كريم ويوسف بيتكلموا في الشغل، وبعدين هيروحوا على الجلسة اللي بتقعد فيها الرجالة.
وبيان كانت قاعدة مع والدته وغنوة وجدته، وكانت ستات كتير حواليها ومبهورين بيها.
وبيان قاعدة متوترة وخايفة من نظراتهم.
صفية بتجيب قهوة وكانت هتوديها ليونس، بس نسمة بتوقفها.
نسمة: استني يا صفية، بيان هتوديها.
بيان بصدمة: نعم؟! أـ اقصد إيه؟ ليه؟
نسمة بابتسامة: مش جوزك بردوا يا حبيبتي، يبقى لازم إنتي توديها.
بيان بس...
قاطعتها غنوة وهي بتقومها: يلا، بس إنتي مكسوفة ليه كده؟
بيان قامت وأخدت الصينية واتجهت ناحية يونس اللي بيتكلم مع أخوه.
بيان بتوتر: احـ احم..... اتفضل.
يونس بص لها شوية وبعدين أخد القهوة.
وبيان جريت وراحت عند غنوة.
كل ده تحت نظرات رانيا اللي بتحاول إنها متزعلش.
(هي قلبها طيب مش زي مامتها تفيدة، وهي كانت بتحب يونس بس هو كان معتبرها أخته... قلبها مش قادر ينسى حبها ليه ولا قادر إنه يعامل حد وحش أو ينتقم من بيان، وسايباها على ربنا، وهي عارفة إن ربنا بيختار لكل حد الخير له حتى لو بعد مدة طويلة، وإن ربنا مش بينسي حد، كلنا عباده ومش بنختلف عن التاني في حاجة).
رانيا قربت من بيان بطيبة: إزيك يا بيان؟
بيان: الحمد لله كويسة.
غنوة: دي بقى يا ستي تبقي رانيا بنت عمي، مش هتلاقي أطيب من قلبها.
بيان بابتسامة: بجد!
رانيا بضحك: مش للدرجة يعني، بس هما بيقولوا عليا طيبة وهبلة.
بيان: عمر الطيبة ما كانت هبل، دي نقاء... ربنا بيخلقنا كده وبيحبنا كده، طيبة القلب دي مش ضعف دي براءة محدش يقدر يوصلها غير اللي ربنا بيحبهم.
رانيا حضنتها: إنتي عسل أوي يا بيان.
بيان بضحك: شكراً.
جت تفيدة وشدت بنتها بقوة وأخدتها الأوضة، وبيان وغنوة استغربوا.
***
في أوضة المجلس رجالة البلد كلهم أكلوا.
واحد من الرجالة: يسلم لينا كرمك يا كبير.
بعد مدة خرج الرجالة، وتبقي رجالة معينين ويوسف وكريم.
يونس: ها، عملتوا إيه؟
أحد الرجال: لقينا مجموعة آثا*ر، إنما إيه لوز.
يوسف: طب ودي هننقلها إزاي؟
كريم: أنا جمعت الرجالة وقولت خطة كويسة، هتبقى على تلت مراحل.
أحد الرجال: بس هتبقى صعبة وإحنا مش عارفين هنعملها إمتى.
يونس: هنعملها بكرة الساعة 12 بليل.
يوسف: بس الحكومة يا يو.....
قاطعه يونس: متقلقش، أنا مجهز نفسي.
كريم: يبقى على بركة الله.
الرجالة: تمام.
***
في أوضة رانيا.
دخلت والدتها وهي بتشدها من دراعها.
تفيدة: أنا إتجننتي يابنتي إنتي، إنتي رايحة تكلميها ليه كده وتهزري معاها؟
رانيا: يعني هعمل إيه يعني يا أمي.
تفيدة بعصبية: أنا كنت عايزة أجوزك يونس، وأهو البيه اتجوز واحدة تانية وإنتي معرفتيش تعملي حاجة يا خايبة.
رانيا بدموع: كفاية بقى.
تفيدة بقسوة: أما قولتلك قربي منه، البسي ضي*ق وحاولي تغ*ريه ووقعيه في حبك.
رانيا: أنا عايزاني أغضب ربنا عشان يونس يتجوزني.
تفيدة: وفيها إيه يعني؟ ما كل البنات بتعمل كده.
رانيا بعصبية: لا مش كل البنات، مش عشان دي عملت كده يبقى دي تعمل كده.
تفيدة بعصبية: خليكي كده قاعدة ومحدش يبص في وشك.
وخرجت بعد ما ج*رحت بنتها بكلامها القا*سي.
رانيا قعدت على السرير تبكي بانهيار.
***
جه الليل.
كل الستات أكلت واليوم كان طويل وفرحة وأغاني.
نسمة: الوقت اتأخر، أكيد تعبتي يا بيان.... يلا يا حبيبتي اتطلعي ارتاحي فوق.
بيان: فين؟
نسمة بضحك: فين إيه يا حبيبتي، هتروحي أوضتك إنتي وجوزك.
بيان بخوف: إيه؟! جـ جوزي مين؟
غنوة بضحك: ياااه، دي الحالة جت.
جه يونس.
نسمة بضحك: يلا يا يونس، خد مراتك واطلعوا فوق عشان هي شكلها فقدت الذاكرة.
يونس بص لبيان: يلا.
وكان هيمشي بس وقفته تفيدة.
تفيدة بخبث: استني يا يونس، إحنا عايزين الإثبات إنها بنت الأول قبل ما تناموا.
الكل اتصدم، ما عدا يونس اللي بص لتفيدة بغضب وشري.
يونس بغضب: .............
رواية حب صغيرتي الفصل الرابع 4 - بقلم ايه عيد
تفيدة بخبث: عايزين نعرف هي بنت ولا لا، لازم تورينا المنديل.
بيان اتصدمت وبقت خايفة.
يونس بحدة: وأنا مش هعمل العادات المتخلفة دي.
تفيدة بعصبية: بس دي عادات ولازم تحصلي.
يونس بصوت عالي وغضب: وأناااا قولت مش هيحصل... إيه هتعارضي كلامي؟
تفيدة اتوترت وبصت على جوزها اللي واقف ساكت: أنت بتكلمني ليه كدا، أنا مرات عمك.
يونس بغضب: ما هو عشان أنتِ مرات عمي، فـ أنا لسة ما عملتش حاجة.
تفيدة بعصبية: وهتعمل إيه يعني...
قاطعها جوزها اللي شدها بغضب من ذراعها: اتحشميييي يا وليه وقصري الكلام واطلعي فوووق.
تفيدة اتضايقت وسكتت.
مصطفى جه وبص لـ يونس بكرة وراح لأمه: يلا يا أمي، اطلعي فوق.
وأخدها وطلعوا فوق.
نسمة: يلا يا يونس خد عروستك واطلع على أوضتك.
يونس بص لـ بيان ببرود: يلا.
ومشي.
بيان مشيت وراه بخوف.
يوسف بص لـ غنوة وغمز لها.
وغنوة اتكسفت.
فوق في أوضة يونس، دخل ووراه بيان اللي انبهرت بالأوضة العريضة والواسعة وفيها حمام خاص.
يونس دخل وحط تليفونه على الكومود.
وبيـان واقفة خايفة.
يونس بص لها برفعة حاجب: ما تدخلي.
بيان بصت له بتوتر: ها... أه... حاضر.
ودخلت.
يونس فتح الدولاب وأخد تيشيرت وبنطلون، واتجه للحمام.
وبيـان دخلت وقعدت على السرير وهي متوترة.
قامت وراحت ناحية الدولاب بتاعها ولقت هدوم كتيرة أوي، فرحت وقعدت تقلب وسطيهم بابتسامة.
مسكت بيجامة لونها بينك.
يونس طلع من الحمام، وكان وسيم وشعره مبلول وعضلاته بارزة من التيشيرت.
بيان فتحت عينها بصدمة.
بيان في سرها: يخربيت حلاوته.
يونس لاحظ إنها باصة عليه وببرود: فيه حاجة؟
بيان بعدت نظرها عنه بإحراج: إيه؟ لا.
واتجهت للحمام.
بعد مدة طلعت بيان وكانت سايبة شعرها والبيجامة كانت لايقة عليها.
طلعت ولقت يونس مستلقي على السرير وحاطط إيده على راسه ومغمض عينيه.
اتوترت وراحت قعدت على حرف السرير وحطت مخدة في النص بينهم، رغم إن السرير واسع وكبير.
يونس فتح عينه وبصلها بطرف عينيه: مش هعضك يعني.
بيان بتوتر: لأ... أنا عشان أنام وأنا مرتاحة يعني.
يونس مردش عليها، وغمض عينه ونام.
وبيـان نامت على حرف السرير، ونامت بالعافية.
في أوضة غنوة.
الباب خبط وقامت فتحت ولقت يوسف، اللي دخل بسرعة وقفل الباب وحاصرها.
يوسف بمشاكسة: إيه أخبار القمر؟
غنوة بكسوف وهي منزلة راسها: كويسة.
يوسف رفع وشها بإيديه وابتسامة: أنتِ لسة بتتكسفي مني؟ أحب أنا الفراولة دي.
غنوة بكسوف: بس بقى يا يوسف.
يوسف: اسمي طالع من بوقك زي العسل.
غنوة: طب اخلص بقى عايز إيه؟
يوسف بابتسامة خبيثة: عايز كل خير.
وقرب منها وطبع قبلة قوية على شفتيها، وغنوة انسجمت معاه.
يوسف بعد عنها وقال بمشاكسة: أنا بايت معاكي هنا النهاردة.
وشالها وحطها على السرير.
غنوة بخوف: لا يا يوسف ممكن حد يخبط.
يوسف برغبة: اللي يخبط، يخبط... المهم أنا عايزك.
وقرب ودفن وشه في رقبتها، وغنوة سرحت خالص معاه.
زال عنها ملابسها وقرب منها و...
في المطبخ.
راية كانت واقفة بعد ما خلصت غسيل مواعين، لأن صفية سابت عليها الأطباق كلهم عشان تغسلهم.
كانت واقفة وبتمسح جبينها من التعب.
وجت تلف لقت كريم واقف قصادها وحاصرها.
راية بخضة: كريم.
كريم بابتسامة خبيثة: ما كنتش أعرف إن اسمي حلو كده.
راية بتوتر: أ... أقصد كريم بيه، عايز حاجة؟
كريم: عايزك.
راية باستغراب: ها؟
كريم بتوتر: أ... أقصد عايز منك كوباية عصير.
راية بخجل: حاضر... بس ممكن تبعد شوية.
كريم بابتسامة: عيوني.
وبعد عنها وقعد على الكرسي، وهي اتحركت وبقت تعمله العصير ومتوترة من وجوده.
وكريم منزلش عينه عليها.
راية: اتفضل.
كريم بص لإيدها اللي ممدودة بالعصير، وأخدها منها.
كريم: اقعدي معايا شوية، مش بحب أقعد لوحدي.
راية اتكسفت وقعدت على الكرسي اللي قدامه.
كريم: أنتِ عندك كام سنة يا راية؟
راية: 18 يا بيه.
كريم: متقوليش بيه دي، قولي كريم على طول.
راية بخجل: ح... حاضر.
كريم: أمال فين أهلك؟
راية: أمي وأخويا الكبير ومراته عايشين في بلد تانية، وأنا باجي هنا عشان أشتغل لدراستي.
كريم باستغراب: ليه؟ أخوكي مش بيشتغل ولا إيه؟
راية: لأ بيشتغل، وشغلانة حلوة كمان... بس هو مش عايز يخليني أكمل تعليمي عشان ما يصرفش عليا، وكان عايز يجوزني لراجل عجوز وغني... بس أنا هربت وجيت اشتغل هنا.
كريم: اممم، طب أنا من بكرة هقدم لك في كلية كويسة وتكملي تعليمك... ووقت ما الدراسة تبدأ تروحي.
راية بصدمة: أنا بتتكلم جد؟
كريم بضحك: ليه شايفاني عيل مش قد كلمتي، دا أنا ابن الجبالي بردك.
راية ضحكت وشكرته.
كريم قام: طب تصبحي على خير بقى.
راية بابتسامة: وأنت من أهله.
كريم ابتسم ليها وخرج.
في الصباح.
الباب عند يونس خبط.
وبيـان صحيت من النوم وملقتش يونس جنبها وكان واضح إنه في الحمام.
قامت ونسيت خالص تلبس الطرحة وفتحت الباب، وكان كريم.
كريم اتحرج ونزل عيونه: ا... احم، صباح الخير يا مرات أخويا... أمال يونس فين؟
بيان بتوتر: مش... مش عارفة يمكن ف...
قاطعها يونس اللي شدها من ذراعها بقوة ووقفها وراه.
يونس بص لها بحدة: ادخلي.
بيان خافت منه ودخلت.
يونس بص لكريم: عايز إيه؟
كريم بص له: الرجالة عايزينك تحت، في خصوص الشحنة الجديدة.
يونس: تمام شوية كدا ونازل.
وبيمشي كريم ويدخل يونس بغضب وبص لـ بيان اللي واقفة في نص الأوضة ومنكمشة في بعضها وخايفة منه.
يونس قرب ومسكها من ذراعها بقوة وغضب: أنتِ طالعة بشعرك قدام واحد غريب عنك؟
بيان بتتألم من ذراعها اللي ماسكه وبتبكي وخايفة.
بيان بدموع وخوف: أنا نسيت واللهي.
يونس بغضب: نسيتي؟ ليه عيلة صغيرة أنتِ؟
بيان بدموع: والله ما كنت أقصد، ما أنت اللي لبستني الحجاب بسرعة.
يونس بغضب: لو اتكررت تاني، هكرهك في اليوم اللي شوفتيني فيه... أنا فااااهمة.
بيان بدموع وألم: فا... فاهمة، بس سيب إيدي أرجوكي.
يونس استوعب نفسه وساب إيدها.
يونس بحدة: هنكمل كلامنا بعدين.
كان لابس قميص أسود وبنطلون أسود وبينزل تحت.
وبيقفل وراه الباب بقوة، خلت بيان تتخض.
بيان قعدت على السرير وهي بتبكي.
بيان بغضب طفولي: طب ولله ما هسكت لك، وهوريك يا بتاع الجبل أنت... استني عليا بس.
تحت في الصالة.
يونس كان قاعد هو وعمو ويوسف وكريم على الأنتريه.
الستات بيجهزوا الفطار على السفرة.
وبيـان بتنزل وهي لابسة دريس وطرحة، وبتتجه ناحية نسمة.
نسمة بفرحة: صباح الفل على العروسة.
بيان بتحضنها بابتسامة.
غنوة بغمزة: أكيد معرفتيش تنامي بالليل.
بيان مش بتبقى فاهمة قصدها.
نسمة بابتسامة: بس يا غنوة عيب دي بتتكسف.
وبصت لـ بيان وبتديها كوباية قهوة.
نسمة: خدي بقى دي اديها ليونس عشان هو فطر خلاص.
بيان بتاخدها منها غصب وبتروح ناحية يونس.
ولسة بتقرب تفيدة بتيجي جمبها وبتوقعها.
وبيـان بتتكعبل والقهوة وقعت على الورق اللي قدام يونس.
يونس بص لـ بيان بغضب و...
رواية حب صغيرتي الفصل الخامس 5 - بقلم ايه عيد
وقعت القهوة على الورق اللي قدام يونس، والورق كان بتاع شغل مهم.
يونس قام واتعصب: انتي هبلتي إيه؟
بيان والدموع بتتجمع في عينها: أنا مكنتش أقصد.
يونس بغضب: مكنتيش تقصدي؟! ليه مش بتشوفي؟
بيان خافت منه وبدأت تبكي.
نسمة قربت منها بقلق: خلاص يا يونس دي غلطة وأي حد بيغلط.
يونس بغضب: اطلعي فوق، مشفش وشك هنا.
بيان بدموع: بس أنا...
يونس بحدة: قولت فوق.
بيان بتجري من قدامه وهي بتبكي، وتفيدة واقفة بتضحك عليها بالسر.
نسمة بلوم: ليه كدا يا يونس، البنت مكانتش تقصد.
يونس مردش عليها ومسك الورق اللي مبلول.
يونس ليوسف: روح واتصرف في غيره.
يوسف: أهدا أنت بس، وأنا هجيب نسخة تانية.
وخرج.
تفيدة بشماتة: دي شكلها مش بتعرف تمشي و...
يونس بص لها نظرة آخرستها.
وخرج من القصر كله.
نسمة: روحي يا غنوة، اقعدي معاها فوق.
رانيا: ممكن أروح معاها؟
نسمة: روحي يا بنتي.
وطلعت غنوة ورانيا.
فوق عند بيان.
بتدخل وهي بتعيط، بتقعد على السرير.
بتدخل عليها غنوة ورانيا، وبيقعوا جمبها.
غنوة بزعل عليها: خلاص يا بيان بقي متعيطيش.
بيان بتحاول تهدي عياطها.
رانيا: يونس هو اللي عصبي حبتين، متزعليش منه.
بيان بعصبية: عصبي حبتين، دا لو يطول يولع فيا هيعملها.
غنوة بضحك: لا مش لدرجة، هو قلبه حنين أصلًا.
بيان وهي بتمسح دموعها: آه، والحنية دي بتبقي على الكل ما عدا أنا.
رانيا بضحك: خلاص بقي متزعليش، هو بردك عايز يتعلم الأدب. وأنا حاسة إنه هيتعلم على إيدك.
بيان بسخرية: هه، إذا كان هو اللي بيربيني أنا دلوقتي.
غنوة بحماس: خلاص بقي متزعليش، ويلا بقي نقوم نعمل حاجة تحت.
بيان باستغراب: هنعمل إيه؟
رانيا: هنعمل مسابقة طبخ ونشوف مين اللي أكله هيكون أحسن.
بيان: بس أنا مش بعرف أطبخ.
غنوة قامت: تتعلمي.
رانيا قامت وشدت بيان: يلا بينا.
في مزرعة خاصة بعيلة الجبالي.
يونس كان واقف وجمبه حصان باين عليه القوة.
يوسف بخوف: طب والنبي دخل الحصان الأول وخلينا نتكلم.
يونس: ليه هياكلك مثلًا؟
يوسف بتوتر: لا يا عم، بس الحصان بتاعك دا بيفص أي حد غريب بيقف قدامه.
يونس ابتسم بسخرية: وأنت غريب يا ولد عمي.
يوسف بقلق من نظرات الحصان: دا آخر مرة جاب لي انشقاق في المخ.
يونس دخل الحصان المزرعة.
يونس: أهو دخل، اتكلم بقي.
يوسف: شحنة السلاح هتوصل بعد بكرة، وإحنا عايزين طريق جديد.
يونس: والطريق القديم؟
يوسف: الحكومة شدت عليه.
يونس: امم، طب خليني أفكر وأقولك.
يوسف: تمام، أنا مستني.
في المطبخ.
البنات بيعملوا مواهبهم وبيطبخوا.
ما عدا بيان اللي مش عارفة تعمل إيه.
غنوة: أنا لسة لحد دلوقتي معرفتش هعمل إيه.
بيان بتوتر: ل...
رانيا قربت منهم: خلاص أهدي أنا هقولك، يونس بيحب المكرونة البشاميل، اعملي صينية.
بيان بصدمة: نعم؟! مكرونة بشاميل، أنا يدوب بعرف أعمل بيضة.
غنوة: اتعلمي يابنتي.
بيان جت في بالها فكرة وقررت إنها هتنتقم من يونس.
بيان: طب ممكن يا رانيا تعمليها انتي؟
رانيا اتوترت: أ... أنا.
غنوة: دا يونس بيحب أكل رانيا قوي.
بيان بنظرة طفولية: معلش يا رانيا عشان خاطري.
رانيا بقلة حيلة: حاضر.
بيان حضنتها: شكرًا.
رانيا عملت الصينية، وخرجت هي وغنوة عشان يجيبوا حاجة.
وبيان استغلت الوضع وجابت حبوب لوجع المعدة وحطتها في الصينية.
وابتسمت: هاهاها، هوريك يا بتاع الجبل.
دخلت راية: محتاجة حاجة يا هانم؟
بيان: ها، لا مش محتاجة حاجة.
وخرجت.
في المساء.
قعدوا الرجالة على السفرة ويونس كان يترأسهم، وسعاد ونسمة وتفيدة كمان كانوا قاعدين.
رانيا كانت بتحط في الأكل بكل حب.
غنوة وبيان بيساعدوها.
الكل بدأ يأكل، ويونس بدأ بالمكرونة.
وبيـان قعدت وبصت عليه بحماس.
يونس بدأ يحس إن معدته بتوجعه.
يونس بحدة وألم: مين اللي عمل الأكل؟
رانيا بابتسامة: أنا يا يونس.
يونس بحدة: حاطة إيه في الأكل؟
رانيا استغربت وقلقت من نظراته: م... محطتش حاجة.
يونس قام وقف بغضب وألم من معدته: أنا بطني وجعتني من لما أكلت من أكلك.
رانيا والدموع بدأت تتجمع في عينها: والله ما حطيت حاجة يا يونس.
يونس قام ورمى صينية البشاميل على الأرض بغضب.
الكل قام، ويونس قاعد ومنزل رأسه بغضب وألم.
قام مرة واحدة وكان متجه لرانيا بغضب، بس فجأة وقفت قدامه بيان.
بيان بخوف وسرعة: أنا اللي عملت كده.
يونس بص لها نظرة مخيفة: عملتي إيه؟
بيان بصوت له بخوف: أنا اللي حطيت حبوب في الأكل، رانيا ملهاش ذنب.
تفيدة: يا مرارك يا بتي. بقي كنتي عايزة توقعيها في عمايلك يا بنت المركوب.
يونس بص لبيان بحدة، وبعدين مسك دراعها بقوة وأخدها وراه وطلع على الأوضة.
نسمة بقلق: أكيد هيعمل فيها حاجة.
سعاد بخوف على بيان: الحقيها يا نسمة قبل ما يعملها حاجة.
نسمة بتطلع وراهم بسرعة هي ويوسف وكريم وغنوة.
وتفيدة واقفة مبتسمة بشر.
فوق في أوضة يونس.
شد بيان وراه ورماها في الأوضة وقفل الباب بالمفتاح.
بيان وهي واقعة على الأرض بخوف: أ... أنا مكنتش أقصد، أنا بـ بس...
يونس بغضب: انتييي إيه؟
بيان بتنتفض وبتعيط.
يونس بيقرب منها وبيمسكها وبيقومها.
يونس بنبرة مخيفة: بقي عيلة زيك تتجرأ وتعمل حركة زي دي، دا انتي ليلتك سودة.
بيان برعب: و... ولله أنا بس كنت بهزر.
يونس بصوت عالي: بتهزرييييي؟! ليه شايفني بلعب معاكي؟
يونس بيقرب من الكومود وبيطلع دوا وبيشربه.
الباب خبط وكانت نسمة.
يونس بغضب وصوت عالي: محدش يدخل بيني وبين مراتي.
وبيقرب من بيان اللي واقفة خايفة.
قامت وكانت هتجري بس هو شدها من وسطها ليه بقوة.
يونس بحدة: أنا بقي هعلمك إزاي تعملي كدا تاني، مش كنتي بتهزري أنا هوريكي الهزار على أصوله.
وبيقرب منها وبيقبلها من شفايفها بعنف، وبيان بتتصدم وبتعيط وبقت بتحاول تبعد عنه.
يونس بيقطع الدريس اللي لابساه، وبتفضل بالملابس الداخلية وهو على نفس وضعه.
وبيان بتعيط أكتر وبتحاول تبعد.
يونس بيبعد وشه عنها، عشان تاخد نفسها وبيرميها على السرير.
بيان بدموع ورجفة: لا ارجوك متعملش كدا.
يونس قرب منها بحدة: حقي. وعايزه.
وبيقرب وبيدفن وشه في رقبتها وبيطبع علامات ملكيته بقوة وعنف.
وبيان بتحاول تبعده بكل قوتها، بكت هو كان أقوى منها.
يونس سامع شهقاتها عمل نفسه على أساس هي قدرت وزقته عنه.
بيان بعدت بسرعة والدموع مغرقة وشها، وقامت بسرعة وجريت على الحمام.
يونس اتنهد وقام دخل البلكونة.
وبيان جوا عمالة تعيط بهستيريا وخوف.
وقامت ووقفت تحت الدش وبقت تمسح جسمها بقوة ورقبتها.
بيان بـ قر ف ودموع: كلكم زي بعض، زي بعض.
وبتقعد على الأرض وبتعيط بانهيار: ليه؟
وبتضم رجليها وبتعيط أكتر.
يونس دخل الأوضة ولقاها لسة مطلعتش.
بص على الباب ثواني، وبعدين اتجه ناحية السرير واستلقى ونام.
وبيان جوا نامت على نفسها.
في أوضة غنوة، يوسف كان معاها ومستلقي على السرير.
غنوة قعدت جمبه: أنا قلقانة على بيان أوي.
يوسف شدها لحضنه: متقلقيش، دي مراته ومش هيأذيها.
غنوة بصتله: انت ممكن تيجي في يوم وتتعصب عليا كدا.
يوسف شدها أكتر وابتسم بخبث: هي ممكن تحصل، بس بشطارتك تقدري تنسيني أي حاجة.
غنوة بدلع: بجد، وإيه هي بقي يا عصبي؟
يوسف قرب وطبع قبلة على شفايفها.
وبعد: تقدري تعملي كدا وأنا ممكن أتهوس خالص.
غنوة: وعلى أساس إن أنا لو عملت كدا، انت هتشبع؟
يوسف بابتسامة: بصراحة لا. هاخد أكتر.
وهو بيبص لجسدها من فوق لتحت.
غنوة: طب يلا نام بقي.
يوسف قرب منها: ننام، لا طبعًا. أنا عايزك.
غنوة: ولله أنا تعبانة النهاردة ومش قادرة.
وقربت منه بدلع: ممكن أعوضها المرة الجاية.
يوسف بعد وابتسم: عشان خاطر عيونك الحلوة دي.
وأخدها في حضنه ونام.
في أوضة رانيا، وكان معاها تفيدة.
تفيدة: شفتي يا هبلة، عشان تعرفي إن البت دي مش سهلة. كانت عايزة توقعك وتخلي يونس يكرهك.
رانيا: ..........
تفيدة: انتي لازم تجيبي حقك منها تالت ومتلت.
رانيا بعصبية: وأنا مش عايزة انتقم من حد، يمكن مكانتش تقصد.
تفيدة ضربها على كتفها: انتي عبطة يا بت، أنا مش عارفة انتي بنتي إزاي.
رانيا: طب ممكن تطلعي بقي عشان عايزة أنام.
تفيدة: أنا مش عارفة أخوكي مصطفى راح فين.
رانيا: قال هيسافر الساحل مع صحابه.
تفيدة: ماشي، أنا ماشية يا أختي كاتك خيبة.
وبتخرج.
ورانيا بتبقى قاعدة مضايقة.
في الصباح.
بيصحي يونس ومش بيلاقي بيان.
يونس باستغراب: معقولة لسة في الحمام؟
وبيقوم وبتجه ناحية باب الحمام وبيقف وبيخبط.
جوا عند بيان بتصحي مفزوعة: م... مين؟
يونس: مش ناوية تطلعي بقي؟
بيان بضيق: طالعة، بس عايز هدومي.
يونس بيتجه للدولاب وبيجيب بيجامة وبيحطها على مقبض الباب.
وبيلف نفسه: اتفضلي.
بيان بتفتح الباب براحة وبتاخد البيجامة.
بعد مدة بتخرج بيان.
ويونس بيبصلها وبيـقرب يحط إيده على رقبتها المتورمة.
بس فجأة بيان بتخاف منه وبتبعد بسرعة وبتقف في الزاوية برعب.
بيان بخوف: ابعد عني، انت عايز إيه؟
يونس بيستغرب منها وبيـقرب عندها وهي بتبقى مرعوبة.
ويونس بيقرب أكتر.
بيان بتخاف وبتشوف المزهرية اللي جنبها ورفعتها على يونس ووووو.
رواية حب صغيرتي الفصل السادس 6 - بقلم ايه عيد
مسكت المزهرية وكانت هتضر*ب يونس، بس هو مسك إيدها.
يونس برفعة حاجب: دا إحنا اتجرأنا أوي.
بيان بصتله واستوعبت نفسها، وقعت المزهرية من إيدها، وقعدت على الأرض وبتعيط.
بيان بدموع ورجفة: أنا آسفة، مكنتش أقصد.
يونس نزل لمستواها ومسك إيدها اللي بترتعش: انتي تعبانة؟
بيان رفعت راسها ليه وهي بتعيط وشاورتله برأسها زي الأطفال بمعنى لا.
يونس قرب منها وأخدها في حضنه، وهي كانت خايفة وبتعيط وهي حاطة راسها على صدره.
يونس: انتي زعلانة عشان اللي عملته امبارح؟
بيان سكتت وبدأت تهدأ وعينها بقت تقفل لوحدها وهي نعسانة.
يونس بص لها وشاف إنها تعبانة وعايزة تنام.
شالها واتجه ناحية السرير، وكانت ليان نامت.
بص لها كتير ولف وجاب مرهم من الدرج اللي في الكومود، ولف ليها تاني وبدأ يحط على رقبتها عشان فيها علامات.
بعد ما خلص بعد عنها وسابها تنام، وخرج من الأوضة.
***
تحت في القصر.
نزل يونس ولقى العيلة متجمعة وقاعدين على الأنتريه ما عدا غنوة ويوسف.
نسمة بصت ليونس بقلق: بيان فين؟
يونس ببرود: نايمة.
وقعد على الكرسي.
يونس: فين يوسف؟
كريم: مش عارف من امبارح بليل مش لاقيله طريق.
يونس باستغراب: يعني هيكون بيروح فين يعني؟
حسين: يمكن شغل ولا حاجة يابني.
جت راية وهي بتقدم الشاي لهم، واراحت عند كريم ولمس إيدها وهو باصص لها وغمز لها وهي اتحرجت ومشيت على طول، بس كريم قام وقف.
كريم بتوتر: طب أنا هروح أشوف المزرعة وأرجع.
وبدأ يطلع خارج القصر.
نسمة وهي بتتكلم على كريم: إحنا عايزين نجوز الواد ده.
يونس: اختاري انتي بس العروسة وهو هيوافق.
نسمة بسخرية: دي دماغه ناشفة زيك.
يونس بابتسامة وهو باصص في التليفون: لا متقلقيش ده بتاع بنات.
نسمة بثقة: أنا ابني محترم على فكرة.
الكل ضحك بسخرية.
رانيا بضحك: دا عايز دستة بنات عشان يكفيهن.
نسمة: لا ياختي، متسوقوش في سمعة الواد وهو مش موجود.
***
فوق عند غنوة.
غنوة بخوف: يلا يا يوسف بقى، تلاقيهم بيسألوا عليك دلوقتي.
يوسف واقف بيمشط شعره، لف لها وشده من وسطها وباسها من خدها.
يوسف: عايزة تخلصي مني بسرعة كده ليه؟ دا أنا حتى جوزك.
غنوة بتوتر: معلش يا حبيبي، بس انت عارف بقى.
يوسف قرب وشه منها: طب إيه؟
غنوة: إيه؟
يوسف: مفيش حاجة كده ولا كده.
غنوة بضحك: لا مفيش.
يوسف: بس أنا عايز.
غنوة بقلة حيلة قربت منه وطبعت قبلة وجت تبعد بس هو شدها أكتر ليه.
بعد عنها عشان تاخد نفسها.
غنوة: يلا اطلع بقى يلاااا.
يوسف بضحك: حاضر، حاضر.
غنوة بصت كويس خارج الأوضة وبعدين خلته يمشي.
***
في الجنينة الخلفية، كريم راح خلف القصر وشاف راية وهي طالعة وشاور ليها وهي لمحته وراحت له.
راية: عايز حاجة يا بيه؟
كريم: مش قولنا بلاش بيه دي.
راية بخجل: آسفة، نعم يا كريم؟
كريم مسك إيدها: طب تعالي معايا.
راية شدت إيدها بكسوف: يالهو"ي، لا مينفعش، صفية ممكن تبهدلني.
كريم: ياستي هبقى أقول إنك كنتي معايا وبتساعديني في حاجة، تعالي بقى.
ومسك إيدها تاني وشدها وراه وأخدها معاه في العربية.
***
في القصر.
نزل يوسف ولقى العيلة.
قعد معاهم.
يونس برفعة حاجب: كريم قال إنك مكنتش موجود بليل.
يوسف بتوتر: ها، لا أصل أنا كنت مع صحابي وسهرت معاهم.
غنوة نزلت بتوتر.
رانيا: كنتي فين يا غنوة، كل ده نوم؟
غنوة بارتباك: أصل كنت تعبانة شوية فا نمت كتير.
نسمة: فيكي حاجة؟
غنوة: لا أنا كويسة دلوقتي.
وبصت ليوسف اللي بص لها واغمز لها، وهي اتوترت أكتر.
***
عند كريم وراية.
وقف العربية قدام كلية كبيرة بعد ساعات طبعاً في الطريق لأنها في القاهرة.
راية بذهول: إيه ده؟
كريم وهو بيفتح حزام الأمان: كليتك الجديدة.
راية بصت له: بجد؟
كريم: أيوا طبعاً بجد، يلا بقى انزلي عشان نشوفها.
راية مش عارفة تفتح حزام الأمان.
كريم بص لها وقرب منها وعينه بقت قصاد عينها، وراية اتوترت وحاولت تبعد عينها عنه.
كريم فتح حزام الأمان وبعد.
كريم: ها، اتفضلي.
كريم وراية نزلوا من العربية وراحوا الكلية وشافوها وعجبت راية قوي وكريم أصر عليها إنه ياخدها مطعم عشان يتغدوا.
***
في القصر وتحديداً في أوضة يونس.
بيان صحيت من النوم وملقتش حد في الأوضة، قامت ودخلت الحمام.
في الوقت دا يونس دخل وملقهاش بس سمع صوت المياه في الحمام.
قعد على الكرسي واستناها.
بيان طلعت من الحمام وحاطة الفوطة على وشها، أزالت الفوطة واتخضت من يونس.
يونس برفعة حاجب وسخرية: إيه؟ شوفتي عفريت؟
بيان مردتش ونزلت راسها في الأرض.
يونس وقف وقرب منها رفع وشها لفوق وبقي يشوف رقبتها اللي العلامات بدأت تقل فيه.
وبيان بتحاول تتفادى نظره ليه.
يونس بص لها بهدوء: كنتي خايفة ليه؟
بيان وهي متوترة: ا أنت مكنش لازم تعمل كدا.
يونس بهدوء: ليه؟
بيان بصت له بارتباك: ه هو إيه اللي ليه... انت عارف إننا متجوزين على الورق، يعني مش من حقك تقرب مني.
يونس بهدوء: بس انتي مراتي، وحقي.
بيان: إحنا أصلاً هنتطلق يبقى من الأحسن إنك متلمسنيش.
يونس بابتسامة خفيفة ورفعة حاجب: ومين قال إني هطلق؟
بيان بصت له بصدمة: ي يعني إيه؟
يونس بعد عنها وحط إيده في جيبه وببرود: يعني أنا واحد صعيدي وإحنا معندناش حاجة اسمها طلاق.
بيان: ب بس ا أنت و وأنا.....
يونس قرب منها: إحنا إيه؟
بيان اتوترت: ق قصدي إن ا إحنا مش بنحب بعض.
يونس قرب منها وحاصرها في الحيطة وقرب من ودنها وهمس: مين عارف! يمكن تقدري تخليني أحبك.
بيان بتوتر من قربه: ط طب وأنا؟
يونس بص لها وابتسم، وبعد عنها وخرج من الأوضة.
وبيان واقفة متوترة: ي يعني أنا كده لبست فيه.
***
في مكان مجهول واقف مصطفى مع واحد من أعداء يونس.
عيسى بسخرية: ياخسارة الدم، يعني يبقى ابن عمك وعايز تبيعهم؟
مصطفى: أنا بكرهه، وهساعدك تخلص عليه... وهجيب لك أخبار شغله.
عيسى: اللي أعرفه إن أخوك شغال معاه يوسف.
مصطفى: أخويا ملكش دعوة بيه... هو مش زيي هو بيحب يونس ويعتبر دراعه اليمين.
عيسى: اممم... تمام يبقى أنت كده هتبقى واحد من رجالت، وتجيب لي أخباره كله.
مصطفى: أنا هحاول أقنعهم إني أشتغل معاهم وهعرفك ميعاد الشحنات.
عيسى: وهتاخد من الشحنات دي نصيب؟
مصطفى: خلي تمنها ليك أنت، أنا مش عايز منها حاجة.
عيسى بذهول: أنت بتكرهه ليه كده؟
مصطفى بضيق: دي حكاية طويلة، هحكيها لك بعدين.
***
في مجلس أهل البلد.
كان فيه ناس كتير قاعدة وفي واحد عمال يزعق وكان فيه ست كبيرة معاهم ومن بينهم حسين ويوسف ومستنيين يونس.
بعد مدة.... دخل يونس وهو لابس جلابية صعيدي ومعاه عصاية والده.
يونس قعد وبص للراجل اللي بيزعق بحدة: وطّي صوتك.
الراجل عويس قعد بتوتر: آسف يا كبير.
يونس بصوته الرجولي: في إيه؟
يوسف: عويس عايز يرمي أمه من بيتها ويسكن فيه هو ومرته.
يونس بص للست اللي قاعدة تبكي، وبعدين بص لعويس.
يونس: صح الكلام ده يا عويس؟
عويس بتوتر: يا كبير أنا كان قصدي......
قاطعه يونس بحدة: صح ولا لأ؟
عويس بإحراج: ص صوح يا كبير.
الست الكبيرة وهي بتبكي: بترجاك يا كبير متعملوش حاجة، أنا مش عايزة بس غير يجب لي أوضة أستتر فيها.
يونس بص لها بسخرية: هي دي الست اللي كنت عايز ترميها عشانك وعشان مراتك، بتوع لي معملكش حاجة... يا ترى أنت تستاهل إني أسكت لك يا عويس؟
عويس بخوف من نظرات يونس: س سامحني يا كبير، سامحني.
وقرب من أمه وباس راسها: سامحيني يا أمي.
يونس بحدة: أنت هتقعد في بيتك أنت ومراتك، ولو هويت ناحية بيت والدتك، أنا هشوف شغلي معاك.
عويس بخوف: أوامرك يا كبير مش ههوب ناحية هناك مهما حصل.
الست لسة عاملة تعيط.
يونس كلمها بهدوء: بتعيطي ليه تاني؟
الست: عشان هيسيبني أعيش لوحدي.
يونس بص لعويس بحدة، وعويس خاف منه وراح عند أمه بسرعة.
عويس: لا إزاي يا أمي يا هاخدك عندي وتعيشي معايا.
الست بفرحة: بجد يابني؟ بس مراتك مش بتطيجني.
عويس بخوف من يونس: لا إزاي وهي تقدر تتكلم، دا أنا أطلقها في وشها.
الست فرحت وابتسمت.
يونس قرب منه وحط إيده على كتفه وهمس في ودنه بنبرة مخيفة: لو الست دي جات لي زعلانة أو مخدوشة خدش واحد... هزعل يا عويس وأنا لما بزعل بتعصب.
عويس بخوف: ل لا يا كبير، دي أمي بردك وأنا هحطها فوق راسي.
يونس بهدوء: جدع يا عويس، جدع.
الكل فرح وقام وبقوا يقولوا مشاكلهم ليونس وهو يقول الحل، أو اللي محتاج مساعدة يساعده.
***
في الليل.
رجع كريم وراية وراية كانت مبسوطة خالص وكانوا واقفين عند البوابة الخلفية.
راية بخجل: تصبح على خير.
كريم بابتسامة: وانتِ من أهلي... أ قصد وانتِ من أهله.
راية اتكسفت وكانت لسة هتدخل بس الباب اتفتح وكانت صفية اللي مسكت راية من طرحتها.
صفية بعصبية: كنتي فين يا بت انطجيييي، كنتي صايعة فينك؟
كريم قرب منها وشد راية بعيد عنها.
كريم بغضب: فيه إيه يا صفية، بتكلميها ليه كده؟
صفية بإحراج: أنا آسفة يابيه، بس هي اتأخرت وكان فيه غل كتير.
كريم بغضب: كانت معايا يا ستي بتساعدني في حاجة في المزرعة.
صفية: ولله ما كنت أعرف يابيه، ما هي مقالتليش.
كريم بغضب: أول وآخر مرة أشوفك ماسكاها بالطريقة دي فاهمة؟
صفية بخوف: ح حاضر يابيه.
كريم: يلا ادخلي جوا.
وتمشي صفية.
وراية كانت واقفة بتعيط... كريم قرب منها ومسح دموعها.
كريم: على فكرة بتبقي حلوة برضه وانتي بتعيطي.
راية ضحكت وسط عياطها.
كريم بابتسامة: أيوا كده، الضحكة أحلى منها برضه.
راية بابتسامة: شكراً.
كريم بصلها وسرح فيها: على إيه؟
راية: عشان دافعت عني قدام صفية.
كريم: أنا أعمل أي حاجة عشانك.
راية بتتكسف وبتجري تدخل جوا: باي.
كريم ابتسم وبعدين لف ودخل من البوابة الرئيسية.
***
داخل القصر العيلة كانت متجمعة ما عدا بيان.
نسمة ليونس: فين بيان يا يونس؟
يونس وهو ماسك اللابتوب: فوق تعبانة شوية.
نسمة بقلق: طب أنا هطلع أشوف مالها.
سعاد: خلاص يا نسمة، ما شوية كده ويونس هيطلع.
نسمة سمعت كلام مامتها وقعدت.
الكل كان بيحكي على اللي حصل في المجلس، ما عدا يونس اللي مركز في اللابتوب.
ويوسف عمال يغازل غنوة بعنيه.
دخل كريم.
نسمة: كنت فين؟
كريم دخل وهو مبتسم: كان عندي مشوار كده.
يوسف غمز له: يابتاع المشاوير انت.
كريم بضحك: ظلمتني.
رانيا بضحك: يا مظلوم انت.
تفيدة قاعدة ومش طايقة حد فيهم.
عدى وقت والعيلة بتتكلم ويهزروا وبيضحكوا.
ويونس قرر إنه يطلع ينام.
***
عند يونس دخل الأوضة ولقى بيان بتتفرج على التليفزيون.
يونس راح عند الدولاب وأخد ملابس ودخل الحمام.
وبيان لاحظته وعدلت قعدتها.
بعد مدة بيخرج يونس بس بيكون عاري الصدر.
بيان بتغمض عينها بسرعة.
يونس شافها وابتسم بخبث، وقرب قعد جنبها وهي حست بيه وقامت وقفت وكانت هتمشي بس يونس شدها وبالغلط وقعت في حضنه.
بيان فتحت عينها بصدمة... ويونس مركز مع عينها وفضلوا كده ثواني.
بيان قامت بسرعة: ا احم، ا أنا آسفة.
واتجهت ناحية السرير واستلقت عليه بعد ما حطت مخدة في النص.
ويونس قام هو كمان وقفل التليفزيون وراح نام.
***
في نص الليل.
ليان قامت وهي جعانة وقعدت على السرير بضيق وبصت على يونس اللي نايم.
فضلت كتير كده لحد ما قررت إنها تصحي يونس.
بيان وهي بتهز يونس ببطء: ي يو نس.
يونس وهو مغمض عينه: اممم.
بيان باحراج: م ممكن تصحي دقيقة.
يونس فتح عينه: فيه إيه؟
بيان بخجل: ا أنا جعانة، و وخايفة أنزل لوحدي.
يونس بيقوم: طب تعالي.
يونس بيلبس تيشرت وبيخرج من الأوضة وبيان بتروح وراه.
***
في أوضة غنوة كانت نايمة بس الباب اتفتح وكان يوسف.
غنوة قامت بسرعة: يوسف.
يوسف قرب منها وشدها لحضنه: قلب يوسف.
غنوة بخوف: يمكن حد يدخل علينا دلوقتي هنعمل إيه؟
يوسف قرب منها أكتر: بطلي انتي قلقك ده بس.
غنوة بتوتر: بس.....
قاطعها يوسف بقبلة قوية.
لكن فجأة دخلت عليهم رانيا.
رانيا: غنوة ممكن أنام معا.....
اتصدمت من منظرهم، وغنوة بعدت بسرعة عن يوسف بخوف.
يوسف: رانيا استني هفهمك.
رانيا بعصبية: .........
***
تحت.
يونس كان نازل على السلم وبيان وراه والجو كان مظلم، بيان جريت عليه ومسكت في طرف التيشرت.
يونس بص لها.
بيان باحراج: ا آسفة، ب بس ا أنا بخاف.
يونس سكت وراحوا المطبخ.
***
في المطبخ بيان جابت أكل من التلاجة وقعدت تاكل على التربيزة بأحراج من يونس اللي قاعد قصادها.
يونس قام وجاب إزازة ميه وبدأ يشرب.
وبيان أكلت بسرعة قبل ما يرجع ويشوفها.
خلص شرب وبيان عملت نفسها بتاكل تاتة تاتة.
يونس ابتسم بخفة لما لقى إن الطبق قرب يخلص.
يونس مد لها إزازة الميه، وبيان أخدتها منه.
بيان: شكراً... تاكل؟
يونس: مش جعان.
بيان خلصت وقامت غسلت إيدها.
بيان بابتسامة: خلصت.
يونس وهو حاطط إيده في جيبه: طب يلا.
وخرجوا من المطبخ وطلعوا فوق.
بس وهما طالعين.... يونس سمع صوت في أوضة غنوة، واتجه لهناك.
رواية حب صغيرتي الفصل السابع 7 - بقلم ايه عيد
يونس بص لـ بيان: روحي انتي.
بيان بصتله وبعدين مشيت على الأوضة.
ويونس اتجه لأوضة غنوة.
رانيا بعصبية: إيه القرف الـ انتو بتعملوه دا، انتو مش بتخافوا ربنا.
غنوة بخوف: استني بس هفهمك.
قاطعتها رانيا: اسكتي انتي، إزاي تقبلي إنه يعمل فيكي كدا.
يوسف: يابنت الناس افهمي الأول، أنا...
رانيا بعصبية: هتقول إيه يعني؟! انت أخويا آه، لكن الـ بتعمله دا غلط وحرام. انتوا إزاي كدا إزاي تغضبوا ربنا بالطريقة دي، ويُاترى بقى حصل أكتر من كدا.
يوسف بسرعة: غنوة مراتي.
رانيا اتصدمت، وكانت هتتكلم بس سمعت صوت خطوات بره.
رانيا جريت على يوسف ودخلته الحمام بسرعة.
دخل يونس.
يونس بص لـ غنوة باستغراب: أنا كنت سامع صوت هنا!
غنوة بخوف: أنا، هو...
جت رانيا من الحمام بسرعة ووقفت جنب غنوة: إيه يا أبيه؟!
يونس برفعة حاجب: أبيه؟!
رانيا بتوتر: أقصد يا يونس، في إيه؟!
يونس: سمعت صوت هنا.
رانيا: إيه؟! آه دا أنا وغنوة كنا بنهزر بصوت عالي.
يونس: طب يلا ناموا بقى الوقت اتأخر.
رانيا بتوتر وهي ماسكة غنوة: حاضر، هنام آه.
يونس باستغراب: ومالك واقفة مش على بعضك دا ليه؟!
رانيا بتوتر وابتسامة: إيه لأ. أصل أنا بس خضيتني لما دخلت مرة واحدة.
يونس بص لها باستغراب، وبعدين طلع بره.
غنوة خافت أوي وبدأت دموعها تنزل.
رانيا بعدت عنها ويوسف طلع.
رانيا بعصبية: ممكن أفهم بقى انت اتجوزتها امتى وإزاي.
يوسف بتنهيدة: متجوزين من سنة وعلى سنة الله ورسوله، مش عارفة متقلقيش.
رانيا بعصبية: بس إزاي، من غير وكيل.
يوسف بص لـ غنوة: ما إحنا عملنا كدا مش غير وكيل، هما اتنين شهود صحابي وبس.
يوسف شاف غنوة بتعيط قرب منها وحضنها.
رانيا قربت منه وبعدته عن غنوة: ابعد عنها، هو أنا مش مالية عينك ولا إيه، لسه هتعمل كدا قدامي.
يوسف: طب ما قولتلك مراتي.
رانيا بعصبية: ولو حد كشفكم يا فا"الح.
يوسف بعصبية خفيفة: ما أنا هتقدم ليها بس بعد ما تخلص دراستها.
رانيا بصت على غنوة بعصبية: وانتي الله عليكي، صدقتيه وروحتي معاه وخلاص في الغلط.
يوسف بغضب: يوووه مش قولتك مراتي، هو فيه إيه بقى. غلط إيه دا؟!
رانيا: غلط إنك اتجوزتها من ورا أهلها.
غنوة بدموع: والنبي يا رانيا متقوليش لحد.
رانيا بصت لـ يوسف: اطلع بره.
يوسف طلع بغضب.
رانيا مسكت غنوة من إيدها وقعدتها على السرير.
رانيا بحزن عليها: ياحبيبتي أنا مش هقول لحد، بس أنا مش شايفة إن الـ عملتيه غلط وحرام.
غنوة بدموع: بس أنا بحبه وهو بيحبني.
رانيا: عمر الحب ما بيكفي، هو لو مش أخويا كنت قولتلك دا هيضحك عليكي ويرميكي. انتي كان لازم تصبري وهو كان هيتقدملك وتتجوزوا قدام كل الناس، مش تروحي معاه على طول. كان لازم تخلي نفسك عزيزة وغالية عليكي.
غنوة بدموع: بس هو كان مستعجل وقالي إنه هيخطب بنت تانية.
رانيا بعصبية: ياشيخة كنتي تخليه يت"هبب ولا تتجوزوا بالطريقة دي. دا يونس لو عرف مش هيرحمكوا.
غنوة بدموع: أنا خايفة أوي يا رانيا.
رانيا قامت: انتي الـ جبتي الخوف دا لنفسك، انتي لو صبرتي كنتي هتخلي يوسف يجري وراكي. لكن دلوقتي هو ضمن إنه لو بعد انتي الـ هتجري وراه.
وسابتها وخرجت من الأوضة.
وغنوة قعدت تفكر في كلامها وتعيط.
في أوضة يونس وبيان دخل ولاقاها نايمة.
مسك تلفونه ودخل البلكونة.
واتصل على حد.
يونس: ها.
الراجل: .......
يونس برفعة حاجب: مصطفى.
الراجل: .........
يونس ابتسم ابتسامة خبيثة: خلاص سيبه عليا أنا.
الراجل: .........
يونس بنفس الابتسامة: متقلقش دا ابن عمي برضوا.
الراجل: .......
يونس: طب انزل انت بقى، تيجي في أول طيارة فاهم. مستنيك.
وقفل معاه.
ودخل ولقى بيان حاطة كمية مخدات في النص.
ابتسم بسخرية وراح استلقى على السرير ونام.
في الصباح.
الكل صحي.
نزلوا تحت وقعدوا على السفرة.
وبيان وصفية وراية ورانيا بيحطوا الفطار.
وغنوة قاعدة على الكرسي باصة لطبقها بضيق، ويوسف باصص عليها باستغراب.
يونس لأمه: جهزي عزومة تشرف، ريان جي النهاردة.
نسمة بفرحة: بجد؟! دا وحشني أوي.
كريم: أخيراً قرر ينزل.
يونس: ما أنا هددته.
يوسف بضحك: آه قول كدا بقى.
رانيا وغنوة مستغربين لأنهم مش عارفين مين ريان دا، بس مهتموش.
بيان كانت بتحط طبق قام يونس.
نسمة لـ بيان: خلاص يا بنتي اقعدي بقى كفاية.
بيان بابتسامة: هجيب بس الطبق الـ جوه.
ولسة هتلف يونس مسك إيدها.
بيان بصتله بتوتر.
يونس بصلها: اقعدي.
بيان اتوترت وراحت قعدت في الكرسي الـ على جنبه.
سعاد بضحك: يعني لازم هو يقولك عشان تسمعي الكلام.
بيان اتكسفت وبصت في طبقها، وبدأت تاكل.
نسمة بابتسامة خبيثة: امتى بقى تجيبوا الحفيد.
بيان سعلت بقوة، يونس مدالها كوباية مياة بهدوء.
بيان خدتها وشربت.
نسمة بضحك: هو للدرجة دي الكلمة تقيلة عليكي، ما هو في النهاية هيجي هيجي.
بيان بتقوم بتوتر: أنا نسيت حاجة فوق.
وجريت على فوق بسرعة.
سعاد بضحك لنسمة: مخلتيش البنت تعرف تاكل.
نسمة: قوم يا يونس شوفها.
يونس بيبص لوالدته، وبعدين بيقوم وبيطلع فوق.
كريم بضحك: قومته هو كمان.
تفييدة: هه.
محدش رد عليها.
نسمة لكريم: وانت هتتجوز امتى انت كمان يالا.
راية بتبص لـ كريم.
كريم بص لـ راية وهو بياكل: قريب، قريب أوي.
راية بتتكسف من نظراته وبتدخل للمطبخ.
حسين بيبص لـ غنوة: مالك يا بنتي.
غنوة ركزت: ها آه لا مفيش.
رانيا بصتلها وبصت لـ يوسف الـ قاعد متعصب، وقام وخرج من القصر.
وغنوة باصة عليه بحزن، بس حسّت بوجع في معدتها وقامت طلعت فوق.
تفييدة: يوسف يا يوووووسف رايح فين يا ولدي.
حسين: خلاص سيبه يمكن عنده شغل.
في أوضة بيان ويونس.
دخل يونس ولقى بيان بـ تـقلـع الطرحة.
يونس ساند على الحيطة وعاقد ذراعيه: مش كنتي بتفطري.
بيان بصتله بتوتر ونزلت عينها: آه، ما أنا شبعت.
يونس قرب منها ووقف قدامها.
يونس بهدوء: بصيلي.
بيان اتوترت ورفعت رأسها وبصتله.
يونس حط إيده في جيبه: طلعتي بس بـسبب الـ قالوه.
بيان نزلت عيونها تاني وبارتباك: كلام إيه؟!
يونس ابتسم بخفة: قولت بصيلي.
بيان بصتله.
يونس بهدوء: بسبب الحفيد.
بيان اتوترت وبقت تحاول تبعد عينها عنه.
يونس: هو كدا كدا في النهاية هيحصل.
بيان بصتله بصدمة: يعني.....؟!
يونس بهدوء: أيوا هقرب منك، متنسيش إن أنا قولت مش هطلق. وكمان أهلي عايزين حفيد هجيبه منين يعني.
بيان والدموع بدأت تتجمع في عنيها: بس أنا مش عايزة.
يونس بنفس هدوئه: بس أنا مضطر أعمل كدا، ما هو أكيد انتي مش هتقبلي إني أتزوج عليكي.
بيان بدموع سكتت ونزلت رأسها.
يونس: قولي الـ عندك.
بيان بصتله بدموع: بس أنا لسه صغيرة.
يونس بصلها وسكت شوية وبعدين قال: أنا هستنى عليكي، وفي اليوم الـ هتقرري فيه إنك اتقبلتي جوازنا. أنا هبقى موجود.
وبيخرج من الأوضة.
وبيان بتقعد على الكرسي وهي خايفة ومتوترة.
بيان: بس أنا مكنتش عايزة كدا، أنا كدا هفضل طول حياتي معاه. كنت فاكرة إني هقدر أغير حياتي لكن معرفتش. أنا مش عارفة أنا عايزة إيه.
في البلد.
خرجت رانيا عشان تجيب حاجة.
وهي ماشية، في عربية كانت جاية بسرعة وهتخبط فيها.
ورانيا خافت وغمضت عينها وثبتت ومبقتش عارفة تعمل إيه.
بس صاحب العربية وقف في آخر لحظة.
رانيا فتحت عينها ببطء وضحكت: إيه دا، أنا لسه عايشة.
نزل من العربية شاب طويل وعريض وشعره بني فاتح قريب للأصفر ودقن خفيفة متحدة.
ريان بغضب: انتي مش بتشوفي.
رانيا بعصبية: ولله؟! كمان جاي تسألني أنا.
ريان بغضب: يعني هسأل مين. مانتي الـ كنتي واقفة ثابتة.
رانيا: خوفت ومعرفتش أتحرك، فيها حاجة دي. ما انت الـ حمار.
ريان بعصبية: اتكلمي معايا عدل.
رانيا بعند: ولو متكلمتش هتعمل إيه يعني.
ريان بغضب: انتي متعرفنيش، أحسنلك تسكتي.
رانيا بصت عليه بسخرية من فوق لتحت ولفّت وكانت هتمشي.
بس ريان مسك إيدها ولفّها ليه.
رانيا اتصدمت وبصتله بغضب.
وهو نزل كف على وش ريان منها.
وريان واقف مصدوم من حركتها وعروقه ظهرت وعينه احمرت.
رانيا خافت من منظره: ياما.
وفكت إيدها منه بسرعة وجريت من قدامه على طول.
وريان بص عليها بغضب: مسيرك تقعي تحت إيدي تاني، وساعتها هدفعك تمن الكف دا.
في القصر.
دخلت رانيا بسرعة وخوف.
شافتها تفيدة.
تفييدة باستغراب: في إيه يابت.
رانيا وقفت وأخدت نفسها: ها لا مفيش يا ماما، دا أنا شفت بس كلب في الطريق وكان بيجري ورايا.
تفييدة: تصدقي إنك هبلة، بدل ما تلمي عرسان بتلمي كلاب.
رانيا بضيق: طب فين غنوة.
تفييدة ببرود: قاعدة في المطبخ.
رانيا راحت جوا ولقت راية وقعدت معاها وبدأوا يجهزوا عصاير عشان الضيف الـ جاي.
خارج القصر.
يونس كان مستني حد.
وبالفعل جت عربية ووقفت قدام البوابة، ونزل منها ريان.
يونس بابتسامة وهو فاتح ذراعه ليه: أهلاً بصاحب عمري.
جري عليه ريان وحضنه حضن أخوي.
ريان بسعادة: وحشتني يا أخويا.
يونس: وانت يا قلب أخويا.
يونس بعد وحط إيده على كتف ريان: تعالي بقى دا أنا هدلعك.
ريان بضحك: استر يا رب.
ودخلوا جوا القصر.
جوا القصر.
كانت نسمة وحسين وسعاد وكريم واقفين، وتفيدة واقفة على جنب مش طايقاهم.
دخل ريان وجري على نسمة وحضنها بقوة: وحشتيني يا ست الكل.
نسمة بسعادة: وانت يا حبيبي وحشتني أوي.
كريم قرب منه بهزار: إيدك دي أمي بردك.
ريان بص له: طب ما هي زي أمي برضك.
وقرب منه وحضنه.
ريان: امال فين يوسف.
يونس: تلاقيه فوق. شوية ونازل.
ريان راح سلم على حسين وحضنه، وبعدين قعد هو والعيلة وقعدوا يهزروا.
خرجت رانيا وراية من المطبخ وشايلين بعض المقبلات والعصاير.
ورانيا وقفت قدام ريان بالصينية.
ريان رفع راسه وبصلها وهي بصتله، والاتنين مصدومين إنه شاف التاني بالسرعة دي.
ريان ابتسم لها بخبث وسكت.
نسمة: دي بقى تبقى رانيا بنت حسين.
ريان بابتسامة خبيثة: اتشرفنا.
رانيا خافت من نظرته ليها وجريت على المطبخ.
فوق عند غنوة في أوضتها.
كانت قاعدة على سريرها بتعيط.
يوسف دخل.
يوسف بقلق: في إيه. اتصلتي عليا وصوتك مكانش عاجبني.
غنوة قاعدة بتعيط.
يوسف قرب منها: قوليلي إيه الـ حصل، حد زعلك.
غنوة رفعت راسها ليه وبدموع وانهيار: أنا حامل.
يوسف بيتصدم وبيقرب منها وووو.
رواية حب صغيرتي الفصل الثامن 8 - بقلم ايه عيد
قرب منها وقعد جمبها.
"انتي مش كنتي بتاخدي حبوب؟"
"م معرفش، معرفش حصل كدا ازاي."
يوسف حط ايده علي دماغه وبدأ يفكر.
"ه هنعمل ايه؟!"
"هنعمل ايه يعني، هتقدملك واحاول اخلي يونس يستعجل في الجوازة."
"طب اعمل كدا بسرعة، قبل ما بطني تكبر."
يوسف بصلها وسكت، وبعدين خرج من الأوضة.
غنوة قعدت تبكي بانهيار وهي خايفة.
وفجأة دخل عليها حد.
***
تحت في الصالة.
نزل يوسف وهو مضايق.
وقف قدامه ريان وحضنه.
"حبيب قلبي."
يوسف استوعب وفرح وبادله الحضن.
"انت هنا من امتا؟"
ريان بعد وبصله.
"انا هنا بقالي نص ساعة، وحضرتك قاعد فوق."
يوسف بضحك.
"معلش.... كان عندي شغل."
قعدوا على الانتريه وبدأوا يتكلموا ويهزروا.
***
عند غنوة.
اتصدمت لما لقت بيان دخلت وكان على وشها ملامح الصدمة.
"ا انتي و ويوسف؟"
غنوة قامت بسرعة وقفت الباب ومسكت إيدها وقعدتها على الكرسي.
"ا انتي سمعتي ايه؟"
"سمعت كل حاجة، انتي حامل؟"
غنوة نزلت رأسها وبدأت تبكي.
"ا اه."
"ب بس ازاي؟ ومن يوسف؟"
غنوة بصتلها بسرعة.
"ا أنا ويوسف متجوزين، بس بالسر."
"ي يونس عارف؟"
غنوة وشها قلب لخوف.
"طب وهتعملي ايه؟"
"يوسف قال إنه هيتقدملي من يونس، ويحاول يستعجل في الجواز."
"طب ولو يونس موافقش؟"
"م مش عارفة هعمل ايه."
"في حد تاني عارف؟"
"ا اه رانيا، شافتنا امبارح وعرفت."
بيان مسكت إيدها وحاولت تطمنها، وغنوة بتعيط.
***
تحت في القصر، وتحديداً في مكتب يونس.
كان قاعد هو وريان على الانتريه.
"انت متأكد من اللي بتقوله؟"
"ايوا متأكد.... جاتلي معلومات إن مصطفى راح لعيسي واتفق معاه يخلص عليك."
"اممم."
"أنا مش عارف ابن عمك دا بيكرهك ليه."
"هو عامل أصلاً زي أمه."
"طب هتعمل ايه؟"
"ه هنعمل زي ما هو عايز وبعدين نعلمه الأدب."
"احب أنا دماغك دي...."
"سمعت إنك عملتها واتجوزت."
يونس بصله بهدوء وحكاله على اللي حصل.
"يا رااااجل، بقيت يونس الجبالي يوم ما يتجوز.... يتجوز مجبور."
وقعد يضحك بهستيريا.
يونس بصله بضيق وطلع مسدسه ورفعه على رأسه.
"ا اسف والله ما هتتكرر يا باشا."
"اتعدل معايا أحسنلك."
"حاضر، ابعده بقى."
يونس بعد سلاحه وبصله بهدوء.
"ها كنا بنقول إيه؟"
"ولله انت بتتحول."
خبط الباب ويونس سمح بالدخول، ودخل يوسف وقعد قصاده.
"ي يونس كنت عايز أتكلم معاك في موضوع."
"ايه؟"
"احم، أنا طالب منك إيد غنوة.... وعايز أتجوزها على سنة الله ورسوله."
"اوبااااا السنارة شبكت."
"وأنا مش موافق."
يوسف بصدمة.
"ل ليه؟"
"عشان ببساطة هي مخطوبة."
يوسف قام بغضب.
"مخطوبة لمين بقى؟"
"لريان."
ريان بص له بصدمة.
"ها ريان مين؟"
يونس بص له ومردش عليه.
يوسف قرب من ريان ومسكه من ياقة قميصه.
"دا انت لسه واصل، حالا ما طلبتها منه."
ريان بعد إيد يوسف عنه بغضب.
"التزم حدودك لما تيجي تتكلم معايا."
يوسف هو'ب ضر'به بو'كس في وشه.
ريان بصله بغضب وردله الض'ربة.
يونس قام بغضب وبعد الاتنين عن بعض.
"بس كفاااية، إيه عيال صغيرة انتوا؟"
"انت ازاي توافق إن ريان يخطبها، أنا أولى منه."
"وأنا وافقت عليه خلاص، واللي عندك اعمله."
يوسف بصله بغضب.
"غنوة مش هتبقى لحد غيري فاهم."
وخرج من المكتب.
ريان بص ليونس.
"ممكن أفهم بقى انت قلت ليه كدا؟"
يونس بصله ببرود.
"عندك مانع؟"
"لا ياعم، بس فهمني الحكاية بس."
يونس قعد.
"هتبقى فترة مؤقتة بس، عشان أتأكد هو بيحبها ولا لأ."
ريان قعد قصاده بنرف'زة.
"طب ما تقوم تلبس ريان بقى."
يونس ابتسم ابتسامة خبيثة.
"وهو أنا ليا غيرك؟"
ريان بص للسقف.
"أنا إيه اللي خلاني أنزل بس ياربي."
وقام وخرج هو ويونس برا في الصالة.
***
في الصالة.
نزلت بيان وهي ماسكة غنوة اللي بتحاول تتماسك ومتعيطش.
وقعدوا مع العيلة ورانيا قعدت معاهم واستغربت من ملامحهم.
خرج يونس وريان.
"في إيه يايونس، يوسف كان طالع مضايق ومكلمش حد."
يونس قعد.
"مشكلة كدا وراحت."
نسمة بصت لريان.
"دي بقى يا سيدي تبقى مرات يونس."
ريان بصلها وبعدين بص ليونس بضحك.
"ربنا بيوقع في طريقك الحلوين."
بيان اتكسفت ونزلت رأسها.
"المهم، أنا عندي ليكم خبر مهم."
"ايه هو يا ولدي؟"
"ريان اتقدم لغنوة وأنا وافقت."
غنوة ورانيا وبيان اتصدموا.
"بجد؟!"
"بس أنا...."
يونس بصلها.
"بس إيه؟"
غنوة سكتت وبصت في الأرض.
بيان بصتلها وبعدين بصت ليونس واتشجعت وقامت.
"مش المفروض تاخد رأيها."
يونس بصلها بحدة.
"أختي وأنا عارف مصلحتها."
"ولو، هي اللي هتتجوز ولازم تشوف هي موافقة ولا لأ."
يونس قام وقف وكان هيتكلم بس ريان وقفه.
"اهدأ يا يونس هي مغلطتش.... طب أنا هتكلم مع غنوة على انفراد وهشوف هي موافقة ولا لأ."
"ماشي يابني.... يلا يا غنوة خدي ريان وروحي الجنينة."
غنوة قامت متوترة وراحت وريان راح وراها.
وبيان بصت ليونس بعصبية وقعدت ويونس قعد وهو مضايق.
***
في الجنينة قدام القصر.
قعدت غنوة على الكرسي بتوتر، وريان قعد قدامها.
"احم، أنا عارف إنك متوترة.... وخصوصاً إن أنا لسه جي فا هتقولي دا مقعدش يومين حتى."
غنوة ساكتة وعينها في الأرض.
"طب انتي لو مش موافقة أنا هكلم يونس."
غنوة بصت له بنظرة كلها رجاء.
"طب ممكن أعرف انتي رافضة ليه..... يعني بتحبي حد تاني؟"
غنوة نزلت رأسها.
ريان حس إنها فعلاً بتحب حد.
يوسف جه من بعيد وهو مضايق، وشافهم وحس بالغيرة.... جري عليهم ووقف قدامهم.
"انتوا بتعملوا ايه هنا؟"
ريان وغنوة وقفوا.
ريان ابتسم بخبث وقام وقف.
"بتكلم مع خطيبتي."
يوسف بغيرة.
"ايه يا أخويا، انت صدقت؟"
ريان بغرور.
"ومصدقتش ليه؟! وهي أصلاً مرفضتش يبقى موافقة."
يوسف بص لغنوة بغضب.
"انتي موافقة؟"
"ا أنا ا....."
يوسف بصلها بغضب.
"انطقييييي."
غنوة ارتجفت من صوته.
ريان بغضب.
"انت بتكلمها ليه كدا؟"
يوسف بص له بحدة.
"ملكش فيه."
ريان بعصبية.
"لا ليا قولتلك دي خطيبتي."
يوسف بغضب.
"متقولش خطيبتي دي تاني.... دا انت لسه مكملتش ساعتين معانا أمال هتعمل إيه بعد أسبوع."
"بحب أسرع الأمور."
يوسف كان هيتكلم بس لقي العيلة طلعت على صوتهم.
"هي إيه؟"
"البيه مش عايزني أكلم خطيبتي."
يونس بص ليوسف بحدة.
"وانت مالك بيهم؟"
يوسف سكت ونزل رأسه وهو باصص لغنوة بغضب.
يونس بحدة.
"ادخل جوا."
يوسف دخل بغضب.
يونس بص لغنوة.
"ها؟"
غنوة اتوترت.
"م موافقة."
بيان اتصدمت منها وبصت ليونس.
"بس...."
يونس بصلها بحدة، وسكتت بضيق.
حسين بابتسامة.
"يبقى على بركة الله."
ريان واقف وهو باصص على رانيا، ورانيا لمحت نظراته ودخلت جوا على طول.
***
في الليل.
في أوضة بيان ويونس.
بيان كانت قاعدة على السرير بضيق، ويونس دخل الأوضة في الوقت ده.
يونس شافها واتجه للدولاب.
"مالك؟"
بيان لفت وشها عنه بكسوف وضيق.
"مفيش."
يونس قرب منها ومسكها من ذراعها وقربها منه.
"تاني مرة متجادليش قدامي تحت."
"ح حاضرة."
يونس بعد عنها ولسه هيلف.
"بس دا غلط."
يونس بصلها برفعة حاجب.
"ايه بقى هو اللي غلط؟"
"إنك تخلي اختك توافق خوف منك."
يونس بحدة.
"هي قالتلك؟"
"ل لا ب بس افرض إنها خايفة منك، انت المفروض تتكلم معاها المفروض تبقى سند ليها مش شخص تخاف منه."
يونس بصلها شوية من غير ما يتكلم، وبعدين اتجه للحمام.
***
في أوضة غنوة.
"وانتي وافقتيييي؟"
غنوة وقفت قصاده بدموع.
"يعني كنت هعمل إيه يعني؟"
يوسف بغضب.
"انتي غبية كان لازم يعني تقولي موافقة."
غنوة بدموع وعصبية.
"انت بتكلمني ليه كدا، ما كنت تتكلم انت بس انت سكت كمان."
يوسف بغضب.
"أنا مش عارف هو جراله إيه، وإزاي يوافق على واحد لسه جي النهاردة."
غنوة بدموع.
"ط طب هنعمل إيه؟"
"مش عارف، مش عااااارف.... بس أنا مش هسمح ليه إنه يتجوزك وانتي مراتي وكمان ابني اللي في بطنك دا."
غنوة حطت إيدها على بطنها.
ويوسف قرب منها وحضنها.
"م متبعدش عني."
يوسف ضمها أكتر.
***
مر أسبوع وعلى نفس الحال، ومصطفى رجع من السفرية.
ويوسف بيحاول يفشل خطوبة غنوة وريان، وريان كل شوية بيضايق رانيا، ويونس وبيان نفس الحال ومقربش منها.
***
تحت في المطبخ بليل ووقت متأخر.
رانيا كانت لوحدها وبتعمل كوباية نسكافيه.
فجأة دخل ريان.
"القدر جمعنا تاني."
رانيا اتخضت ولفت وبصتله بخوف.
"ا انت بتعمل إيه هنا؟"
ريان قرب منها.
"ليه حرام أتمشى في القصر؟"
"تتمشى في القصر، مش في المطبخ."
ريان قرب منها أكتر وحاصرها.
"ما إيدك هي اللي جابتني هنا."
رانيا بعدته بسرعة وضيقت.
"انت هنا مجرد ضيف، فا لو سمحت بلاش الحركات المقر'فة دي.... كدا حرام."
ريان برفعة حاجب.
"حرام؟"
"ايوا حرام، وتاني مرة متتجاوزش حدودك."
"انتي بتكلميني ليه كدا؟"
"يعني حضرتك عايزني أتكلم معاك إزاي أضحك وأقعد أ'رقص مثلاً."
ريان اتعصب من طريقة كلامها وخرج بسرعة.
"دا انت واحد بارد."
دخلت تفيدة اللي كانت واقفة عند باب المطبخ ودخلت بعد ما ريان طلع.
تفيدة قربت من بنتها بغضب.
"انتي هبلة يا بت، حتى دا مقدرتيش توقعيه."
"ممكن تسيبيني في حالي بقى."
"لا ما أنا مش هسيبك تفضلي قاعدة جمبي كدا."
"يا ست هو أنا قاعدة على رأسك يعني."
وخرجت من المطبخ.
"بقي كدا؟! تمام يا بنت بطني، طب إيه رأيك بقى إن ما خليتك تتجوزيه ما بقاش اسمي تفيدة."
ولفت وعملت كوبايتين عصير، وراحت وجابت مادة وحطتها فيهم.
وأخدت كوباية واحدة بس وطلعت.
***
في الجنينة.
ريان كان متعصب.
"بقي بنت زي دي تكلمني كدا.... أنا أصلاً شاغل نفسي بكلامها ليه."
جت تفيدة من وراه.
"اتفضل يا بني."
ريان بص ليها باستغراب.
"ايه؟"
"كوباية عصير تروق على دمك، أنا سمعت اللي بنتي قالته وأنا عارفة أنا متشددة شوية بس متزعلش منه."
ريان هدي.
"لا عادي يا طنط."
وقرب واخد كوباية العصير وشربها.
وتفيدة ابتسمت بشر ومشيت من قدامه وراحت المطبخ وجابت الكوباية التانية وطلعت فوق.
***
دخلت أوضة رانيا.
"عايزة إيه تاني يا ماما؟"
"أنا عارفة إنك زعلانة مني، بس أنا جيت أصالحك وعملتلك عصير."
رانيا اتصدمت وقربت منها وحطت إيدها على جبينها.
"انتي كويسة؟"
"ايوا ياختي كويسة، بس مشاعر الأمومة طلعت عندي."
"دي مشاعر الأمومة دي مظهرتش لما كنت لسه رضيعة."
"طب اخلصي يلا، اشربي."
"لا أنا لسه شاربة نسكافيه."
تفيدة مسكت الكوباية وقربتها من فمها وبدأت تشربها غص"ب.
"اخلصي بس دا العصير صحي."
تفيدة خلت رانيا تشرب الكوباية كلها غص" ب وبعدين ابتسمت ليها وخرجت.
طلعت وهي بتبسم بخبث.
***
في الصباح.
في أوضة بيان ويونس.
بيان صحيت على صوت تفيدة بتصر*خ برا.
قامت وقعدت على السرير.
بصت على يونس اللي نايم على بط"نه و عا*ري الصد*ر.
بيان اتكسفت تمد إيدها ليه.
"ي يونس."
يونس مردش.
بيان اتكسفت بس حطت إيدها على كتفه.
"يونسيونس."
"اممم."
"في صوت برا."
يونس استوعب وفعلاً سمع صوت حد بيصر*خ.
قام بسرعة ولبس التيشيرت وخرج وبيان لبست إزدال وطرحة وخرجت وراه.
***
في غرفة رانيا.
"يا مرك يا بتي، إيه اللي عملتيه دا.... عملتوه في الحرام."
العيلة كلها دخلت ويونس وبيان كمان.
واتصدموا من المنظر.
رانيا وريان في سرير واحد وريان عا*ري الصد*ر وماسك رأسه بو*جع، ورانيا قاعدة بتبكي وهي مغطية جس*مها العا*ري بالبطانية.
حسين اتجنن وقرب من بنته بغضب وووووووو.
رواية حب صغيرتي الفصل التاسع 9 - بقلم ايه عيد
حسين جري على بنته ومسكها من شعرها.
حسين بغضب: يا بنت *** حطيتي رأسنا في الطين.
رانيا بدموع وهي بتحاول تستر نفسها: والله ما عملت حاجة، أنا مش عارفة أنا جيت هنا إزاي.
يونس بعد عينه عن رانيا ووجه كلامه لعمه بحدة: مش دلوقتي الكلام ده، خلينا نطلع عشان نغير هدومه.
ريان قام أخد التيشرت اللي مرمي على الأرض وخرج برا.
وبعدين العيلة خرجت، ما عدا بيان وغنوة.
بيان قربت منها وحضنتها: بس متعيطيش.
رانيا بانهيار: والله ما عملت حاجة.
بيان بحزن عليها: أنا مصدقاكي، اهدي أنتِ بس.
غنوة جابت لها دريس واسع وساعدوها تلبس.
تحت في الصالة.
تفيدة قاعدة على الأرض وبتندب: يا مرك يا بتي، حطيتي راسنا في الطين، بوظتي سمعتنا.
ريان كان قاعد على الكرسي وحاطط إيده على رأسه.
ريان بغضب وألم من الصداع: ما تسكتي بقى، أنا ملمستش بنتكم.
مصطفى بغضب: أنت لسه ليك عين تتكلم.
وكان هيقرب منه بس يونس وقفه.
يونس بغضب: مصطفى، اقعد وأنت ساكت.
مصطفى وقف بضيق.
وتفيدة مش مبطلة كلامها القاسي.
نزلت بيان وغنوة ومعاهم رانيا اللي منكمشة فيهم.
حسين قرب منها تاني بغضب، بس بيان وقفت في وشه.
بيان بخوف: أهي ارجوك يا عمي، اسمعها الأول.
وبصت على يونس برجاء، اللي قرب منها ووقف قدامها وقصاد عمه.
يونس بحدة: مش بنعدي الأمور كده.
حسين بغضب: يعني أعمل إيه يا ولدي بعد ما فضحتني.
يونس: وهي فضحتك فين، ما إحنا لسه في القصر وجو بيتنا أهو.
تفيدة قربت من رانيا بعصبية.
مسكت شعرها: انطقي يا بت، انطقي بتعملي كدا من امتى، انطقي يا جليلة الترباية.
رانيا بانهيار وألم: آآآه، والله ما عملت حاجة، أنا مش عارفة أي حاجة، أنا كنت معاك أنتِ بالليل.
تفيدة بسرعة: ما أكيد بعد ما أنا مشيت أنتِ دوريتيه.
ريان مقدرش يستحمل وقرب منها وبعدها عنه ووقف قدامها ورانيا بتتحامى فيه.
ريان بغضب: قولتلك معملناش حاجة، أنا كمان مش عارف كنت بعمل عندها إيه، لو مش مصدقاني وديها دكتورة وتشوف هي بنت ولا لا، أنا ملمستهاش.
تفيدة بسرعة وتوتر: إيه، لا ما كل حاجة بانت.
وقربت من جوزها: إحنا نلم الفضيحة ونجوزهم لبعض.
يوسف كان واقف مبتسم، على الأقل عشان مش هيتجوز غنوة.
حسين بعصبية: أيوه، أنت هتكتب عليها النهارده.
يونس بغضب: إيه يا عمي هو أنا مليش كلمة ولا إيه.
حسين سكت ونزل عينه.
رانيا كانت واقفة ورا ريان وهي مش حاسة بنفسها وهي بتعيط بانهيار وماسكة في التيشرت بتاعهم.
مصطفى بغضب: أكيد الهانم ماشية وراه من ساعة ما جه.
يونس بغضب: أنا قولتلك تقعد ساكت.
يوسف: طب وهنعمل إيه دلوقتي.
تفيدة بصراخ: شرفنا رااااح ضيعته بنت ال***.
يونس بحدة: ما إحنا هنتفضح أكيد بسبب صوتك.
تفيدة بتتحرج وبتنزل رأسها في الأرض.
نسمة: كفاية يا تفيدة دي بنتك برضه.
يونس بهدوء: ريان موافق تجوز رانيا النهاردة.
ريان بص لرانيا اللي وراه ومنكمشة وبتعيط.
اتنهد وقال: موافق.
رانيا رفعت رأسها وبصتله بدموع.
ريان بعد عينه عنها وبص ليونس.
يونس: المأذون هيجي النهاردة، وتكتبوا الكتاب.
وطلع فوق وبيان راحت وراه.
يوسف بص لغنوة وغمزلها وغنوة اتضايقت منه.
وتفيدة ابتسمت بخبث، وحسين ومصطفى طلعوا برا القصر.
غنوة طلعت فوق وراح وراها يوسف.
تفيدة: ما كنتش متخيلة إنك تعملي كده يا جليلة الأدب.
ريان بص لها بحدة: حطيتي إيه في العصير.
تفيدة اتوترت، ورانيا بصت له باستغراب.
تفيدة بتوتر: إيه عصير إيه.
ريان بحدة: متعمليش نفسك هبلة، أنا عارف إنك حطيتي حاجة في كوباية عصير، أنا دوخت بعد ما شربت الكوباية.
تفيدة بقلق: أنا إيش عرفني في الحاجات دي.
ريان بحدة: أنا مرضيتش أتكلم قدام العيلة وأفضحك.
تفيدة بعصبية: وأنت معاك دليل أصلاً، أنا معملتش حاجة، مش ذنبي بقى إن انتوا الاتنين جليلين تربية.
قاطعها ريان بغضب: التزمي حدودك.
رانيا بدموع: أنا مش مصدقة إنك تعملي كده، إزاي جالك قلب تعملي كده في بنتك، أنا أقدر أروح أقولهم بس أنا خايفة أبويا يطلقك.
تفيدة بصت لها بضيق وراحت المطبخ.
رانيا بدموع: أنا آسفة.
ريان لف وبصلها: على إيه.
رانيا رفعت راسها ليه وبدموع: عشان بسبب ماما اتحطيت في الموقف ده.
ريان مردش عليها وطلع على فوق.
رانيا قعدت تبكي.
في أوضة يونس وبيان.
دخل يونس وهو مضايق.
وبيان دخلت وراه.
بيان بكسوف: تحب أجيب لك عصير.
يونس: لأ.
يونس قلع التيشرت ورماه بإهمال.
بيان راحت ومسكت التيشرت، وحطته مكانه.
بيان وهي بتتفادى بعنيها: هو أنت هتعمل إيه في الحكاية دي.
يونس قعد على السرير ومسك رقبته بوجع، بيان بصت له ولاحظت.
قربت منه وقعدت على السرير وراه وحطت إيدها على رقبته بخجل وبدأت تعمله مساج، ويونس ارتاح على إيدها.
يونس بدون وعي وبصوته الرجولي: إيدك ناعمة.
بيان ابتسمت بكسوف: شكراً.
يونس استلقى على رجلها وهي بدأت تتدلك شعره الأسود الناعم وهي مكسوفة.
في أوضة غنوة.
يوسف بفرحة: أهي جت من عند ربنا أهي.
غنوة بعصبية: أنت مجنون! أنت مش شايف أختك مرت بإيه وحتي مقدرتش تهديها بكلمة.
يوسف بغضب: هو فيه إيه بقى، أنا فرحان عشان هنتجوز وأنتِ بتتعصبي عليا.
غنوة بعصبية: لا هاخدك بالحضن، أنت أكيد شارب حاجة.
وجت تمشي، بس يوسف مسك دراعها بقوة.
يوسف بغضب: أنتِ مضايقة ليه كده، آه قولي تلاقيِك زعلانة عشان مش هتتجوزي الأستاذ.
غنوة بعصبية: اخرس، إزاي تتكلم معايا كده.
يوسف بغضب: أتكلم زي ما أنا عايز، متنسيش إني جوزك.
غنوة بعصبية: والله؟ أنت جاي تفتكر دلوقتي إنك جوزي، أنا ندمانة بجد إني رديت عليك واتجوزتك.
يوسف رماها على السرير بقوة وبغضب: أنتِ حد قواكي عليا.
غنوة بدموع: اطلع براااا.
يوسف بص لها بضيق وبعدين خرج.
خارج القصر.
مصطفى: أنا لو مكانك كنت قتلتها.
حسين: أنت أهبل يا ابني، ما كده هتتفضح وهلبس جريمة، ومهما راحت ولا جت دي بنتي برضو.
مصطفى بكره: أي حد يغلط المفروض نخلص عليه.
حسين باستغراب: أنت بتتكلم ليه كده.
مصطفى بص له بضيق وبعدين مشي من قدامه.
حسين ضرب كف على كف: أنا مش عارف الواد ده ماله بس.
في أوضة رانيا كانت قاعدة بتعيط.
دخلت عليها تفيدة بفستان فرح.
تفيدة بسعادة: يلا يا بت قومي البسي الفستان.
رانيا بغضب وبدموع: أنتِ مش متخيلة أنتِ عملتي إيه، أنتِ فضحتيني.
تفيدة ببرود: مش مهم، المهم إنك تتجوزي وأخلص منك.
رانيا بصدمة: تخلصي مني.
تفيدة بصت لها: أيوه أمال هتقعدي على راسي العمر كله.
رانيا بدموع: أنتِ محسساني إني كبيرة أوي، ده أنا لسه 20 سنة.
تفيدة: أنتِ كده هتعنسي يا هبلة.
رانيا بعصبية: اطلعي برا، اطلعييييي برا.
تفيدة بعصبية: ما تزعقيش كده، أنا عملت كده لمصلحتك.
رانيا قعدت على السرير وهي ماسكة رأسها: اطلعي برااااا، أنتِ مش أميييي.
تفيدة بصت لها ببرود وخرجت.
في أوضة يونس وبيان.
بيان خلصت تدليك ويونس قام وقف وهو بيحسس على رقبته.
يونس بهدوء: أول مرة حد يعملي تدليك بالطريقة دي.
بيان بابتسامة: بجد.
يونس لف وبصلها: اممم.
مولسة هيشي بس ليان وقفت ورجلها اتلوت وكانت هتقع بس مسكت يونس ووقعوا.
وبيان وقعت على السرير ويونس فوقها.
بيان لمعت بصدمة ويونس تأمل عيونها للحظات بس استوعب وبعد عنها.
يونس: احم، أنتِ كويسة.
بيان بخجل: آآه ب بس رجلي اتلوت حبتين.
يونس قعد على السرير ومسك رجلها وبقي يحرك فيها عشان تتعدل.
بيان قاعدة على السرير مكسوفة، وشافت من يونس حنية عمرها ما لاحظتها.
يونس بصلها: هاه.
بيان بعدت رجلها بتوتر: آآه بقت أحسن دلوقتي، شكراً.
يونس قام وقف وحط إيده على شعرها وحرك إيده عليه بلطف، وبعدين اتجه للحمام.
بيان بصت لخصلات شعرها اللي اتبهدلت من حركته وهي مصدومة، ده عاملها كأنها بنته، بس ابتسمت.
بليل الكل جهز نفسه بس مكنش فيه صوت والكل مكشرو.
والمأذون وصل.
وريان قعد ببرود وقدامه حسين.
ورانيا واقفة جمب بيان وغنوة وبتعيط بصوت مكتوم.
.......... بعد مدة.
كتبوا الكتاب.
وتفيدة ما صدقت وقعدت ترقص وتزغرط بصوت عالي.
حسين بغضب: اتحشمي يا وليه، إيه ما صدقتي إنها اتجوزت، وهي متجوزة بعد علاقة حرام.
رانيا بدموع: أنا مليش ذنب.
قاطعها حسين بغضب: اخرسي يا جليلة الترباية، أنتِ ليكي عين تتكلمي.
ولسة كان هيقرب منها عشان يضربها بس ريان وقف قصاده ومسك إيده بقوة.
ريان بحدة: متنساش إنها بقت مراتي دلوقتي، وأنت ملكش حكم عليها، ومينفعش تمد إيدك عليها وجوزها واقف.
يونس واقف وابتسم بخفة وهدوء.
يونس قرب من عمه وبصوت لا يسمح للنقاش: خلاص يا عمي، هي مراته دلوقتي وهو حر فيها.
عمه سمع كلامه وبعد.
تفيدة بخبث: مبروك يا بنت بطني.
رانيا بصت لها بغضب.
ريان مسك رانيا من إيدها.
ريان: يونس أنا هاخد رانيا وهقعد في بيتي اللي في بلدي.
يونس: تمام، أنا خليت الخدم ينضفوه.
ريان باحترام: تُشكر يا أخويا.
واخد رانيا وخرجوا من القصر وركبوا العربية وانطلقوا.
وتفيدة واقفة عاملة نفسها بتعيط.
قرب منها يونس.
يونس بحدة: حاسس إنك ليكي إيد في اللي حصل.
تفيدة اتصدمت وخافت.
والعيلة بصت ليونس باستغراب.
يونس بغضب: أنا ساكت لك لحد دلوقتي احتراما لعمي، لكن ده مش معناه إني أسيبك تبهدلي سمعة بنت جوزك بالطريقة دي.
بيان بصدمة: ب بنت جوزها.
رواية حب صغيرتي الفصل العاشر 10 - بقلم ايه عيد
بيان بصدمة: يعني رانيا مش بنته؟
فيدة بصتلها وبعدين بصت على يونس.
فيدة بعصبية: خليت الغريبة تعرف أسرارنا.
يونس بحدة: دي مراتي، يعني مش غريبة.
فيدة بغل: بس انت عرفتها إني أبقى مرات حسين التانية.
يونس بصّلها من فوق لتحت برفعة حاجب وكبرياء.
حسين بعصبية: صح اللي يونس بيقوله ده، انتي اللي عملتي كده في رانيا.
فيدة بتبرير: أنا، والله ما عملت كده يا خوي... انت تعرف عني كده؟
يونس بحدة: ما هو طريقة كلامك وفرحتك إنها اتجوزت بتقول إن ليكي إيد في اللي حصل.
فيدة قربت من حسين ومسكت إيده: انت تعرف عني كده يا حسين، أنا بهدل سمعة بنتك، دي زي بنتي بردك.
حسين سكت وبدأ يفكر بضيق.
يوسف بضيق: أنا لحد دلوقتي مقولتش لأختي على الماضي، فا يستحسن إن اللي يونس قاله ما يطلعش صح.
يونس بص لفيدة بحدة: أول ما هلاقي دليل في إيدي، محدش هيرحمك من شرّي.
يونس مسك إيد بيان وطلع على فوق.
نسمة بصت لفيدة من فوق لتحت بقر*ف، وبعدين أخدت مامتها ودخلت الأوضة.
حسين بعصبية: جايبة لنا المشاكل من كل ناحية.
فيدة ببرود: الله! وأنا عملت إيه يعني؟
حسين سابها وبيطلع فوق، ويوسف طلع فوق وغنوة راحت وراهم.
مصطفى قرب من أمه.
مصطفى باستغراب: بس أنا أكبر من رانيا بسنتين، وأنا ابنك انتي وأبويا حسين إزاي كده؟
فيدة بحقد: يوسف الكبير، وانت الوسطاني، ورانيا الصغيرة... أبوكي كان متجوزني على مراته بالسر وهي كانت معاها يوسف وحامل في رانيا، وانت وقتها كان عندك سنتين.
مصطفى: رغم إنهم أخواتي، بس مش بحبهم.
فيدة بكره: ولا أنا والله يا بني.
في أوضة يونس وبيان.
يونس دخل وهو متعصب.
بيان دخلت وخافت تتكلم معاه ليتعصب عليها.
اتجاهت للمراية ونزلت الطرحة وفردت شعرها.
فتحت الدولاب وأخدت بيجامة ودخلت الحمام.
يونس قعد على الكنبة ومسك سيجارة وبدأ ينفث الدخان بعصبية من اللي فيدة عملته في رانيا وصاحب عمره.
يونس بحدة: أنا هوريكي يا فيدة، إن ما جبت اللي يقهر*ك ميبقاش اسمي يونس الجبالي.
بعد مدة خرجت بيان وهي لابسة بيجامة بحمالات واسعة وبنطلون البيجامة وكان لونها بين الأبيض والوردي.
يونس بصّلها، وللحظة حس برغبة اتجاهها.
بعد نظره عنها بسرعة.
بيان قربت من السرير وبدأت تحط المخدات في النص.
يونس شافها وقام وقرب منها ومسك إيدها اللي بتحط بيها المخدات.
بيان اتوترت ورفعت رأسها وبصتله.
يونس وهو باصص في عينيها: مش لازم نبعد النهاردة.
بيان بتوتر: إيه؟!
يونس بهدوء: متحطيش مخدات في النص تاني.
بيان بتوتر: بس...
قاطعها يونس اللي قرب منها أوي ودفن وشه في رقبتها وبدأ يستنشق رائحتها.
بيان بتوتر ورجفة: يا يونس.
كانت حاسة بأنفاسه بتخبط في رقبتها بهدوء.
يونس حرك إيده ولفها حوالين خصرها، وبيان حطت إيدها على صدره وهي بتحاول تبعده.
بيان بتوتر وخوف: يا يونس، ممكن تبعد شوية.
يونس مش سامعها أصلاً، قرب وطبع قبلة خفيفة على رقبتها.
بيان حست برعشة غريبة وخافت أكتر.
بيان والدموع بتتجمع في عينيها: أنا مش جاهزة لده دلوقتي.
يونس سمعها وبعد وشه وبصلها بهدوء، لاقاها ماسكة في قميصه زي الأطفال ومنزلة رأسها وبتعيط.
يونس بعد إيده، وبعدين بعد عنها وعطاها ضهره.
يونس بصوته الرجولي: أنا آسف، مكنتش أقصد.
بيان بدأت تهدأ ورفعت راسها ووجهت كلامها ليه.
بيان بحزن وخجل وهي ماسكة طرف بيجامتها بتوتر: أنا عارفة إنه حقك، بس ممكن تستحملني شوية لحد ما أتعود.
يونس لف وبصلها وهي بعدت عينها عنه، وبعدين اتجه للحمام ودخل.
بيان قعدت على السرير وهي متوترة وماسكة في طرف السرير بتوتر شديد.
بعدين استلقت وغطت نفسها.
بعد مدة خرج يونس وهو لابس بنطلون بس واتجه للسرير واستلقى.
بص لبيان اللي مدياله ضهرها.
بعد المخدة اللي في النص، وقرب منها وحضنها.
بيان حست بيه وفتحت عينها بصدمة.
بيان بتوتر وهي بتحاول تبعد: يا يونس...
يونس قاطعها بهدوء: شششش.
بيان بتوتر: بس أنا مش هعرف أنام كده.
يونس وهو مغمض عينه وبصوته الرجولي: ما هو عشان تتعودي عليا، يبقي لازم نقرب من بعض.
بيان اتوترت وسكتت، وحاولت تنام بالعافية، خصوصاً لما يونس دفن وشه تاني في رقبتها ونام.
بيان حاولت تسيطر على توترها ونامت.
في بيت ريان، دخل هو ورانيا.
كانت فيلا فخمة وشيك.
رانيا دخلت بتوتر وخوف.
ريان ببرود: الأوضة هناك اهي تقدري تغيري هدومك فيها.
رانيا بتوتر: هو أنا هنام فين؟
ريان بصّلها: هتنامي في الأوضة دي وأنا في الأوضة اللي جنب.
رانيا ارتاحت ودخلت أوضتها وريان اتجه لأوضته.
رانيا دخلت أوضتها وفتحت الدولاب ولقت هدوم كتيرة ليها.
أخدت بيجامة واسعة ودخلت الحمام وهي في دموع على وشها.
دخلت.
بعد مدة خرجت وسرحت شعرها، بس فجأة لقت الباب بيخبط.
لمت شعرها بسرعة ولبست الطرحة.
فتحت الباب ببطء ولقت ريان واقف قدامها ولابس تيشرت بيج وبنطلون أسود.
رانيا بكسوف وتوتر: نعم؟
ريان بصّلها: الأكل جاهز، لو جعانة.
رانيا بخجل: لأ مش جعانة، شكراً.
ريان: على فكرة انتي مأكلتيش حاجة من الصبح، ومحدش هيفيدك لو قعدتي من غير أكل... يلا تعالي ورايا.
ومشي من قدامها وهي اتوترت بس مشيت وراه.
نزلوا تحد ودخلوا المطبخ اللي مفتوح على الصالة.
لقت في أكل كتير على التربيزة اللي في المطبخ.
ريان قعد وهي قعدت جمبها.
رانيا: ليه الأكل ده كله؟
ريان ببرود: عادي يعني.
ريان بدأ ياكل ورانيا هي كمان بس بتاكل بكسوف، وكل شوية ترجع طرف الطرحة لورا.
ريان بصّلها بهدوء: تقدري تخلعي الطرحة، أنا جوزك دلوقتي يعني مش مشكلة لو شفتها.
رانيا بتوتر: ها، لأ أنا كده كويسة... وكمان إحنا متجوزين اجبار.
ريان: ولو، إحنا اتجوزنا خلاص ومش هتقدري تغيري الواقع.
رانيا بدأت دموعها تنزل.
ريان بعد عينه عنها: أنا هطلقك بس مش دلوقتي، شهر كده ولا اتنين وكل واحد يروح لحاله.
رانيا بصت على طبقها بحزن: شكراً.
ريان بصّلها وهي بتاكل وبحزن وحس إنها بتعيط بس بصوت مكتوم.
وبعدين قامت وطلعت فوق بدموع.
في أوضة يوسف.
غنوة بضيق: هتعمل إيه؟
يوسف كان قاعد على السرير وحاطط رأسه على إيده، بص لغنوة اللي دخلت فجأة الأوضة.
قام وقرب منها ومسك إيدها.
يوسف بحزن: آسف إني اتعصبت عليكي النهاردة.
غنوة بزعل: ما هو يا يوسف انت كان لازم تراعي اختك اللي اتظلمت دي.
يوسف: ما أنا مش عارف الحقيقة.
غنوة بصتله: لا يا يوسف، أنا وانت والبيت كله عارفين إن رانيا مستحيل تعمل كده وإنها اتظلمت... دي أكتر واحدة في البيت عارفة ربنا.
يوسف: أنا عارف، بس انتي شوفتي أبويا دماغه عاملة إزاي.
غنوة: انت المفروض تكون سندي.
يوسف سكت.
غنوة: طب طب هنعمل إيه في موضوعنا بقي، أنا خايفة ليطوا وعلامات الحمل تبان عليا.
يوسف بصّلها: حاضر، هكلم يونس تاني ولو موافقش أنا هتجوزك من وراه.
غنوة بابتسامة: هتقدر تقف قدام يونس الجبالي؟
يوسف جبه جبينه على جبينها: وأقف قدام أي حد، المهم تكوني معايا وليا.
غنوة بصتله بحب، ويوسف حضنها بحنان.
في أوضة فيدة وحسين.
حسين قاعد على السرير وحاطط إيده على رأسه بحزن.
فيدة قعدت جمبه: الله! فيك إيه يا راجل؟
حسين بعصبية: بعدي عني الساعة دي.
فيدة بدلع: يعني هو أنا عملت حاجة، أنا جيت أشوف مالك.
وحطت إيدها على كتفه.
فيدة بتمثيل: أوعى تصدق اللي يونس قاله، رانيا دي بنتي وأنا مستحيل أعمل فيها كده.
حسين: امال هو قال ليه كده، انتي عارفة إن يونس مش بيكذب.
فيدة بغل: مش هو عامل نفسه الكبير علينا، يبقى أكيد انت هتحط في عقلك من كلامه.
حسين بصّلها: ما هو الكبير فعلًا.
فيدة بحقد: لأ، المفروض انت أو ولدي مصطفى يكون الكبير مش يونس ابن نسمة.
حسين بضيق: خلاص، اسكتي شوية.
فيدة: ما هو ده اللي بسمعه منك كل ما أقول كلمة... أنا حاسة إن مصطفى مش هياخد حقه في الورث من يونس.
حسين بغضب: اسكتي بقيييييي، يونس مش هياكل حق أبوكي متقلقيش.
وسابها وخرج من الأوضة، وبعدين خرج من القصر كله.
فيدة بغل: إن ما خليت كل حاجة تتكتب باسم ولدي مصطفى ميبقاش اسمي فيدة.
في الصباح.
في أوضة يونس وبيان.
يونس صحي وبص على بيان اللي نايمة وفاتحة فمها زي الأطفال.
يونس ابتسم بخفة عليها وهي نايمة على دراعه، وقعد يتأملها ويتأمل ملامحها.
بيان فتحت عينيها واحدة واحدة ولقت يونس بيبص عليها وهي نايمة على دراعه وهو قريب منها.
قامت قعدت على السرير بسرعة وتوتر.
بيان وهي بترجع خصلات شعرها لورا ودنها: احم، آسفة.
يونس قام وقف وبهدوء: على إيه؟
بيان بتوتر: عشان نمت كتير، أكيد دراعك وجعك.
يونس لف حوالين السرير و قرب منها ومسح على شعرها بفوضوية تاني، ولف وراح الحمام.
وبيان نفخت بنرفزة على خصلات شعرها اللي نزلت قدام عينيها.
بعد وقت.
تحت في الصالة.
الكل قاعد على السفرة ويونس يترأسهم.
وبيان وغنوة ورايا وصفية بيحطوا الأكل على السفرة.
مصطفى: يونس أنا عايز أشتغل معاك.
يونس بصّله بطرف عينيه وبحدة: ليه؟
مصطفى اتوتر.
نسمة: هو إيه اللي ليه يا يونس؟! بيقولك عايز يشتغل معاك شغله في الشركة يا بني دي حاجة حلوة أصلاً.
مصطفى بتوتر: أه أنا فعلاً عايز أتطور من نفسي.
فيدة: ما تشغله معاك يا يونس، هكده كده ليه حق في الشركة ويشتغل غصب عن أي حد.
يونس بصّلها بحدة: يستحسن ما أسمعش صوتك.
فيدة بصت لجوزها بغل اللي متكلمش.
يونس بص لمصطفى: أما نشوف، كريم بكرة ياخدك وتشوف شغلك.
كريم سعل وبص ليونس: بس أنا مش فاضي بكرة.
وبص على راية.
يونس برفعة حاجب: ليه؟
كريم بتوتر: احم اصل أنا عندي مشوار كده بكرة.
يوسف: خلاص يا يونس هاخده أنا.
بيان قعدت هي وغنوة.
سعاد بابتسامة: ها يا بيان، مفيش حاجة جاية في الطريق؟
بيان كحت بقوة.
يونس بص لجدته بجدية: مش دلوقتي، شوية كده.
بيان هديت وبدأت تاكل.
غنوة كانت بتاكل وفجأة حست بالغثيان، قامت بسرعة وهي بتجري ودخلت حمام الضيوف.
والكل مستغرب ويوسف قلق عليها.
فيدة حطت إيدها على صدرها: يا مراري، لتكون البت دي حامل ولا إيه؟
يونس بصّلها بغضب.