تحميل رواية «حب صغيرتي» PDF
بقلم ايه عيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في شركة فخمة من مجموعة شركات الجبالي، أكبر مجموعة شركات في الشرق الأوسط، انحنى جميع الموظفين حين رأوا الرئيس يدخل بكل هيبة ووقار، لابس نظارته السوداء ويده في جيبه. وراءه مساعد يمسك تابلت، يتجه نحو المصعد المخصص له وحده. يصعد فيه ويتجه لمكتبه. تأتي السكرتيرة بسرعة: "تحب أجيب لحضرتك قهوة على مكتبك وورق الصفقة الجديدة؟" يونس ببرود وهو ماشي في طريقه: "بسرعة." يونس الجبالي: طويل وعريض، وعيونه خضراء حادة وشعره أسود وناعم. الابن الأكبر لعائلة الجبالي، أصله صعيدي. لكن يدير شركاته خارج الصعيد وخارج مصر....
رواية حب صغيرتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايه عيد
في فيلا يونس، في باريس
كان يونس قاعد على السرير عاري الصدر، وحاطط إيده على راسه بضيق، وضهره لبيان. وبيان قاعدة جنبه مغطية جسدها وبتعيط.
يونس بغضب: أنا مش كل ما هقربلك هتقعدي تعيطي زي العيال كدا.
بيان ساكتة وبتعيط وبس، وضامة رجليها.
يونس قرب منها وبيان شدت الغطا عليها.
يونس بحدة: انتي مراتي، مش واخدك غصب.
بيان بصتله ودموعها على خدها وساكتة خالص.
يونس قام من جنبها بغضب ولبس قميصه وخرج من الأوضة، وقفل الباب وراه بقوة لدرجة إن بيان اتخضت.
في مكان مجهول
ريان وكريم ويوسف واقفين قدام المصنع المحروق والرجالة معاهم. وفي رجالة مرمية على الأرض متخلص عليهم.
ريان بغضب: مين اللي عمل كدا؟!
واحد من الرجال (مرزوق): والله مش عارفين ياباشا، بس بيقولوا إنهم كانوا معاهم رجالة كتيرة ومسلحين.
يوسف: وانتوا حتى معرفتوش هما مين؟!
مرزوق بخوف: والله يا بيه ما نعرفش، زي ما انت شايف الرجالة مرمية إزاي في الأرض.
ريان بغضب: اللي حصل دا مش هيعدي بالساهل، يونس لو عرف مش هيفلتوا من إيده.
كريم: محدش هيجيبهم غير يونس... اتصلوا بيه وعرفوه.
يوسف: لا استنى، مينفعش نعرفه دلوقتي... يخلص شغله في فرنسا وبعدين ييجي.
كريم: وهو هيرجع امتى؟!
ريان: لسة بعد بكرة.
يوسف: خلاص لحد ما يرجع، احنا نحاول نتصرف في اللي حصل... أو نعرف حاجة.
ريان بغضب: مرزوووق، زود حراسة على باقي المصانع... أنا عايز رجالة ميهزهاش جبل.
مرزوق: أوامرك يا بيه.
ومشي مرزوق بسرعة.
في أوضة عايدة
كانت نايمة، فجأة باب الأوضة بيخبط. قامت فتحت وكان حسين.
حسين بتوتر: عايز أتكلم معاكي شوية يا عايدة.
عايدة بعصبية: انت ليك عين تنطق اسمي.
حسين: هما كلمتين مفيش غيرهم.
عايدة بضيق: قول هنا، أنا أكيد مش هدخلك أوضتي.
حسين: ليه؟! هو أنا مش جوزك بردك.
عايدة بسرعة وعصبية: ششش، اسكت، اياك تقول كدا تاني.
حسين بحدة: متنسيش إننا لسة متطلقناش، يعني أنا لسة جوزك وإنتي مراتى.
عايدة بعصبية: لا يا حسين، وقريب أوي هطلق منك، ومش هشوف وشك تاني.
حسين بضيق: بس أنا عايز... نرجع لبعض عشان خاطر عيالنا، وإذا كان على تفيدة هطلقها أنا كدا كدا مبقتش أحبها.
تفيدة بعصبية من وراه: نعم يا خويا؟!
حسين بص وراه بسرعة وتوتر.
تفيدة بعصبية: بقيت عايز تتطلقني عشان دي، بقيت كدا يا ابن الجبالي.
عايدة ببرود: أسيبكم تحلوا مشاكلكم مع بعض.
وقفتل الباب في وشهم.
تفيدة بصت لحسين بكره ومشيت من قدامه.
وحسين واقف بيبص على باب عايدة وعلى تفيدة.
في أوضة تفيدة وحسين
دخلت تفيدة بعصبية وقعدت تكلم نفسها بعصبية: ما أنا مش هخليكي تغلبيني تاني، وتاخدي مني كل حاجة يا عايدة.
قربت ناحية الدولاب بتاعها وأخدت برشام كانت مخبياه تحت هدومها. مسكته وبصت فيه بشر: زي ما خلصت منك من عشرين سنة، هخلص منك تاني... بس المرة دي من غير رجعة.
وحطت البرشام تاني تحت هدومها وخبته.
دخل حسين وتفيدة بصتله بحقد.
حسين بعصبية: إيه اللي عملتيه دا، افترضت حد سمع صوتك.
تفيدة بعصبية: هو جا اللي يهمك، مش هامك إني سمعتك انت والغندورة إنك ترجع لها.
حسين بغضب: أنا أعمل اللي عايزه، أتجوزها أطلقك أرميكي أسيبك أعمل اللي أنا عايزه بردك... انتي فاهمة.
واتجه للحمام.
تفيدة في سرها وابتسمت بشر: بقيت تخنق يا حسين، يستحسن أخلص منك انت كمان... ما انت مش أول ولا تاني واحد أخلص عليه، دا انت هتكون التالت بعد عايدة و....
سكتت لما افتكرت ضحيتها الأولى.
وبعدين ضحكت بهستيرية وشر: ههههه، وحشتنا يا يعقوب.
في فيلا يونس
كان واقف في مكتبه تحت ومضايق.
فجأة دخلت بيان وراسها في الأرض وواضح عليها الحزن والتعب، وكانت لابسة تيشرت من بتوع يونس واصل لقبل الركبة.
بيان بصتله وواضح على ملامحها التعب والحزن: يونس.
يونس لف وبصلها بهدوء، وقرب ووقف قصادها.
بيان رفعت راسها ليه وبصتله وفجأة اترمت في حضنه وحضنته بدموع وراسها على صدره.
بيان بدموع: أنا آسف، آسفة إني بمنعك من حقك... انت معاك حق، مفيش مهرب، إحنا كدا كدا اتجوزنا ولازم نتقبل الوضع، بس أنا اللي فكرت غلط، وافتكرت إنك هتحبني زي ما أنا بحبك.
يونس اتصدم بخفة على كلامها خصوصا آخر كلمة.
بيان بدموع: مبقتش قادرة، أنا بس بحس إنك بتقرب مني رغبة مش أكتر... كنت فاكرة إني هقدر أخليك تحبني، بس أنا كنت ضعيفة ومعرفتش، أنا آسفة.
يونس بادلها الحضن وحط إيده على راسها بحنية. وبعدين بعد وشها وحاوطه بإيديه.
يونس بهدوء وصوته الرجولي: انتي مش ضعيفة، يمكن أنا اللي ببقى ضعيف، لما بقرب منك، ومش بكون قادر أسيطر على نفسي... أنا عارف إنك مستنية قلبي يتفتح ليكي.
وبعدين ابتسم ليها بهدوء: بس أوعدك، إن قلبي لو حب بنت... مش هيحب غيرك انتي وبس.
بيان ابتسمت وسط دموعها وحضنته تاني، ويونس بادلها الحضن بابتسامة وهدوء.
بيان بابتسامة وبحب وهي مغمضة عينيها: يونس... بحبك.
يونس ضمها أكتر ليه، ومقدرش يرد ليها الكلمة لأنه مش متأكد من مشاعره.
في الصباح
صحت بيان وهي في حضن يونس، بصتله وابتسمت بحب. وافتكرت كلامه امبارح - قلبي لو حب بنت، مش هيحب غيرك انتي وبس.
قربت منه وطبعت قبلة على خده وابتسمت وتاهت في وسامته.
فجأة لقت إيده اتلفت حوالين خصرها وشدها لعنده.
بيان اتصدمت وبصت عليه لقتهم فاتح عينه.
يونس بابتسامة خبيثة: بس البوسة مش بتبقى كدا.
وقرب منها واعتلاها، وطبع قبلة خفيفة على شفايفها. ولاول مرة بيان بتبادله. ويونس لما بيحس بموافقتها مش بيقدر يسيطر على نفسه، وبتتحول من قبلة خفيفة ل قوية.
وبيلف إيده حوالين خصرها وبيشدها لعنده أكتر وماسك بإيده التانية إيدها. وبيبعد لما بيحس إنها بحاجة للهواء. وبينتقل لرقبتها وبيدفن وشه فيها، وبقي يطبع علامات ملكيته.
بس فجأة تلفونه بيرن، وبيان بتحاول تبعد يونس لكن هو زي التمثال.
بيان بتوتر وكسوف: يونس كفاية، تلفونك.
يونس بيبعد وبيطلها، وبيان بتبعد عينها عنه بكسوف.
يونس بعد عنها واستلقى على جهته في السرير وشد بيان واخدها في حضنه.
يونس مسك تلفونه وفتح الاسبيكر: امم.
سها: يونس بيه، في اجتماع بعد نص ساعة وانت لسة موصلتش.
يونس بص لبيان اللي بعدت راسها عنه بحزن.
يونس: الغيه.
بيان بصتله بلهفة.
سها بصدمة: يونس بيه دول جايين من أمريكا مخصوص عشان يقابلوا حضرتك.
يونس ببرود: بما إنهم عايزين يعملوا معايا صفقة، يبقي هما اللي محتاجيني... وأنا مش فاضي حاليا فا الغيه.
سها: بس...
يونس قاطعها بحدة: سمعتي قولتلك إيه!
سها: حاضر يا فندم.
يونس قفل الخط وبص لبيان.
يونس: هابيان.
بيان بكسوف: ها إيه؟!
يونس: مش كنتي عايزة فسحة.
بيان بتقوم بسرعة وفرحة: يعني البسي.
يونس ابتسم على حماسها: آه، البسي.
بيان جريت على الحمام بسرعة بس قبل ما تدخل يونس قالها.
يونس بنبرة حدة: تلبسي واسع.
بيان بضحك وهي بتدخل الحمام: حاضري.
يونس بيتسم وبيقوم يقف قدام الزجاج الشفاف.
وبيتصل على ريان.
ريان بسعادة: أهلاً يا أخويا.
يونس بهدوء: أهلاً، في حاجة حصلت.
ريان بتوتر: ا ل لا.
يونس بحدة: ريان.
ريان بقلة حيلة: مش عارف أقولك إيه يا يونس، بس في حد هاجم رجالتنا اللي عند مصنع 4.
يونس بحدة: وانتوا كنتوا فين؟!
ريان بتوتر: ما اللي حصل بقي، و وكمان حرقوا المصنع.
يونس ببرود: اممم.
ريان بذهول: اممم، ده إيه البرود اللي فيك ده.
يونس: استنوا لحد ما أنزل، وأنا هتصرف.
ريان بضحك: والله أنا كنت عارف إن مفيش حاجة بتستخبى عليك.
يونس: المهم، كلم عامر وقوله يجيب رجالة جديدة.
ريان: ما أنا خلاص زودت الحراسة.
يونس: ولو، اللي بيلعب معانا لسة عيل مش فاهم حاجة... فا هنسيبه على عماه.
ريان بضحك: انت هتعمل إيه بالظبط.
يونس بابتسامة خبيثة: كل خير.
وقفل مع ريان واتجه لغرفة الملابس.
في مكان مجهول
واقف كارم وحواليه رجالة كتيرة. اتنين من الرجالة جابوا قدامه صندوق خشب كبير من مجموعة صناديق وراهم، وحطوه قدامه.
كارم فتح الصندوق، وكان فيه مجموعة أسلحة كتيرة.
كارم بضحك: أخيراً، ولسة هجيب كل اللي حيلتك قدامي.
وبعدين بص لواحد جنبه ومد له سلاح: اتأكد إذا كان حقيقي ولا لأ.
الراجل أخده منه وبدأ يفحصه. وفجأة بص لكارم بصدمة.
كارم باستغراب: فيه إيه؟!
الراجل بخوف: ده مزيف يا بابي.
كارم اتصدم ومسك منه السلاح بغضب وحاول يطلق بيه معرفش واتاكد إنه كان فخ.
كارم رمى السلاح على الأرض بغضب: ااااا لااااا، مش أنا اللي يضحك عليا يا يونس... مش أناااااا.
الرجال بعده عنه وهو بدأ يكسر أي حاجة يشوفها قدامه بغضب.
في باريس
يونس أخد بيان وراحوا الملاهي، وبيان لعبت على قد ما قدرت واشتروا ملابس ليهم وللعيلة وهدايا كتير. وقضوا اليوم كله برا.
وفي النهاية يونس أخدها على مطعم فخم، وكان هيحجزوا كله ليهم بس بيان رفضت.
وكانوا قاعدين على طاولة فخمة ويونس قصادها.
والأكل وصل وبدأ ياكل.
يونس: بكرة الصبح هنرجع البيت.
بيان بابتسامة: آه، الكل وحشني هناك، حاسة إن المكان بقى فاضي من غيرهم.
يونس ابتسم ليها وكمل أكله.
وفجأة بيان لاحظت بنات من بعيد بيبصوا على يونس بإعجاب وبيحاولوا يصوروه.
بيان سابت الشوكة من إيدها بضيق.
يونس بص لها برفعة حاجب: مش هتاكلي.
بيان بضيق: شبعت.
يونس ساب الشوكة من إيده وبص لها، ولاحظ إنها بتبص على الطاولة اللي جنبهم كتير. يونس بس جمبه بهدوء وشاف البنات اللي بتبص عليه بإعجاب، وبعدين بص لبيان ومسك إيدها.
يونس بهدوء: تحبي نروح مكان تاني.
بيان قامت ومسكت شنتطها بسرعة: آه يكون أحسن برضه.
يونس نادى الجرسون وحاسب وخرج هو وبيان اللي ملاحظ غيرتها. وركبوا العربية، وقعد يلف شوية بالعربية وجاب لها آيس كريم وروحوا الفيلا.
في الصباح
الكل كان متجمع وقاعدين في الصالة على الانتريه.
عايدة بضحك: والله قعدتك تسلي يا نسمة.
تفيدة بقت قاعدة تبص على عايدة، وفجأة قامت وخرجت من القصر بس مخرجتش الشارع.
نسمة: أنا مش عارفة يونس اتأخر ليه، اتصل امبارح وقال هييجي في الوقت ده.
عايدة: متقلقيش، شوية كدا وهيوصلوا.... قومي يارانيا اعمليلنا عصير من إيديكي.
رانيا كانت هتقوم بس فجأة، يونس وبيان دخلوا.
الكل قام بسرعة وراحوا ليهم بفرحة.
نسمة حضنت يونس: وحشتني ياحبيبي، أوعى تقول هسافر تاني.
يونس بابتسامة: على حسب بقى.
بيان قربت وحضنت نسمة وعايدة ورانيا بسعادة.
رانيا بغمزة: شكلكم حبيتوا القعدة هناك.
بيان سكتت بكسوف.
عايدة بضحك: واضح على خدودها الحمرا.
يونس بص لبيان وموجه كلامه ليهم: خلاص يا جماعة.
كريم: طب تعالي احكيلنا عملت إيه.
رانيا قربت من بيان ومسكت إيدها: تعالي بقي نعمل العصير سوا، عشان راية بتشتري حاجة من السوق وصفية مش فاضية.
ودخلت هي وبيان المطبخ.
ويونس قعد مع عيلته وأمه وبدأوا يحكوا.
في المطبخ
دخلت رانيا وبيان يعملوا العصير.
فجأة تليفون رانيا رن وكان ريان.
رانيا بكسوف: طب هكلم ريان وهرجعلك.
بيان بضحك: ماشي يا ست الحبوبة.
رانيا ضحكت وخرجت من المطبخ.
وبيان عملت العصير بس كانت عايزة تلج. اتجهت للتلاجة.
وفي الوقت ده خرجت تفيدة من تحت الطاولة، وحطت في كوباية عايدة برشام ونزلت تاني بسرعة قبل ما بيان تشوفها.
بيان لفت وحطت التلج في الكوبايات وشالت الصينية وخرجت.
في الصالة
خرجت بيان بصينية العصير وقعدت جمب يونس.
نسمة بابتسامة: اتبسطي يا بيان.
بيان بابتسامة: آه، يونس وداني الملاهي واشترينا حاجات كتير كمان.
يونس لف إيده على كتفها بابتسامة: مش مراتي ولازم أدلعها.
نسمة بابتسامة: ربنا يسعدكم أكتر وأكتر.
الكل أخد كوبايات العصير، بس عايدة قامت عشان تدخل الحمام.
ونسمة هي اللي أخدت كوباية عايدة وبدأت تشرب منها وهي منسجمة في الكلام مع يونس وبيان.
...
بعد مدة
نسمة معدتها بقت توجعها بشدة، مسكت بطنها بألم.
الكل لاحظ. نسمة بدأت تحاول تقف ويونس قام وقف وهو قلقان على مامته.
بس فجأة نسمة وقعت وفقدت الوعي.
يونس جري عليها بسرعة وشالها وهو خايف عليها وخرج خارج القصر.
وبيان جريت وراه وركبت ورا وساندة مامته وبتعيط، ويونس بدأ يسوق بأقصي سرعة.
وكريم وحسين وعايدة ورانيا خرجوا وركبوا العربية التانية. ومشوا ورا يونس.
خرجت تفيدة من المطبخ وهي بتبسم بشر.
ورفعت إيدها وبصت للبرشام اللي في إيدها بحقد: مش مشكلة، كدا كدا نسمة بردوا كانت مضايقاني.... أخلص بقي من عايدة بعدين.
وأكملت في سرها بغل: افرح يا يعقوب، مراتك هتلحقك عشان تونسك.
صفية من وراها: بس أنا شفت كل حاجة.
تفيدة اتخضت ولفت ليها بسرعة وعصبية: انتي بتعملي إيه هنا.
صفية بابتسامة خبيثة: اهدي بس على روحك كدا... أيوا زي ما بقولك أنا شوفتك من الباب الخلفي وانتي بتحطي حاجة في العصير والست بيان بتجيب التلج من التلاجة و.....
قاطعتها تفيدة اللي حطت إيدها على فم صفية بعصبية: شششش اسكتي يا مفضوحة، مش هنا أحسن حد يسمعك.
وأخدتها على فوق في أوضتها.
في أوضة تفيدة
تفيدة بعصبية: عايزة إيه يا بت يا صفية.
صفية بدلع: ولا حاجة، بس تمن سكوتي ليه كتير.
تفيدة بقلة حيلة: عايزة إيه.
صفية راحت قعدت على السرير: تقدري تدفعي كام.
تفيدة بعصبية: عايزة كام.
صفية: أنا عارفة إنك معاكي فلوس على قلبك قد كدا، فا مليون جنيه حلو أوي.
تفيدة بعصبية: نعم ياختي.
صفية: خلاص اهدي كدا، قولي انتي عايزة تدفعي كام.
تفيدة: هي نص مليون جنيه.
صفية: اممم، ماشي.
تفيدة مرة واحدة سكتت وفكرت بخبث.
تفيدة بابتسامة خبيثة: هخليهم مليون بس لو عملتي حاجة.
صفية قامت وقفت بسرعة: رقبتي سدادة.
تفيدة قربت منها بخبث: مش بيان هي اللي عملت العصير.
صفية بصتلها وبدأت تفهم إيه عايزة منها.
رواية حب صغيرتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايه عيد
في المستشفى
يونس دخل بسرعة وهو شايل والدته وخايف عليها.
يونس بصوت عالي: دكتوووور، فين الدكتور؟
خرج الدكتور بسرعة ونادا على الممرضين وأخذوا والدته على الترولي.
يونس بص للدكتور بحدة: يستحسن تعمل اكتر من ال تقدر عليه.
الدكتور: حاضر يافندم.
ودخل على غرفة العمليات.
يونس قعد على الكرسي وحط ايده على رأسه وهو باصص للأرض.
بيان قربت منه بدموع وحطت ايدها على كتفه.
جه حسين وعايدة ورانيا وكريم.
عايدة بقلق: هي فين يا يونس؟
بيان: جوا في العمليات.
كريم قرب وقعد جمب يونس بدموع وهو خايف على والدته.
حسين قرب منهم: متقلقوش هتبقي كويسة ان شاء الله.
رانيا بعدت شوية واتصلت على يوسف وريان.
في بيت غنوة ويوسف
يوسف قفل التلفون وهو مصدوم، وبص لغنوة ال واقفة في المطبخ بتعمل كيكة.
يوسف قرب منها ببطيء.
غنوة بابتسامة: انا قربت اخلص، هتاكل احلي كيكة من ايدي.
يوسف بتوتر: غ غنوة، سيبي ال في ايدك والبسي عشان طالعين.
غنوة بصتله: ليه، في حاجة ولا ايه؟!
يوسف: ها، لا بس انتي مش عايزة تشوفي مامتك يعني.
غنوة بقلق: في ايه يا يوسف؟!
يوسف بتوتر: ر رانيا اتصلت بيا، وقالتلي ان والدتك في المستشفى.
غنوة اتصدمت ومبقتش قادرة تقف ودموعها بدأت تنزل.
يوسف قرب منها ومسك ايديها: البسي بسرعة، وانا هاخدك هناك.
غنوة استوعبت ودخلت غيرت هدومها بسرعة ومشيت هي ويوسف.
في المستشفى
دخلت غنوة ويوسف ولقوا العيلة متجمعة.
غنوة جريت على يونس بدموع: ي يونس م ماما مالها؟!
يونس بصلها وقام وقف واخدها في حضنه وغنوة قعدت تعيط بانهيار.
فجأة خرج الدكتور ويونس بعد عن غنوة وراح ليه بسرعة.
يونس بقلق: ها؟
الدكتور: متقلقوش هي كويسة.
يونس: امال ايه ال حصلها دا؟!
الدكتور: اكتشفنا ان في مادة مسممة في جسمها، بس انتوا جبتوها في الوقت المناسب وقدرنا نسحب منها السم على اخر لحظة.
يونس بنظرة غريبة: سم؟!
الدكتور: اه، شوفوا بقي هي كلت ايه او شربت ايه، دي محاولة قتل وانا لازم اتصل بالبوليس.
يونس بهدوء مخيف: ملوش لازمة، احنا هنحل الموضوع.
الدكتور: تمام، هي بقت كويسة بس استنوا لما السيروم يخلص وتقدروا تاخدوها على البيت.
يونس: تمام.
غنوة بدموع: انا عايزة اشوفها.
يونس ببرود: مش دلوقتي، لما نرجع البيت.
وبعدين بص على كل الموجودين ملاقاش تفيدة.
في مكان مجهول
كارم واقف قدامه بعض الرجال وبيديهم فلوس.
كارم ببرود: فهمتوا هتعملوا ايه؟! النهاردة بليل تكون عندي.
احد الرجال: بس مش صعبة دي، افرض يونس الجبالي قفشنا.
كارم: متقلقش هي هتكون في مكان بعيد عن القصر، اول ما تشوفها تجبوها هنا على طول.
الراجل: يعني دي هتبقى عليك.
كارم بابتسامة خبيثة: اه، وغير كدا جهز الكاميرات كويس لازم اللقطة تبقى واضحة.
الراجل: اوامرك يا باشا، بس برضوا دي مش واحدة عادية دي مرات يونس الجبالي.... فا تمنها هيكون غالي حبتين.
كارم: متقلقش، اذا كان على الفلوس فا انا جاهز اوي.
الراجل: يبقى على بركة الله.
وخرجوا، وكارم قعد على مكتبه.
كارم بابتسامة شر: الليلة هتكوني معايا انا، وتنسي خالص يونس الجبالي دا.... هو ميستاهلكيش انا اولى.
في القصر
وصل يونس والعيلة، وكانت نسمة قاعدة على كرسي متحرك وتفيدة ومصطفى نزلوا.
يونس بص لهم بحدة: كنتوا فين؟!
تفيدة بعوج: في ايه يا كبير العيلة، كنا قاعدين هنا عادي.... ما هو مش هنمشي كلنا كدا زي قطيع الخرفان.
يونس بحدة: لما اكلمك، تتكلمي عدل.
مصطفى بعصبية: في ايه يا يونس، يعني هي غلطت ما امك عايشة اهي ومجرالهاش حاجة يعني ما راحتش عند الـ...
يونس قرب منه ومسكه من ياقة قميصه بغضب: مصطفيييي، قسما بالله ان ما تعدلتش انت وامك.... لاكون راميكم من هنا ومش هيهمني حد.
مصطفى كان هيتكلم بس تفيدة وقفته بتوتر: خلاص يا يونس هو ميقصدش.
يونس بص لها بغضب وبعد عن مصطفى.
تفيدة بخبث: قولنا بس هي جرالها ايه؟!
كريم: اتسممت.
تفيدة بصدمة مزيفة: يا لهوي، منين دا.... ولله انا كنت قاعدة بدعيلك لما اغمي عليكي يا نسمة، دا احنا بينا عيش وملح بردك.
نسمة بصت لها بتعب ومردتش عليها.
رانيا: هي مشربتش حاجة النهاردة غير العصير.
يونس بص لتفيدة بنظرة مخيفة: طب ويا ترى بقي، معرفتيش مين ال عمل كدا.
تفيدة بتوتر: يوه، وانا مالي ه هعرف منين يعني.
يونس بغضب: ما هو مفيش غيرك ليها في الشر دا.
تفيدة بعصبية: حاسب على كلامك.
وبعدين مثلت الحزن: انا مقدرش اعمل كدا في اختي، وانا اصلا مكنتش قاعدة معاكم.
يونس بغضب: ما هو دا ال مخليني شاكك فيكي.
تفيدة بحزن مزيف: طب وغلاوتك عندي يا يونس ما عملت كدا، انا معرفش حتى مين ال عمل العصير.
فجأة الكل بص لبيان، ال خافت من نظراتهم وبصت ليونس بخوف وكأنها بتقوله احميني دافع عني.
يونس بغضب: صفيييي.
جت صفية بخوف: ن نعم يا يونس بيه.
يونس بحدة: كنتي فين النهاردة الصبح.
صفية بكذب: كنت في الجنينة يا بيه.
يونس: مشفتيش حد في المطبخ.
صفية بصت على بيان: ا اه ش شفت الست بيان بتعمل عصير النهاردة و.....
يونس بحدة: وايه؟! انطقي.
صفية: شوفتها وهي بتحط حاجة في كوباية من الكوبيات.
الكل اتصدم خصوصا بيان.
يونس بحدة: كانت بتحط ايه؟!
صفية بتوتر من نظرات يونس الحادة: ا ك كانت بتحط برشام يا بيه.
بيان كل دا ساكتة ودموعها بدأت تتجمع في عنيها، مش عايزة تدافع عن نفسها عايزة تشوف رد فعل يونس الأول.
يونس بنظرة مخيفة: متأكدة.
صفية وهي بتبص لتفيدة من تحت لتحت: ا اه، اه يا بيه متأكدة.... انتوا عارفين اني معاكم من سنين وعمري ما كدبت على حد فيكم.
يونس بغضب: والبنت التانية فين؟!
صفية بتوتر: ر راية كانت في السوق يا بيه.
يونس بغضب: طب امشي من قدامي يلا.
جريت صفية على المطبخ وهي خايفة.
يونس بص لبيان ال واقفة بتدمع ومنكمشة في بعضها.
مصطفى بشماتة: قاعد تتهم امي، وفي النهاية طلعت الست بيان مراتك ال عديمة الأصل.
يونس بص له بغضب وقرب منه و ضربه على وشه بقوة ووقعه على الارض، وتفيدة جريت على ابنها وحسين اتصدم وكريم وريان بعدوا يونس عنه بسرعة.
يونس بغضب: اياك تجيب سيرة مراتي على لسانك الـ...
مصطفى مسح انفه ال بينزف ووهو باصص على يونس بكره.
تفيدة بعصبية: في ايه يا يونس، هو قال حاجة غلط.... ما انت سمعت من البت صفية اهو وقالتلك الـ...
يونس بغضب: اخرسي، بيان عمرها ما تعمل كدا.... وإذا كان على صفية انا هعرف اجيب الكلام منها كويس.
بيان كانت واقفة بتعيط بس فرحت من جواها انه مصدقها.
غنوة بتوتر: ب بس يمكن صفية معاها حق.
يونس بصلها بحدة، وبيان اتصدمت من كلامها.
عايدة بضيق: اخص عليكي يا غنوة، بقي تقولي كدا على مرات اخوكي.... دا انتي عارفة كويس ان بيان بتحبه.
رانيا: واصلا بيان هتعمل كدا ليه، هي مرت عمي اذتها في حاجة اصلا.
غنوة بضيق: يا جماعة انا مش قصدي، ب بس يمكن بيان حطت حاجة بالغلط في العصير وتكون هي السبب.
يونس قرب منها ووجه كلامه ليوسف: خد مراتك من هنا وعلى بيتك يلا.
غنوة بصدمة: انت بتطردني يا يونس.
يونس بغضب: ما انتي ال مبتفهميش، علطول بتتكلمي من دماغك وانتي فاكرة ان دا الصح.... وإذا كان على امي تقدري تزوريها وقت مانتي عايزة.
غنوة بصت لبيان بضيق وخرجت ويوسف مشي وراها.
وبيان واقفة مصدومة من رد غنوة، او من تفكيرها فيها.
يونس اخد والدته ووداها اوضتها ال تحت.
وبيـان راحت وراه.
حسين قرب من تفيدة بعصبية: بصي بقي ان ما لميتي لسانك انتي وابنك حسابك هيكون معايا عسـ... وطلع فوق.
وتفيدة ومصطفى باصين عليه بكره.
عايدة قربت منها: حاولي تعلمي ابنك يحب يا تفيدة، متخليهوش يبقي زيك.
ومشت من قدامها هي كمان.
وريان ورانيا طلعوا اوضتهم.
تفيدة بشر: كفاية لحد كدا، انتوا جبتوها معايا للاخر.
مصطفى: خططتي وانا انفذ.
تفيدة حطت ايدها على كتفه وابتسمت: ابن بطني بردك.
في غرفة نسمة
يونس حطها على السرير وغطاها كويس.
نسمة رفعت ايدها وشاورت لبيان وبيان راحت لها ووقفت جمب يونس.
نسمة بصوت مبحوح: متزعليش من غنوة، هي قالت كدا من خوفها عليا.
بيان بابتسامة طيبة: مش زعلانة يا خالتي.
يونس بص لبيان ولاول مرة يحس انه بمشاعره بتتحرك ناحيته.
نسمة مسكت ايدها وايد يونس وحطتهم على بعض.
نسمة بابتسامة: عايزاكم تفضلوا علطول مع بعض، اوعي تتخلي عنها يا يونس.
يونس حط ايدها على خصر بيان، وبيان اتصدمت ورفعت رأسها ليه وبصتله.
يونس بهدوء: مقدرش.
بيان لاول مرة بتلاحظ لمعة في عينه وهو باصص لها بطريقة اول مرة تلاحظها.
نسمة ابتسمت وبعدين بدات تحس بالنعاس وغمضت عينيها.
يونس مسك ايد بيان وطلعوا من الاوضة وطلعوا على اوضتهم.
في اوضة رانيا وريان
ريان قعد على السرير ورانيا قعدت جمبه.
رانيا بضيق: مش متخيلة بجد غنوة تقول كدا على بيان.
ريان حضنها: مش الكل مشاعره بتثبت ناحية شخص معين.
رانيا بصت له بطفولية: اوعي مشاعرك تتغير ناحيتي.
ريان بضحك: وهو انا اقدر اسيب القمر دا، لو مشاعري اتغيرت هتتغير لهو...
رانيا ضحكت: مش للدرجة يعنى.
ريان قرب منها: طب بمناسبة المشاعر بقي، انا مشاعري فياضة دلوقتى.
رانيا بضحك: انت مشاعرك دي مش بتخلص ابدا.
ريان بحب: طول ما انتي جمبي هتفضل تزيد اكتر واكتر.
رانيا اتكسفت وريان قرب منها اكتر.
ريان: بحبك، يا احلى حاجة حصلت في حياتي.... رغم ان بدايتنا كانت كف محترم منكر.
رانيا بضحك: خلي قلبك ابيض بقا.
ريان بابتسامة خبيثة: لا، انا لازم اخد تمن للكف ده.
رانيا بدلع: يعني عايز ايه؟!
ريان تاه في حركاتها وعنيها: هـ...
رانيا قربت منه اكتر ووشها بقى قدام وشـ...
رانيا بهمس: بحبك.
ريان ما صدق سمع منها الكلمة بصلها بذهول وبعدين قرب منها وطبع قبلة قوية.
وقرب منها ووووووووو.
في اوضة يونس وبيان
دخل يونس وقعد على السرير بتعب وبيان دخلت وقفلت الباب، وراحت ازالت الطرحة.
وراحت قعدت جمب يونس.
بيان: ي يونس، ا انا معملتش كدا.
يونس بصلها بهدوء: عارف.
بيان فجأة قامت وحضنته وهو قاعد ويونس ابتسم بخفة وحاوط خصرها بأيده.
بيان استوعبت وبعدت بسرعة عنه بكسوف: ا اسفة.
يونس فجأة شدها من ايدها وقعدها على رجله واقترب منها ببطيء ودفن وشه في رقبتها.
يونس بصوته الرجولي الهاديء: على ايه؟!
بيان تاهت في صوته ومردتش.
يونس رفع ايده ووجهها ناحية سوستة الدريس من الخلف وبدأ بسحبها لتحت.
وبيان مش حاسة بحاجة ومغمضة عينها.
فجأة سحب السحاب لاخر ضهرها ووضع يديه الباردة على ضهرها.
بيان حست بيه واتوترت وحاولت تبعد، لكن يونس قبضته كانت اقوى وهو تايه في ريحتها.
يونس بهمس وهو مش واعي لنفسه: بحبك.
بيان فتحت فمها بصدمة وبعدت وشها عنه وبصتله.
بيان بصدمة: ايه؟!
يونس بهدوء: ايه؟!
بيان بلهفة: ايه ال انت قلته دلوقتي؟!
يونس بابتسامة شبه معدومة: ايه ال انا قولته دلوقتي؟!
بيان بغيظ: يونس.
يونس بابتسامة سحرته: نعم؟!
بيان تاهت في ابتسامته وصوته وببراءة: ا انت قولت ايه؟!
يونس اقترب من شفايفها وبهمس: قولى انتى انا قولت ايه.
بيان اتوترت وعضت شفايفها السفلية بتوتر..... ويونس بلع ريقه، واقترب منها وطبع قبـلة خفيفة.
وبعد عنها وبصلها.
بيان بطفولية: قولى بقي، انت قولت ايه؟!
يونس بابتسامة هادية: هقولك بليل.
بيان قامت من على رجله بفضول: بس انا عايزة اعرف دلوقتي.
يونس وقف و قرب منها وطبع قبـلة على خدها وبعدين بعد وحط ايده على خدها بهدوء: مش دلوقتي.
وبعدين لف واتجه للحمام ودخل.
بيان بفضول وزعل: بس انا عايزة اعرف.
جريت بسرعة تلحقه ودخلت الحمام، لقته قلـع التيشرت، لفت نفسها بسرعة وكسوف.
يونس شافها وقرب منها وحضنها من الخلف: شكل الكلمة اثرت فيكي.
بيان بمرواغة وكسوف: ك كلمة؟! كلمة ايه دي.
يونس ابتسم برفعة حاجب: اممم، طب اطلعي يلا.
بيان لفت وبصتله: يعني مش هتقولي.
يونس بتنهيدة: وبعدين.
بيان عقدت ذراعيها بزعل: ماشي، براحتك.
يونس: يعني هتفضلي واقفة هنا كتير.
بيان بعند: اقف في المكان ال يعجبني.
يونس بابتسامة: القمر يقف في المكان ال عايزه.
بيان بصتله بتوتر وخجل: ا احم، ط طب انا طالعة بقي.
وجرت على برا.
ويونس ابتسم ابتسامة واسعة عليها.
في بيت يوسف وغنوة
دخلت غنوة وقعدت على الكنبة بضيق.
يوسف: مكانش لازم تقولي كدا.
غنوة قامت وقفت بعصبية: حتى انت كمان.
يوسف بضيق: غنوة، انتي ما صدقتي صلحتي علاقتك مع اخوكي، تقومي تقولي كدا.
غنوة قعدت على الكنبة ودموعها في عينها: انت عارف اني بحب ماما، ف فا معرفتش اقول ايه وقتها.
يوسف قرب وقعد جمبها ومسك ايدها: متزعليش ياحبيبتي، بس ان شاء الله اول ما تلاقي فرصة روحي واعتذري ليها.
غنوة مسحت دموعها: حاضر.
يوسف قرب منها بابتسامة خبيثة: طب ايه؟! مش ناوية بقي نجيب بيبي تاني.
غنوة بكسوف: انا جعانة اصلا خلينا ناكل الاول.
يوسف بمشاكسة: بس انا جعان اكتر منك.
غنوة كانت هتقوم تجري بس يوسف مسكها.
وفجأة قام وشالها ودخل الاوضة.
في الليل
يونس مكانش في القصر وبيان كانت قاعدة مع نسمة.
فجأة لقت تلفونها بيرن برقم غريب، قامت وخرجت من الاوضة وردت.
بيان: الو.
كارم: بيان عاملة ايه؟!
بيان بشك: م مين حضرتك.
كارم: معرفتنيش دا ياما جبتلك شكولاتات كتير.
بيان بضيق: كارم.
كارم: الله ينور عليكي.
بيان: عايز ايه؟!
كارم: انا اسف اني بتصل عليكي في الوقت دا، ب بس انا كنت هسافر بكرا وبصراحة عايز اشوف صاحبة عمري قبل ما اسافر.
بيان بقلق: م مينفعش، يونس لو عرف مش هيسكت.
كارم: متقلقيش، انا مش بعيد انا واقف ورا القصر.... هسلم عليكي ولله وهمشي علطول.
بيان: كارم، قولتلك مينفعش.
كارم: ولله هما دقيقتين بس، وكمان انا جايب ليكي حاجة مهمة اوي.
بيان باستغراب: ايه هيا؟!
كارم: معايا حاجات من طفولتك، واكيد انتي عايزاها انتي اتجوزتي يونس من غير اي حاجة.
بيان بتوتر: ط طب هقول ليونس الاول.
كارم بسرعة: لا اوعي، ما انتي عارفة انه مش هيوافق.
بيان بتفكير: ط طب هي دقيقة وبس.
كارم: حاضر دقيقة وبس، دا انتي صاحبتي بردك.
بيان قفلت وخرجت من الباب الخلفي وخرجت من القصر كله.
خلف القصر
بيان خرجت بسرعة وخوف وشافته من بعيد.
كارم افها وبابتسامة: وحشتيني.
بيان بضيق: كارم، انت زي اخويا مينفعش تقولي كدا.
كارم بس فوق وبعدين قرب منها وحضنها بقوة وهو باصص على مكان فوق.
بيان بعدته بسرعة وعصبية: اوعي كدا انت اتجننت.
كارم بغضب: انا فعلا اتجننت بيكي، وانتي غدرتي بيا وسيبتني.
بيان بصدمة: سيبتك، انت شارب حاجة... وانت تبقي مين اصلا عشان اسيبك.
كارم مسك ايدها بقوة وبغضب: انا ال حبيتك وال كنت عايزك، بس يونس سبقني وعملهـ...
بيان وهي بتحاول تبعد عنه بعصبية: ابعد عني، متمسكنيش كدا اوعيييي.... يوووونس.
كانت بتحاول تنادي على اي حد بس.
فجأة ظهرت رجالة ورا كارم ومسكوا بيان وحطوا حاجة على فمها وبيان بدأت تفقد الوعي، ومسكوها واخدوها في العربية، وكارم رفع رأسه للكاميرا ال كان مثبتها على السور، راح وجابها.... وبعدين ركب عربيته وانطلق ورا الرجال.
كل دا وتفيدة كانت واقفة بعيد بتراقب بيان، وابتسمت بشر على ال حصل.
في اوضة يونس وبيان
دخل يونس وملقاش بيان، حتى تحت ملهاش اثر.
اتصل بيها ومردتش.
فجأة جتله رسالة على تلفونه من رقم مجهول، فتح الرسالة واتصدم.................
وعيونه بقت حمرا وعروقه ظهرت.
قام بسرعة واخد مسدسه بغضب جحيمي، وخرج.
رواية حب صغيرتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايه عيد
يونس فتح الرسالة وكانت صورة لبيان وهي في حضن كارم خلف القصر.
وفجأة اتبعتت رسالة كمان مكتوب فيها:
=اعرف ان اللي أنا عايزه بيحصل، حتى لو مش بمزاجي، هي من البداية كانت بتحبني وعايزاني أنا.... لكن أنت اللي فرقت حبنا، بس كفاية دلوقتي هي سابتك وجت لي ومش هتشوف وشها تاني، انساها يا يونس عشان بيان تبقى بتاعتي أنا=
يونس اتجنن وعيونه بقت حمرا وعروقه ظهرت، ومسك المزهرية اللي على الكومود رماها على الحيطة بغضب جحيمي واتكسرت.
واتجه للدولاب واخرج مسدسه وخرج من الأوضة بسرعة.
تحت في الصالة الكل كان متجمع، حتى سعاد.
شافه يونس وهو نازل واتصدم من منظره والمسدس اللي في إيده.
ريان قام ووقف قدامه بسرعة بقلق:
"في إيه يا يونس؟"
يونس بغضب:
"ابعد عن وشي"
وكان هيخرج بس وقف من صوت تفيدة.
تفيدة بسخرية:
"هه، تلاقيه رايح يشوف الهانم اللي خانته."
يونس قرب منها وبصلها بنظرة مخيفة وبحدة:
"قصدك إيه؟!"
تفيدة:
"قصدي إني شفت الهانم بتاعتك مع واحد ورا القصر وبتحضنه ومشيت معاه وهي بتضحك."
يونس بحدة:
"انتي كدابة."
تفيدة بغرور:
"طالما أنت نازل كدا، يبقى أكيد عرفت حاجة زي دي.... يبقى أنا مش بكدب."
يونس سكت وهو هيتجنن.
ريان قرب منه:
"طب قولي إيه اللي حصل ومراتك فين؟"
كريم:
"طب أنت كنت نازل ليه كدا؟"
سعاد بحزن:
"يونس، أنت عارف إن بيان مش كدا يا ابني."
يونس بصلها ومبقاش عارف يصدق مين، لكن فكرة إنه شافها في حضن حد تاني مخلياه هيتجنن.
عايدة:
"طب بيان فين دلوقتي؟"
يونس خرج بسرعة من القصر وركب عربيته.
يونس كان ماسك مقود العربية بس مش بيسوق، بيفكر فيها وفي كلامها، بس مش قادر ينسى إنها كانت تعرف كارم وكان صديق ليها.
بدأ يفتكر كلامها لما قالتله:
"- نفسي تحبني زي ما أنا ب.... بحبك -"
مش مستوعب إنها سابته، مش قادر يصدق إنها ممكن تخونه.
يونس بغضب لكن بنبرة حزن وهو منزل رأسه:
"ليه، ليه تعملي كدا لما خلاص حبيتك.... كنت هاجي وهعترف لكِ، ليه مستنتيش؟"
فجأة عينه احمرت ورفع رأسه ونظرته تخوف.
"بس مش هسمحلك، انتي من حقي أنا وملكي أنا.... ومش هسمح إن غيري يلمس شعرة منك، محدش ليه الحق يقرب منك غيري أنا وبس."
وبعدين شغل العربية وضغط على الدواس وبدأ يسوق بأقصى سرعة.
ومسك تليفونه وكلم مساعده.
يونس بحدة:
"عامر هبعتلك رقم تليفون، تعرفلي طريق التليفون دا حتى لو تحت الأرض."
عامر:
"أوامرك يا يونس بيه."
وقفل يونس، وأكمل قيادته وعروقه واضحة والغضب ماليه.
يونس بحدة:
"أما كارم بقى، أنا هعلمه إزاي ينطق اسمك تاني على لسانه."
وانطلق بسرعة بسيارته السوداء الفخمة.
في فيلا فخمة.
بيان فتحت عينها ببطء ومسكت دماغها بوجع.
لقت نفسها قاعدة على كرسي ومتربطة.
اتصدمت، وبصت قدامها لقت كارم قاعد على كرسي وحاطط رجل على رجل وبيبتسم.
بيان بخوف:
"أنا بعمل إيه هنا؟!"
كارم بابتسامة خبيثة:
"أنتي في بيتي، يعني في بيت جوزك المستقبلي."
بيان بدموع:
"انت مجنون! أنا جوزي يبقى يونس مش أنت."
كارم قام بغضب:
"اخرسيييي."
فجأة هدي ومسح على شعره وقرب منها وقعد على ركبته، وبيان خافت منه.
كارم بابتسامة جنونية:
"لا متخافيش مني، أنا أكتر واحد مينفعش تخافي مني.... أنا بحبك، لا لا لا أنا بهوس بيكي، انتي متتخيليش أنا أقدر أعمل إيه عشانك."
بيان بدموع:
"كارم أرجوك سيبني، اعتبرني زي أختك."
كارم بصوت عالي:
"لا مش زي أختي، انتي حبيبتي مش أختي."
بيان بدأت تعيط أكتر.
كارم قرب منها ومسح دموعها:
"مش عايزك تعيطي، أنا بحبك يبقى مينفعش تعيطي."
بيان بدموع:
"أرجوك أنا خايفة، خليني أرجع بيتي."
كارم بغضب وجنون:
"بيتك معايا أنا، مش هناك.... أنا مش عارف انتي طايقاهم إزاي دول ناس مبيفهموش، ومش بيقدروا أي حاجة حلوة في حياتهم.... وكدا كدا انتي ويونس متجوزين اجباري، أيوا أنا عرفت إنه كان بيكدب لما قال إنك حامل.... هو أكيد مقربش منك ما انتوا متجوزين اجباري و...."
قاطعته بيان بدموع وبتحدي:
"لا قرب، قرب ولمسني ومش أول مرة لا. من زمان.... وأنا وهو بقينا نحب بعض وهو لو عرف إنك خطفتني هيندمك على اللحظة اللي اتولدت فيها."
كارم اتصدم واتجنن أكتر وقام وبدأ يكسر في أي حاجة يشوفها.
وبيـان بتعيط وخايفة لا يأذيها.
كارم قرب منها وحط إيده على الكرسي بغضب:
"هندمك أنتِ على اللحظة اللي خليته يلمسك فيها."
بيان بكره:
"مش هتقدر."
كارم بضحك:
"لا هقدر، أنا وانتي مش هنكمل أصلاً في البلد دي.... طيارتنا مستنيانا على البلد اللي انتي بتحبيها."
بيان اتصدمت وكارم قرب وعطاها إبرة في دراعها وبيان بدأت تفقد الوعي تاني.
وكارم حررها من الحبال وشالها وخرج من الفيلا.
في سيارة يونس.
رن عليه عامر.
يونس:
"ها؟"
عامر:
"أنا تتبعت مكان التليفون، ودلوقتي مكانه بيتحرك."
يونس بسرعة:
"فين؟!"
عامر:
"في القاهرة على الطريق الصحراوي، وواضح إنه متجه للمطار."
يونس بغضب:
"حاول توقف كل الرحلات بسرعة."
عامر:
"حاضر، هحاول."
يونس قفل معاه، وزود سرعة العربية وانطلق على مطار القاهرة.
في القصر.
كريم واقف مع راية.
راية بضيق:
"عايز إيه يا كريم؟"
كريم بابتسامة:
"عايز أتوزجك."
راية اتصدمت واتكلمت بعصبية عكس اللي جواها:
"انت مجنون."
كريم:
"مجنون فيكي، أنا عايزك في الحلال."
راية بتوتر:
"ولو إنت غلطت، وأنا مستحيل أثق فيك تاني."
كريم:
"ارجوكي، اديني فرصة، أي إنسان منا بيبقى محتاج فرصة واحدة بس."
راية اتنهدت:
"وحتى لو وافقت، عيلتك مش هتوافق، متنساش أنت فين وأنت فين."
كريم مسك إيدها بفرحة:
"وافقي أنتِ بس وميهمكيش حد رأي حد تاني."
راية بتوتر:
"بس."
كريم برجاء:
"ارجوكي وافقي."
راية بحزن:
"بس أخويا."
كريم:
"ده ممكن ميوافقش."
راية بتوتر:
"مش عارفة، اديني مهلة أفكر."
كريم بأمل:
"هديكي زي ما انتي عايزة بس والنبي متتأخريش."
راية بابتسامة مزيفة:
"حاضر."
ومشي كريم.
وراية بصت عليه بدموع:
"مينفعش."
وجرت على أوضتها ولمت هدومها بسرعة ومشيت من القصر كله.
في أوضة نسمة.
دخل كريم وقعد جمب مامته وباس إيدها.
كريم بابتسامة واسعة:
"ست الكل يا ست الكل."
نسمة بضحك:
"يبقى أكيد عايز حاجة."
كريم بهزار:
"تعرفي عني كدا؟"
نسمة بضحك:
"وأعرف أكتر من كدا كمان.... عايز إيه؟"
كريم بابتسامة:
"اتوزج."
نسمة بلهفة:
"بجد يا كريم، أخيراً قررت تستقر بقي.... طب ده أنا هختارلك أحسن عروسة فيكي يا مصر."
كريم بضحك:
"لا شكراً، العروسة موجودة أصلًا."
نسمة بضيق:
"أوعى تكون بت مسهلوكة كدا ولا كدا."
كريم بضحك:
"يانهار أبيض لا مش للدرجة، دي محترمة وعارفة ربنا."
نسمة بفضول:
"مين طيب شوقتني."
كريم بابتسامة:
"راية."
نسمة باستغراب:
"راية مين؟"
كريم:
"راية يا أمي."
نسمة:
"راية اللي بتشتغل هناك؟"
كريم:
"آه."
نسمة بضيق:
"بس مش شايف إنها متنفعش يا كريم."
كريم:
"بالعكس دي اللي قدرت تكسب قلبي."
نسمة بتردد:
"خلاص يابني اللي يريحك بس هي فين، أنت قولتلها ولا لأ؟"
كريم:
"آه بس هي قالت هفكر، وأنا سبتها لحد بليل."
نسمة بعوج:
"تفكر دا إيه ده، واحدة غيرها كانت وافقت على طول."
كريم بضحك:
"آه ابتدينا شغل الحماوات بقي.... حقها يا أمي تفكر وتاخد قرار براحتها."
نسمة بتنهيدة:
"خلاص يابني براحتك، آه. نستني لحد بليل هاه."
كريم باس رأسها بفرحة وخرج.
في المطار.
وصل يونس وشاف عامر وجري عليه.
يونس بغضب:
"ها وقفت الرحلات؟"
عامر:
"وقفتها بس مش هتبقى لوقت طويل."
يونس جري على الاستقبال، وتأكد إن مفيش ولا طيارة طالعة فيها بيان أو كارم.
يونس بقى واقف في نص المطار يبص حواليه وحط إيده على رأسه ومش عارف يعمل إيه، لأول مرة مش عارف يتصرف، كل ما يحس إنه مش هيقدر يشوفها قلبه يوجعه.
راح لعامر تاني بسرعة:
"التليفون لسه مفتوح؟"
عامر:
"للأسف اتقفل."
يونس بسرعة:
"المكان اللي خرج منه التليفون كان فين؟"
عامر:
"في فيلا في كمباوند."
يونس بغضب:
"تعالى ورايا بسرعة."
مشي يونس ووراه عامر وحراسه واتجه للفيلا، بأقصى سرعة.
ضوء الفجر ظهر ووصل يونس للفيلا.
كان هيدخل بس الحراس وقفوه.
يونس شاور لحراسه اللي رفعوا أسلحتهم على حراس الفيلا.
يونس دخل بسرعة والباب كان مقفول، أطلق عليه رصاصة وفتحه ودخل.
لقي كل حاجة متكسرة ومفيش نفس في الفيلا غيره.
شاف تليفون بيان مرمي على الأرض جري ومسكه علطول وبص حواليه مش لاقيها، بيتمنى بس يلمحها لكن مش لاقيها.
شاف الكرسي وكان عليه حبال.... خاف ولاول مرة يخاف على حد بالشكل دا، قلبه بقي بينبض بسرعة من خوفه عليها ومن خوفه إنه ميشوفهاش مرة تانية.
وحس إنها مظلومة وإنه مراحتش مع كارم بمزاجها.
خرج بسرعة من الفيلا وشكله ميبشرش بالخير.
وبص لعامر بغضب:
"اتصل بالرجالة، يدوروا على كارم في كل حتة.... تجيبوه من تحت الأرض."
عامر بسرعة:
"أوامرك يا كبير."
واتصل بالرجالة وأمرهم.
أما يونس أخد عربيته وانطلق على بيت توفيق، والد كارم.
في فرنسا.
أجل، البلد اللي تحبها بيان.
فيلا في مكان بعيد.
يجلس كارم على الكرسي في غرفة أمام السرير، وبيان نايمة على السرير.
بعد مدة.
فاقت بيان وفتحت عينها وشافت كارم.
قامت بسرعة ورجعت لورا بخوف ودموع.
بيان بدموع:
"أنت جبتني فين تاني؟"
كارم ببرود:
"متعيطيش، مبحبش أشوفك بتعيطي."
بيان بدموع:
"حرام عليك، أنا عملتلك إيه عشان تعمل كدا ده؟"
كارم قام وصعد على السرير وبدأ يقرب منها.
"خلتيني أحبك وأعشقك وأتهوس بيكي.... أنا عديت بكل المراحل دي، وأنتي مكنتيش حاسة بيا."
بيان خافت وقامت من على السرير بسرعة وهي بتاخد نفسها بالعافية.
وقفت ومسكت المزهرية ورفعتها.
بيان برعشة ودموع:
"اياك تقرب مني، أنا مش هسمحلك تقرب مني، أنا ليونس وبس."
كارم قام وقف بغضب:
"يونس، يونس، يونس.... كل حاجة يونس إيه انتي مفيش حاجة على لسانك غيره."
بيان بخوف ودموع:
"أنا بحبه، ومش هيبقي على لساني غير اسمه دا جوزي."
كارم مسك المطفأة اللي على الكمود ورماها في الأرض بقوة.
وبيـان اتخضت والمزهرية وقعت من إيدها.
كارم قرب منها بخبث:
"مش هو لمسك، جربي لمستي أنا بقي."
وبدأ يقرب منها ببطء.
بيان بقت تاخد نفسها بالعافية ومش قادرة تتكلم.
فجأة وقعت على الأرض وفقدت الوعي.
كارم جري عليها بخوف وشالها وحطها على السرير، واتصل بالدكتورة.
بعد مدة.
وصلت الدكتورة وكان دكتورة من أصول عربية، وبيان بدأت تفتح عينها ببطء وبدوخة.
الدكتورة بصت لكارم:
"مبروك المدام حامل."
بيان اتصدمت وحطت إيدها على بطنها.
وكارم اتعصب وبص لبيان بشر.
رواية حب صغيرتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايه عيد
كارِم بص لبيان بغضب:
يعني طلعتي بتتكلمي جد؟
بيان قامت قعدت وحطت إيدها على بطنها بخوف ودموع.
الدكتورة استغربت:
هو في حاجة حضرتك؟
كارِم بص لها بضيق:
لا اتفضلي انتي، شكراً لحضرتك.
الدكتورة:
تمام، بس خليها تهتم بنفسها وبأكلها كويس عشان واضح إنها ضعيفة شوية.
كارِم بغضب مكتوم:
تمام، اتفضلي.
قامت الدكتورة وخرجت.
كارِم بص لبيان بغضب:
الولد دا لازم ينزل... مش هسمح بحاجة تفكرك بيونس أو أي حاجة من صلبه.
بيان بدموع وعصبية:
دا في أحلامك، مستحيل أسمحلك تأذي ابني... يونس مش هيرحمك.
كارِم بضحكة مخيفة:
هههههههه يونس! وهو فين يونس دلوقتي عشان ييجي يلحق ابنه؟
بيان اترعبت وسكتت.
كارِم بحدة:
هنِمشي دلوقتي للدكتورة، اجهزي.
بيان بدموع:
مش هسمحلك.
كارِم بغضب:
ما انتي ياهتيجي معايا، يا إما هضربك لحد ما أخلص عليكي وعلي ابنك.
بيان كانت هتتكلم بس جت في بالها فكرة.
بيان بتمثيل الخوف:
لـ لا خلاص هاجي معاك.
كارِم بابتسامة خبيثة:
شاطرة.
وخرج عشام يجهز العربية.
في فيلا توفيق.
كان قاعد في أمان الله، فجأة الباب اتكسر ودخل يونس بغضب جحيمي وهو ماسك مسدسه... ووراه رجّالته اللي ماسكة الأسلحة كمان.
يونس قرب من توفيق ومسكه من ياقة قميصه.
يونس بغضب:
ابنك فين؟!
توفيق بخوف:
مـ معرفش.
يونس بص لرجّالته، والرجالة فهمت وبدأوا يفتشوا الفيلا كلها.
وبعدين بص لتوفيق بنظرة مخيفة وبحدة:
يستحسن تقولي مكانه، عشان لو جبته بنفسي هنفيه من على وش الأرض.
توفيق بخوف:
وـ ولله معرفش، هـ هو مقاليش على حاجة.
جاءت الرجال بعد ما فتشت ومالقتش كارم.
أحد الرجال:
مش موجود يا باشا.
يونس ساب توفيق وبصله بغضب:
جهز لابنك جنازته عشان مش هتشوفه تاني.
توفيق مسك رجل يونس بدموع:
لا يا يونس بيه، دا ابني متحرمنيش منه.
يونس بعد رجله عنه بحدة:
ابنك اتجرأ وخط*ف مراتي... واللي يبص لحاجة ملك يونس الجبالي، يبقى يقرأ على نفسه يا رحمن يا رحيم.
واتحرك هو ورجّالته.
وقبل ما يركب عربيته تلفونه رن، وكانت والدته.
يونس رد وهو بيركب العربية:
آلـ آلـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألــ.
نسمة بقلق:
يونس، صحيح الكلام اللي سمعته؟
يونس بتنهيدة:
كلام إيه؟
نسمة:
اللي اسمها تفيدة عمالة تقول إن بيان هربت مع حد.
يونس بحدة:
تفيـدة واحدة مجنونة، متردوش عليها.
نسمة بخوف:
أماااال فين بيان؟
يونس:
هرجعها قريب، متقلقيش.
وقفل ورجع رأسه لورا وهو بيفكر في بيان بحزن:
وحشتيني، وحشوني ضحكتك وكسوفك وكلامك الرقيق وطفولتك وزعلك وعصبيتك وحشني كل حاجة فيكي... وحشتيني.
وبعدين انطلق بالعربية وهو مش عارف هيروح فين.
عند عيادة دكتورة في فرنسا.
دخل كارم ومعاه بيان.
وكارم اتكلم مع الدكتورة بالإنجليزي، وبيان قاعدة بتبص حواليها وبتفكر هتهرب إزاي.
الدكتورة:
Ok.
قام كارم وبص لبيان بحدة:
الدكتورة دلوقتي هتشوف شغلها، اياكي أسمع صوتك أو تحاولي تهربي، أنا هقف بره.
بيان بخوف:
حـ حاضر.
خرج كارم والدكتورة شاورت لبيان إنها تقعد على سرير العمليات.
بيان راحت قعدت بخوف، والدكتورة راحت مكتبها تجيب جلافز.
بيان استغلت الفرصة ومسكت سكينة صغيرة من الصينية الصغيرة اللي جنبها وخبّته بين هدومها.
الدكتورة قربت منها وفي إيدها حقنة مخدرة، ولسة هتديها الإبرة.
بيان وقفت ورفعت السكينة قصادها بسرعة، والدكتورة خافت.
بيان إيدها أصلاً كانت بترتعش.
شاورت للدكتورة إنها تدخل الحمام ودخلتها وقفلت عليها.
وبيان بدأت تفكر تهرب إزاي وكارم واقف بره.
بعدين بصت للشباك وراحت عنده وهي بترتعش وخايفة.
لقت إنهم دورين ومينفعش تنط خالص.
جريت بسرعة وجابت ملايات اللي على السرير، ربطتهم في بعض وعلقّتهم عند طرف الشباك... وبدأت تنزل عليهم ببطء وخوف.
لحد ما أخيراً قدرت تنزل على الأرض واتنفست براحة.
مشت بسرعة وبقت بتجري بحذر.
فضلت تجري لمدة نص ساعة لحد ما وصلت لمكان تعرفه كويس، يونس جابها هنا قبل كده.
رفعت رأسها ببطء وأمل شافت برج إيفل قدامها، حمدت ربنا لأن كده هي قريبة من شركة يونس اللي هنا.
حاولت تفتكر الطريق وتمشي لحد هناك.
بقت طول ما هي ماشية خايفة تبص للناس... شايفاهم كلهم.
قدرت توصل أخيراً للشركة ودخلت بسرعة وخوف.
وصلت لسكرتيرة الاستقبال وحاولت تكلمها بالإنجليزي عشان تفهمها إنها تبقى مرات يونس.
السكرتيرة مكانتش مقتنعة أو فاكراها أوي، بس بيان صعبت عليها.
فقررت إنها تتصل بيونس.
عند يونس.
كان في مخزنه ورجّالته بتعذب رجالة كارم عشان يعترفوا بمكانه.
فجأة تلفونه رن وكان من شركته اللي في فرنسا.
قفل الخط وهو فاكر إنهم محتاجينه في صفقة أو اجتماع تاني.
لكن الاتصال اتكرر كتير ويونس اتضايق وفتح الخط.
يونس بغضب:
إيه؟!
بيان وبصوتها العياط:
يـ يونس!
يونس حس إن روحه رجعتله أول ما سمع صوتها وبلهفة:
بيان... بيان انتي فين؟! إزاي وصلتي لرقم شركة فرنسا؟
بيان بدموع:
كـ كارم، كارم خط*فني، وأنا دلوقتي في باريس. قدرت أهرب منه وأوصل للشركة... يونس أنا خايفة.
يونس بسرعة وهو بيخرج من المخزن:
خليكي عندك أوعي تطلعي من هناك، أنا مش هتأخر عليكي.
بيان بدموع:
حـ حاضر، بس والنبي متتأخرش يا يونس.
يونس بقلق عليها:
حاضر يا قلب يونس.
وقفل وركب عربيته بسرعة واتصل بعامر.
يونس بسرعة وبصوته الرجولي:
اتصل بالطيار دلوقتي قوله يجهز الطيارة، هنسافر باريس... وجهز الرجالة اللي هناك.
عامر:
أوامرك يا باشا.
في العيادة.
كارم لاحظ إن الدكتورة اتأخرت أوي وحس بالغدر.
فتح الباب ودخل بسرعة واتصدم لما ملقاش حد.
ولقي صوت في الحمام جري وفتح ولقي الدكتورة.
كارم بغضب:
فين بياااان؟!
الدكتورة معرفتش ترد تقوله إيه.
كارم بص للشباك وشاف الملايات المتعلقة.
كارم بجنون:
بياااان!
دخل مساعده:
اهدأ يا بيه هنلاقيها.
كارم بغضب:
هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هـ هــ.
مساعده:
أنا عارف إن في شركة هنا تخص يونس، أكيد راحت هناك.
كارم بعصبية:
وهي تعرف إيدها من رجليها عشان تعرف شوارع باريس؟
مساعده:
اللي يسأل ميتوهش يا بيه.
كارم بص له شوية، وبعدين خرج بسرعة من المكان ونادى رجّالته وراحوا وراه.
في شركة يونس.
بعد ما عدى 3 ساعات.
بيان كانت قاعدة على الكرسي اللي في الدور الأرضي وحاطة إيدها على بطنها وبتتبسم وبتشرب مياه.
بيان في سرها:
أنا لسه بطني صغننة دلوقتي، بس لما انت هتكبر جوايا هبقى عاملة زي البالونة. يرضيك كده؟ يا ريت بس أبوك يهتم بيا كويس.
فجأة الكل سمع صوت إطلاق ناري يحدث في الخارج.
بيان انتفضت، خصوصاً لما سمعت صوت كارم وهو بينادي عليها.
قامت وقفت بسرعة وبصت حواليها لقت كافتيريا الشركة.
جريت هناك بسرعة وخرجت من الباب الخلفي بسرعة.
كارم دخل وبص للسكرتيرة ورفع عليها السلاح.
كارم سألها على بيان بلغتها ووصف ليها بيان.
السكرتيرة خافت وشاورت على الباب الخلفي للكافتيريا.
كارم جري بسرعة وطلع منه.
في شوارع باريس.
بيان عمالة تجري وتجري لحد ما الليل ظهر.
وقفت عند نادي ليلي لكن هي مكانتش تعرف أشكال الأماكن دي، فا دخلت وهي بتبص حواليها.
دخلت جوا ولقت فيه رجالة أشكالهم تخوف، وبنات مناظرهم استغفر الله.
بيان حطت إيدها على فمها من الرائحة الكريهة وقربت من الجرسون، وشاورتله إنها محتاجة تلفونه دقيقة.
الجرسون بص لها من فوق لتحت وبعدين عطاها التلفون.
بيان اتصلت على يونس.
يونس بسرعة:
آلـ آلـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألـ ألــ.
بيان بدموع:
يـ يونس!
يونس بسرعة:
انتي فين دلوقتي؟!
بيان:
مـ مش عارفة، لـ لكن هو مكان في شارع ضيق كده.
يونس:
تلفون مين اللي بتكلميني منه ده؟
بيان:
الجرسون.
يونس:
اد**هوني.
بيان مدت التلفون للجرسون، والجرسون قال على المكان اللي هما فيه.
يونس قلق عليها أكتر وخلى الجرسون يديها التلفون.
يونس:
اخرجي من المكان اللي انتي فيه واقفي برا، أنا خلاص قربت أوصل.
بيان بخوف:
حـ حاضر.
وقفت معاه.
وجت تطلع لقت مجموعة رجال وقفوا قصادها.
بيان اتصدمت وخافت، وحاولت تمشي لكن هما وقفوا في وشها.
أحد الرجال:
يلا جمالك الخلاب، لأول مرة أجرب مه هذا النوع.
راجل آخر:
لا يليق عليكي هذا الشيء اللي على رأسك.
اقترب منها وامسك الطرحة.
بيان اتصدمت وخافت، فجأة مسكت زجاجة من جنبها وهو على رأسه على طول.
الراجل وقع على الأرض بألم.
الراجل التاني بص لها بغضب:
فتاة مثلك تفعل هذا؟! نحن سنريكِ.
وقرب منها وبيحاول يزيل عنها الدريس، لكن بيان بتحاول تبعد أكتر وبتزقه بكل قوته.
بيجي راجل ضخم ومليان من وسطهم وبيمسك رقبتها وبيحاول يخن*قها.
وبيان مش بتبقى قادرة تاخد نفسها وبتعيد وبتضربه على إيده على أمل إنه يبعد.
فجأة إيد مليئة بالعروق الواضحة اتحطت على إيد ذلك الرجل.
الرجل بص له بصدمة، وكان يونس اللي باصص له نظرة مليئة بالغضب وحمرا وبتترعبي.
يونس مسك إيد الراجل بقوة وبعد إيده عن رقبة بيان ببطء.
والراجل بيحاول بكل قوته إنه يثبت إيده لكن مش بيعرف، يونس بيكون أقوى منه.
يونس بعد إيده عن بيان ولف دراع الراجل وكسره.
الراجل صرخ صرخة مدوية.
وباقي الرجال بصوا على يونس بخوف واضح.
حاولوا يخبوه معرفوش.
يونس قرب من الراجل.
الراجل ضربه بوكس قوي.
الرجالة هجمت على يونس، بس يونس صدهم كلهم وابتدأ يضربهم واحد واحد.
آخر واحد واللي كان بيحاول ينزع هدوم بيان.
يونس رفع مسدسه على رأس الراجل... والراجل اترعب وخاف وبقي بيترجى يونس.
كل البنات اللي في المكان خافوا وفي نفس الوقت مبهورين بيونس.
يونس بص لبيان اللي واقفة بتعيط.
بص للراجل وضربة ضربة أخيرة أوقعه مغشي عليه.
قرب من بيان وأخدها في حضنه.
وطلع على برا وركبوا العربية.
في العربية.
خرج يونس وفي إيده بيان ووقف قدام العربية ورفع بيان وقعدها عليها.
وجاب لها مياه وبيان بدأت تشرب وسط دموعها.
يونس مسك إيدها بقلق:
انتي كويسة؟!
بيان بصتله وافتكرت اللي حصل أو اللي كان هيحصل وبدأت تعيط، واترمت في حضنه بانهيار.
يونس ضمها ليه أكتر وبقى يمسح على ضهرها.
بيان بدموع:
مـ متسبنيش تاني يا يونس.
يونس ضمها أكتر ليه:
عـ عيون يونس.
فجأة وهما كده ظهر كارم من وراهم.
كارم بضحكة شر:
بس أنا هخليه يسيبك للأبد دلوقتي.
يونس لف وبصله ببرود وبيان استخبت في يونس ومسكت فيه.
كارم بكره:
بكره غرورك وثقتك في نفسك دي.
يونس حط إيده في جيبه:
اللي تقدر عليه، اعمله.
كارم رفع مسدسه في وش يونس، ويونس ولا رمش حتى.
كارم بص لبيان اللي مستخبية ورا يونس بغضب:
مش انتي فرحانة بيه أوي، طب إيه رأيك بقى أنا هخلص عليه هو وانتي وابنك اللي في بطنك وارتااااحي.
يونس بص لبيان باستغراب:
ابننا؟!
بيان بصت ليونس وكانت هتتكلم بس سمعت صوت رصاصة اخترقت جسده...
رواية حب صغيرتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايه عيد
بيان كانت لسة هتتكلم بس سمعت صوت طلقات. اتصدمت وبصت على كارم اللي وقع على الأرض بصراخ وألم من رجله. شافت رجالة يونس من وراهم وهما اللي أطلقوا عليه، بعد ما خلصوا على رجّالته.
وبعدين بصت على يونس اللي عينه على كارم ببرود.
يونس قرب منه وضربه برجله على وشه. وبعدين نزل لمستواه ومسكه من شعره بقوة.
يونس بحدة: وانت فاكر إني أسمحلك تعملها تاني؟ كفاية عليك أوي اللي عملته.
كارم وعيونه حمراء وبألم: هي كانت بتخونك معايا. هي حامل في ابني دلوقتي. كانت بتخونك من زمان.
بيان اتصدمت.
يونس اتعصب وضربه قوي على وشه تاني لدرجة إنه نزف.
يونس مسكه من ياقة قميصه بغضب: وانت فاكر إني هصدقك؟ دي كانت قدامي وقصاد عيني.
وأكمل وهو بيقرب من ودنه وبابتسامة خبيثة: وفي حضني.
كارم اتجنن وصرخ وكان بيحاول يقوم، بس يونس بيمسكه وبيرميه تاني على الأرض.
يونس بابتسامة خبيثة: دليل حبنا ابني اللي في بطنها دلوقتي. في أول ما اتقابلنا قولتلك دي حامل، وكانت كدبة. دلوقتي هي حامل بجد وأنت اللي عرفتني بنفسك أهو. إنه ابني ومن صلبي.
كارم كل ده وباصص ليه بكره.
بيان بدموع: ده كان عايزني أنزل ابننا غصب يا يونس.
يونس بيبص لكارم بغضب وبيضربّه تاني. ونزل لمستواه بغضب جحيمي: وقسماً بالله، لأندمك على اليوم اللي اتولدت فيه. وعرفت حد اسمه يونس الجبالي. أنت لسة متعرفش أنا ببقى عامل إزاي. لما تهب في دماغي، هخليك تلف حوالين نفسك على العملة دي.
يونس قام وقف وهو موجه كلامه لرجّالته بغضب: خدوه، وينزل مصر دلوقتي.
عامر: أوامرك يا باشا.
رجالة يونس أخدوا كارم بس كارم بص لبيان بعيون حمراء: هرجعلك.
وبياخدوه الرجالة وبيركبوا العربية، وبينطلقوا.
بيان بتخاف وبتمسك في طرف قميص يونس.
يونس بيلف وبيرفع وش بيان وعيونه قصاد عيونها.
يونس حط إيده على خدها بحنية وراحة.
يونس بابتسامة هادية: وحشتيني.
بيان بكسوف: أوي؟
يونس: أوي.
يونس بيحط إيده على بطنها وعيونه في عيونها بحب.
بيان بكسوف: يونس!
يونس بنفس الابتسامة: بحبك يا قلب يونس.
بيان بتبصله بصدمة وكسوف.
يونس حاوط وشها بأديه، وقرب منها وطبع قبلة خفيفة على شفايفها.
بتبدل على كل المشاعر والحب والحنية والأمان والراحة اللي إنه أخيراً لقاها.
بيبعد عنها وبيبص في عيونها بحب: كان هيجرالي حاجة لو ملقتكيش.
بيان بتحضنه بحب وبتعيط.
يونس بيمسك إيدها وبيركبوا العربية وبينطلق للفيلا.
***
في القصر.
كريم كان في الجنينة الخلفية قدام أوضة راية. بيفضل يخبط لكن محدش بيرد. بيحس بنغزة في قلبه وبيقلّق. بيكسر الباب برجله وبيدخل. بيبص حواليه مش بيلاقي حد. بيحس بالخنقة م قادر يشم ريحتها. مش شايف حاجة تخصها. الأوضة فارغة فاضية كأنها مهجورة.
بيخرج بسرعة وبيبص حواليه لعله يلاقيها.
بتتجه ناحيته واحدة من الخدم: في حاجة يا بيه؟
كريم بضيق: راية فين؟
الخادمة: راية! دي لمّت حاجتها ومشيت النهاردة الصبح.
كريم بيضايق أكتر: طب تعرفي راحت فين؟
الخادمة: قالت إنها هترجع بيتها.
كريم بسرعة: طب فين صفية؟ هي عارفة مكانها؟
الخادمة: والله يا بيه صفية مختفية بقالها يومين مش عارفين راحت فين.
كريم بعصبية: طب وأنا هعرف مكان راية إزاي دلوقتي؟
الخادمة: أنا عارفة مكانها، ما أنا صحبتها برضه.
كريم بسرعة: ومستنية إيه؟ قولي.
الخادمة: عايشة في الفيوم في *****.
كريم بيسمع العنوان من هنا وبيجري على عربيته من هنا بسرعة وبينطلق على طول.
***
في فيلا يونس.
دخل وهو شايل بيان، وطلع على الأوضة وحطها على السرير. ومسك إيدها.
يونس: أجيبلك دكتورة؟ حاسة بحاجة؟
بيان بارهاق: لا، أنا تعبت شوية من اللي حصل. بس أنا جعانة.
يونس: هطلبلك أكل حالاً.
وكان هيقوم بس افتكر حاجة وقعد تاني.
يونس بهدوء: قولّيلي بقي إيه اللي حصل، وإزاي خطفك؟
بيان خافت تقول إنها طلعتله من الباب الخلفي.
بيان بتوتر: اصل أنا كنت واقفة قدام القصر وهو جه وخطِفني مرة واحدة.
يونس بحدة: بيان. أنا عارف إنك قابلتيه ورا القصر.
بيان اتصدمت وبخوف: ولله كنت هقولك، بس هو قالي إنه هيسافر وإني لازم أودعه.
يونس بغضب: أنتِ هبلة؟ وبتردي عليه؟ وبتطلعي من غير إذني؟
بيان بتوتر: ما هو كان صاحبي و...
قاطعها يونس بغضب: من أول يوم لينا وقولتلك، مرات يونس الجبالي متتصاحبش رجالة. أو اللي كنت فاكره راجل.
بيان بزعل: طب ما أنا مكنتش أعرف نيته إيه.
يونس بغضب: كان لازم تقوليلي. أنتِ متعرفيش أنا كنت عامل إزاي في غيابك. وقلقي عليكي من إني مشوفكيش تاني.
بيان بابتسامة طفولية: يعني خوفت عليا بجد؟
يونس بذهول وعصبية: شوف أنا أقولها إيه وهي تقول إيه.
بيان قربت منه ووقفت على ركبتها وإيدها على وسطه.
بيان بغضب طفولي: يعني مش كفاية إني حامل في ابنك، وبتزعقلي برضه؟
يونس حس إنه هدى وحاوط إيده على خصرها وشدها لعنده، وبص في عيونها.
يونس بابتسامة خبيثة: وهو ابني لوحدي؟
بيان بكسوف: احم، لا. يعني قصدي ابننا.
يونس أزال الطرحة عنها، وأبعد خصلات شعرها للخلف وبصلها بحب.
يونس بابتسامة هادية: بحبك.
بيان بخجل: طب أنا جعانة بقى.
يونس لسة هيقرب منها ويزيل ملابسها وقرب وجهه منها، بس بيان حطت صباعها على شفايفه بسرعة.
بيان بابتسامة مشاكسة: مش هينفع.
يونس بعقد حواجبه: وليه إن شاء الله؟
بيان بكسوف: مينفعش تقرب مني غير بعد تسع شهور.
يونس: طب سطحي على الأقل بو*سة أو حاجة زي كده.
بيان بطفولية: لأ يا بيه أنت مش بتعرف تسيطر على نفسك أصلاً.
يونس بابتسامة خبيثة: ما أنا مش بقدر أقوم حلاوتك.
بيان بكسوف: طب يلا قوم بقى أنا جعانة أوي.
وبتقوم بيان وبتدخل الحمام عشان تاخد شاور. ويونس بيقوم وبيطلب الأكل. وبعدين بيتصل على عامر وبيتأكد إنهم نزلوا مصر خلاص.
***
في منزل ما في الفيوم.
قاعدة ثرية على الكنبة. دي بتكون والدة راية. ورفعت أخو راية ماسك دراع راية بقوة وغضب، ومراته سامية واقفة وراه بتبتسم.
رفعت بغضب: جاية دلوقتي بعد ما هربتي وفضحتينا.
سامية بغل: اسألها هربت مع مين، وحطت راسنا في الطين.
رفعت بص لأخته بغضب: انطقي يابت، هربتي مع مين؟
راية بدموع وألم: ولله ما هربت مع حد، أنا روحت اشتغل وأكمل تعليمي.
سامية بعوج: تعليم، تعليم إيه يا أم تعليم. تلاقيِك هربتي معاه وأخد غرضه منك ورماكي.
ثرية بصت لبنتها بصدمة: أوعي يكون دا حصل يابت، معقول يكون ضحك عليكي وسابك؟
راية بانهيار: بس بقى، بس بقى! حرام عليكم. ده أنا بنتكم.
رفعت بغضب: مبقتيش بنتنا بعد ما بقينا لبانة على لسان الناس.
راية بدموع: ما أنتوا اللي كنتوا عايزين تجوزوني غصب.
سامية بحقد: كنا هنجوزك جوازة لوز لكن أنتِ اللي وشك وش بومة.
راية بدموع: كنتوا عايزين تجوزوني واحد قد أبويا.
ثرية بعصبية: خلاص اسكتي، ما خلاص مشي بعد ما هربتي، وطلع علينا سمعة وحشة.
سامية بغرور: الله أعلم، يمكن كانت ماشية على حل شعرها. زوّقت شوية في حضن واحد شكل.
راية بعصبية: اخرسي، اياكي تقولي عليا كده أنا أحسن منك ومن اللي جابوكِ.
فجأة نزل كف عليها من أخوها.
راية حطت إيدها على خدها بدموع وألم.
رفعت بغضب: اتكلمي مع مراتي عدل يا قليلة الأدب.
ثرية بعصبية: بصي يابت، أنتِ تفضلي محبوسة في أوضتك لحد ما يجيلك عدلك.
سامية بشماتة: وليه يا حماتي، عدلها موجود. ابن عمي ضحى.
راية بصدمة: ده شامس؟
سامية بعصبية: اخرسي قطّع لسانك، ده سيد الرجالة والقرش بيلعب في إيده.
رفعت: وأنا موافق عليه، ييجي ويكتب عليها وياخدها بشنطة هدومها.
سامية بابتسامة خبيثة: ابقي جهزي نفسك يا عروسة.
راية بتقع على الأرض بدموع، وبتقرر إنها مش هتهرب تاني وهتسيبها على ربنا.
***
في فيلا يونس.
بيان خرجت وهي لابسة بيجامة، ولقت يونس قاعد قدام تربيزة الأكل وعاري الصدر وبيفكر وفي إيده سيجارة.
بيان وهي حاطة إيدها على فمها: يونس، ممكن تتطفيها؟ مش قادرة آخد نفسي.
يونس بصّلها، وطفي السيجارة بسرعة وشغل المكيف.
بيان جت تقعد على الكرسي، يونس شدها وقعدها على رجله.
بيان بصدمة وكسوف: على فكرة في كرسي.
يونس وهو بيجيب الملعقة: ما أنتِ هتزعلي لو مهتمتش بابني وأم ابني.
بيان لفت إيدها حوالين رقبته: أم ابنك بس؟
يونس بصّلها بحب: حبيبتي وبنتي وسعادتي وحياتي.
بيان بصتله بحب وابتسمت.
يونس بابتسامة هادية: بحبك، رغم صغر سنك وبراءتك وجنانك.
بيان بابتسامة: ما أنا عارفة إني مجنونة حبتيني.
يونس بحدة: طب يا ريت نسمع الكلام من هنا ورايح بقى.
بيان بضيق طفولي: حاضر.
يونس بدأ يأكل بيان بنفسه، وبيان مبسوطة من حنيته عليها وإنه أخيراً اعترف لها بحبه.
بيان بتضحك في سرها: وجعت قلبي يا شيخ.
بيان أكلت، وبدأت تنعس ونامت في حضن يونس.
يونس شالها واتجه للسرير، ونيمها واستلقى جمبها وهي حاطط إيده على شعرها وبيحركها ببطء.
***
في الصباح عند راية.
كانت قاعدة في أوضتها بتعيط، وهي سامعة أخوها وأمها بيتفقوا برا مع ضاحي إنه ياخدها بشنطة هدومها.
فجأة دخلت سامية.
سامية بعصبية: الله، أنتِ كل ده ولسة ملبستيش؟
راية بدموع: والنبي يا سامية مترمينيش الرمية دي بالله عليكي.
سامية بعوج: وهي كل اللي هتتجوز يبقى بتترمي؟
راية بدموع: هعمل اللي أنتي عايزاه، بس وقفي الجوازة دي. أنا عارفة إن أخويا هيرد عليكي انتِ.
سامية بحقد: وهو أنا هلاقي أحسن من إني أخلص منك.
راية بدموع: هو أنا عملتلك إيه لكل ده؟
سامية بغضب: يلا البسي وخلصينا وإياكي تتأخري، وإلا هنادي رفعت يوريكي الأصول.
وخرجت.
راية قعدت تبكي، واستسلمت للأمر الواقع.
***
في الصالة.
ضاحي بصوته الخشن: أمّال فين العروسة؟ تلمأذون كده هيزهق.
رفعت: شوية كده وهتطلع.
سامية بابتسامة واسعة: متستعجلش يا عريس كله بأوانه.
ثرية: زي ما قولنالك يا بني، أنت هتتجوزها وإحنا ناس معندناش حاجة اسمها طلاق يعني هتفضل في رثبتك العمر كله.
ضاحي بابتسامة مستفزة: متقلقيش يا حماتي دا أنا هشيلها في عيوني.
فجأة خرجت راية وعنيها في الأرض وواضع عليها الحزن والبكاء. خرجت وقعدت على الكنبة، وضاحي راح لزق جمبها على طول.
ضاحي بنظرات مقرفة: ولله وطلعتي مزّة.
راية بعدت عنه شوية بخوف.
ضاحي بصوت عالي: يلا يا مولانا اكتب الكتاب.
رفعت قعد قصاد ضاحي، والمأذون كان في النص.
لسة المأذون هيتكلم الباب خبط.
سامية قامت فتحت ولقت شخص غريب وباستغراب: انت مين يا أستاذ؟
رفعت من جوه: مين يا سامية؟
فجأة دخل كريم وبص عليهم.
راية قامت وقفت بسرعة وبصتله. وقلبها طاير من الفرحة، لكن بينت عكس كده.
ضاحي: انت مين يا جدع انت وعايز منا إيه؟
كريم بصّله من تحت لفوق ببرود. وقرب من راية وبص في عينيها وبعتاب: ليه؟
ضاحي قرب ومسك دراعه بعصبية: انت إزاي تقرب من مراتي يااااض.
فجأة كريم لف إيده وضربّه على ضهره ورماه على الأرض.
ضاحي قام بغضب وطلع آلة حادة من جيبه ووجهها ناحية كريم ولسة هيقرب منه، بس كريم أخرج سلاحه ووجهه ناحية دماغ ضاحي اللي اترعب.
راية ماسكة في دراع كريم بخوف ومنكمشة فيه.
كريم بغضب: في حاجة تاني؟
ضاحي بخوف: لأ يا بيه، أنا آسف.
كريم بحدة: اياك أشوفك مهوب ناحية الشارع ده.
ضاحي خرج بسرعة وهو بيجري.
كريم بغضب: اكتب يا شيخ.
رفعت بغضب: إيه، أنت فاكرها وكالة من غير بواب؟
سامية بعصبية: أنت إزاي أصلاً تعمل كده مع ابن عمك؟
كريم ببرود: عايزة كام واتجوزها؟
سامية عنيها لمعت، ورفعت كان هيتكلم بس سامية قربت منه بسرعة وهمست في ودنه. وبعدت.
سامية بابتسامة واسعة: مهرها مش هيبقى أقل من نص مليون جنيه.
كريم ابتسم بسخرية طلع دفتر الشيكات ومضى، وقدمه لسامية.
كريم ببرود: مليون جنيه، وتنسوا إنكم تعرفوها.
سامية أخدت الشيك بطمع: ده إحنا ننسى نفسنا كمان يا بيه.
راية دمعت من سكوت أمها وأخوها، وحست إنهم بايعينها.
كريم قعد وكتب الكتاب، وبدون كلام مسك إيد راية وخرجوا برا، وركبوا العربية وكريم انطلق للصعيد.
وسامية قعدت تبص للشيك وهي مبسوطة.
***
في العربية.
يونس كان راكب هو وبيان بعد ما وصلوا مصر ومتجهين للصعيد.
بيان كانت ساندة رأسها على الشباك وتايهة.
فجأة تليفون يونس رن.
يونس فتح المكالمة، وبعدين بانت على وشه ملامح الصدمة والغضب ووقف العربية.
يونس بغضب: هرب منكم إزايييي؟ انتوا متعرفوش تعملوا حاجة خالص.
عامر: ولله طلع علينا رجّالته، وقدروا ياخدوه من ورانا واحنا بنصدهم.
يونس بغضب: طب اقفل دلوقتي، اقفل.
وقفل معاه.
بيان بقلق: في إيه يا يونس؟
يونس بغضب: كارم هرب.
بيان بصدمة: طب هعمل إيه؟
يونس بحدة: أنتِ هترجعي القصر وإياكي تطلعي منه تحت أي ظرف، فاهمة؟
بيان بتوتر: حاضر.
يونس بينطلق بالعربية للقصر بغضب.
في القصر وتحديداً في أوضة تفيدة.
كانت رايحة جاية بخوف، وهي ماسكة تليفونها وكل شوية تبص فيه بخوف.
جت تقرا الرسالة مرة تاني من شخص مجهول.
"أنا عارفة إنك حطيتي السم في عصير يعقوب، وإنتي السبب في موته، وزوّرتي التحاليل وأثبتي إنه مات موته ربنا. لو يونس عرف إنك السبب في موت أبوه مش هيرحمك."
تفيدة بترمي التليفون من إيدها على الأرض بخوف.
فجأة بيدخل حسين وتفيدة بتكون مدياله ضهرها ومش حاسة بيه.
حسين بيقرب من التليفون، وبيمسكه وبيقرا الرسالة وبيتصدم. وبيصص لتفيدة بغضب.
حسين بغضب: تفيييييدة.
تفيدة بتتخض وبتبصله برعب. وووو.
رواية حب صغيرتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايه عيد
حسين مسك التلفون وقرأ الرسالة واتصدم.
حسين بغضب: تفيييييدة!
تفيدة اتخضت ولفت وبصتله بصدمة.
حسين وهو موجه التلفون ليها بغضب: إيه دا؟!
تفيدة وهي باصة للرسالة بخوف: ا... دا.
حسين بغضب: دا إيه! ما تنطقي، إنتي بجد الـ عملتي كدا فـ أخويا؟!
تفيدة بتوتر وتمثيل: دا كدب يا حسين، إنا مش عارفة بس مين الـ بيبتلي عليا بالطريقة دي.
حسين بغضب: وليه حد يبعتلك حاجة زي دي؟
تفيدة بتوتر: يـ... يمكن ناس غير*انة مني ولا حاجة.
حسين رجع بص للرسالة تاني وبعدين بص لتفيدة بغضب: تمام، تلفونك هيبقي معايا لحد ما أتأكد من الكلام ده.
واتجه للباب وفي ايده التلفون.
تفيدة بصت على التلفون اللي في ايده، وخافت لو يروح يقول ليونس.
حسين خرج وتفيدة قعدت على أعصابها، وبعدين قامت نزلت تحت.
***
تحت في القصر.
يونس وبيان دخلو.
والكل رحب بيهم واتطمنوا على بيان.
نسمة بسعادة: وحشتيني يا حبيبتي، كنتي فين كل ده؟
يونس بهدوء: بعدين.
رانيا: كنت قلقانة عليكي أوي يا بيان.
يونس بص لريان وحرك رأسه بمعنى استنى.
ريان فهم وخرج.
يونس بص لبيان بهدوء: إطلعي انتي فوق دلوقتي وارتاحي.
بيان بعفوية: طب مش هتقولهم إني ح...
يونس قاطعها بحدة: مش دلوقتي، إطلعي فوق يلا.
بيان استغربت، بس طلعت.
نسمة باستغراب: فيه إيه يا يونس؟!
يونس وعينه على بيان: هقولك بعدين.
وبعدين بص لتفيدة نظرة غريبة، ولف وخرج من القصر.
***
خارج القصر.
خرج يونس ووقف جنب ريان.
ريان بص له: فيه إيه؟!
يونس اتنهد وحكاله اللي حصل.
ريان بصدمة: كل ده حصل ومتقوليش.
يونس بهدوء: محبتش أدخلك في مشاكل.
ريان: دا انت أخويا الكبير يا يونس.
يونس حط ايده على كتفه بهدوء: تسلم، بس المهم دلوقتي أنا عايزك في مهمة.
ريان: قولي.
يونس: كارم هرب دلوقتي، عايزك تجيبه من تحت الأرض.
ريان بابتسامة: دا أنا أجبهولك حتى لو بين إنياب الأسد.
وبعدين مسك تلفونه واتصل برجالته واتجه لعربيته وانطلق.
ويونس دخل جوا واتجه لأوضته.
***
في مكان مجهول.
دخل كارم وألم وقعد على الكرسي.
جه مساعده.
مساعده: هتعمل إيه دلوقتي ياباشا؟
كارم بغضب: كله بسبب حملها، لو ما كانتش حامل ما كنتش قدرت تهرب مني... وكانت هتفضل تحت إيدي.
مساعده: أهو اللي حصل بقى، انت دلوقتي هتعمل خطة جديدة ولا إيه؟!
كارم بغضب: بلا خطط بلا زفت، كفاية لحد كدا... طالما مش هتكون ليا يبقى مش هتكون لحد.
مساعده باستغراب: يعني هتعمل إيه؟!
كارم بعيون مليئة بالشر: هخلص عليها قدام يونس.
مساعده بصدمة: انت مش بتقول بحبها؟
كارم بجنون: ما أنا هخلص عليها، وهخلص على نفسي وارتاح بقى من العيشة دي.
مساعده بص له بقلق من حالته اللي وصلها.
كارم قام ومسك سلاحه وابتسم بشر: أنا جاي يا حبيبتي.
وخرج من المكان.
***
في أوضة يونس وبيان.
دخل يونس ولقى بيان واقفة في البلكونة.
اتجه لعندها وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبته.
بيان حست بيه وابتسمت بخجل.
بيان بكسوف: يونس.
يونس بصوته الهاديء: قلبه.
بيان قلبها بقى ينبض من قربه وصوته.
بيان: هو إنت ليه مقولتش للعيلة عن الحمل؟
يونس أبعد رأسه شوية وبهدوء: بعدين.
بيان لفت وبصتله باستغراب: ليه؟! دول هيفرحوا أوي.
يونس حاصرها عند سور البلكونة وبصلها بتنهيدة: إنتي مبتسمعيش الكلام ليه؟ أنا محدش ناقشني قدك قبل كده.
بيان بضحك خفيفة: يمكن عشان اتعودت عليا.
يونس برفعة حاجب: أنا اللي يتعود عليا لازم يخاف أصلًا.
بيان: بس أنا حسيت معاك بالأمان.
يونس بابتسامة: مش كنتي بتقولي مجبورة على الجوازة؟
بيان بزعل طفولي: يوه بقى، ما خلاص.
يونس قرب منها ببطء وبيان غمضت عينها... ويونس لسه هيبوسها، بس عينه وقعت على حد بعيد وسط الزرع بيبص عليهم ولابس أسود في أسود.
يونس بعد عن بيان وبص كويس على اللي واقف.
وبيان استغربت.
يونس ركز أكتر بس الشخص هرب بسرعة.
يونس مسك تلفونه واتصل بالغفير وقاله ياخد الرجالة ويدوروا هناك.
***
تحت في القصر.
دخل كريم وهو ماسك إيد راية.
الكل استغرب وبص عليه.
نسمة باستغراب: إيه ده يا كريم، ماسك إيدها كده ليه؟
كريم ببرود: راية بقت مراتي خلاص.
الكل اتصدم.
نسمة بصدمة: وليه يا ابني تتجوزها من ورانا، أنا مش قولتلك موافقة عليها.
تفيدة بعوج: هه مبقاش ناقص غير اللي يتجوز خدامة.
كريم بحدة: الزمي حدودك، هي بقت مراتي دلوقتي ومكتوبة على اسمي.
عايدة: طب اتجوزتها من ورانا ليه يا ابني؟
كريم: أنا متجوزتهاش من وراكم، كانت هتضيع مني لو ملحقتش واتجوزتها.
رانيا باستغراب: ليه إيه اللي حصل؟
كريم كان هيتكلم بس راية مسكت في تيشرته وبصتله بدموع وشاورت برأسها بمعنى لا.
كريم بص ليها وبعدين بص لوالدته: دي حكاية طويلة، هقولها بعدين.
تفيدة بسخرية: هتقول إيه بس، ما تلاقيها لعبت عليك... وانت وقعت وعملتوها في الحرامي.
يونس بحدة وهو نازل على السلم: لمي لسانك، واتكلمي معاه عدل.
تفيدة بعدت أنظارها عنه بغضب.
بيان نزلت بعد يونس.
يونس قرب من كريم وحط ايده على كتفه بهدوء: لو انت شايف إن اللي عملته صح... يبقى اعرف إن أخوك واقف في ضهرك.
كريم ابتسم وحضنه: تسلم يا خوي.
نسمة بضيق: نادي الخدم يا رانيا، خليهم يوضبوا أوضة كريم كويس.
يونس بابتسامة: ليك عندي أحسن فرح الليلة دي بليل.
كريم بصدمة: وهنلحق؟
يونس: سيب كل حاجة عليا، ومتشغلش بالك.
كريم ابتسم وأخد راية وطلعوا على أوضتهم.
يونس مسك تلفونه وخرج.
نسمة: يلا يا بنات، عندنا فرح الليلة دي، يارب نلحق نجهز.
بيان كانت حاسة بتعب بس متكلمتش لأن يونس قالها متقولش لحد إنها حامل.
***
في مكان ما.
حسين واقف ومستني صاحب الرقم اللي كلم تفيدة.
قربت منه ست في الأربعينيات.
فوزية: ازيك يا حسين بيه.
حسين حس إنه شافها قبل كده وباستغراب: إنتي مين؟
فوزية: أنا فوزية يابيه، اللي كنت بشتغل عندكم من 15 سنة.
حسين افتكرها: أيوا صح انتي... قوليلي بقى إيه الرسالة اللي بعتيها دي لتفيدة؟
فوزية: أيوا يا بيه أنا اللي بعتها، وأنا اللي أعرف الحقيقة اللي محدش يعرفها غيري.
حسين باستغراب: حقيقة إيه؟
فوزية: حقيقة إن يعقوب بيه الله يرحمه، ماتش كده... دا مات مقتول.
حسين بصدمة: إيه، و ومين اللي عمل كدا؟
فوزية: تفيدة يابيه.
حسين بعصبية: وكنتي فين كل ده، ليه جاية تقولي دلوقتي؟
فوزية بحزن: هددتني يا بيه لما شوفتها بتحط حاجة في العصير، كانت هتخلص على عيالي... وهربت من القصر بس الذنب فضل ورايا ومبقتش عارفة طعم النوم، أنا عيالي كبروا دلوقتي ومبقتش خايفة عليهم فقلت لازم الحقيقة تبان بقى.
حسين بعدم استيعاب وصدمة: ت... تفيدة، أقول ليونس إيه! أقوله الست اللي عارضت أخويا عشانها وسبت مراتي وحرمتها من عيالها برضوا عشانها هي السبب في موت أبوه.
فوزية بدموع: الحاج يعقوب كان ليه فضل كبير عليا، كل شوية يجيلي في المنام ويبصلي وهو حزين ويمشي... مبقتش عارفة أعيش والسر ده محفور جوايا.
حسين بدموع وبسرعة: أنا لازم أقول ليونس.
مسك تلفونه واتصل بيونس، بس يونس مردش والإشارة كانت سيئة.
حسين جري وأخد عربيته وانطلق على القصر.
وهو ماشي على الطريق بعت رسالة ليونس بكل اللي حصل وكان بيحاول يتصل عليه بس مش بيرد.
فجأة وبدون مقدمات جات شاحنة كبيرة وصد*مت حسين بقوة لدرجة إن العربية بقت أجزاء صغيرة.
***
في القصر.
تفيدة راحت وقفت بعيد عن العيلة والدوشة ومسكت تلفونها التاني.
تفيدة: ها عملت إيه؟
الراجل: كل حاجة تمت يا ست الكل، العربية بقت شاورمة.
تفيدة بابتسامة خبيثة: تمام، فلوسك هتوصلك بليل.
الراجل: تمام.
تفيدة قفلت معاه وضحكت بشر: يلا مش مهم، إنت كدا كدا كنت عامل لي إزعاج.
وبعدين اتجهت لمجموعة الستات وقعدت تضحك وتهزر ولا كأن حاجة حصلت.
***
في أوضة كريم وراية.
راية كانت قاعدة تعيط وفستان الفرح في إيدها.
قرب منها كريم: طب إنت بتعيطي ليه؟
راية بدموع: أنا أسفة إني ورطتك معايا.
كريم باستغراب: ورطتني في إيه مش فاهم؟
راية: إنت اتجوزتني مجبورة.
كريم قعد جمبها ومسك إيدها: أنا اتجوزتك برضايا، أنا قعدت أدور عليكي امبارح وملقتكيش كنت هجنن، إزاي تسبيني بالطريقة دي.
راية بدموع: أنا وانت مختلفين أوي، أنا مجرد خدامة ه...
قاطعها كريم بحدة: أوعي أسمعك بتقولي كده تاني، فاهمة!
راية بصتله بدموع: ب... بس.
كريم خدها في حضنه وطبطب عليها: مفيش بس، إنتي دلوقتي بقيتي مراتي يعني بقينا واحد ومحدش يختلف عن التاني في حاجة.
راية شدت في حضنه أكتر بدموع: أنا عيلتي يعتبر باعوني ليك.
كريم بص لها وحاوط وشها بإديه: انسيهم، أنا عيلتك من النهاردة وأمي أمك وأختي أختك وأخويا أخوكي.
راية بدأت تهدأ، وكريم ضمها تاني لحضنه وبعدين حب يطلعها من الجو اللي هي فيه.
كريم بابتسامة خبيثة: طب مفيش تصبيرة كدا لحد بليل...
راية ابتسمت ونغزته في كتفه، وبعدين ارتاحت في حضنه وحست بالأمان وأخدت نفس عميق، وقررت إنها تتقبل الواقع.
***
في المساء.
دخل يونس والقصر كان مليان ستات ورجالة ومن خارج القصر كمان.
وكان لابس جلابية صعيدي مبينة هيبته وعضلاته.
بيان كانت لابسة دريس واسع وعاملة تساعدهم.
يونس قرب منها ومسك دراعها بحدة: إنتي بتعملي إيه هنا؟
بيان بتوتر: فيه إيه يا يونس، ب... بساعدهم.
يونس بحدة: وإنتي ناسيه إنك حامل، ومينفعش تشيلي حاجة زي دي.
بيان: طب ما إنت اللي معرفتهومش بكده.
يونس بحدة: ولو تقدري ترتاحي من ما تقولي لهم حاجة.
جت نسمة باستغراب: فيه إيه يا يونس؟
يونس بعد عن بيان وهو باصص ليها بحدة: مفيش يا أمي، بيان تعبانة شوية وبقولها تطلع ترتاح فوق.
نسمة بصت لبيان: إنتي تعبانة ومقولتليش؟
بيان وهي باصة على يونس بضيق: ما كانوا شوية تعب بس.
نسمة: خلاص يا بنتي ما فيه ستات هنا كتير، اطلعي ارتاحي شوية.
بيان قعدت على الكرسي بعند: لا هرتاح هنا أحسن.
يونس بص لها شوية وبعدين خرج.
***
في أوضة ريان ورانيا.
رانيا كانت واقفة جنبه وبتظبط ليه الجلابية الصعيدي بحب.
رانيا: اهو خلصت، إيه رأيك؟
ريان بابتسامة: إيه رأيك فيا الأول.
رانيا قربت منه بدلع: بصراحة، مش عايزة أخليك تنزل... خايفة حد يحسدك.
ريان حاوط إيدها على خصرها بخبث: أنا معنديش مانع نعمل فرح لينا هنا وبعدين...
رانيا بكسوف: بس بقى يا ريان، يلا اطلع أكيد يونس عايزه.
ريان قرب وطبع قبلة على خدها وخرج.
رانيا حطت إيدها على خدها بابتسامة، بس حسيت بنغزة في قلبها.
***
خارج القصر.
أهل البلد كلهم متجمعين وفرحانين.
كارم كان وسطيهم قدر يدخل جوا القصر وهو لابس حاجة على رأسه.
دخل وشاف بيان قاعدة على الكرسي وماسكة تلفونها.
في هذا الوقت اتصالات من المستشفى بتيجي لمصطفى لكن تلفونه كان مع تفيدة وكل شوية تقفل الخط.
كارم فضل واقف باصص لبيان وبيتأملها قبل ما يعمل اللي هيعمله.
يونس دخل القصر هو وريان ويوسف واستغرب من وجوده لأنه كان لابس أسود في أسود ومغطي نفسه كويس.
يونس قرب منه وحط ايده على كتفه برفعة حاجب: إنت مين؟
كارم اتصدم أول ما سمع صوت يونس من وراه جري بسرعة ووقف قدام بيان وأزال الشال عنه.
بيان اتصدمت ووقفت وهي خايفة.
يونس بغضب: ابعد عنهااااا.
كارم أخرج سلاحه وبجنون: أنا هحر*مك منها وهخليك تندم إنك أخدتها مني.
وجه سلاحه ناحية بيان والكل بقى مصدوم، ويونس لسه هيجري على بيان.
بس للأسف كارم أخرج رصاصته واتجهت ناحية بيان.
يونس اتصدم وقلبه وقف، وبيان غمضت عينها... الكل أنفاسه وقفت من الصدمة.
فجأة بيان فتحت عينها ببطء وبصت على بطنها ببطء لقت دم على هدومها، دموعها نزلت وهي مش قادرة تاخد نفسها.
حطت إيدها على بطنها... فجأة ملقتش حاجة مفيش جرح.
ريان بصدمة: رانياااااااا.
بيان سمعت صوته وبصتله، وبعدين بصت قدامها، اتصدمت لقت رانيا قدامها وبتنزف، أفدتها بحياتها وأخدت الرصاصة مكانه.
رانيا وقعت على الأرض وبتاخد أنفاسها بصعوبة ودموع.
ريان جري عليها بصدمة ودموع وحضنها بقوة.
ريان بخوف عليها: لاااا متسبنييييش... متسبنيش أنا بحبك والله مش هقدر أعيش من غيرك، أنا مليش غيرك متسبنيش.
كارم كان هيهرب لكن يونس لحقه، وضر*به بمسدسه في نص قلبه.
كل الستات بدأت تصرخ.
يونس بغضب لرجالته: خدوا الوا*طي ده من هنا.
رجاله أخدت ج*ثة كارم وخرجوا بسرعة.
وريان شال رانيا وجري على العربية ويوسف وعايدة جريوا وراه.
يونس قرب من بيان اللي بترتعش وبتعيط.
يونس حاوط إيده على وشها بقلق: إنتي كويسة؟
بيان بصتله بدموع: ر... رانيا، ا... أنا.
يونس خدها في حضنه بقوة ومسح على ضهرها.
وبعدين أخدها هي وأمه واتجه للمستشفى.
ومصطفى وتفيدة راحوا وراهم، وكريم وراية لما عرفوا راحوا كمان بسرعة.
***
في المستشفى.
ريان شال رانيا لجوه بسرعة ورانيا غمضت عينها خالص.
الممرضين جم واخدوا رانيا على غرفة العمليات.
وريان قعد على الكرسي وحط ايده على رأسه وهو بياخد نفسه بضيق.
ريان في سره بدموع: يارب، متحرمنيش منها أنا مبقتش بحس بالوحدة معاها دي هي اللي ملت عليا حياتي، والنبي يارب مش هقدر أكمل من غيرها، أنا مش عايز حاجة غير إنها ترجعلي.
يونس قرب منه وحط ايده على كتفه: هتبقي كويسة إن شاء الله.
ريان قام وقف وحضنه بقوة ودموع: ولله بحبها يا يونس، مش هقدر أكمل من غيرها ولله.
يونس طبطب عليه وهو حزين على صاحب عمره.
عايدة كانت قاعدة على الكرسي بتعيط وبتدعي لبنتها.
وبيان واقفة على جنب بتعيط بصمت.
وغنوة واقفة جنب يوسف بتواسيه، بس يوسف مقدرش يستحمل وخرج من المستشفى.
وتفيدة ومصطفى وصلوا.
جت واحدة من الممرضات: مش حضراتكم برضوا تبقوا عيلة الجبالي؟
كريم باستغراب: آه، في حاجة ولا إيه؟
الممرضة: في واحد من عيلتكم عمل حادثة وهو دلوقتي في العناية المشددة ومحتاج نقل دم اسمه حسين.
الكل اتصدم، وخصوصا تفيدة اللي خافت وترعبت.
عايدة بصدمة: دا إزاي ده، إحنا فعلاً مشوفناهوش من الصبح.
يونس بسرعة: اجري يا مصطفى اتبرع لابوك بالدم يلا.
تفيدة بسرعة وخوف: إيه؟! و وليه مصطفى... ما يوسف يتبرع؟
يونس بغضب: وهو ده وقتك؟ يوسف خرج ومش هنقعد لسه ندور عليه، ورانيا زي ما انتي شايفة أهو.
تفيدة خافت أكتر ومش عارفة تقول إيه.
مصطفى مشي مع الممرضة ودخل عشان يتبرع لابوه.
بعد وقت.
بس الوقت عدى على تفيدة كأنه سنين.
جت الممرضة تاني: يا جماعة مفيش تطابق في عينات الدم.
يونس باستغراب: قصدك إيه؟ دا ابنه.
الممرضة: زي ما بقولك كده، عينات الدم مش متطابقة خالص.
تفيدة اترعبت وخلاص سرها هيبان.
العيلة كلها اتصدمت.
نسمة بصدمة وعفوية: معقول ميكونش ابن حسين؟
يونس بص لتفيدة بغضب و...