جابر قرب منها ببطء وهدوء. ملامحه هادئة. وقف قدامها، بصلها بهدوء، وشه خالي من التعبير. رفع إيديه وضربها كف لدرجة إنه رن، وصوته رج أركان البيت. الكل كان مصدوم من تصرفه. فاطمة كانت حاطة إيديها على بقها بصدمة. سيف الغضب في عينيه، كور إيديه بغضب. ملامحه اتشدت من الغضب، بس مينفعش يرفع إيديه على الأكبر منه. ميرا بصتله وهي الدموع اتجمعت في عينيها. جابر مسكها من دراعها وقال بصدمة وانكسار ممزوجين بغضب:
"لو كنت أعرف إنكِ بالعار ده، كنت موتك. بتتجوزي من ورايا من غير موافقتي؟ انتي فاكرة إن مالكيش كبير؟ هو عشان أبوكي مات مفيش حد هيقدر عليكي؟ ناريمان واقفة وراء جابر بابتسامة وشماتة: "تو تو، ليه كدا يا ميرو؟ يعني عشان بتحبي تقومي تسلمي نفسك لغلط؟ يعني تغلطي وتتخلفي وتتجوزي عشان تداري على الكارثة اللي عملتيها في العيلة؟ مالكيش حق. إحنا أذيناكي في إيه عشان تغلطي؟ سيف أخيراً نطق: "اخرسي يا ست انتي."
سيف اتجه ليها وبصلها بغضب: "طول عمري أسمع عن القذارة، أول مرة أشوفها بعيني. لا عشتي ولا كنتي بتشككي في أخلاق بنت عمك، بس القذارة اللي بجد إنك تتكلمي عليها بالباطل. لا عشتي ولا كنتي." ناريمان بصتله بغضب وعصبية، بس حقيقي اتخرست. مش عارفة تقول حاجة. اتسعت عينيها بغضب، وكأن سيف بيقولها: "ما تتكلميش على حد وأنتِ فيكي كل العبر." سيف قال بهدوء بعد ما وقف جانب ميرا وحط إيديه على كتفها وقال وهو بيبصلهم:
"أنا متجوزتش ميرا عشان كريم، بس أنا اتجوزت ميرا عشان بحبها، ومفيش حاجة تفرق بينا غير الموت. يعني يا باشا، لو عايز حفيدك لازم تقتلني الأول عشان تاخدها. أنا بحبها، يا ريت تكونوا فاهمين ده." سليمة وزياد طلعوا. سليمة سمعت الكلام ده كانت بتبصله بصدمة. مفيدة بصت لهم بهدوء: "أنستوا ونورتوا يا فندم. يا ريت بلاش زيارات على غفلة، لأني مبحبهاش. ولم تتكلمي مع مرات ابني بعد كدا، تتكلمي بأدب، لأنها مش شغالة عندك." زياد: "جدي...
جابر رفع إيديه بمعنى محدش يتكلم، وبص لميرا: "أنتِ من النهاردة ميتة، وملكيش أهل." ميرا بصوت عالي: "ما أنا ناسياه من زمان. ميتة؟ طب ما أنا فعلاً ميتة بعد موت أبويا. حمزة ابنك، فاكره يا جدو ولا نسيتو؟ جابر بص لها بصدمة من طريقتها. زياد بص لها بصدمة أكبر على وقاحتها وجرأتها، بس سكت. ميرا كملت بهدوء: "أنت موتني وموت أخويا. عامل تأمر فينا كلنا؟ شغالين عندك مش أحفادك؟ زياد يغلط وماله، خالد يغلط إزاي؟
لازم نجلده ونعلق له المشانق. ليه؟ عشان مش عدل؟ عمرك ما كنت عادل معانا. بتعاقبنا عشان أبويا اتجوز واحدة مش من مستواه، لكن أشرف من المستوى اللي عايش فيه. أنا كمان مش عايزة أبقى جزء من الجريتلي. نورت يا جابر بيه. أنا... أنا ما دخلت سجنك أنا وأخويا واحنا ميتين. أنت مش بتخاف غير على نفسك وسمعتك وبس، والباقي يتحرق يولع، المهم العيلة متتلوثش. بتعاقبنا على إيه؟ على أبويا اللي مات؟
أبويا مات بسببك. أنا مبسوطة إني بقيت حرة، فرحانة إني تحررت من سجنك يا باشا." جابر بص حواليه بهدوء وخرج. وزياد وسليمة وراه، وناريمان اللي بتبصلها بشماتة. ميرا اتنهدت: "أنا اتجوزت يا ناريمان، مغلطتش زي ناس."
ناريمان اتسعت عينيها بتوتر وخوف، لأنها فاهمة كلامها جاه على الجرح. لفت وشها وخرجت. ميرا اتجهت لباب وزرعته بغضب وكسرة. دخلت بسرعة على أوضتها عشان كريم صحي وبتعيط. مع كريم، بس في صمت. بتعيط على عمرهم اللي ضاع، على وجعها وكسرتها، وإن جابر بيفضل ناريمان عليها. في العربية، سليمة بصت لجابر بقلق: "جابر بيه، أنت كويس؟ جابر بص لها بهدوء وابتسامة سخرية: "كويس يا سالي، كويس." زياد وهو بيسوق بتوتر وبيحاول يلطف الجو:
"يا جدي، دي هبلة مش قصدها. أنا يعني هعرفك على ميرا وجنانها." جابر اتنهد بوجع وهدوء: "أنا مش صغير يا زياد، ولا انتوا أغراب عليا عشان أبقى مش عارفكم. أنا عارف كل واحد فيكم أكتر من نفسه. اطلع على البيت لأني عايز أنام شوية." سليمة بصت له بحزن وعتاب وسكتت.
أما في الحارة، في شقة سيف، سيف كان واقف سند إيديه على الباب. ميرا محسّتش بيه لأنها كانت فاتحة السلسلة بتاعتها وبتبص على صورة أبوها وأمها اللي في السلسلة. كانت نظراتها وجع. ابتسمت لهم، لكل بحزن وتعب. الدموع على وشها. بتبص لهم وقالت بوجع وصوت مرتعش وهمس: "أبوك اتبر مني يا بابا. اتبر مني وأهاني بعد ما عمري وطاقتي ضاعوا عليه وعشان الشركة. حاولت أكون البت المطيعة، لكن عائلتك كسروني. زمان
كنت بهرب منك لما تقول لي: 'تعالي نروح لجدو'، وكنت بمثل إني تعبانة، وكنت بخلي خالد يروح معاك بالعافية بعد زن ماما علينا. مكنتش بحبهم، لكن عشت في سجنهم غصب عني وعن أخويا. بس عائلتك موتوا أحلى حاجة فينا لدرجة إننا لو بصينا لنفسنا في المرايا مش هنعرف روحنا." اتنهدت بوجع أكبر وحاسة بغصة في قلبها:
"خالد ضاع يا بابا، ضاع لدرجة إن مبقتش قادرة أرجعه أو أكون معاه. كل اللي همي ياخد حقه من جدو وزياد. زياد اللي ممثل دور الكبير واللي مفيش منه، وهو شيطان. عيالك الاتنين، الشيطان يتعلم منهم. يا منى، إحنا متنا وماتت براءتنا. حياتنا معاكم إحنا اتدمرنا بعدكم. سامحوني." قالتها بانكسار وقهرة. سيف اتجه ليها: "آنسة ميرا، أنتِ كويسة؟ ميرا مسحت دموعها وقفت السلسلة. بصت له بابتسامة هادية بس موجوعة:
"تصدق إن أول مرة حد يسألني السؤال ده بعد سنين؟ أنا كويسة يا أستاذ سيف، شكراً على السؤال." سيف قعد جانبها على السرير وقال بسخرية: "أستاذ... بص على كريم اللي نايم بعمق وابتسامة: "كريم نام." ميرا هزت راسها بهدوء: "نام بعد عياط كتير. لسه الوضع غريب عليه وعلينا." سيف مسك إيديها بهدوء وجذبها لحضنه. اتنهد بهدوء:
"تعرفي يا ميرا، بعد موت أبويا كنت مدمر تماماً. كل حاجة في حياتي اتغيرت. مسؤوليات ودراسة وخوف على فاطمة. كنت بعمل أقصى جهودي في إني أريح أمي، وكمان مطلوب مني أكمل عشان حلم أبويا ميموتش. خسرت حب حياتي وشفت كتير أوي، بس كملت عشان أمي وأبويا. مستسلمتش، بس اللي كنت واثق منه إن ربنا مش هيسيبني. وفعلاً... ميرا دموعها نزلت بوجع:
"بس مصحتش من النوم لقيت أهلك سابوك. كانوا معانا، كانوا بيضحكوا. فجأة أروح أشوفهم في المستشفى، ميتين. وشهم فيه جروح. ماتوا واحنا اتدمرنا في سجن الجريتلي. دمرونا يا سيف." انهارت في العياط، بتعيط بانهيار ووجع. شهقات وصوت عياطها عالي. أما في القصر، في أوضة جابر، كان نايم على الكرسي. جابر ماشي في طريق طويل لكن مظلم شوية. سليم بصوت عالي: "بابا! جابر لف له فرح إنه شافه. اتجه له: "سليم! أنت عايش؟
قالها بفرح وابتسامة ممزوجة بدموع. حمزة من وراه: "طبعاً عايشين في مكان أحسن، بس زعلانين منك." جابر لف له وقال بحزن وهو بيشاور على نفسه: "زعلانين مني أنا؟ ليه يا حمزة؟ أنا عمري ما ظلمتك." سليم بحزن: "بس ظلمت عيالنا وجيت عليهم." حمزة: "جابر صاحب الحق بقى بيقوي الظالم على المظلوم لحد ما العائلة بقت بتاكل في بعض. هي دي الأمانة اللي سبتها لحضرتك؟ أنا عيالنا ضاعوا بسببك. عيالنا اللي كانوا مش بيفوتوا فرض ضاعوا." جابر:
"لا يا حمزة، أنا... أنا ما حمزة، حمزة تعال. أنا بكلمك." لف لسليم اللي بيبصله بحزن: "إحنا مسامحينك يا بابا، بس خد بالك من ناريمان. ناريمان مش زي ما أنت شايفها." نهاية الحلم. جابر قام من على الكرسي وهو بينادي عليهم بصوت عالي: "سليم! حمزة! انتوا فين يا ولاد؟ حمزة! يا سليم! سليمة فتحت الباب وبصت له بصدمة. جابر ماشي في الأوضة بينادي على أولاده وكأنهم قدامه. جابر برجاء وانكسار:
"يا ولاد، ردوا عليا. ارجعوا اتكلموا معايا، عشان خاطري." سليمة استجمعت قوتها وقالت بصوت مهزوز: "جدو، أنت كويس؟ جابر بص لها بحدة: "أنتِ إزاي تدخلي من غير ما تخبطي؟ مش شايفني بتكلم مع نفسي؟ أنتِ بتبصيلي ليه؟ شايفةني مجنون ولا أهبل قدامك؟ سليمة اتجهت له بهدوء وتوتر: "والله ما قصدي. ينقطع لساني لو قصدت." جابر: "خلاص، قولي عايزة إيه؟ وبعدين فين زياد؟ سليمة:
"زياد في الشركة وهيتاخر النهاردة. أنا كنت جاية أتكلم مع حضرتك بخصوص ميرا. يا جدو، ميرا حفيدك برضه. لو مش بتحبها، سامحها، لأنها بنت ابنك. أيناس هانم قالت إن عمي حمزة له معزة خاصة في قلبك. وبعدين هي اتجوزت، معملتش حاجة حرام ولا عيب. مش أحسن ما تصاحب أو تدمن؟ جابر بسخرية: "انتوا الاتنين جبتوني الأرض. واحدة مع ابن عمها، والتانية اتجوزت وبتتبجح. يا فرحتي بيكم وبقلة أدبكم يا شيخة!
كويس إنهم مش عايشين وشافوا اللي شوفته منكم." سليمة بصت له بوجع. رفعت عينيها له وهي حاسة بغصة في قلبها. يعني عرف الحقيقة ولسه بيحط اللوم عليها. رفعت راسها بكبرياء وغرور، وكأنها شايفه سليم قدامها:
"والله ميرا قالت الحقيقة، والحمد لله الحق ظهر بدليل. إن أنا وزياد علاقتنا مع بعض كويسة، وحياتنا أهي ماشية. وبالنسبة للأرض، في كل واحد يتحمل نتيجة غلطه. فترة طويلة عارفة إني بنت ابنك ومخلي اللي رايح واللي جاي يدوس عليا وساكتة. ناريمان كانت بتقل مني ولا شايف زياد بيقول لي كلام زي السم كل يوم وكأنه مشتريني وعادي. ودلوقتي أنا اللي جبتك الأرض. طب سؤال، هو لو ميرا وخالد أبوهم كان عايش، كنت هتعمل فيهم كدا؟
أنت معلي واحدة علينا مع إنها لا طالع عينها زيي ولا دمها بيتحرق وطاقتها وروحها بيروحوا في الشغل زي ميرا، وبرضه مكمل. ما ترحمنا بقى يا جابر بيه. ارحمنا يا أخي." قالتها بعصبية، فعلاً زي سليم في كل حاجة، حتى طريقة كلامها، عصبيتها، جنانها. سليمة مسكت الفازة ووقعتها في الأرض. اتكسرت مليون حتة. بصت له والغضب بيتطاير في عينيها: "أنا لا يمكن أسمح بإهانة ليا بعد كدا، سامع يا جدو؟
قالتها بغضب. نزلت على الأرض، لمّت الإزاز وخرجت. رمته في الباسكت. دخلت أوضتها فضلت تكسر اللي على التسريحة بعصبية وجنون. بصت لنفسها في المرايا اللي انقسمت نصفين: "ليه؟ ليه يا بابا؟ ليه عملت فيا كدا؟ رميتني في النار؟ سبتني في نارك ونار أهلك اللي دمرونا؟ أنا اتدمرت يا بابا بسببك. اتدمرت." قالتها وهي بتنزل على الأرض ببطء وبتعيط بانهيار ووجع. اللي في نفس الوقت ميرا بتعيط فيه. كل واحدة منهم ليها جروحها ووجعها.
عدى شهر من غير أحداث، غير إن ناريمان وأمها مستمرين في خططهم. وسليمة يا إما مسافرة مع زياد، أو في الشغل، أو عند مامتها. أما خالد فادمر تماماً. طبعاً ميرا وسيف على نفس الوضع، بس في خناق بينهم كل خمس دقايق. بالليل في القصر، في أوضة جابر. سليمة دخلت أوضة جابر بعد ما خبطت وملقتش أي رد. فتحت الباب لكن لقيته واقع على الأرض. جريت عليه ونزلت على الأرض: "جدو! جدو! إيه اللي حصل لك؟ قومي! يا زياد! يا خالد! حد يلحق جدي!
يا نااااس! يا اللي في البيت! أيناس كانت معدية من قدام الأوضة بالصدفة. جريت عليه بفزع: "إيه؟ إيه اللي حصل؟ سليمة بخوف وصوت مرتعش: "مش عارفة. أنا خبطت مكنش في رد، ومش طبيعي إنه ينام في وقت زي ده." أيناس بدموع وتوتر: "عمي! رد عليا! عمي! سامعني؟ قوم عشان خاطري يا عمي! متسبنيش! أنا مليش غيرك! سليمة بصرخة ودموع ورجاء: "يا جدي! رد علينا! زياد أخيراً جاه. وقف مكانه لحظة، بعدين اتقدم منهم: "إيه اللي حصل؟
قالها وهو بيحاول يفوقه. سليمة بدموع: "مش عارفة يا زياد، مش عارفة." خالد دخل جري عليهم بسرعة. شالوه وركبوا العربية. خالد سابهم وركب عربيته واتحرك. بعد وقت، في الحارة، في شقة عبلة. عبلة: "أمك كانت عليها ضحكة." ميرا بضحك: "أنتِ شفتي أمي يا خالتو؟ طب إمتي؟ عبلة بغيظ:
"نفس السحنة، بس كانت بشوشة عنك طبعاً يا أختي. شفتها لما سِتّك أم أبوكي تعبت، كانت تعبانة أوي. فـ أبوكي اضطر يقعد في القصر غصب عن عين أمك وعينيه. كنتي لسه متولدتيش، كانت تقريباً حامل فيكي أو قبليها. شهادة لله، الكل حب أمك إلا العقربة نادين. دي مكنتش بطيقها، ولا أمك كمان. قعدت كام شهر فيه، وبعدين نفدت من سجن الجريتلي، يوه أقصد القصر." الكل ضحك، بس ميرا صوت ضحكتها كان أعلى شوية. عبلة: "اقفلي الشباك، هنموت من الحر."
ميرا: "وأنا أعمل إيه يا خالتو؟ هي كدا، أمنعها إزاي طيب؟ فاطمة: "اعمليها صامت." ميرا حدفت المخدة عليها بغيظ: "يا خفة! فاطمة طلعت لها لسانها. مفيدة ماسكة كريم: "هو دا مش ابنك ولا ابن الجيران؟ ميرا: "الراجل نايم، محترم ومعملش حاجة. أومال لما يخربش أو يضرب هتعملوا إيه؟ هو مش حفيدك يا ماما ولا حفيد الجيران؟ أم مختار: "كملي يا عبلة، منى بقا كانت بتعمل إيه؟ عبلة:
"كانت لازم كل يوم تدي لنادين علقة، أنما إيه محترمة. بس معرفش أنتِ مش طالعة لها ليه." ميرا: "أنتِ عايزاني أطلع هبلة زيها؟ فاطمة: "أنتِ هبلة؟ دا انتي تقولي لعقرب: 'قومي وأنا أعد مطرحك'." ميرا: "أنا مش هتكلم احتراما بس لماما، لكن أنتِ عايزة ضرب الجزم." فاطمة كانت هتتكلم، لكن الباب خبط. عبلة حطت الطرحة على شعرها وفتحت الباب: "بسم الله الرحمن الرحيم. مالك يا ابني؟ خالد: "ميرا هنا؟ ميرا خرجت له بصت له بصدمة وقلق: "خالد!
إيه اللي جابك؟ حصل إيه؟ خالد: "جدي في المستشفى، ومتسألش إيه اللي حصل لأننا منعرفش. تعب فجأة." شكله ما طاوعهش يكمل الجملة. ميرا قفلت الباب وجريت معاه برا البيت. ركبت العربية تحت نداء عبلة واستغراب اللي قاعدين من تغيره. بعد وقت وصلوا المستشفى. ميرا وهي بتجري: "إيه اللي حصل يا سليمة؟ جدو ماله يا مرات عمي؟
أيناس حضنتها وهي بتحاول تكتم دموعها وتطمنها. ناريمان كانت بتبص ليها بغضب. أما نادين فكانت الفرحة مش سايعاها. الكل واقف في انتظار الدكتور. بعد وقت خرج الدكتور. الكل جري له بقلق وتساءل. زياد: "طمنا يا دكتور، جدي عمل إيه؟ كويس صح؟ خالد: "حبت تعب وهيبقى كويس، مش كدا؟ الدكتور بحزن: "البقاء لله." يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!