ناريمان: -قصدك نادين؟ ابتسمت: السم اللي هيرجع لنا حقنا وحق أبوكي من عيلة الجريتلي. ناريمان بابتسامة: -وكده أقدر آخد حقي وأتجوز زياد وأربي ابننا إحنا الاتنين وبس. نادين ببرود: -مش قبل ما تاخدي حقك منهم. حقك وبعدين اعملي اللي عايزاه. في أوضة زياد كانوا بيرقصوا. هو محاوط خصرها وهي ساندة راسها على صدره. كانت لابسة فستان باللون الأحمر وقصير. وفي بالها مليون سؤال. زياد حس بيها، بص لها وقال بهمس: -مالك يا حبيبتي؟
حاسة إنك في عالم تاني، كأنك بتفكري في حاجة. سليمة فتحت عيونها، بعدت راسه عنها وبصت في عيونه زي ما هو كان مركز على عيونها. الصمت كان بينهم، هما الاتنين بيبصوا لبعض بتساؤل وعدم فهم. سليمة بابتسامة: -هو إنت إزاي كده؟ زياد بعدم فهم: -كده؟ اللي هو إزاي؟ بص لي وأنا بكلمك. سليمة اتنهدت بهدوء ممزوج بغيرة: -الاخت ناريمان فجأة بقت بتحبني. عملتها إزاي دي؟ زياد حاوط وشها بإيديه:
-سالي، ناريمان دي كانت مرحلة في حياتي، ممكن يكون إعجاب، تعلق مش أكتر. بس مش حب. بالدليل نسيتها ومكمل معاكي وأنا بكامل وعيي. قالها بغمزة وحب. سليمة رفعت إيديها ونزلت إيديه من عليها وقالت بقلق: -طب وميرا؟ مسك إيديها وقال بهدوء وصدق: -أنا فعلاً عمري ما حبيت ميرا. طول عمرها في نظري أختي الصغيرة. أما ناريمان، مجرد إعجاب مش أكتر. بس إنتي خطفتي قلبي وخطفتيني معاكي.
سليمة بصت له وعينيها متسعة. بصت في عينيه بخجل وتوتر وبعدين بصت في الأرض. زياد رفع وشها بإيديه: -أنا عايزك تبصي لي مش تبصي للأرض يا روحي. بحبك. سليمة بصت له بتوتر وابتسامة: -قولت إيه؟ زياد وهو بيبص لها بحب: -بحبك. زياد قبلها بحب. سليمة رفعت إيديها بتردد وحاوطت رقبته. زياد ضمها له أكتر وإيديه بتتحرك على شعرها بحنان وحب. أما في بيت سيف، طبعاً الكل عرف. مفيدة بتصوت: -يا لهوي، يلهوي، يلهووووي!
يا خبيتك في ابنك يا مفيدة، يا ميلة بختك وحظك في ابنك الكبير. يخسارة تربيتي فيك. ليه كده يا أول فرحتي، يا أول بختي. ليه يا سندي تعمل فيا كده؟ تتجوز وتخلف وفي الآخر تقول دي مراتي؟ بتضحك عليا؟ يا سيف ده آخرة تعبي فيك؟ هي دي كلمة شكراً يا أمي؟ أروح فين يا ناس؟ أرقّع بالصوت ولا أهج وأسيب لكم البيت؟ ويوم ما تتجوز تتجوز دي. قالتها وهي بتشاور على ميرا بغضب وصدمة. كملت كلامها وهي بتضرب على رجليها:
-يحظك المهبب يا مفيدة، يا بختك المنايل بستين نايلة. يا اللي جايبة الولاد يا شايلة الهم ليوم ممات. قولوا ده ولد قولت ضهري اتسند. بس لا يا ابن بطني لاااا! الواد طالع كارثة ومصيبة. مصيبة ومهبب على دماغي يا موكوس. وانتِ يختي لابسة أسود ليه؟ جوزك مات ولا حاجة؟ ما تيجي تديني قلمين أحسن يا بت الجريتلي. قالتها وهي بتبص لها بغيظ وغضب: -إيه؟ اتخرستي؟ ميرا اتنهدت بهدوء رغم البركان اللي جواها: -عايزني أقول إيه يا طنط؟
معاكي حق. سوري. مفيدة مسكت في فاطمة بعصبية أكبر: -شوفتي البت؟ شوفتي؟ دي عايزة تفرسني. دي بتقولي طنط، بتعوج لسانها. شوفتي؟ تتجبر عليا. ميرا بنفاد صبر: -أومال أقول لحضرتك إيه؟ مفيدة باندفاع: -لا تقولي لي ولا أقولك. روحي على أوضتك. مشوفش وشكم. وانتِ شايلة الواد كده ليه؟ هيتخنق في إيدك. أوعي، أوعي. جيل مهبب وفاشل. قالتها وهي بتاخد كريم منها، ضمه ليها بحنان وهدوء: -بس يا حبيبي. سيف بص لميرا بهدوء: -على جوه لو سمحتي.
ميرا بصت له بهدوء: -اوكي. ميرا دخلت أوضة سيف وفاطمة معاها. سيف قعد جنب مفيدة: -انتِ تصدقي إني أعمل حاجة زي كده؟ مفيدة بحيرة وحنان: -ما المصيبة إنك ملكش في الغلط يا ابن عمري. بس عايزني أعمل إيه؟ لما أشوفك داخل ومعاك واحدة وعيل. مكملش شهر وتقول مراتي؟ يا أمي نسيت سليمة بسرعة دي؟
هه. دي بنت عمها ولو شمت بس إن كنت بتحب بنت عمها هتتكسر يا حبيبي. حتى لو مش بتحبك، بس دي ست وطبيعي تدمر لو عرفت إنك كنت بتحب سليمة بنت عمها. كله إلا الولاية يا سيف. أنت عندك اللي زيها تقبلها لأختك. سيف بهدوء: -يا أمي، مدام سليمة دلوقتي بتحب جوزها وحياتها اتحسنت، ربنا يسعدها. أنا لا هدفي أوجع أو اللي في دماغك. ميرا في عيني حتى لو مش بحبها. وبعدين مش يمكن تكون غير ما باين عليها. مفيدة اتنهدت بهدوء:
-ربنا يهديها. مع إن مش بطقها. بس ده إيه نظامه؟ سيف اتنهد بحزن: -فكرة محمد صاحبي اللي كان معايا في الكلية. مفيدة: -صاحب الندامة؟ ماله الصايع؟ سيف بحزن:
-اتجوز من كام شهر كدا. المهم قبل أسبوع جالي المكتب وقعد يقول كلام غريب وإنه بيودعني عشان مسافر. يوم واحد فجأة لقيت حد اتصل عليا من تليفونه بيقولي البقاء لله، أخويا مات. ونفس الكلام حصل مع ميرا لأن مراته صاحبتها صاحبة عمرها. ودعناهم وسابوا لينا. ده الصبح المحامي اتصل وطلب مننا نروح له. وفعلاً روحنا لقينا في وصاية. وصية مكتوب فيها إننا نتجوز ونربي ابنهم في جو أسري صحي. مفيدة دموعها نزلت:
-لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الواد له أهل غير أهله. بصت له تاني: -طب يا حبيبي، إنت هتشيل إيه ولا إيه؟ دي مسؤولية وهي شكلها مش بتعرف تشيل نفسها. مش مسؤولية طفل. طب لو ربنا رزقكم بالذرية الصالحة بإذن الله، هترمو ده للشارع؟ ما أكيد مش هتحبه أكتر من ابنها أو بنتها. سيف بص لها برجاء: -حقك عليا يا أمي. والله غصب عني جت معانا كدا. سامحيني عشان خاطر ربنا. مفيدة بحنان وحب: -إنت بتقول إيه يا ابني؟
أنا مستحيل أغضب عليك أو على أختك. ده إنتوا اللي مصبرني، مهونين عليا الدنيا. يا أهبل. روح يا سيف. قلبي راضي عنك ليوم الدين. ربنا يكرمك ويسعدك ويرزقك الخير ويكفيك شر نفسك وشر الدنيا يا حبيبي. سيف قبل راسها وإيديها بحب: -ربنا يخليكي ليا يا ست الكل ومتحرمنيش منك أبداً. مفيدة وهي بتطبطب على ضهره بحنان: -ولا منك يا حبيبي. سيف دخل أوضته بعد ما أخد كريم من مامته. فاطمة خرجت. سيف بهدوء: -متزعليش مني. أمي هي مش قصدها. ميرا
خدت كريم وقالت بابتسامة: -محصلش حاجة. حقها تعمل أكتر من كده. أنا نفسي لو ابني جاه معاه واحدة وقالي مراتي يا ماما أطردهم من البيت. دي أمك يا سيف وهي غضبها وعصبيتها من خوفها عليك. على كل حال، أهو عدت على خير. تصبح على خير. قالتها وهي بتحط كريم على السرير ونامت جنبه واتغطت. سيف بيبص لها بصدمة بمعنى إيه؟ البت دي: -وأنتِ من أهله. أي أوامر وفندم؟ ميرا مغمضة عينيها وقالت ببرود:
-اطفي النور واطلع بره أو نام. المهم مسمعش صوت. كريم شوية وهيصحي وأنا عايزة أكون فايقة له. ولا أنت إيه رأيك؟ سيف بص لها بغيظ ونام على الكنبة. أما في القصر، خالد داخل بيصفر ويغني وسكران. وإي جابر فتح النور وقال بحدة: -كنت فين يا بيه؟ خالد مش عارف يمشي وبيغني: -وأفرح يا أخو العروسة! لووولي! فوزية اتجوزت! الغارة راحت يا أهل القصر! المصيبة مشيت يا بلدي! وبقيت أخو العروسة! اااختي اتجوزززت! يا هووووه!
قالها بصوت عالي لدرجة إن كل اللي في القصر خرجوا من أوضهم. ماجد نزل جري، وإيناس وزياد وناريمان ونادين وسليمة. جابر بص له بحدة وعدم فهم: -ااا أنت بتقول إيه؟ ماجد: -يا بابا هو مش في وعيه. خالد وقع لكن قام: -لااا يا عمي أنا واعي أوي كمان. أختي اتجوزت وأنا كنت وكيلها. أنا لأول مرة أعمل حاجة صح في حياتي. اتجوزت الواد سيف. بتقعد معاه يا عمي. سليمة حطت إيديها على بؤها بصدمة. مش حب، بس مكنتش تتمنى له واحدة زي ميرا.
نادين بابتسامة سخرية: -أو واحدة قليلة ترباية يا عمي. عايزها تعمل غير إنها تتجوز من ورانا؟ أكيد ضحك عليها و... سليمة وهي نازلة على السلم بغضب:
-لا عندك يا نادين. الزمي حدودك. مش معنى إننا ساكتين لكِ إنك هتسوقي فيها. متنسيش نفسك. إنتِ هنا عشان بنتك مش أكتر. لكن هتتكلمي وتظني في الناس وأهل البيت، وحياة ربنا أنسى إنك مرات عمي وأعمل حاجة هموت وأعملها. سيف ده برقبتك وبرقبة اللي يتشدد لك. وميرا كلمة زيادة عليها هكرهك في الثانية اللي اتجوزتي فيها وبقيتي فرد من العائلة. للأسف. قالتها بصوت عالي. زياد كان بيسمع بهدوء وغيرة. مين سيف ده؟ وليه بيدفع عنه كده؟
إيناس بتبص لها وماسكة نفسها من الضحك. سليمة فعلاً طلعت مسيطرة زي أبوها في الشغل والبيت. ناريمان معجبهاش الكلام: -أنتِ إزاي تتكلمي مع... سليمة حطت إيديها في خصرها: -لما أمك تلزم حدودها بقا. احترامها غير كده. سوري يا نونو. قالتها بدلال وسخرية. جابر بعصبية: -اخرسووو بقااا! وإنت عملت في أختك إيه؟ جوزتها وأنت متهبب سكران؟ خالد: -ودي تيجي؟ كنت في وعي؟
كانت زي القمر بالفستان الأسود وشعرها الأسود. أنا مش عارف هي رايحة تتجوز ولا رايحة تعزي؟ ولا متكونش أرملة؟ سليمة بدون وعي: -بعد الشر. اخرس وفوق بقا يا حيوان. جابر مسك خالد من الجاكيت وطالع على أوضته. ساند راس خالد في الحوض وفتح المياة: -فوق يا حيوان. حيوان وفاشل وسكري كمان. إيه القرف ده؟ أبوك لو عايش وشافك كده كان مات فيها. فووووق يا حيوان. مفيش حد نافع. كلكم فاشلين. أروح فين منكم؟
سابه وخرج بغضب. دخل أوضته فتح ألبوم الصور وهو بيبص على ولاده التلاتة بحزن. راحوا وسابوا له هموم. ولاد جابر: ماجد، ساهر، حمزة، سليم. حمزة مات وعياله صغيرين. وساهر أبو ناريمان نفس الكلام. قعد يبص لصورهم ودموعه نزلت. فلاش. حمزة: -معلش يا بابا امسحها فيا. سليم ميقصدش. سليم: -لأ أقصد واللي عندك اعمله. ساهر: -بابا أنا عايز أغير عربيتي لأن موضتها قدمت أوي. سليم: -هو إحنا شغالين عند أهلك؟
ما تشتغل وتجيب من فلوسك أو حوش زي الناس. وخد لك صندوق. حمزة ضربه في كتفه: -ما تلم نفسك. بتتريق على شقتي. سليم بتساؤل: -صندوق ولا مش صندوق؟ ساهر: -الصندوق أكبر منها. هههه. أرضي ست الكل على حسابنا. من قلة الأماكن رايح يتجوز في صندوق. سليم: -على الأقل مش غسيل ومكوة. حمزة واقف بيضحك في صمت على سليم اللي بيقصف من غير حدود. مشهد تاني. حمزة بعصبية: -أنا مش روبرت عشان أمشي ورا كلام حضرتك. جابر بغضب: -بتعصي كلامي يا حمزة؟
طب والله... حمزة حط مفاتيحه على الترابيزة وقال بهدوء: -انتوا أهلي. وهي حب عمري. وهفضل معاها لحد ما أموت. عايزين تتقبلوا ده أهلاً وسهلاً. مش عايزين براحتكم. بس أنا مش هعيش طول حياتي بفكر في اسم العيلة وبس. منى مش من الشارع يا بابا. دي بنت ناس محترمين. وأبوس إيدك بلاش جو الواصل ده. لأن حتى لو دفنتهو هتدفنوا روحي معاها. باك. جابر ابتسم بوجع: -أشجع واحد في ولادي. الوحيد اللي وقف في وشي عشان الحق. مشهد تاني. جابر بحدة:
-يعني إيه أقل منك تعليم؟ إنت اتجننت يا سليم؟ سليم اتوتر. وشه اتغير وابتسم: -أنا كنت بهزر معاك يا جابر بيه. اعتبرني مقولتش حاجة. عن إذنك. مشهد تاني. سليم نايم على السرير بيتكلم بالعافية. قال بصوت واطي من التعب:
-أنا آسف يا بابا. ح حقك عليا. مقدرتش اتجوز اللي بحبها. أنا غلطت أنا و عبلة اللي كانت شغالة عندنا. أنا عندي بنت. معرفش حاجة عنها غير اسمها. أنا كان نفسي أشوف بنتي وأعيشها حياة طبيعية وسط كل الناس. كان نفسي أعترف بيها بس هموت قبل ما أشوفها حتى أو أحضنها. كله عشان رضاك أنتِ واعتماد هانم وسمعة العيلة. ما برضو إزاي؟ سليم الجريتلي يتجوز خدامة؟ حتى عيب في وش أمي اعتماد هانم. أنا مسامحكم بس. قول لبنتي تسامحني.
سليم قال الشهادة ومات. باك. حمزة وسليم اتحطوا في نفس الاختبار. بس الفرق إن حمزة ساب كل حاجة عشان اللي بيحبها. وفعلاً كانت بنت ناس محترمين وأهلها محترمين. ميرا وخالد عاشوا في القصر لما أبوهم وأمهم ماتوا. جابر أخدهم رباهم في القصر. عكس سليم اللي خاف ودمر حياته عشان عيلة الجريتلي. ماجد بقى على رأي ميرا جبان. هو وساهر اتجوزوا ناس هما مش عايزينهم ولا بيحبوهم. في أوضة زياد. زياد قعد والغيرة على وشه قال بغضب:
-ويا ترى مين الأخ سيف؟ إن شاء الله شكله عزيز أوي على قلبك. سليمة بصت له ورجعت تبص لنفسها في المرايا: -ممم ابن منطقتي وجاري من سنين. عايزني أسمع إهانته وأسكت ليه؟ معنديش أصل. زياد قام مسكها من دراعها وقال بين سنانه: -سليمة اتعدلي وإنتي بتكلميني وبلاش طريقتك دي. دا مش سبب عشان تدفعي عنه. سليمة بصت له وحررت دراعها. بصت لقت ناريمان واقفة ورا الباب وبترقبهم. حاوطت رقبته وقالت بهمس ودلال:
-يا حبيبي أنا مفيش في قلبي غيرك. يا زياد أنا بحبك أوي فوق ما تتخيل. بس مش بحب عصبيتك الزيادة. وبعدين، ميرو بنت عمنا ومن حقها ندفع عنها في غيابها. وبعدين أنا اللي المفروض أزعل منك مش العكس. أنت علّيت صوتك عليا وكسرت قلبي وخليت نفسيتي زيفت بسبب قسوتك. زياد بص لها بعشق وفي ثانية نسي هما كانوا بيتخانقوا ليه. حاوط خصرها ورجع شعرها لورا: -وأنا أقسى على العالم ولا أقسى عليكي يا روح زياد؟ حقك عليا. أنا آسف.
زياد قبلها وهي كمان. ناريمان حطت إيديها على بؤها وبتعيط في صمت. زياد ساب سليمة، قفل الباب ورجع شالها: -بحبك. سليمة حاوطت رقبته وسندت على كتفه: -وأنا كمان بموت فيكي. تاني يوم في الحارة، في شقة سيف. على السفرة. ميرا: -أنا الأول كنت عايشة في شارع باب البحر بس عزلت منها بقالي كتير بعد وفاة بابا وماما بسبب حادثة. جدو أخدنا نعيش في السجن، أقصد القصر. مفيدة بابتسامة وفرح: -إيه ده؟
انتي طلعتي بت بلد أهو. اومال بتعوجي لسانك ليه؟ ميرا بمزح: -والله يا خالتي، أمي لو كانت عايشة هي وبابا وسمعوني بتكلم كده هيتبروا مني. بس أنا كده عشان مجتمعنا والشغل والعالم اللي حواليا. فاطمة بهدوء: -سيف كان بيقول عنك إنك تنكة. وبصراحة أنا كمان لبسك، طريقة كلامك، عجرفتك اللي بلا سبب ولا حدود. ميرا بصت لسيف: -أنا متعجرفة يا متر؟ فاطمة بضحك:
-كمان شوية مش هتعرفي تكلميه لأنه بإذن الله هيبقا وكيل نيابة. يارب الحلم يتحقق بقا عشان لما يجي عرسان أرفض براحتي. ميرا كانت هتتكلم، لكن الباب. ميرا قامت تفتح، بس سيف منعها وفتح هو. ميرا وشها اتغير وقالت بصوت مرتعش: -جدو. جابر كان وشه لا يبشر بالخير. اتقدم منها، ضربها كف. وووويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!