ياخد أدهم حور من إيدها ويركب العربية وهو بيغلي حرفيًا. كل ما بيجي قدامه صور حور مع فهد، يزيد من سرعة العربية ومن الضغط على إيد حور. حور بخوف تحاول تتكلم مع أدهم، بس نظرة عيونه لا تبشر بالخير أبدًا. حور بصوت مهزوز: أدهم، سيب إيدي بتوجعني. أدهم يبص على حور. لو كانت النظارة سهام، لصابتها في الحال. أدهم بعيون سودة من شدة الغضب: تعرفي تخرسي خالص.
حور بفزع من صوت أدهم والغضب اللي أول مرة تشوفه بالشكل ده، تسكت لحد ما يوصلوا مكان أشبه بجزيرة على البحر، مفيش غير بيت واحد. ياخدها أدهم من إيدها ويدخلها البيت. حور بخوف وهي بترجع ورا من شدة قفل الباب: أدهم، احنا بنعمل إيه هنا؟ سيبني أروح. أدهم بيمسح على وشه من الغضب وهو شايفها خايفة منه وبتعيط. أدهم: حور هانم، بتعيطي؟ ده إزاي؟ ما أنتِ حلوة وبتلمسي إيد راجل غريب. انطقي، مين ده؟
حور وهي بتعيط: أدهم، نمشي من هنا وبعدين نتكلم. أدهم يضحك بسخرية: تمشي فين يا قلبي؟ أنتِ هتفضلي هنا، أنا وأنتِ وبس. حور بشجاعة مزيفة: أنت مجنون؟ أنا مش هقعد معاك في مكان واحد لوحدنا. أدهم بغضب: أنتِ لسه لكِ عين تكلمي؟ أنتِ تخرسي خالص. حور: لا مش هخرس، ابعد عني يا أدهم. أدهم بغضب من نطق حور إنها تبعد عنه، يمسك فك بوقها بغضب. أدهم: أقولك حاجة؟
ليكي تفضلي فاكرة إن أنا أبعد عنك ده في حالة واحدة، حد فينا يموت، غير كده، احنا مع بعض. ويترك إيدها بغضب. حور: ليه كل ده؟ أنت عايز مني إيه؟ أدهم بعند وغرور يتكلم ببرود: مش عايز منك حاجة، كل الموضوع إنك دخلتي دماغي وبقيتي من أملاك أدهم المنياوي، علشان كده مش هتروحي لغيري. حور: أنت إيه يا أخي؟ أنا بخاف منك ومش بحب وجودك في المكان. ابعد عني بقى.
أدهم ببرود: حلو إنك تخافي مني، ده المطلوب. بس فكرة تكرهي وجودي، لا، اتعودي على كده، علشان مفيش غيري تشوفيه. حور تبص على المكان حواليها، تلقى مفيش مفر. تبص عليه بغضب وغل وتبعد عنه. أدهم يتجاهل نظرتها: أنتِ هتفضلي هنا لحد ما أجيب حاجات في البيت، أكل ولبس وأجي. حور بصوت عالي: على أساس إني هعيش هنا؟ أنا همشي دلوقتي، حتى لو غصب عنك، أنت فاهم؟ أدهم ببرود: خلصتي؟
لو اتكلمتي بصوت عالي تاني، هعتبر دي دعوة منك إني أخرسك، بس بطريقتي، وأظن أنتِ عارفاها. ويسيب حور ويقفل الباب عليها. حور من جوه: افتح يا أدهم، مش هقعد لوحدي، افتح بقى. وتفضل تخبط على الباب بكل قوتها لحد ما تتعب وتعود على الباب. أدهم كل ده سامعه، ويستنى لحد ما سكتت. ومشافش الحفلة. فهد يضرب الحراس كلهم ويفضل يدور على حور. سميرة: اهدى يا فهد وتعال معانا، أكيد هيرجع الفيلا. فهد: أقسم بالله، لو حور ما رجعت، ما هيحصل كويس.
زياد بغضب: هو عارف إن أدهم غلطان، بس عارف برضه إن أدهم اتصرف كده دفاع غيرة. زياد: ممكن تهدأ شوية وفعلاً تمشي معانا. ملاك: بعيط، هو أكيد أدهم مش هيأذي حور، صدقني. يبص فهد على العيون البريئة اللي بتعيط ويلف وشه الناحية التانية. نانسي بغضب: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده، ومين دي أصلًا؟ يبص فهد لنانسي، تخاف من شكله وتسكت. يطلعوا كلهم على القصر. تدخل سميرة وزياد وملك وفهد. بصدمة: أنت هنا؟
أدهم: أنا مستني بقالي كتير، اتأخرتوا ليه؟ فهد بغضب من برود أدهم، يجري على أدهم ويمسك هدومه. فهد: فين حور يا أدهم؟ انطق. أدهم يشيل إيد فهد بغضب: لو نطقت الاسم تاني، اعتبر نفسك من الأموات. فهد بسخرية: إيه يا أسد؟ فكرني هخاف؟ أدهم بصدمة: يبص على فهد، أسد مين؟ فهد يحط رجل على رجل: أنت يا أسد باشا. زياد وأدهم يبصوا على بعض: أنت عرفت منين؟ فهد: كل حاجة في الوقت المناسب أحسن. أهم حاجة حور تكون هنا بكرة.
أدهم ببرود: كان على عيني، حور بره البلاد. فهد: تمام يا أسد، بكرة أنا هعرف مكان حور. أدهم بغضب يمسك فهد من هدومه: بقولك إيه؟ طالما تعرف إن أنا أسد، أكيد تكون عارف أنا مين. ابعد عن طريقي أحسن ليك. ويضرب فهد بدماغه. فهد ببرود: تمام أوي، أنت اللي فتحت النار، وأظن مش هتعرف تقفلها. وياخد بعضه ويمشي. سميرة بغضب: فين حور يا أدهم؟ أدهم بغضب: مش عايز حد يتكلم في الموضوع ده. سميرة بنفس الغضب: افهم يا غبي، هتكرهك وهتخاف منك.
أدهم يحس بنغزة في قلبه من الكلمة ويبص على أمه: أنا هعرف اتصرف. تجي ملك تتكلم، أدهم بصوت عالي: مش عايز حد هنا. ويطلع ياخد لبس علشان حور ويمشي. في فيلا المنصور. المنصور بغضب: حلو أوي الفضيحة دي، بكرة كل الجرايد تتكلم. منعم: أنا مش فاهم مين البت دي. علي بيكون في عالم تاني. المنصور: رد يا علي، بكلمك. علي بصدمة: البت دي خطر علينا. المنصور: فعلاً، لازم تموت بأي شكل. مرفت: البت دي كده هتاخد أدهم وكل الشغل هيوقف.
منعم: أكيد لا، لو فعلاً كده، احنا هنروح في داهية. علي: لازم نوقع أدهم فيها بأي شكل، لازم يكرها. نانسي بغل: هي البت دي؟ ده أدهم عيونه كانت هتطلع عليها. علي: متخافيش، هنخلص منها في أقرب وقت. عند فهد. فهد: ماشي يا أدهم الكلب، طول عمرك عنيد وغبي ومتسرع، بس والله لو حصل لحور حاجة، هتدفع التمن غالي. ويتصل. فهد: الو، عايز أعرف مكان أسد فين. الشخص: حضرتك عارف، أسد مش سهل يترقب. فهد: أنا قولت يترقب. ويتكلم بغضب.
الشخص: حاضر، هنحاول. عند أدهم يكون راجع عند حور، وفجأة يقف في الطريق ويضحك بسخرية. ويطلع حاجة من هدومه: غبي أوي يا فهد، جهاز متابعة. علشان كده سبتني أضربك. ويتكلم في التليفون: تعال خد مني حاجة وتركب الطيارة وتاخد الجهاز ده على ألمانيا. يقفل أدهم ويضحك بسخرية. أدهم: دور بقى يا فهد باشا في ألمانيا، ربنا معاك. يوصل المكان اللي في حور ويفتح الباب، ويلقى حور مغمى عليها. أدهم بخوف وقلق: حور حبيبتي، فوقي. وفجأة
يلقى حور شبه بتفوق وتقول: يا فهد، احميني مني. أدهم بغضب، الدنيا وعيونه تحمر من الغضب، يمسك جردل مياه ويرمي بيه حور. حور بخوف وفزع: آآآه. وتلقى أدهم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!