بعد خروج حور وتكسير إزاز المرايا، أدهم هدأ شوية وفكر في موقف حور معاه، وفضل يضحك على تصرفها وذكائها. عند حور، نزلت وكلهم اتجمعوا حواليها. "اي فيه؟ "ابدا، احكوا لي اللي حصل." كلهم من الصدمة مش مستوعبين إن حور تعمل كده مع أدهم. سميرة: "مش قولتلك انتي بس اللي تعرفي تغيري ابني." حور: "همسك إيد سميرة، أنا موافقة على طلبك، بس الأول لازم يرجع زي الأول عشان الموضوع مش سهل."
سميرة: "حضنت حور، أنا عارفة إنك هتتعبي كتير، بس أنا أم وخايفة على ابني." نزل أدهم واتجمعوا كلهم على السفرة من غير ما حد يتكلم في حاجة من اللي حصلت. بعد الغداء، اتكلمت حور مع سميرة. حور: "طنط، ممكن أروح البيت أجيب هدوم عشان الجامعة بكرة؟ أدهم: "من غير ما يبص لها، أظن الهدوم اللي عندك مش ماركات أوي عشان تختاري بنفسك عشانها." كلهم بصوا على وقاحة أدهم في الكلام معاها.
حور: "مردتش على أدهم وبصت على سميرة، قولتي إيه يا طنط؟ سميرة: "ماشي يا حور، وزياد هييجي معاكي." أدهم: "بغضب، هو إيه اللي أنا كلمتي مش مسموعة ليه؟ قولت مفيش مروح في حتة." ردت سميرة بنفس العصبية: "أدهم، اومال هتلبس إيه إن شاء الله؟ أدهم: "بص على ملك، البسي انتي وهي، وهاخدكم تجيبوا هدوم." حور: "كانت هترفض، بس مع صوت أدهم العالي إنهم يجهزوا، سكتت ومشيت." يوصلوا المول، ويكون المول فاضي وكل المحلات فاتحة.
حور: "هو أخوكي خطفنا؟ ملك: "بضحك على طريقة حور، مش عارفة، بس واضح كده." أدهم: "بص لهم، اتفضلوا اختاروا كل حاجة عايزينها." يكون أدهم موديهم مول بتاعهم لسه هيفتح، بس جاهز من كل حاجة. تختار ملك كل حاجة تلزمها، وحور تتفرج على الفساتين ومتشتريش حاجة. تاخد بالها ملك: "حور، إيه مش هتجيبي حاجاتك؟ حور: "أنا معايا فلوسي، هشتري ليا حاجة معينة." وتدخل حور محل وتشتري حاجات وتيجي تدفع تمن الحاجة.
صاحب المحل يرفض ويتصل على أدهم اللي نزل يشرب حاجة عشان يختاروا براحتهم. يمسك أدهم التليفون ويستغرب من اتصال صاحب المحل ويرد بسرعة: "خير، البنات فيهم حاجة؟ صاحب المحل: "لأ يا فندم، بس الآنسة عايزة تدفع حساب الحاجة، وأنا قولت أسأل حضرتك." يقفل أدهم التليفون ويطلع وعفاريت الدنيا قدامه، وهو متأكد إن دي حركة حور. أدهم: "بغضب وصوت عالي، بت انتي، انتي عايزة إيه؟ انتي تعرفي أصلاً تمن الحاجة دي كام أو قد إيه عشان تدفعي تمنها؟
وغير كده الفلوس دي مش أمك وخدها من الشغل خدامة عندنا." ملك: "بصدمة وعياط، بس بقى يا أدهم." حور: "مفيش رد فعل، غير إنها واقفة زي التمثال، حد بيكسر كل شوية في حتة، في مش عارف يلم جزء صغير يسند عليه باقي الجسم." أدهم: "ياخد نفس ويبص على المحلات اللي كل العاملين بيتفرجوا على حور وهي بتتهزق بصوت عالي، كل واحد على مكانه." ويبص على حور ومستني رد فعل منها، بس ملقيش غير السكوت.
ويسبها وياخد ملك ويشتري لبس على مقاس حور، وبعد كده ياخدهم ويمشي. كل ده وحور في عالم تاني. يوصلوا وينزلوا. تيجي حور تدخل الغرفة بتاعتها، تقف لما تسمع صوت أدهم. أدهم: "حور، استني عندك." حور: "تكلم من غير ما تلف، نعم يا أستاذ أدهم." أدهم: "استني، خدي اللبس." حور: "تاخد نفس عميق وتحاول تهدى من نفسها وتلف، شكراً يا أدهم بيه، مش باخد حاجة مش تعبانة فيها أو دافعة تمنها."
أدهم: "بنظرة استغراب إن البنات اللي يعرفهم بيكونوا بيبعوا أي حاجة مقابل الفلوس، يرد عليها بغيظ منها، خلاص ادفعي تمنهم." حور: "بعدم فهم معنى الكلام، مش معايا اللي أدفع." ويقرب أدهم عليها: "إزاي ده؟ " وبنظرة تفحص، "انتي عندك كتير." حور: "بنظرة قلق من الكلام وإن هما بس اللي واقفين." ملك: "طلعت، افتكرت أدهم هيراضي حور على اللي حصل في المول."
يقرب أدهم أوي منها ويحوطها بين إيديه، ويكونوا قريبين أوي من بعض لدرجة إن النفس نفس واحد. ويقرب على شفايف حور ويغمض عيونه عشان يحس هيكون فيه اختلاف عن غيرها ولا كلهم واحد. حور: "بتوتر من قرب أدهم بالشكل ده وضربات قلبها سريعة، بعد إذنك ابعد." يقرب أدهم وياخد قبلة من حور وهو مغمض عيونه، ويفتح عيونه بسرعة وهو بيصوت من الوجع بسبب عضت حور في دراعه اللي طلع بدم. حور: "بشماتة، أحسن عشان تبطل تعمل كده تاني يا متحرش."
أدهم: "بصدمة من كلام حور والغصة اللي في إيده، يخرب بيتك، كل دي عضّة عشان بوسة." تطلع عزة: "أدهم باشا، فيه حاجة؟ أدهم: "واقف مش عارف يرد يقول إيه، قالها إيه؟ أصل فيه كلب صعران عضيني." عزة: "يالهوي، فين ده؟ " وتشوفي العضّة وتحط عليها تلج، وبنظرة استغراب، "بس دي مش سنان كلب." أدهم: "هي فيه عضّة تطلع بدم غير أما تكون من كلب أو كلبة." تنزل حور من فوق وبنظرة استغراب: "إيه ده يا أدهم بيه؟ مين اللي عمل كده؟
أدهم: "بصدمة ويكلم نفسه، يخرب بيتك، أنا نفسي صدقتك." ويرد: "كلبة صعرانة." حور: "ابقى خلي بالك من نفسك عشان المرة الجاية مش عضّة بس." وتبص عليه وتضحك وتغني وهي ماشية. أدهم: "بيستغرب، نهار أسود، البنت دي مش سهلة." ويعدي اليوم، نهار يوم جديد. يتجمع الكل على السفرة عشان يفطروا. وتصر سميرة إن حور تعود معاهم بعد كده على السفرة، ويكون الكرسي بتاع حور في وش كرسي أدهم. تيجي تعود، وبعد كده تكلم مع ملك: "ممكن نغير الكراسي؟
أدهم: "وهو عيونه في الطبق، إحنا مش في امتحان، كل واحد يعود في مكانه، ولا انتي يا آنسة مش واخده على النظام؟ زياد: "أدهم، إيه؟ تعالي يا حور، عودي مكاني." يسكت أدهم وميردش عشان كرسي زياد جنب كرسي أدهم، يكونوا بيقربوهم من بعض أكتر. حور: "في سرها، الله يخرب بيتك يا زياد، انت جيت تكحلها عميتها." ويكون زياد واقف وهي متردش، تكلم عشان أدهم ميردش تاني عليها، وتعود جمب أدهم.
أدهم: "بنظرة شماتة يضحك، وهي تكون فاهمة هو بيضحك على إيه." ملك: "حور، هتروحي معايا النهارده صح؟ حور: "هي ثابتة مكانها وعيونها في الأكل، لأ عشان لسه مش جاهزة." ملك: "بتستغرب، مش جاهزة ليه؟ حور: "مفيش لبس." أدهم: "اومال لبس امبارح ده إيه؟ تقوم حور: "الحمد لله، أنا شبعت." وتطلع الغرفة. يطلع أدهم وراها ويخبط على الأوضة. أدهم: "ممكن أعرف الهانم مش هتروح ليه؟ ولبس جاهز." حور: "بلامبالاة، فين اللبس ده؟
أدهم: "حور، بلاش استهبال، لبس امبارح." حور: "أنا جبت حاجة بفلوسي عشان البسها." أدهم: "بطريقة أمر، اجهزي وانزلي." حور: "تتعصب من الطريقة وتمسك المقص وتقطع كل الهدوم قدام، استغرب أدهم من اللي بتعمله." حور: "وهي بتاخد نفسها بسرعة، أظن كده مفيش." وتزل المطبخ عند أمها. أدهم: "يتعصب أكتر، ماشي يا حور، وحياة أمي لتندمي." ويأخذ نفسه ويطلع من القصر ويروح على الشركة وهو متعصب.
يدخل الشركة، كلهم يقوموا يقفوا، والموظفين بين نظرات إعجاب وخوف وكره. يطلع هو بغرور المعتاد عليه. التليفون يرن وتكون نانسي. أدهم: "يرد بزهق، نعم." نانسي: "بدلع، إيه يا حبيبي؟ من امبارح بكلمك وانت مش بترد، وحشتيني." أدهم: "ماشي يا نانسي، سلام دلوقتي عشان عندي شغل." نانسي: "بسرعة، أدهم، ممكن نتغدى سوء؟ أدهم: "ماشي يا نانسي، هشوف وأكلمك." نرجع في القصر. يأخذ زياد ملك ويوصلها الجامعة بعد رفض حور الشديد إنها مش هتروح.
زياد: "أما تخلصي كلميني أجاي أخده." ملك: "لأ، مقدرش على كده، مرتين في اليوم؟ انت أول مرة تيجي معايا الجامعة أصلاً، لأ انت ولا أدهم." زياد: "يا ستي، أدهم عيني من هنا ورايح، أنا السوق الخصوصي بتاع حضرتك، وست حور." تحضن ملك زياد في العربية: "ربنا يخليك ليا، هو فيه سواق حلو كده ويكون في عيون عليه." متنزل ملك وتشوف زميلتها الوحيدة وتكون لسه مجتش، وتدخل المحاضرة عشان تكون بدأت. ملك: "ممكن أدخل؟
دكتور زين: "يبص على ملك بغضب، اطلعي بره يا أستاذة، وأظن انتي عارفة إن وراكي محاضرة، يبقى ليه التأخير؟ أظن الحاجة دي تستنى." ملك: "بعياط تبص على المدرج اللي كلهم مركزين معاها، وتطلع بره." تفضل تعيط. زين: "بغضب، كل واحد يبص قدامه." وفى نفسه: "ماشي يا ملك." يكون خارج زياد بالعربية، وبنت توطي قدام العربية مرة واحدة، ويفورمل زياد على آخر لحظة وينزل. زياد: "انتي مجنونة؟ البنت: "فيه إيه يا عم الشيكولاتة؟ واقعة؟
تبص زياد عليها من لبسها الواسع الشيك وشكلها الحلو أوي، وعيونها العسلية الفاتح، وشها اللي ناصح البياض، ويتكلم من غير ما يحس: "يا خرب بيت حلاوتك." البنت: "متتلم يا عم انت." زياد: "عم، شايفني واقف بعربية ترمس؟ البنت: "تبص على زياد بغضب وتسيبه وتمشي." زياد: "حلوة بس غبية، كل ده شيكولاتة؟ وإيه اللي ماسكة ده؟ توينكز وكانز؟ حسيت إني واقف مع بنت اختي."
التليفون يرن وتكون ملك اللي تقول مفيش محاضرات النهارده، وهي هتروح، ومتقولش اللي حصل في الجامعة. زياد: "طب أنا على باب الجامعة، هاجي أخده." ويسيب العربية يروح لملك. البنت: "ماشي، أنا غبية، هوريك هعمل إيه." وتاخد مسمار وتنزل كل كاوتش العربية على الأرض، وبضحكة انتصار عشان تعاكس أو تغلط تاني في بنات الناس. يخرج ملك وزياد ويلقوا كل الكاوتش على الأرض، وورقة مكتوبة: "تعيش وتاخد غيرها، إمضاء شيكولاتة." زياد: "بضحك شديد."
ملك: "بتستغرب، هو فيه إيه؟ زياد: "أبدا، عاكسة بنت، نامت كاوتش العربية." ملك: "بضحك هي كمان، أحسن عشان تبطل قلة أدب." توصل ملك مع زياد. يدخل أدهم ومعاه نانسي، وتكون خارجة عزة من المطبخ. عزة: "بصدمة، تطلع على أوضة حور."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!