الفصل 4 | من 30 فصل

رواية حب تملك الفصل الرابع 4 - بقلم شرين جمال

المشاهدات
40
كلمة
1,922
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

رمى أدهم حور على السرير واكتف حركتها، أمسكها بيديه بعيون حمراء وقال: "انتي قولتي إيه؟ حور نظرت لعيون أدهم وكانت على وشك التراجع عن كلامها، لكنها أحبت أن ترد. "آه، قولت مش عايزك ومش هتجوزك وهمشي من هنا." "بس انتي مش هتمشي." "وده ليه إن شاء الله؟ "انتي في بيتي وأنا حر أقول مين يمشي ومين يعود." "الكلام ده على أي حد، أنا لأ يا أدهم." أدهم لحظة نسي كل حاجة وفكر في اسمه اللي أول مرة يطلع منها، ورد عليها:

"أنا أدهم المنياوي، وأي حاجة أعوزها لازم تكون ملكي، ومن النهارده انتي ملك ليا." "وأنا حور المنصور وبقولك مش هكون ملك ليك يا أدهم." حاولت تتحرك من يده. "تمام، يبقى اللي هاخده بجوز أخده من غير أي رأيك." حور بخوف من أدهم اللي مسكها بإيد وفك أزرار قميصه بالإيد التانية، وما أن أدهم فعلاً قلع القميص، غمضت عيونها بسرعة. "خلاص، موافقة." "أيوه كدا، ما كان من الأول." "بس على شرط." أدهم ضيق عينيه. "هتشرطي عليا؟

بس قولي عايزة إيه؟ "الجواز بعد ما أخلص." أدهم ضحك عالي. "لا، شاطرة يا بت. تخلصي وأشوفش وشك تاني. بصي يا حور، أنا أدهم، يعني لو عايز أجيبك من تحت الأرض هعملها، ومش هتعرفي تروحي مني في حتة." حور بغضب من أدهم. "انت إيه يا أخي، ارحمني بقى. انت تطلع لي منين؟ ابعد عني." "أنا قدرك، تقبلي الموضوع أحسن ليكي." حور ملقتش مخرج من اللي هي فيه. "طب على الأقل بعد السنة دي ممكن؟ أدهم بعد عنها وضايق من رفض حور ليه بالشكل ده.

"انتي فاكرة نفسك تملي عيني؟ لا، اصحي. أنا هتجوزك وهتجوز واحدة تانية قدام المجتمع، أكيد مش هقول مراتي بنت الخدامة." حور الصدمة التانية من أدهم. "أما هو كده متمسك بيا ليه؟ وأظن أنا قولت مش يمكن بحب حد تاني." أدهم بغضب من تكرار حور نفس الكلام، واتأكد إن ممكن يكون صح. قرب على حور ومسك إيدها ورجعها لورا. "أقسم بالله لو ده فعلاً، لكون قتلك وقتلك. انتي فاهمة؟ وأنا هعرفك تقولي الكلام ده تاني إزاي."

رمى إيدها فوقعت على الأرض ودموعها مش بتوقف. "أهلاً بيكي في جحيم أدهم." وسابها وخرج. كلهم كانوا واقفين. سميرة لسه هتتكلم. "أدهم." بصوت عالي. "مش عايز أسمع صوت حد. وانتي،" وشاور على أوضة حور. "من النهارده مفيش خروج." وبص لعزة اللي لتاني مرة مش عارفة تكون الحماية ليها. "أسبوع بالظبط وهتكتبي على اسمي، وأظن مكنتيش بتحلمي بحاجة زي كده." طلعت حور تكلم أدهم بصوت عالي. "آخرسي بقى." رفع إيده.

حور رجعت لورا وحطت إيدها على ودنها وفضلت تصوت وتعيط. "لا، خلاص كفاية ضرب. مش هعمل كدا تاني." تجري عليها عزة بدموع. "حور حبيبتي، مفيش حد هيضربك. بصي أنا هنا، أنا ماما." أدهم من الصدمة مش قادر يتحرك ولا فاهم هي بتعمل كده ليه. زياد وسعهم كلهم. "اهدى يا حور، مفيش حاجة. شيلي إيدك. طب فتحي عينك وانتي هتشوفي، مفيش حاجة." أدهم بصوت عالي وخوف عليها. "هي فيها إيه؟ وسميرة اللي بتعيط على منظر حور هي وملك. زياد بغضب.

"اطلع بره يا أدهم. طول عمرك غبي، مش هتفوق غير أما تخسر كل حاجة." زياد. "حور، اهدي." ويحاول يشيل إيدها ويفتح عيونها. وفعلاً حور فتحت عيونها زي طفل أول مرة يفتح عيونه وخايف من النور الشديد، وفتحت ولقت أدهم وكلهم بيعيطوا. مسحت دموعها وقفل الباب وفضلت في الأوضة. أدهم كان هيقرب من الأوضة. زياد مسك إيده. "كفاية كدا بقى." "هطمن عليها." "هي مش محتاجة غير تكون لوحدها." ويقولهم انزلوا تحت وينزلهم. "هي مالها؟

"دي حالة عصبية بتكون من صدمة اتعرض ليها الشخص وهو صغير. الخوف من حاجة معينة. وأكيد حور اتعرضت لضرب وهي صغيرة عشان كده أما تفتكر إن هيحصل ده تاني بتدخل في نوبة زي دي. وبيفوق لما حد ينبهه إن مفيش حاجة، لازم يفتح عيونه عشان ميدخلش في غيبوبة أو العقل يرفض الخروج من النوبة دي." كلهم بنظرة غضب لأدهم. عزة. "ارتاحت يا أدهم بيه؟ كفاية بقى ظلم. انت عايز إيه منها؟ كفاية عليها اللي شافته وهي صغيرة." سميرة.

"اهدى يا عزة، صدقني مفيش حاجة هتحصل تاني." وتبص على أدهم. "اسمع مني أنا بقى، لو انت آخر راجل في الدنيا مش هتجوزها." أدهم بص عليهم كلهم وسكت ومشي، طلع بره القصر. وهو في الطريق التليفون يرن. "ألو." "أيوه يا نانسي، مش هروح الشغل النهارده. هطلع على النايل." "تمام يا حبيبي، أنا هروحلك على هنا." وقفلوا. وهي نازلة تقابل منصور. "ازيك يا جدو؟ "رايحة فين؟ "هروح أشوف أدهم."

"سرعي شوية في الموضوع ده، لازم في أقرب وقت تكوني مراتو." "قريب أوي هيحصل." وتخرج تروح تقابل أدهم. عند حور. تدخل سميرة عندها. "أنا أي كلام أقوله مش هبرر اللي حصل، بس صدقيني أدهم حنين ومكنش كده. كان إنسان تاني، بس الله يسامحها اللي كانت السبب في كل ده." "أدهم عنده حب تملك، عايز كل حاجة في الدنيا تكون ليه. وده مش صح. وأنا مش من أملاك أدهم بيه."

"تعرفي انتي الوحيدة اللي عرفتي تردي على أدهم. كل الناس بتخاف منه. وفعلاً زي ما قولت، أدهم عنده حب تملك. وأي واحدة يشاور ليها تيجي. عشان كده فاكر كل الناس كده. ونفسي زي أي أم ابني يتغير." وتكلم بدموع وتمسك إيد حور. "بالله عليكي رجعي ابني زي زمان. انتي الأمل الوحيد ليا. انتي أول واحدة أدهم يتمسك بيها كده، ونظرة الخوف اللي في عيونه ساعات ما تعبتي أول مرة أشوفها في عيون ابني." حور بحيرة من كلام سميرة وصعبان عليها.

"بصي يا طنط، أنا مقدرة اللي حضرتك عملتيه مع أمي، ولما عرفتي كل حاجة عنها. الفضل الأول والأخير لربنا ثم ليكي في تعلمي. بس أنا هفكر وأرد عليكي، ممكن؟ "أنا مش بقول كده عشان كده والله أبداً. انتي زيك زي ملك. وعلى العموم مش هضغط عليكي، فكري وردي عليا. وأنا هكون في ظهرك في أي حاجة تختاريها." وتخرج. عزة تدخل وتعط وتعرمي في حضن حور. "حقك عليا، معرفش أحميكي لا زمان ولا دلوقتي." حور تمسك إيد أمها وتبوس إيدها.

"انتي أعظم أم في الدنيا. كفاية اللي حصل ليكي بس. وابقي صدقيني، حور بتاعت زمان مش هي حور دلوقتي. ولو على أدهم، اللي هيشوفه مني هيندم كل يوم على اللي عمله معايا." "بلاش يا حور، أدهم مش سهل." "سيبها على الله ومتخافيش." وبعد خروج عزة تقف حور قدام المرايا. "تمام يا ابني المنياوي، مبقاش حور. أما خليتك تندم، وجاي كتير بس انت سديد." يدخل أدهم النايل وكلهم يكونوا في استقباله. "مهو أدهم المنياوي اللي الكل يكون تحت أمره."

ويدخل يعود على تربيزة ويلقي أكتر من بنت عايزين يعودوا معاه. تدخل نانسي وتعود على رجل أدهم. "ازيك يا بيبي عامل إيه؟ أدهم بص ليها أوي، افتكر كلام حور ورفض حور ليه، ويجي في دماغه فكرة. "انت مش معايا انهارده خالص." "معلش، مشغول شوية." ويـبص يلقي واحدة حلوة قاعدة مع واحد ويشاور ليها. "انت عايز منها إيه؟ "أنا اللي واحدة تسألني أعمل إيه ومعملش إيه؟ تيجي البت. "أدهم باشا بنفسه بيشاور ليا. تعالي معايا." "هو أنا أطول؟

اتفضل يا باشا." نانسي تبص على أدهم وتسكت، إن مش أول مرة أدهم يعمل معاها كده. وتقوم، وهو ياخد البت ويمشي. يوصل أدهم عند القصر ويلقي حور وكلهم قاعدين. ياخد البت ويطلع فوق. تبص سميرة على حور عشان تشوف حال ابنها وصل لحد فين. ملك. "هتنزلي الجامعة معايا من بكرة؟ "إن شاء الله." وفجأة صوت أدهم. "انتي يا زفتة، ياللي اسمك حور." عزة تمسك إيد حور. "بلاش مشاكل." "لا مشاكل إيه، هشوف صاحب البيت عايز إيه."

وتطلع وتلاقي أدهم قلع القميص والبنت لابسة بادي كت. تبص عليها وتبتسم. "خير يا أدهم بيه؟ "اعملي قهوة وشوفي الهانم عايزة إيه." البت اللي معاه متنحة من جمال حور وساكتة. "عايزة تشربي إيه؟ "اتكلمي معاها كويس." حور بغضب من أدهم اللي مصمم يقلل منها. "حضرتك عايزة إيه؟ البنت تكلم مع حور بطريقة وقحة. "أي حاجة بتعرفي تعمليها اعمليها." أدهم يكون مضايق من طريقة البت ويسكت. وتنزل حور. "كله كان عايز منك إيه؟ حور ولا أي حاجة؟ "قهوة."

وتدخل المطبخ وتعمل قهوة ونسكافيه. أدهم يمسك البت. "مش شعرها، أما تكلمي مع حد هنا تكلمي باحترام، فاهمة؟ البنت تخاف وتسكت. تدخل حور ومعاها القهوة وتقدمها. وتمسك النسكافيه وتعمل نفسها هتقع وتقلب النسكافيه عليها. "انتي غبية، شايفة عملتي إيه؟ حور تمسك ضحكتها وترد. "سوري، مكنش قصدي." وتبص على أدهم اللي شايف كل حاجة وعارف حور عملت كده عن قصد. وتقرب حور وتكلم بحنية. "ينفع كدا يا أدهم بيه؟

الأنسة أو المدام بتغلط فيا وأنا شغالة عند حضرتك." أدهم يبص على طريقة حور معاها ويبص على البنت. "اعتذري واطلعي بره." البنت بغل تبص على حور وتقول. "أنا آسفة." وتلبس وتمشي. وكلهم يستغربوا البنت خرجت وهي مضايقة كده ليه. "خليتها تمشي." "اه." "مش انت اللي مشيتها؟ أنا اللي قولت وانت عملت. شوفت بقى إنك بسهل تسمع كلامي يا ابن المنياوي." وتاخد نفسها وتخرج.

ولسه يا أدهم هتشوف. وتسيب أدهم اللي من الصدمة من اللي حصل. يمسك الفازة ويضرب بيها إزاز المرايا. "ماشي يا حور، هتشوفي مين هو أدهم المنياوي.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...