تتطلع عزة، وهي تأخذ أنفاسها بالعافية من الخوف، بعد كل هذا الهروب، وفي الآخر تكون أمامها. عزة: الحقي يا حور بنت عمك. حور: بصدمة: بنت عمي؟ عزة: أه، هنتصرف إزاي دلوقتي؟ حور: تمسك يد أمها بحنان: اهدى، مفيش حاجة. هي متعرفنيش ولا شافتني قبل كده، بس أهم حاجة انتي بلاش تطلعي خالص. عزة: ازاي لو عمك شافك وعرف انتي مين؟ لا يا بنتي، تعالي نمشي أحسن. حور: بتفكير: هنفضل طول عمرنا نهرب ليه؟ كل ده علشان الفلوس ياخدوها؟
أنا مش عايزة حاجة. عزة: الموضوع أكبر من الفلوس وهتفهمي كل حاجة في وقتها. حور: طيب بصي، أنا هنزل تحت وأشوف هتعرفني ولا لأ. أنا كان عمري ٩ سنين، أكيد فرق العمر ده مش هتفتكر، وهي أصلاً كانت على طول مسافرة. ادعيلي. وتنزل حور تلقى نانسي قاعدة بطريقة مش كويسة مع أدهم. أدهم: بطريقة مستفزة: تعالي يا اسمك أي، شوفي الهانم تشرب إيه. نانسي: تقف بصدمة من جمال حور وإزاي في واحدة حلوة بالشكل ده. نانسي: هي مين دي؟ حور:
بارتباك: أنا صاحبة ملك. أدهم: يضايق، عيونه تبص على نظرات عيون حور و نانسي ويتأكد إن في حاجة. أدهم: اطلعي انتي على فوق، ويكون بيكلم حور. نانسي: تحب تضايق حور بسبب جمالها اللي أكيد هيكون مشكلة ليها بعدين، وتقرب على أدهم وتشبك إيدها حوالين رقبته. نانسي: حبيبي، ممكن نخرج بعد ما نتغداء مع طنط علشان انت وحشتيني. وتبوس أدهم من خده. أدهم: كل ده عيونه على حور، عايز يشوف رد فعلها.
حور في مكان تاني خالص، تفتكر أيام ما كانت في بيتهم. فلاش باك حور: سيبي العروسة، ماما هي عملها ليه. انتي وحشة أوي. تطلع البنت تجري على فوق. ماما: البت دي بتشتمني. تنزل مرفت من فوق وتمسك حور وتفضل تضرب فيها. وتطلع عزة جري على بنتها وتحميها وتاخد الضرب مكانه. تفوق من الفلاش باك وتكون هتنزل دموع من عيونها. تمسحها بسرعة وتطلع على فوق. تدخل الحمام وتفضل تعيط. لييييه كدا؟ عملت فيك أي علشان تجيبهم لحد هنا تاني؟
بس برحمت أبويا لتدفع التمن غالي انت وهما. وتبص لنفسها في المرايا. انتي قوية يا حور ومفيش حاجة هتكسرك تاني. وتبص على عيونها: اوعي تعيطي تاني انتي فاهمة؟ مفيش حد يستاهل دمعة منك. وتدخل تطمن أمها إن نانسي معرفتش. تحت عند نانسي. أدهم: قاعد سرحان، مش فاهم حور اتضايقت وشها اتغير من نانسي. غيرة ولا في حاجة تانية؟ بس يقنع نفسه إن هي غيرة عشان كدا هيضايق حور بيهم.
سميرة: تعرف إن نانسي تحت مترضاش تنزل، ولا هي ولا ملك. وزياد في شغله في المستشفى. نانسي: بضيق: هو في إيه؟ محدش هييجي يعود معايا؟ دي مش أول مرة يا أدهم. هو في إيه؟ أدهم: يمسك ايد نانسي قوي: صوتك يكون واطي، فاهمة؟ وأظن انتي هنا معايا مش مالي عينك؟ نانسي: بخوف تهز دماغها وتقول: حاضر. ويطلع أدهم يدور على عزة عشان تجهز الغدا، ويسمع صوتها مع حور. أدهم: بعصبية: هو في إيه؟
بنتك من ساعة ما جت هنا و انتي على طول معاها. حضرتك إحنا اللي هنشتغل. حور: بعصبية ممثلة: انت بتكلمها كدا ليه؟ أصلاً ماما تعبانة ومش هتقدر تعمل حاجة انهارده. أظن في ناس كتير تحت مش هي بس اللي شغالة هنا. يرد أدهم بغضب: طب تمام، هي تعبانة وعرفنا، وانتي تعبانة على تعبه. ترد عزة بسرعة: حاضر يا أدهم بيه، أنا هنزل. حور: لا، خليكي انتي يا ماما، أنا هنزل. وبنظرة تحدي: اتفضل يا أستاذ أدهم. وينزل أدهم وعزة تمسك ايد حور.
عزة: لا يا حور، متنزليش تخدمي عليها. حور: أنا هنزل. وتبوس دماغ أمها وتضحك. متخافيش يا ست الكل، ده إحنا هنخدمها أحسن خدمة. وتنزل تحت تتصل على زياد. زياد: معلش، أنا عندي إمساك شديد. مفيش علاج عندك؟ زياد: أه يا حور، في الصيدلية عندك. حور: شكراً يا زياد. زياد: قبل ما يقفل: حور، ثواني. أكتر من حبابة؟ حور: عشان ده؟ أنا جايباه من بره. حور: بضحك: لا أبدا، هي واحدة بس. وتطلع حور على المطبخ تجهز الأكل. تنزل سميرة.
سميرة: تسلم من غير نفس. أهلاً يا نانسي. نانسي: في سرها: ماشي، اعملوا أكتر من كدا، بكرة تكون كلهم تحت أمري. وتسلم بود، تتبسم. نانسي: إزاي حضرتك يا طنط؟ وحشتيني. وتنزل ملك وتسلم بنفس الطريقة. ويتجمعوا كلهم على السفرة، وتقدم حور الأكل. نانسي: بشماتة: وانتي هنا بقى صحابة ملك ولا بتشتغلي بحق الأكل والنوم؟ حور: تبص عليها، متردش. ملك: نانسي، مسمحش حد يقل من حد تبعي. سميرة: ياريت يا نانسي تحترمي البيت اللي انتي فيه. نانسي:
بسرعة ترد: لا أبدا، أنا بس بعرف، أصل غريبة واحدة تعود في بيت غريب؟ وفي البيت شباب. أدهم: كل ده قاعد ساكت وفرحان إن في حد قدر على حور. وفي نفس الوقت هيعرف نانسي غلطها وإزاي تتكلم كدا. وتعود حور تأكل من سكات، وده يضايق سميرة، مش واخدة على حور الضعف ده. ويبدأوا أكل. نانسي: تأكل كأنها قرفانة من الأكل علشان تضايق حور. سميرة وملك وأدهم كلهم باصين على حور ومستغربين البرود ده. فجأة نانسي تمسك بطنها. نانسي: أدهم؟ مين؟ تواليت.
أدهم: بستغرب: في إيه؟ مالك؟ نانسي: بوجع: قول يا أدهم، مش قادرة. حور: تعالي معايا. وتوديها التواليت، وتفضل تضحك وتفتكر وهي في المطبخ، تيجي تحط حبابة. والله أبدا ما يحصل، دي ضيفة واكرام الضيف واجب. وتحط اتنين، وبعدين: لا، ازاي كدا يا حور؟ دي من ريحة الحبايب. وتحط واحدة كمان. وتطلع نانسي. نانسي: أنا آسفة يا جماعة. معرفش إيه اللي حصل. وفجأة تمسك بطنها تاني وتجري على الحمام. المرة دي، حور
تعود على السفرة وتقولهم: مش قادرة بصراحة أروح تاني، شكل الموضوع هيطول. هي تقول كدا وكلهم يموتوا من الضحك، بيم فيهم أدهم. ويمسك الضحك لما عيون حور تيجي عليه. تخرج نانسي. نانسي: أنا لازم أروح. وتجري على الحمام. هروح إزاي أنا دلوقتي؟ أدهم: بعد ما تخرج: تعالي نروح مستشفى. نانسي: أنا عايزة أروح، مش عارفة إزاي. أدهم: يعني هتفضل بايته عندنا في الحمام؟ نانسي: بعيط من كلام أدهم وشكلها قدام أهله، تعيط وتجري تاني على الحمام.
يدخل زياد. زياد: هو في إيه؟ حور: بضحك شديد: أوعى تقول عايز الحمام ده، متأخر أسبوع قدام. كلهم بضحك. سميرة: بس يا حور، مش قادرة. ملك: شكلها تحفة وهي كدا، أنا هصورها. زياد: بضحك: في طيب. حور: يبص عليها أدهم بتضحكي على إيه؟ تكلم بصوت واطي: ذوقك وحش أوي. بحركة أطفال بكتفها. يبص أدهم عليها ويكون هي بتضحك ويمسك نفسه. أدهم: مش وقت ضحك، انت كمان. نانسي تعبانة وكل شوية داخلة الحمام. زياد:
يبص على حور ويضايق عيونه: أه، قول كدا. ويقرب على حور. زياد: كام واحدة يا مفترية؟ حور: بحركة الأطفال وتشاور: ٣ بس. زياد: يبص على حور بصدمة. أدهم: بس إيه؟ انت كمان. زياد: بضحك: أصل على رأي حور، فعلاً أسبوع قدام. تخرج نانسي وشها أصفر. ويبص عليها زياد ويقلق إن هي تفقد سوائل كتير. ويتعرف مين ورا الموضوع. يطلع على الأوضة ويجيب شريط برشام ويديها منه. ويطلب حد يجيب عصير وتشرب كتير. فعلاً بعد فترة بتروق نانسي. حور:
تقرب على زياد: خليك فاكر. وتزعل منه. زياد: بهمس يقرب عليها: ممكن تموت فيها، أنا عامل عليها. تبص نانسي على كلام زياد وحور. وتخبط أدهم في رجله عشان ياخد بالو. وفعلا أدهم يبص عليهم ويضايق أوي. ليه بتكلم مع أخوه بطريقة دي؟ زياد: يبص على حور اللي زعلانة زي الأطفال عشان الخطه فشلت. ويطلع من جيبه شيكولاتة يكون بيحبها على طول عشان ملك. وديها لحور. أدهم: بصوت عالي: قومي يا نانسي عشان نمشي.
ويلف ويبص على زياد: وانت استنى أما أجي عشان عايزك. وينزل وياخد نانسي ويركب العربية. نانسي: بخبث: طب البنت اللي في البيت مش شكلها متناسق مع زياد. أدهم: يلف عينه بسرعة: قصدك إيه؟ نانسي: يعني مش بعيد نعمل فرحنا سوا. أدهم: بعيون بتطلع نار، يبص ليها ويسكت. يوصل نانسي ويكون منصور مستني. منصور: تعال نتكلم يا أدهم. أدهم: بتأفف: نعم. منصور: هو مفيش خطوة إيجابية هتحصل؟ أدهم: يبص بنص عين: نعم، إيه هي الخطوة؟ منصور: جواز طبعاً.
أدهم: يبص عليه: لما أما أحدد اليوم، مش انت يا منصور بيه. سلام. وياخد بعضه ويمشي. أدهم: يطلع وهو بيغلي: تعال يا زياد على المكتب.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!