الفصل 3 | من 30 فصل

رواية حب تملك الفصل الثالث 3 - بقلم شرين جمال

المشاهدات
37
كلمة
1,388
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

أدهم يقف مش مستوعب اللي بيحصل. يفوق بسرعة على فتح الباب واستعداد الحراس، ويجري عليها. حور: تغمض عيونها وهي بتفتح الباب. لسانها ينطق الشهادة لوحدها. تفضل فترة هي مش عارفة إيه اللي حصل، ماتت ولا عايشة. تفوق لما تشم ريحة برفان وحد مكلبش فيها كأنها هتهرب منه. تفتح عيونها على نفسها في حضن أدهم. أدهم: يشوف حور هتفتح الباب، يحس قلبه اتشال من مكانه. يجري عليها يحضنها ويشاور للحراس ينزلوا السلاح.

يفضل ماسك فيها كأنها لو خرجت بره حضنه مش هترجع تاني. يحس الزمن وقف عند اللحظة دي. وفجأة حور تفتح عيونها على عيون أدهم اللي أول مرة تشوفهم من ساعة ما اتقابلوا. وهي بتبعد عنه وبتخاف منه. بتشوف عيون جوه كل حاجة: حب، خوف، قسوة. ومتعرفش ليه تفضل باصة فيهم فترة. تفوق على أمها وهي بتجري عليها وتاخدها من حضن أدهم. اللي شتم فيها بكل لغات العالم في سره. تفوق حور من الصدمة وتبص على أدهم. وتكلم وهي بتعيط وبصوت عالي:

انت واحد مجنون ومريض. انت مالك بيا؟ أروح أو أجي، أنت تحكم بصفتك إيه؟ وأنا قولت همشي يعني همشي. سميرة: اهدّي يا حور، حقك عليا أنا. زياد: معلش يا حور، ده بس كان خايف عليك. حور: ويخاف عليا بتاع إيه؟ هو مين ده أصلاً؟ عزة: معلش يا بنتي، حقك عليا. وبتفكر لو خرجت من هنا هتعمل إيه وتروح فين. وكل خوفها على حور من اللي هيحصل لو عرفوا مكانها. وشافت في عيون أدهم خوف على بنتها. أي نعم معاهم قسوة، بس مع الوقت ممكن يكون حب. حور:

أنا قولت يعني لأ. وتيجي تتحرك من مكانها. يتحرك أدهم اللي كل ده سامعهم كلهم وساكت. ويمسك حور من إيدها أوي. وفكرة إنها تروح منه مش متقبلها. وخد حور حاجة من ممتلكاته الخاصة اللي هتكون ليه وبس، حتى لو هي مش عايزة. ويمسك إيدها: بصي يا بت، أنتِ أنا ساكت من الصبح على دلع البنات ده. وأنا مش من طبعي أصلاً استحمل حد. وإذا كان على الصفة اللي أحكم بيها، سهلة أوي. من بكرة تكوني مراتي.

كلهم بصدمة، مش قادرين يستوعبوا اللي أدهم بيعمله أو حتى قاله. زياد: بيص على أمه وهي تضحك من غير ما تبين. وتبص على عزة اللي مش عارفة إذا كان ده صح أو غلط. في مكان آخر. منصور: جد حور، راجل لا يعرف شي عن الحب أو الحنان. قسوة وجبروت في هيئة إنسان. منصور: إزاي يعني يا علي مش لقى حور؟ علي: عم حور، كل همه الأول والأخير هو الفلوس. وبيعمل كل ده علشان ورث حور اللي مكتوب باسمها. وعلشان يكسر عزة.

علي: يا بابا، إحنا لقيناها بس اختفت تاني. معرفش فين، بس هتروح مني فين؟ هلقيها يعني هلقيها. منصور: ده من خبتك علشان كانت تحت إيدك وتضيع منك. علي: أعمل إيه أكتر ما أنا حسبتها؟ هي وأمها هنا ٥ سنين. وكنت هسيبها علشان تكمل السن القانوني وتجوزي إبني وناخد منها كل حاجة. منصور: وأنت حاببها علشانها ولا علشان عزة؟ علي: ومين قال إني أنا هسيبها؟ أنا أحق بيها وأنت عارف كده من زمان يا أبوي. تنزل صافية، مرات علي. صافية:

أحن واحدة فيهم وبتحب حور وعزة. وهي سبب خروجهم من إيد علي. وهي مش هتكون ليك يا علي، وأنت عارف كويس إنها بتحب أخوك ومش هتجوز حد تاني، وخصوصاً أنت. علي: يمسك إيد صافية أوي: أنتي تسكتي خالص، أنتي السبب علشان خليتيها تهرب. وصدقني، علشان خاطر عيالي بس، كان زمانك متي. منصور: كفاية خلاص، أنت وهي، أهم حاجة بنت عزة تكون هنا، أنت فاهم. صافية: حرام عليكم، مش لحمكم ده؟ ليه بتعملوا كدا؟ وأنت يا علي، تعمله ما أنت عملتها قبل كده.

الموت مش بعيد عنك. فجأة يمسك علي صافية وينزل ضرب فيها. وأبوه واقف يتفرج. يدخل منعم، ابنهم. منعم: كفاية كدا يا بابا. ويمسك أمه يطلعها فوق وينزل بغضب: الدنيا تفضل لحد امتى تعمل فيها كدا؟ علي: أنت بتعلي صوتك عليا؟ منعم: ارحمها بقى، هي أي ذنبها إن مرات عمي حبت عمي وأنت لأ؟ ليه بتعمل معاها كدا؟ علي: علشان أمك دي عملت لي الأسود. أنا هعرفها إزاي تهربها مني. منعم: وهي مرات عمي شافت إيه هنا حلو علشان تحبك؟

كنت بتعاملها إنها خدمة ويمكن أقل علشان تكسر نفسها؟ إزاي تفضل عمي عليك؟ كفاية ظلم بقى. يتكلم منصور: كفاية كلام، وأنت يا منعم، ابعد عن الموضوع ده وشوف بنت عمك اللي هربت منكم. منعم: حور، أنا هجيبها وهتكون ليا. مش لحد غيري، بس يبعد عن أمي ومحدش ليه دعوة بيها. تدخل بنت حلوة ومغرورة جداً، نانسي. نانسي: تدخل وهي ماشية بتكبر كأن مفيش على الأرض غيرها. نانسي: إيه؟ علي: مفيش حاجة يا قلبي. نانسي: طيب أنا عايزة فلوس علشان خارجة.

منعم: هو كل يوم خروجنا؟ نانسي: أنت مالك أصلاً؟ علي: بقولك إيه يا منعم، ملكش دعوة بيها. مش هقولك تاني، أنا أبوها وأنا أقول تعمل إيه. ملكش دعوة بيها يا ابن صافية. وتكون دي كلمة مرفت، مرات علي التانية. والحياة. مرفت: ست من كتر الغل اللي جوهها ظهر عليها من بره. وأكتر حاجة تكره في حياتها حور وعزة. منعم: بلا مبلاه، ياخد بعضه ويخرج. منصور: عملتي إيه يا نانسي؟ نانسي: عيب عليك يا جدو، أنا حفيدة المنصور.

اكيد هيجي راكع تحت رجلي وتكون كل أملاك أدهم المنياوي لينا. عند حور. تسمع كلام أدهم وتقرر ترد كرامتها اللي اتهانت على إيد أدهم. حور: أنا أتوزجك إنت؟ ليه إن شاء الله؟ إنت مين إنت علشان أتوزج؟ أدهم: من الصدمة، مش قادر يتكلم. إزاي بنت زي دي تعمل مع أدهم المنياوي كدا؟ اللي أي بنت تتمنى بس يبص ليها؟ اللي كل يوم مع واحدة شكل وآخر اليوم يرميها؟ عزة وزياد وملك، كلهم مش فاهمين إيه اللي بيحصل.

بس شكل أدهم بيقول إن نار هتولع دلوقتي. وتزيد النار دي كلمة حور: وأنت ناسى فرق السن؟ إنت قد بابا يا كابتن. وغير كدا، مش يمكن بحب حد تاني؟ وهنا حور عاملة زي اللي يكون في حريقة ودخل حط عليها بنزين. أدهم: بعد كلمة حور، وهو بيتخيل ميت سيناريو في دماغه. إنها بتكلم حد وهو بيقولها بحبك، أو ماسك إيدها ويبص عليها بنظرة. لو كانت النظرات سهم لكان أصابها في نص قلبها. وهي خايفة منه بس مش مبينة. زياد: يبص على أخوه بشكل ده.

زياد: أدهم، حور مش قصدها حاجة. هي مضايقة من كلامك معاها. سميرة: أدهم، الأمور مش بتيجي كدا. عزة: بخوف من أدهم من نظرة عيونه اللي على حور. عزة: أنا آسفة يا أدهم بيه، حقك عليا أنا. إحنا هنمشي دلوقتي. ومتتعرفش إن كلامها ده بيزيد من غضب أدهم أكتر. ويمسك إيد حور ويطلع بيها على فوق. وكلهم بيجروا وراها وهي بتحاول تشيل إيده من عليها ومش قادرة. يدخل ويقفل الباب عليهم. حور: بخوف، أنت عايز إيه؟ ابعد عني. أدهم:

بعيون كلها غضب، وكلمها هو الحاجة الوحيدة اللي بتتكرر قدامه. ويمسك حور ويرميها على السرير. ويكون.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...