الفصل 7 | من 30 فصل

رواية حب تملك الفصل السابع 7 - بقلم شرين جمال

المشاهدات
32
كلمة
1,620
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

يدخل أدهم وهو يغلي: "تعال عايزك يا زياد." الجميع ينظر إلى زياد غير فاهمين شيئًا. يقول لأدهم: "عايز قهوة." تروح حور تعمل القهوة ويدخل زياد المكتب. أدهم: "ممكن اعرف إيه اللي بيحصل هنا ده؟ زياد: "ممكن نتكلم بصوت واطي شوية عشان نقدر نفهم بعض." أدهم: "إنت هتعلمني أتكلم إزاي؟ زياد: "أدهم، الأسلوب لو هيفضل كده أنا هخرج أصلاً." أدهم: "فكرت تعملها، شكلك بتهرب." زياد بغضب: "لما أفهم في إيه أبقى أهرب. ممكن تقولي حصل إيه؟

أدهم بغيرة: "فيه إيه بينك وبين حور؟ زياد يكون يضحك على غيرة أخوه الواضحة أوي ويحب يلعب معاه لعبت أعصاب. زياد: "عادي يعني، حور بنت حلوة ومؤدبة." أدهم: "بس إنت بتوصف فيها قدامي." زياد: "وإنت مضايق ليه؟ أدهم بعصبية: "انطق يا زياد واخلص." زياد: "بتحبها يا أدهم وبتغير عليها، صح؟ حور تكون تدخل بالقهوة تقف عند هذه الكلمة. أدهم: "أحب مين؟ إنت مجنون؟ دي مجرد واحدة خدامة، بقى أنا أدهم المنياوي أحب خدامة؟

أنا بس عجبتني مش أكتر، وأنا أي حاجة تعجبني تكون ملكي." ترجع تاني حور وتدخل الأوضة. زياد: "طب طالما الكلام ده يبقى أنا هتجوز حور." أدهم يمسك زياد من هدومه: "إنت مجنون؟ مش هيحصل لو فيها موتك." زياد: "الله، هتموت أخوك عشان بنت الخدامة؟ والله عيب عليك." أدهم: "أنجز، إنت عايز إيه؟

زياد: "أنا مش عايز حاجة، وفعلاً حور زي ملك عندي، بس تحب أقولك لو مش أنا هيكون ألف غيري، خليك إنت في عقدة البيه والخدامة بتاعتك وفي عالمك، حور هتضيع من إيدك، وبكرة تقول أخويا قال." يسب زياد أدهم ويخرج. في مكان تاني، عند زين في الفيلا. يدخل زين وهو مضايق من بعد الموقف اللي حصل مع ملك. يطلع صورة ملك اللي خدها السنة اللي فاتت من غير ما تاخد بالها. زين: "كده يا ملك؟ بقى أنا أكون بحبك الحب ده كله وإنتي تعرفي واحد تاني؟

بس وربنا ما هسيبك." تدخل بنت على زين. ميرنا: "إزيك يا زين؟ زين: "مش في مشروع اسمه باب؟ ميرنا: "تقرب على زين أوي، بس إنت ابن خالتي، هستأذن قبل ما أدخل." زين: "طب افرض بغير هدوم؟ ميرنا: "تقرب أكتر، طب إيه المشكلة، أساعدك." زين بنظرة غضب: "وفي سري فعلاً كلكم زي بعض." يقوم يقلع زين القميص. زين: "طب إحنا فيها، تعالي لبسيني القميص."

تقرب ميرنا أكتر وفعلاً تمسك القميص وتقرب من جسم زين تلبس زين القميص وهي ماشية إيدها على جسمه. زين يبص بنص عين: "متحاوليش، أما أنا أكون عايز، مش إنتي." ميرنا: "إنت ليه مش حاسس بيا؟ زين، أنا بحبك." زين: "بس أنا مش بحبك." ميرنا: "في واحدة تانية؟ زين: "كان فيه، بس طلعتوا عينها، واحدة." ميرنا تبص تلاقي صورة ملك والموبايل منور: "هي مين دي؟ البنت دي معانا في الكلية؟ زين ياخد من إيدها الموبايل: "ملكيش دعوة، ويلا انزلي تحتي."

ميرنا بغيرة: "لأ يا زين، إنت ليا بس، وأي واحدة هتقرب منك هموتها." يقرب زين منها ويخرجها بره ويقفل الباب. زين: "واحدة رخي... ص.... بعد فترة ينزل تحت. أحلام مامت زين: "بنت خالتك مشيت مضايقة ليه يا زين؟ زين بغضب: "من مرة أقولك متخليهاش تطلع فوق." أحلام: "وفيها إيه بنت خالتك؟ زين: "البيت ده، أنا لا بحبها ولا بحب طريقة حياتها." أحلام: "إنت بس اللي معقد، واحدة عايشة طول عمرها في أمريكا هتكون عاملة إزاي."

يسكت زين وميردش على كلام أمه عشان في الآخر برضو مفيش فايدة من الكلام. فيلا المنصوري. يكونوا على السفرة. المنصوري: "إيه يا نانسي، ابن المنياوي لسه متكلمش في حاجة؟ نانسي: "الموضوع ملخبط بسبب البنت اللي هناك دي." علي: "بنت مين؟ نانسي: "معرفش، واحدة صاحبة ملك، بيقولوا." مرفت: "وإنتي تصدقي أي حاجة يقولوها؟ وغير كده هتكون أحسن منك، يعني." نانسي بغل: "البت مش عارفة إيه ده، حلوة بشكل غريب."

علي يستفسر: "إزاي يعني شكلها عامل إزاي؟ نانسي: "عيونها زي لون السما وشعرها أصفر، حلوة يا بابا، أنا كمان هوصفها." علي ومنصور يبصوا لبعض ويسكتوا. علي: "عايزين نعمل زيارة لبيت المنياوين." نانسي: "حاضر، هكلم أدهم." فاطمة: "يارب يكون اللي في بالي غلط وتطلع مش هي." منعم: "نشوف البت دي، لو حلوة، إيه المشكلة، الواحد يتسلى." في فيلا أدهم. تطلع حور على فوق. حور: "ماشي يا ابن المنياوي، ورحمة أبويا لتدفع تمن الكلام ده."

صباح يوم جديد. تنزل ملك عشان تروح الجامعة. ويجمعوا على الفطار. سميرة: "أومال فين حور؟ تسمع صوت حد نازل من فوق. كلهم يسكتوا ويبصوا بصدمة على اللي نازل من فوق. حور: "أنا جاهزة أروح الجامعة، حد عايز حاجة، مع السلامة." أدهم: "يخرب بيت أمك، إيه اللي إنتي عاملاه ده؟ ويبص على عزة. عزة: "سوري يا عزة." عزة تهز دماغها بضحك وتمشي. زياد ماسك الشوكة ومتنح. أدهم: "إنت يا عم، فيه إيه؟ زياد: "حور، إنتي في جامعة إيه؟

أصل أنا هقدم جامعة تاني بس شرط تكون نفس الجامعة، ويا ريت لو نفس المدرج." حور بضحك: "والله إنت عسل." زياد: "وربنا إنتي عسل، إيه ده، إنتي خلية نحل." سميرة بضحك تبص على أدهم وتفتكر امبارح. حور تدخل وهي بتعيط. تشوفها سميرة. سميرة: "في إيه، مالك؟ تحكي حور اللي أدهم قال. سميرة: "بصي يا حور، أنا آه عايزك تكوني مرات ابني، بس عمري ما هاجي عليكي، اسمعي اللي هقوله وتنفذي، خد اللبس ده بكرة."

حور: "يالهوي، وده هنزل بيه الجامعة وأنا لبساه إزاي؟ سميرة بضحك: "ومين قال إنتي هتخرجي بيه أصلاً؟ اسمعي الكلام." تسترجع سميرة. سميرة: "وفيها إيه يا أدهم، مش بنت زي باقي البنات." أدهم: "نهار أسود عليا، هتروح الجامعة قدامك." حور بضحك: "أما أنا بنت عجبت بيكى والله." أدهم: "اطلعي فوق دلوقتي." حور بعند: "لأ مش هطلع، وإنت مالك أصلاً." أدهم بصوت عالي: "حور، لمي الدور أحسن." حور: "لأ."

أدهم بصوت عالي: "هتروحي الجامعة بنطلون مقطع ونص كوم يا محترمة." حور: "أنا محترمة غصب عنك." سميرة تسيطر على الموقف: "أدهم، حور هتغير مش عشان إنت قلت، عشان هي عايزة، ويا ريت تلم لسانك شوية، وغير كده بكرة حور تتجوز وجوزها هو يكون صاحب الحكم الأول والأخير." تدوس أوي على الكلمة دي. أدهم بص ليهم بغموض: "إن شاء الله، أما ييجي." تطلع حور تغير وهي مضايقة من كلام أدهم.

وتنزل لابسة بنطلون بيوي فريند وتيشيرت وعليه جاكت وتلم شعرها بفوضوية. تنزل. أدهم في نفسه: "يخرب بيتك، إنت لو لبستي أي حاجة بتكوني حلوة، طب أعمل فيها إيه دي." أدهم: "على أساس كده كويسة." حور: "بقولك إيه، ده اللي عندي، سلام." يطلع أدهم وراها وياخد ملك. "والهانم هتروح مواصلات." حور تردش عليه. أدهم يمسك أعصابه: "معاها، روحي خليها تيجي، أنا هوصلكم النهارده." ملك: "تعالي يا حور، أدهم هيوصلنا." حور: "لأ."

أدهم بصوت عالي: "والله يا حور لو مركبتي ما هتروحي." حور: "عارفة أدهم مجنون." تاخد بعضها وتركب. وهي بتركب: "على فكرة أنا هركب بس عشان عندي محاضرة، لحسن تفتكر خفت منك." أدهم يضحك على خوفها وطريقتها اللي زي طفل مضايق من تصرف أبوه. ويفضل طول الوقت عيون أدهم عليها في المرايا. أدهم: "في طقم حراسة من النهاردة هيكون معاكم." يمسك تليفون ويقول لحور: "خدي ده." حور: "لأ شكراً، أنا هشتغل وأجيب اللي أنا عايزه."

أدهم: "إنتي متكونيش إنتي غير أما تعاندي، خدي يا حور، الله يهديكي، ولا ألف وأرجع أعملك." برجاء، خدي يا حور، كده مش هنروح النهارده. تاخد من أدهم التليفون وتسكت. أدهم: "أنا مسجل رقمي عشان لو احتاجتي حاجة." حور تبص باستفزاز: "أصلاً أول حاجة هعملها همسح رقمك." يبص عليها أدهم ويضحك وميردش. يوصلوا عند الجامعة ويكون في عربية حراسة وراهم. أدهم عينها عليهم، وكمان في جارد معاهم جوه الجامعة.

تنزل حور وتسيب ملك بتسلم على أخوها في دخول زين. زين: "يشوف الحد ده من ظهره، لأ كده كتير، هو فيه إيه؟ تدخل ملك وحور. الكل يبص على حور أوي. حور: "أنا خايفة." ملك: "متخافيش، أنا معاكي." تاخد حور وتدخلها المدرج بتاعها وتروح هي المدرج بتاعها. ويكون محاضرة دكتور زين. يدخل زين المحاضرة ويخلص شرح ويفضل يبص على ملك بغضب. وهي تاخد بالها بس مش عارفة ليه. بعد المحاضرة تيجي ملك تخرج. زين: "آنسة ملك، ممكن ثواني؟

عند حور تيجي تخرج تلقي حد اعترض طريقه ويكون...... عند نانسي تكلم أدهم وتقول أهلها عايزين يزورهم وهو يحدد معاد النهارده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...