الفصل 6 | من 19 فصل

رواية حب يتخطى الجنون الفصل السادس 6 - بقلم شتاء كاتبه

المشاهدات
18
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

سليم بغرق. سليم مش عارف أعوم. مريم.. سليم! مريم بتبص على سليم وهو بيغرق، وفي الأول بتفتكره بيلعب معاه. فجأة، سليم بيبدأ يخاف وينادي على مريم. مريم خلاص مش عارفة تتنفس، لكن شايفه تصرفات سليم الغريبة. سليم.. ممممريم... وفي ثواني، ماجد بينط وينقذ مريم. ماجد.. مريم.. مريم، انتي كويسة؟ سليم.. بطفولة.. مريم هتبقى كويسة، صح يا أبيه؟ ماجد.. عبير! عبير انتي يازفتة يا عبير. عبير.. نعم يابيه.

ماجد.. خدي سليم على أوضته وخليكي معاه. ماجد بيشيل مريم وبيطلع على أوضتها. ماجد... مريم.. فوقي يامريم. وبرضو مفيش فايدة، ومفيش نفس. ماجد بيقرب من مريم، ولأول مرة شفايفه بتلمس شفايف مريم وبيحاول يخليها تتنفس. وفجأة مريم بتفتح عينيها، بتلاقي ماجد، بتروح بعده. مريم.. انت بتعمل إيه؟ ماجد.. هكون بعمل إيه؟ انتي كنتي هتموتي. مريم.. بتسكت وتبقى منزلّة عينيها في الأرض. ماجد.. كنتي بتعملي إيه مع سليم؟

مريم.. كان عايز يلعب، وكان بيزقني بالكرسي وفجأة وقعت في حمام السباحة. ماجد.. لسه هيسيب مريم ويطلع. مريم.. أنا عرفت إزاي أخلي أخوك يرجع زي ما كان. ماجد.. انتي بتقولي إيه؟ مريم.. وأنا بغرق، أخوك كان عمال يضحك وفاكر إني بلعبه، بس وأنا بغرق وابتدا صوتي يروح، أخوك ابتداء ينادي عليا وكأنه طبيعي، وكان ماسك دماغه وكأنه بيفتكر حاجة. ماجد.. والمقصود من كلامك؟ مريم.. نعيد نفس اللي حصل تاني، بس تسيبني. ماجد.. أسيبك إيه؟

أسيبك تغرقي؟ مريم.. صدقني هو ده الحل. ماجد.. آه، أكسب أخويا وأخسرِك انتي. مريم.. إيه.. قصدك إيه؟ ماجد.. بيتوتر وبيسيبها ويطلع بره الأوضة. *** ماجد وهو رايح على أوضة سليم... ماجد.. انت مجنون! إيه اللي انت قولته ده؟ بعدين إيه ده؟ انت هتحبها ولا إيه؟ ماجد.. اصحى لنفسك كده، سليم لو رجع طبيعي، مريم هتكون حبيبته. ماجد بيصحى من كلامه مع نفسه وبيخبط على أوضة سليم. ماجد.. سليم، انت فين؟ سليم بزعل وغضب.. عايز إيه؟

ماجد.. سليم زعلان صح؟ سليم.. أيوه. ماجد.. طب سليم عايز إيه ويكون مبسوط؟ سليم.. نخرج، أنا عايز آيس كريم. ماجد.. ماشي، كلامك يا باشا، حضّر نفسك عشان هنخرج. سليم.. ماجد. ماجد.. إيه تاني؟ سليم.. مريم هتيجي معانا. ماجد.. حاضر. ماجد بينزل يروح على أوضة مريم، بيلقيها مفتوحة ومريم مش على الكرسي المتحرك. بيدخل بيلقيها بتتسند وبتحاول تمشي. ماجد.. انتي اتجننتي! انتي مكملتيش أسبوع. مريم.. لا، أنا قادرة أمشي، حتى بص..

ماجد.. حاسبي! وبيروح ماسكها من جنبها قبل ما تقع. مريم.. بتبقى في حضن ماجد، ولأول مرة بتبقى حاسة بأمان ومطمئنة. ماجد.. بيشيلها ويرجعها تاني على الكرسي. ماجد.. أنا هسيبك تحضري نفسك عشان هنخرج. مريم.. بكسوف من ماجد.. بس.. أنا.. ماجد.. انتي إيه؟ مريم.. بصراحة، معنديش حاجة أخرج بيها. ماجد.. أنا هحلها. *** في مكان مجهول. الحارس.. قلبنا عليها الدنيا ياباشا، مش لاقيينها. جابر القدري.. يعني إيه؟

أنا البيت دي عجبتني وأنا عايزها. خليل رجع ولا لسه؟ خليل.. أنا هنا ياباشا. جابر.. عملت إيه؟ خليل.. عيب ياباشا، أنا عرفتلك كل حاجة وعرفت البنت راحت فين. جابر.. شايف الشغل، مش انت؟ يلا غور من وشي. خليل.. البنت فعلاً كانت في مستشفى منصور بيه وطلعت. جابر.. على فين؟ خليل.. على بيتهم ياباشا. جابر.. قولتلي مستشفى منصور؟ خليل.. أيوه ياباشا. جابر.. بيبدأ يضحك بشر.. خلاص يا خليل، البنت بقت معانا. اطلع بينا على مستشفى منصور.

جابر بيطلع المستشفى لمنصور. منصور.. جابر القدري... إيه اللي جابك هنا؟ جابر.. اهدي يامنصور.. احنا بس لينا أمانة وجايين ناخدها. منصور.. أمانة إيه؟ جابر.. البنت يامنصور، أنا عايز البنت. منصور.. معرفش انت بتتكلم عن إيه. جابر.. تمام... اسمع يامنصور، أنا عارف إن البنت عندك في البيت. البنت دي لو مرجعتش، انت عارف أنا ممكن أعمل إيه. وجو المستشفى الخيري اللي وراه تجار مخدرات ده لازم يتفضح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...