سليم.. أنا مبقتش طايقه. منصور.. يعني إيه؟ سليم.. يعني ماجد لازم يموت. منصور.. إنت بتقول إيه؟ مالك خوفت أوي كده ليه؟ أومال لو مكنش ابنك... مريم كانت واقفة ورا الباب وبتسمع كلام سليم وبتعرف إن ماجد مش ابن منصور، وإنه لقى ماجد وهو صغير ورباه على إنه ابنه. منصور.. أنا مش خايف، بس إنت عارف إن ماجد هو اللي ممشيلي الشغل كله. سليم.. إنت عارف إن من غيري عمر ما كان في شغل هيطلع بره مصر.
منصور.. إنت عارف إن ماجد طول عمره مفكر إنك بتتعلم بره مصر، وإنه رماه نفسه في نار تجارة المخدرات عشان تكون بعيد. سليم.. وإنت عايزني بقى مقتلوش؟ منصور.. إنت عارف ماجد لو عرف إنك إنت دراعي اليمين بره، وإنك الراس الكبيرة اللي بنسلمها الشغل عشان تنقله بره، هيحصل إيه. إنت عارف، بس لو ماجد عرف إنه مش ابني وإني خليته يدخل معايا بالاجبار في تجارة المخدرات مقابل إني أبعدك عنها، هيحصل إيه. منصور.. إنت خايف على صورتك عنده؟
منصور.. غبي، أنا خايف عليك من غضب ماجد. وحش يا سليم، وأنا ما صدقت إنك رجعتلي. سليم.. وأنا بصراحة كده زهقت من الوضع ده ومن تحكمه. منصور.. أنا شايف غضب وحقد كبير لماجد، مش إنك زهقت. سليم.. مريم طلعت بتحب ماجد. منصور.. ياما قولتلك بلاش البنت دي، لكن إزاي عجبتني؟ يابا أنا عايز مريم، يابا أهي مريم طلعت مبتحبكش. سليم بغضب.. اخرس! منصور.. إنت بتقولي أنا أخرص؟ عشان بنت كلب؟ سليم.. البنت دي هتبقى مراتي، إنت فاهم؟
واللي أنا عايزه باخده، حتى لو كان على موتكم. منصور.. إنت اتجننت؟ إنت عارف بتكلم مين؟ سليم.. بكلم مين يعني؟ الدكتور منصور صاحب أكبر مستشفى في الوسط، اللي هو أصلاً تاجر مخدرات. وقريباً هيتقاعد. منصور.. قصدك إيه؟ سليم.. قصدي إنك كبرت، والأوان إني أكون أنا الكبير. ومتخافش، هخلي بالي كويس أوي من التركة. منصور.. ماجد مش هيسيبك.
سليم.. ماجد هيموت بكرة يا ولدي، وحتى مش هيعرف على إيد مين. والراس الكبيرة اللي كان ديما بيصدر لها الشغل، آن الأوان تعرف هي مين. أنا سليم. سليم كان عارف إن مريم واقفة بتسمعه وشايفها في المراية. سليم.. بس عارف يا ولدي، الموضوع ده مش هيكمل من غير طعم. منصور.. إنت بتقول إيه؟ سليم بيجري على منصور وبيضيّربه على راسه، وبيقع في الأرض. وفي اللحظة دي مريم بتتصدم. بيروح سليم يجري عليها وكاتم بوقها عشان متصرخش.
سليم.. إزيّك يا حلوة؟ بس بس بس. بكرة تبقي معايا وأنسيكي كل اللي حصل ده. سليم فجأة بيضرب مريم وبيخليها تفقد الوعي. سليم وهو بيمشي إيده على شعرها.. متخافيش، إنتي بتاعتي، بتاعتي وبس. محدش هيقدر يفرّقنا. أنا بحبك يا مريم وبعمل كل ده عشان تكوني معايا. أنا هعملك كل حاجة، وكل اللي تتمنيه هتلاقيه. أنا بحبك وحبي تعدى كل الحدود، حتى الجنون. سليم بياخد مريم ومنصور وبيحبسهم في أوضة تحت الأرض. *** في الصباح.
ماجد وهو بيكلم نفسه.. بلاش أشوفها أحسن، خليني أطلع على المستشفى وأخلص الصفقة، وبعدين أرجع أكلمها. ماجد بيخرج. سليم وهو باصص من عربية واقفة قصاد القصر.. امشي يلا واخرج بره قصري عشان مش هترجعله تاني. في القبو اللي تحت الأرض. مريم بتحاول تخرج من الأوضة اللي تحت الأرض ومفيش فايدة. وفجأة الباب بيتفتح ومريم بتبص وبتتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!