تحميل رواية «حب يتخطى الجنون» PDF
بقلم شتاء كاتبه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 بسرعه على اوضه العمليات أمير.. انت مش شايف كمية التشوهات اللي في وشها بعدين مين دي وجبتها منينماجد.. مش وقته المهم دلوقتي اننا ننقذها قبل ماتموت أمير.. انت مجنون جايب واحده من الشارع منعرفش اصلها وعايزنا ننقذها واكيد دلوقتي الشرطه هتتدخلماجد.. كل اللي انا اعرفه دلوقتي ان اللي قدمي دي بني ادمه لسه فيها الروح ولازم انقذها بعد 3ساعات في العملياتماجد.. ها يادكتور اخبارها اي دلوقتي الدكتور منصور.. حالتها مستقره بس في كسور الرجل والدراعماجد..مش مهم كله هيتعالج المهم انها تكون كويسه دكتور منصور..تع...
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الأول 1 - بقلم شتاء كاتبه
بسرعه على اوضه العمليات
أمير.. انت مش شايف كمية التشوهات اللي في وشها بعدين مين دي وجبتها منين
ماجد.. مش وقته المهم دلوقتي اننا ننقذها قبل ماتموت
أمير.. انت مجنون جايب واحده من الشارع منعرفش اصلها وعايزنا ننقذها واكيد دلوقتي الشرطه هتتدخل
ماجد.. كل اللي انا اعرفه دلوقتي ان اللي قدمي دي بني ادمه لسه فيها الروح ولازم انقذها
بعد 3ساعات في العمليات
ماجد.. ها يادكتور اخبارها اي دلوقتي
الدكتور منصور.. حالتها مستقره بس في كسور الرجل والدراع
ماجد..مش مهم كله هيتعالج المهم انها تكون كويسه
دكتور منصور..تعالي ياماجد انا عايزك
ماجد..اتفضل يادكتور سامعك
منصور..اسمع يابني انا دلوقتي بكلمك مش بصفتي اكبر جراح في المستشفى او مدير المستشفى انا بكلمك بصفتي والدك دلوقتي
ماجد.. انااااا
منصور..انا لسه مخلصتش كلامي
منصور..جبت بنت متشوها وتكاد تكون شبه ميته دخلت ألعمليات لأكتر من خمس ساعات وبعدها طلبت مني اني اعالج الكسور وكل ده وانا مش فاهم حاجه
فهمني ياابني عشان اقدر اساعدك
ماجد..انا كنت خارج من البيت لما حضرتك كلمتني وانا في الطريق للمستشفى سمعت صوت صريخ اوي
بقيت الف بالعربيه زي المجنون عايز اعرف منين
وفجأة لقيت حد بيرمي حد من عربيه على الطريق جريت بالعربيه ومكنتش عارف اجري وراه القاتل ولا الحق البنت واخترت الحقها
منصور..طب وبعدين ياابني مين ممكن يعمل كده في بنت
ماجد..مش عارف
منصور..البنت دي هتفضل عندنا لحد ماتفوق ونفهم كل حاجه
بعد مرور اسبوع
الممرضه..الحقني يادكتور ماجد المريضه المجهوله فاقت
ماجد..ابعتي للدكتور منصور بسرعه خليه يحصلني
البنت...انا فين...ااااه اي الوجع ده انا مش عارفه اتحرك بعدين مغمين عيني ليه
ماجد...اهدي...ياااا.... انتى اسمك اي
البنت..ا ا اسمي..مش عارفه
ماجد..مش عارفه انتي جيتي هنا ازاي
البنت..مش عارفه..مش عارفه
ماجد..اديها حقنه مهدائه
ماجد..اي تفسيرك للحال
الدكتور منصور.. البنت فاقده الذاكره
ماجد..طب وبعدين..هنعمل اي
الدكتور منصور..انت هتاخد البنت دي عندنا البيت
ماجد..ازاي
منصور..هو اي اللي ازاي البنت دي لو فضلت هنا والشرطه جات شفتها بالمنظر ده انت اللي هتروح فيها
ماجد..بس...
يتبع...بقلم شتاء كاتبه
هكمل بعد التفاعل ياحلوين
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الثاني 2 - بقلم شتاء كاتبه
ماجد.. بس...
الممرضة.. ماجد بيه الحقني بسرعة، في عصابة واقفة قدام باب المستشفى، وراجل كبير بيسأل عن بنت دخلت المستشفى امبارح.
ماجد.. أنا نازل.
منصور.. نازل؟ لمين؟ انت اتجننت؟ سلم لهم البنت، ودار مادخلك شر.
ماجد.. بقا انت يا بابا اللي بيطلع منك الكلام ده؟ انت مش شايف منظرهم؟ البنت دي لو راحت معاهم هتموت.
منصور.. وانت لو طلعت للناس دي هيموتك.
ماجد.. محدش فينا هيموت.
منصور.. قصدك إيه؟
ماجد.. ممرضة نجلاء، البنت اللي جبتها روحي خدريها كويس، وأنا جاي وراكي.
منصور.. استنى هنا، انت بتعمل إيه؟
ماجد.. هما مش عاوزين البنت، وأنا هخليهم يخدوها، ده لو لقوها.
منصور.. قصدك إيه؟
ماجد.. مش وقته، المهم دلوقتي تنزل وتتكلم طبيعي مع الناس دي، ولو طلبوا يفتشوا المستشفى، سيبهم يفتشوه.
منصور بينزل للعصابة والرجل الكبير بيكلمه:
مالك الدمنهوري.. أنا مالك الدمنهوري. عرفنا إن في بنت دخلت هنا امبارح، البنت دي تخصنا.
منصور.. بنت؟ بنت مين؟ في كذا حالة بتدخل وتطلع كل يوم.
مالك.. وإحنا عايزين نتأكد.
منصور.. أكيد، اتفضلوا.
وبعد نصف ساعة:
مالك.. أسفين على الإزعاج.
وبيروحوا ماشيين.
منصور.. انت عملت إيه يا ماجد؟ وإزاي ملقوش البنت؟
ماجد.. تعالي معايا.
منصور بيمشي مع ماجد على أوضة البنت، وأول ما بيدخل وبيِقرب من السرير وبيشوف وشها بيتصدم.
منصور.. ليه عملت كده؟
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الثالث 3 - بقلم شتاء كاتبه
منصور بيمشي مع ماجد على أوضة البنت. وأول ما بيدخل وبيقرّب من السرير وبيشوف وشها، بيتصدم.
منصور: ليه عملت كده؟
ماجد: كان لازم يحصل كده. بعدين البنت فاقدة الذاكرة، يعني مش عارفة هي مين أصلاً.
منصور: تقوم تغير لها وشها؟
ماجد: انت مش عايز كل حاجة ترجع زي ما كانت؟
منصور: انت عارف إن لو كل حاجة رجعت، إيه اللي هيحصل؟
ماجد: أنا كل اللي عايزه إن كل حاجة ترجع زي ما كانت وبس.
منصور: انت حنيت ولا إيه؟ مش انت ماجد اللي أنا مربيه؟
ماجد: أنا زي ما أنا يا بابا، بس مش قادر أشوف الوضع كده. ولو البنت دي هي اللي هتغير كل ده، أنا موافق.
منصور: أنا مش هتكلم، كفاية إنك عارف نهاية اللي بتعمله ده إيه.
ماجد: تمام، البنت هتكون في بيتنا النهاردة.
منصور: أنا سمحتلك إنها تدخل البيت. الجزء المظلم من القصر ممنوع تيجي ناحيته.
ماجد: أومال أنا عملت كل ده ليه؟
منصور: انت عملت، بس اللي جاي كله بأمري.
***
في قصر ماجد منصور.
ماجد: عبير... عبير... عبير.
الخدمة: أيوه يا ماجد بيه، أمرك.
ماجد: خدي البنت دي وطلعيها أوضة الضيوف فوق.
عبير: بتلف عشان تاخد البنت، بتبص بتتصدم لما بتبص في وشها.
ماجد: (بغضب) عبير، خديها بالسكوت على الأوضة.
وبيروح مبرق لعبير.
البنت: أستاذ ماجد.
ماجد: أيوه، عايزة حاجة؟
البنت: عايزة أتكلم معاك إذا سمحت.
ماجد: بيسيب عبير تاخدها بالكرسي المتحرك وبيطلع وراها.
ماجد: اطلعي يا عبير.
البنت: ماجد...
ماجد: أيوه، كنتي عايزة تقولي إيه؟
البنت: أنا مين؟
ماجد: أنا نفسي مش عارف انتي مين.
البنت: ممكن أشوف نفسي في المرايا؟
ماجد: جاهزة لحاجة زي دي؟
البنت: أنا كده كده معرفش أنا مين، فأكيد مش هتصدم من اللي هشوفه.
ماجد: بياخد البنت وبيدور الكرسي وبيخليها تبقى قدام المرايا بالظبط.
ماجد: تقدري تفتحي دلوقتي.
البنت: بتفتح عينيها، بتلاقي نفسها وشها مدور وخدودها حلوين أوي ووردي، وعيونها واسعة وشعرها في سودة الليل.
ماجد: ساكتة ليه؟
البنت: وبتفضل باصة على نفسها في المرايا وفجأة بيغمى عليها.
ماجد: (بخوف) عبير... عبير.
عبير: أيوه يا بيه.
ماجد: هاتي كوباية مياه بسرعة.
ماجد: بيبقى جنب البنت وفجأة بلاقيها بترتعش جامد وبتترج من مكانها كأنها شايفة كابوس. وفجأة بتصحى من الخضة بتدخل في حضن ماجد.
البنت: وهي مش في وعيها إنها في حضن ماجد.
البنت: متسبنيش، كلهم بيسيبوني ويمشوا، ارجوك متسبنيش.
ماجد: هاتي المياه.
وبيروح مشرب البنت ومنيمها على السرير وسابها وطلع.
***
في الليل على سفرة الأكل.
ماجد: مساء الخير يا بابا.
ولسه هيقول مساء الخير يا ماما. الأم بتقوم وتسيبهم.
ماجد: ماما... آسف، أقصد مدام وفاء.
وفاء: خير.
ماجد: تقدري تقعدي، أنا مش هقعد على السفرة.
وفاء: (بحدة ولامبالاة) تمام، اتفضل امشي.
ماجد: بيقوم وهو من جوه مكسور وبيطلع بره عند حمام السباحة وبيفضل قاعد وبيسرح في الماضي.
***
البنت: بتبقى في الأوضة وفجأة بتسمع صوت جاي من فوقيها بالظبط زي صوت حد عمال يمشي ويروح ويجي.
بتحاول تقوم وتقعد على الكرسي المتحرك وبتروح خارجة من الأوضة. بتبص على الدور اللي فوق بتلاقيه مظلم.
بتفضل ماشية بالكرسي وبتطلع من حتة تانية بعيد عن السلال.
البنت: بتفضل ماشية فوق، بتلاقي أوض كتير وأوضة كبيرة في آخر الممر ومقفولة. بتحاول تعرف الصوت جاي منين، كل ما تقرب من الأوضة تلاقي صوت الخطوات أعلى.
بتوصل ليها بتلاقي ضوء جوه ولسه هتفتح باب الأوضة.
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الرابع 4 - بقلم شتاء كاتبه
ولسه هتفتح باب الأوضة...
"روان.. انتي مين وإيه اللي جابك الدور ده؟ الدور ده محظور."
روان بتدور الكرسي بالبنت عشان تشوفها. أول ما بتشوف وشها بتتصدم وبيغمي عليها.
"ماجد.. روان... روان انتي كويسة؟ وإنتي إيه اللي جابك الدور ده؟"
ماجد بيشيل روان وبيروح بيها على أوضتها. بيرجع تاني للبنت.
"إنتي تفضلي في الأوضة هنا ومتطلعيش منها، انتي فاهمة؟"
"البنت.. استني هنا، أنا عايزة أعرف أنا مين وليه كل اللي يبص في وشي يتصدم."
"ماجد.. إنتي من انهاردة اسمك مريم، انتي فاهمة؟"
"مريم.. مريم مين؟ أنا عايزة أعرف أنا مين."
"ماجد.. بقولك إيه، كل اللي أعرفه عنك إن كان فيه عربية رميتك في الشارع بكل الجروح اللي كانت فيكي، وأنا عملتلك عملية وغيرت وشك."
"مريم.. غيرت وشي! إنت إزاي تعمل كده؟ دي جريمة!"
"ماجد.. يابنتي افهمي، إنتي كنتي في حالة حرجة. وشك كان كله جروح عميقة لدرجة إن حتى ملامحك مكانتش باينة. فمعرفتش أرجعك زي ما كنتي وعملتلك عملية تجميل وحطيتلك وش تاني."
"مريم.. يعني إيه؟ يعني عمري ماهعرف أنا مين ولا بنت مين؟ ولا حتى وشي كان عامل إزاي قبل الحادثة؟"
"ماجد.. هو ده كل اللي أعرفه عنك."
"مريم.. أنا عايزة أعرف ده وش مين."
"ماجد.. كل اللي لازم تعرفيه دلوقتي إن اسمك من انهاردة مريم وده وشك الجديد. هتعيشي هنا وكل حاجة عايزة تعرفيها هتعرفيها في وقتها."
"ماجد.. بس لازم تعرفي حاجة واحدة.. أنا ادتلك حياة جديدة ووش جديد، يعني إنتي مدينة ليا بحياتك."
"مريم.. قصدك إيه؟"
"ماجد.. قصدي هتعرفيه قريب وهتوافقي عليه."
***
في الصباح.
روان بتصحا بتلاقي ماجد في وشها.
"روان.. اللي أنا شفته امبارح ده حقيقة؟ دي مريم؟"
"ماجد.. لأ، مريم ماتت وكلنا عارفين ده."
"روان.. اومال دي مين؟"
"ماجد.. حكى لمريم كل حاجة لحد ما غير للبنت دي وشها لوش مريم."
"روان.. تفتكر كل اللي بتتخطط له ده هينجح؟"
"ماجد.. مش عارف، بس لازم أجرب."
"روان.. ماما لسه ماشفتهاش صح؟"
"ماجد.. مش عارف هتعمل إيه لما تشوفها."
"روان.. المهم دلوقتي إن أنا وماما هنسافر عند خالتنا يومين وهنرجع."
"ماجد.. امتى وليه محدش قالي..." ماجد بيسكت وبيفتكر إنه ووالدته مبيكلموش بعض. "هتروحوا امتى؟"
"روان.. للأسف دلوقتي. أشوفك بعد يومين."
***
في الليل.
"منصور.. أنا رايح المستشفى في حالة طارئة ولازم أروح."
"ماجد.. هروح معاك."
"منصور.. لأ، البنت دي مينفعش تبقى لوحدها. الأوضة اللي فوق مش لازم تتفتح."
"ماجد.. أمرك."
في أوضة مريم.
"مريم.. وبعدين بقى في الجو ده، أنا جوعت."
مريم بتمشي بالكرسي المتحرك في القصر.
"ماجد.. إنتي لسه منمتيش؟"
"مريم وهي منزلة راسها وخايفة من ماجد اللي بيكلمها بحدة.. أيوه بصراحة كده أنا جعانة وزهقانه من قعدة الأوضة."
"ماجد.. عبير.. عبير.."
"عبير.. أيوه ياماجد بيه."
"ماجد.. حضري أكل وهاتيه عند حمام السباحة."
"مريم.. الله! حمام سباحة ومياه؟"
"ماجد.. في سره... إيه ياربي ده؟ بتعامل مع طفلة."
"مريم.. بتبقى بتاكل وهي قاعدة على الكرسي."
"مريم.. ممكن أسألك سؤال؟"
"ماجد.. ابلعي الأول."
"مريم.. آسفة... هو إنت دايماً جدي كده؟"
"ماجد.. جدي إزاي؟"
"مريم.. يعني متعصب على طول ومكشر."
"ماجد.. وده مضايقك في حاجة؟"
"مريم.. لأ، بس بحسك مفتقد لحاجة أو كأنك مش راضي عن نفسك، وكأنك مجرد روح محبوسة جوه جسم. كل اللي بيطلب منك بيتنفذ حتى لو مش راضي عنه."
"ماجد.. فجأة بيصرخ في مريم.. إنتي هتحاسبيني ولا إيه؟ قولتلك إن أنا اللي أنقذتك وأي حاجة أطلبها منك تتنفذ، انتي فاهمة؟"
"مريم.. بخوف.. حاضر."
"ماجد.. عبير.. إنتي يازفتة ياللي اسمك عبير."
"عبير.. أيوه ياماجد بيه."
"ماجد.. خدي مريم من قدامي، طلعيها على أوضتها."
مريم بتروح مع عبير وهي ماشية بالكرسي، عنيها بترفع بتلاقي خيال حد في الدور اللي فوق واقف ورا الشباك.
"مريم.. عبير هو مين هنا في القصر؟"
"عبير.. أنا وإنتي ياست هانم وماجد بيه."
"مريم.. اومال مين اللي فوق؟"
"عبير.. بتوتر.. ف ف فـ فوق؟ لا مفيش حد خالص. الدور اللي فوق مقفول على طول."
مريم بتطلع على أوضتها وبتفضل مقررة إن أول ما ماجد ينام لازم تعرف مين اللي في الأوضة.
ماجد بيبقى واقف بيكلم نفسه.
"ماجد.. مش هتبطل عصبية بقى؟ لأ، هي اللي بدأت. بعدين هي مين عشان تقول رأيها فيها؟ بس دي وصفة كل اللي بيدور جوايا. يوه... أنا لازم أركز عشان أرجع كل حاجة زي ما كانت."
بعد ما الكل نام.
مريم بتطلع بالكرسي للدور التاني وبتفضل ماشية عند الأوضة. ولسه هتمشي من قدام الأوضة بتلاقي الأوضة من غير مفتاح فبتقرر تدخل.
"مريم.. بتفتح الباب وبتقف مصدومة من اللي شايفه."
شاب في الثلاثين من عمره قدامها ومديلها ظهره.
"مريم.. ببرأة.. إنت مين؟"
الشاب بيدور وشه لمريم وأول ما بيشوفها بيقع مغمي عليه.
"ماجد.. بيجري عليه وبيصرخ... سليم."
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الخامس 5 - بقلم شتاء كاتبه
ماجد.. بيجري عليه وبيصرخ
ســــــــــــــليم
مريم.. علي الكرسي مصدمه من اللي شفته وبقت ماشيه وراه ماجد وهو شايل سليم وبيدخله الاوضه.
ماجد.. سليم.. سليم.. فوق.. فوق عشان خاطري.. فوق يابني.. يا ابن كل حته فيا.
ماجد.. ابتدا يصرخ ويحاول يفوق سليم وهو بيفتكر كلام الدكتور بأن أي صدمة هيتعرض ليها ممكن يدخل في غيبوبة.
ماجد.. بيحاول مع سليم وفجأة بيسمع سليم بيتكلم.
سليم.. مـ مـــــــ مــــــ مريم.
ماجد.. بيجري زي المجنون على مريم وبيجبها قصاد سليم.
ماجد.. قولي له إنك جنبه.
مريم.. اعمل إيه؟
ماجد.. بيتعصب على مريم.. بقولك قوليله إنك جنبه.
مريم.. أنا جنبك يا سليم.
ماجد.. قولي يا حبيبي.
مريم.. بتبص لماجد بتلقيه بيبراء لها.
مريم.. أنا جنبك يا حبيبي متخافش.
ماجد.. خليكي هنا أوعي تسيبيه وتمشي أنا راجع تاني.
_______________________________________
ماجد.. عبير.. عبير.
عبير.. أيوه يا ماجد بيه.
ماجد.. اتصلي بالدكتور أنور بسرعة.
(في الوقت ده)
سليم.. بيفوق.
سليم.. بطفولة انتي اسمك إيه؟
مريم.. بتبص عليه وهي مش مستوعبة طريقته إزاي واحد في التلاتين بيتكلم زي الأطفال.
سليم.. بيمد إيده لمريم... أنا سليم الأمور الشطور وانتي.
مريم.. أنا مريم.
سليم.. الله اسمك حلو أوي.. ممكن تكوني صحبتي؟
مريم.. أكيد.
سليم.. انتي قاعدة ليه على الكرسي ده انتي بتلعبي؟
مريم.. لا أنا تعبانة شوية ومش بقدر أمشي عشان كده قاعدة على الكرسي.
سليم.. هو أنا كمان ممكن أقعد على كرسي زيكم؟
مريم.. لا انت سليم ومفيكش حاجة.
ماجد... اتفضل يادكتور.
سليم.. بينط من على السرير وبيجري على ماجد.
سليم.. ماجد جيه أبه ماجد جيه جبتلي شوكولاتة.
ماجد.. أيوه يا سليم بس الأول تخلي الدكتور يشوفك بعدين تاخد الشوكولاتة.
سليم.. اتفاقنا.
الدكتور بيفحص سليم وبيطلع بره.
ماجد.. يادكتور ده نطق اسم مريم وكان باين وكأنه سليم جداً وحد طبيعي.
الدكتور.. وده شيء هايل رجوع البنت دي دلوقتي هيحسن كتير من حالته.
ماجد.. سليم هيرجع زي الأول صح؟
الدكتور.. هيرجع بس لازم يروح على الأماكن اللي كانوا فيها وتفتكروا بنفس الحاجات اللي كانوا بيعملوها.
ماجد.. أنا متشكر جداً يادكتور.
سليم.. مريم يلا بينا نلعب بره.
ماجد.. لا ياسليم. ده معاد النوم بكرة تلعبوا براحتكم تمام.
سليم.. أوك.
ماجد.. بيطلع هو ومريم من أوضة سليم.
_____________________________
مريم.. استنى هنام.
ماجد.. عايزة إيه؟
مريم.. عايزة أفهم إيه اللي بيحصل مين ده؟
ماجد.. أخويا سليم منصور.
مريم.. إيه اللي جرى له؟
ماجد.. سليم طول عمره كان بره البلد ولما نزل حب بنت من مصر اسمها مريم.
مريم.. اللي أنا دلوقتي واخده وشها؟
ماجد.. بالظبط.
ماجد.. مريم كانت بنت يتيمة متربية في ملجأ سليم حبها جداً وجيه يعرفنا عليها في الأول كانت وفاء هانم مش موافقة على الجوازة دي ومكنتش بتحب مريم.
ومع الوقت ابتدت تتقبل حبه حبه وجود مريم في حياة سليم.
وفي يوم الفرح مريم قررت إنها هتروح الملجأ وهترجع على معاد الفرح عشان تودع الأطفال اللي في الملجأ عشان هتسافر مع سليم ومش هيرجعوا تاني.
ماجد.. لكن للأسف العربية وقعت من الجبل في المياه.
مريم.. والعربية؟
ماجد.. العربية لقيناها لكن مريم ما لقيناهاش وغرقت في البحر.
مريم.. وطبعاً أنا كنت الفرصة بالنسبة لك عشان ترجع أخوك.
ماجد.. اسمعيني أنا معرفش انتي مين ولا جيتيلي منين بس كل اللي أعرفه إني لقيتك في طريقي ووشك كان شبه مش موجود.
ماجد.. وهو بيمسك إيد مريم... صدقيني يا مريم لو كان في ملامح حتى باينة في وشك أنا كنت رجعتك زي ما كنتي بس مكنش قدامي حل غير إني أحطلك وش مريم وماضيعش آخر أمل من إيدي بأن سليم يرجع زي ما كان.
مريم.. بتحط إيديها على إيد ماجد وبتوافق إنها تساعده.
____________________
في الصباح.
سليم.. بينزل يخبط على أوضة مريم وبيروح داخل.
سليم.. ميرو... مريومة.. اصحي بقى.
مريم.. سليم إيه اللي جابك هنا؟
سليم.. مش قولتلي هتلعبي معايا الصبح.
مريم.. أيوه بس ده لسه الساعة 6 إيه اللي مصحيك بدري كده؟
سليم.. عشان نلعب كتير أوي بعدين أنا مش جايلي نوم هتلاعبي معايا ولا أروح لماجد.
مريم.. بتبقي بتفكر في ماجد وأد إيه إنه تعب امبارح فبتقرر تقوم تلعب مع سليم.
مريم.. تمام يلا بينا عايزنا نلعب فين؟
سليم.. عند حمام السباحة.
مريم.. ماشي يا سيدي يلا بينا.
سليم.. خلاص أنا هزوقك لحد هنا.
مريم.. تمام بس براحة عشان بخاف.
سليم.. حاضر.
سليم بيزق مريم وفجأة بيقعد يجري بيها.
مريم.. سليم خلي بالك سليم اهدي متجريش سليم.
سليم.. فجأة بيسيب الكرسي المتحرك وبتقع مريم في البيسين.
سليم.. هاي هاي وقعتك في المياه.
مريم.. سليم بغرق.. سليم مش عارفة أعوم ســــــــــليم.
رواية حب يتخطى الجنون الفصل السادس 6 - بقلم شتاء كاتبه
سليم بغرق.
سليم مش عارف أعوم.
مريم.. سليم!
مريم بتبص على سليم وهو بيغرق، وفي الأول بتفتكره بيلعب معاه.
فجأة، سليم بيبدأ يخاف وينادي على مريم.
مريم خلاص مش عارفة تتنفس، لكن شايفه تصرفات سليم الغريبة.
سليم.. ممممريم...
وفي ثواني، ماجد بينط وينقذ مريم.
ماجد.. مريم.. مريم، انتي كويسة؟
سليم.. بطفولة.. مريم هتبقى كويسة، صح يا أبيه؟
ماجد.. عبير! عبير انتي يازفتة يا عبير.
عبير.. نعم يابيه.
ماجد.. خدي سليم على أوضته وخليكي معاه.
ماجد بيشيل مريم وبيطلع على أوضتها.
ماجد... مريم.. فوقي يامريم.
وبرضو مفيش فايدة، ومفيش نفس.
ماجد بيقرب من مريم، ولأول مرة شفايفه بتلمس شفايف مريم وبيحاول يخليها تتنفس.
وفجأة مريم بتفتح عينيها، بتلاقي ماجد، بتروح بعده.
مريم.. انت بتعمل إيه؟
ماجد.. هكون بعمل إيه؟ انتي كنتي هتموتي.
مريم.. بتسكت وتبقى منزلّة عينيها في الأرض.
ماجد.. كنتي بتعملي إيه مع سليم؟
مريم.. كان عايز يلعب، وكان بيزقني بالكرسي وفجأة وقعت في حمام السباحة.
ماجد.. لسه هيسيب مريم ويطلع.
مريم.. أنا عرفت إزاي أخلي أخوك يرجع زي ما كان.
ماجد.. انتي بتقولي إيه؟
مريم.. وأنا بغرق، أخوك كان عمال يضحك وفاكر إني بلعبه، بس وأنا بغرق وابتدا صوتي يروح، أخوك ابتداء ينادي عليا وكأنه طبيعي، وكان ماسك دماغه وكأنه بيفتكر حاجة.
ماجد.. والمقصود من كلامك؟
مريم.. نعيد نفس اللي حصل تاني، بس تسيبني.
ماجد.. أسيبك إيه؟ أسيبك تغرقي؟
مريم.. صدقني هو ده الحل.
ماجد.. آه، أكسب أخويا وأخسرِك انتي.
مريم.. إيه.. قصدك إيه؟
ماجد.. بيتوتر وبيسيبها ويطلع بره الأوضة.
***
ماجد وهو رايح على أوضة سليم...
ماجد.. انت مجنون! إيه اللي انت قولته ده؟ بعدين إيه ده؟ انت هتحبها ولا إيه؟
ماجد.. اصحى لنفسك كده، سليم لو رجع طبيعي، مريم هتكون حبيبته.
ماجد بيصحى من كلامه مع نفسه وبيخبط على أوضة سليم.
ماجد.. سليم، انت فين؟
سليم بزعل وغضب.. عايز إيه؟
ماجد.. سليم زعلان صح؟
سليم.. أيوه.
ماجد.. طب سليم عايز إيه ويكون مبسوط؟
سليم.. نخرج، أنا عايز آيس كريم.
ماجد.. ماشي، كلامك يا باشا، حضّر نفسك عشان هنخرج.
سليم.. ماجد.
ماجد.. إيه تاني؟
سليم.. مريم هتيجي معانا.
ماجد.. حاضر.
ماجد بينزل يروح على أوضة مريم، بيلقيها مفتوحة ومريم مش على الكرسي المتحرك.
بيدخل بيلقيها بتتسند وبتحاول تمشي.
ماجد.. انتي اتجننتي! انتي مكملتيش أسبوع.
مريم.. لا، أنا قادرة أمشي، حتى بص..
ماجد.. حاسبي!
وبيروح ماسكها من جنبها قبل ما تقع.
مريم.. بتبقى في حضن ماجد، ولأول مرة بتبقى حاسة بأمان ومطمئنة.
ماجد.. بيشيلها ويرجعها تاني على الكرسي.
ماجد.. أنا هسيبك تحضري نفسك عشان هنخرج.
مريم.. بكسوف من ماجد.. بس.. أنا..
ماجد.. انتي إيه؟
مريم.. بصراحة، معنديش حاجة أخرج بيها.
ماجد.. أنا هحلها.
***
في مكان مجهول.
الحارس.. قلبنا عليها الدنيا ياباشا، مش لاقيينها.
جابر القدري.. يعني إيه؟ أنا البيت دي عجبتني وأنا عايزها. خليل رجع ولا لسه؟
خليل.. أنا هنا ياباشا.
جابر.. عملت إيه؟
خليل.. عيب ياباشا، أنا عرفتلك كل حاجة وعرفت البنت راحت فين.
جابر.. شايف الشغل، مش انت؟ يلا غور من وشي.
خليل.. البنت فعلاً كانت في مستشفى منصور بيه وطلعت.
جابر.. على فين؟
خليل.. على بيتهم ياباشا.
جابر.. قولتلي مستشفى منصور؟
خليل.. أيوه ياباشا.
جابر.. بيبدأ يضحك بشر.. خلاص يا خليل، البنت بقت معانا. اطلع بينا على مستشفى منصور.
جابر بيطلع المستشفى لمنصور.
منصور.. جابر القدري... إيه اللي جابك هنا؟
جابر.. اهدي يامنصور.. احنا بس لينا أمانة وجايين ناخدها.
منصور.. أمانة إيه؟
جابر.. البنت يامنصور، أنا عايز البنت.
منصور.. معرفش انت بتتكلم عن إيه.
جابر.. تمام... اسمع يامنصور، أنا عارف إن البنت عندك في البيت. البنت دي لو مرجعتش، انت عارف أنا ممكن أعمل إيه. وجو المستشفى الخيري اللي وراه تجار مخدرات ده لازم يتفضح.
رواية حب يتخطى الجنون الفصل السابع 7 - بقلم شتاء كاتبه
البنت دي لو مرجعتش انت عارف انا ممكن اعمل إيه. وجو المستشفى الخيري اللي وراه تجار مخدرات لازم يتفضح.
منصور: أنت بتهددني؟ أنت نسيت أنا مين.
جابر: أنا قولت اللي عندي، أنا عايز البنت.
منصور: وأنت عارف إن الدخلة دي مش لمنصور. تعالي، عايز أوريك حاجة صغيرة كده.
منصور بيطلع فلاشة وبيشغلها على الشاشة، بتبان لجابر وهو بيغتصب بنات صغيرة في السن.
منصور: لسه عايز البنت؟
جابر: أنت كده بتلعب بالنار.
منصور: قبل ما تحدف الناس بالطوب، اتأكد إن بيتك مش من إزاز. بعدين، فرق كبير بين تجار مخدرات وراجل في الستين من عمره بيصطاد البنات الصغيرة وبيغتصب بيها.
جابر: تمام، خلي البنت عندك زي ما أنت عايز، بس البنت دي لو طلعت بره البيت هتبقى بتاعتي.
منصور: يعني إيه؟
جابر: يعني أنا مش هسيب البنت دي غير وهي في سريري.
منصور: مش لو لقيتها. البنت اللي بتدور عليها مش عندي.
جابر: هنشوف.
***
في القصر.
سالي: ماجد بيه، أنا خلاص خلصت. ومريم هانم جاهزة للخروج.
ماجد: متشكر يا سالي، تقدري تتفضلي.
سالي: تحت أمرك.
ماجد: ممكن أدخل؟
مريم: أكيد.
ماجد بيدخل وبيلاقي مريم واقفة قصاد المراية، لابسة فستان أسود طويل وعقد فضي على الرقبة، وشعرها الطويل المفرود، وبالميك أب السيمبل الجميل اللي كانت حطاه. وبينسحر بجمالها.
مريم: بتحاول تمشي لماجد، لكن بتبقى هتقع، وبيلحقها.
ماجد: شكلك بتحبيني أشيلكم.
مريم: بكسوف، ووشها بيحمر.
ماجد بيحطها على الكرسي وبيخرج بيها.
سليم: الله، أنت طالعة حلوة أوي يا مريومة.
مريم: شكراً يا سليم.
***
في المطعم.
سليم: أنا عايز آيس كريم.
ماجد: طب ناكل الأول يا حبيبي.
ماجد بيطلب الأكل وبيقدوا كلهم ياكلوا.
سليم: أنا عايز ألعب جوه حوض الكورة ده يا أبيه.
ماجد: بس كده.
مريم: أنت عارف إن ده للأطفال صح؟
ماجد: أي طلب لسليم بيتنفذ، اتفرجي وشوفي.
ماجد: فين المدير هنا؟
المدير: ماجد بيه، أهلاً وسهلاً بحضرتك.
ماجد: عايز مرافق مع سليم ويروح معاه حوض الكرات.
المدير: أوامر حضرتك.
ماجد: سليم، يلا روح مع خالد، هيلعب معاك هنا.
مريم: شكلك بتحبه أوي.
ماجد: سليم ده ابني، كنت دايماً بحافظ عليه عشان ميطلعش زي...
مريم: بفضول: زي إيه؟
ماجد: بتوتر: يعني جو المستشفيات مش زي الحياة بره.
ماجد: ترقصي؟
مريم: وأنا على الكرسي؟
ماجد: لا، وأنتِ في حضني.
ماجد بيقوم وبيوقف مريم، وبيمسكها من وسطها، وبيرفعها عن الأرض، وبيبتدوا رقص.
مريم: أنت غريب أوي.
ماجد: من ناحية إيه؟
مريم: جواك حنية متتوصفش، ببقى نفسي...
ماجد: بيبقى نفسك في إيه؟
مريم: ببقى نفسي أفضل معاك، بحس إن وأنا معاك محدش هيأذيني.
ماجد بيحاول يغير الموضوع، والسهرة بتنتهي، وبيرجعوا على البيت.
مريم: تصبح على خير.
ماجد: وأنتِ من أهله.
سليم بيبقى باصص على ماجد اللي باصص على مريم، وعنيه متشلتش من عليها.
سليم: أبيه ماجد بيحب مريم 😂 أبيه ماجد بيحب مريم.
ماجد: خد هنا، تعالي. وبيفضل يجري وراه.
***
في الوقت ده.
خليل: البنت مش جوه البيت يا باشا.
جابر: قصدك إيه؟
خليل: قصدي إنها اتغيرت.
جابر: يعني إيه؟
خليل: البنت اللي دخلت كانت متشوهة لدرجة كبيرة، وماجد بيه دكتور تجميل مشهور زي ما حضرتك عارف، وغير لها وشها.
جابر: لحظة بس كده، إزاي البنت وشها كان مليان تشوهات؟ أنتوا عملتوا حاجة في الليلة دي للبنت دي؟
خليل: بالعكس، إحنا فضلنا وراها وكانت بتجري، وفجأة اختفت من قدامنا، وبعد كده عربية الدكتور ماجد ظهرت، وكان في بنت في نص الطريق.
جابر: فيه حاجة غلط، إزاي البنت دي اتأذت كده؟
خليل: معقول تكون بنت تانية وحد إذاها، وماجد بيه أنقذها وغير لها وشها؟
جابر: اسمعني كويس أوي، أنا عايزك تتدخل بيت منصور، البنت دي في كلمة لاتينية مكتوبة على كتفها اليمين.
خليل: طب ولو هي ياباشا؟
جابر: يبقى فيه حاجة غلط، ولازم أعرف إيه هي.
***
في قصر منصور.
ماجد لسه هيطلع ينام، منصور بينده عليه.
ماجد: أيوه يا منصور بيه، أمرك.
منصور: البنت دي لازم تموت.
ماجد: أنت بتقول إيه؟
منصور: بقولك لازم تموت، يعني زي ما جبتها وخليت الحراس يشوهوها، زي ما تقدر تجيب غيرها وتغير لها وشها.
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الثامن 8 - بقلم شتاء كاتبه
منصور.. بقولك لازم تموت. يعني زي ماجبتها وخليت الحراس يشوهوها، زي ماتقدر تجيب غيرها وتغير لها وشها.
ماجد.. إنت بتقول إيه؟ إنت مش كنت مرحب بالفكرة وقولنا سليم هيرجع لينا تاني.
منصور.. سليم كده كده عمره مافادنا بحاجة، ولولا إنك إنت اللي دايماً بتقف في وشي، كان زمان سليم كمان شغال معانا.
ماجد.. قولتلك كذا مرة خرج سليم بره اللعبة دي. بعدين إنت مجاوبتنيش، إنت ليه عايز البنت تتق... تلم؟
منصور.. عارف البنت دي طلعت تبع مين.
ماجد.. مين؟
منصور.. جابر القدري.
ماجد.. جابر القدري اللي بيتاجر في البنات وبيسفرهم بره؟
منصور.. أيوه، والبنت دي كانت عاجباه أوي ومش عايز يتخلى عنها.
ماجد.. وإنت عملت إيه؟
منصور.. وقفت في وشه ومعرفش يعمل حاجة. بس لازم تعرف حاجة، البنت دي لو عتبت بره عتبة القصر هتكون ملك جابر.
ماجد.. أنا اللي هقف في وش جابر، حتى لو حكمت إن أنا أفضل حابسها في القصر.
منصور.. إنت بتقول إيه؟
ماجد.. بقول إن مريم مسئوليتي، وأنا مش هتخلي عنها.
***
في الصباح.
عبير.. حمدلله على السلامة يا وفاء هانم.
وفاء.. خدي الشنط دي، طلعيها فوق وحضري أوضة لـ ريم صاحبة روان عشان هتقعد معانا كام يوم.
عبير.. بس أوضة الضيوف مشغولة.
وفاء.. مشغولة إزاي؟
عبير بتقف ساكتة مبتتكلمش.
وفاء.. ماتنطقي.
عبير.. اتفضلي شوفي بنفسك يا مدام.
وفاء بتتطلع فوق عشان تشوف مين اللي فوق، وبتروح داخلة الأوضة ومريم بتكون مديّالها ضهرها.
وفاء.. إنتي مين؟
مريم.. بتكون خافت وقدرت تمشي شوية، بس مش أوي.
مريم.. بتدور وشها.
مريم.. أنا مريم.
وفاء.. بتتصدم لما تشوفها. إنتي إزاي عايشة؟ امشي اطلعي بره، مش كفاية الحالة اللي ابني بقى فيها بسببكم.
مريم.. إنتي فاهمة غلط، أنا...
وفاء.. إنتي لسه واقفة بتكلمني؟ تعالي هنا، امشي اطلعي بره.
وفاء بتبقى خلاص هترمي مريم بره القصر.
ماجد بصريخ.. أمي! إنتي بتعملي إيه؟
وفاء.. أولاً أنا مش أمك، أنا أم سليم وبس. ثانياً البنت دي مش هتقعد في القصر ولو ثانية واحدة.
ماجد.. البنت اللي هي مين؟
وفاء.. ماجد، متتجننيش! بقولك مريم.
ماجد.. مش لو كانت مريم؟
وفاء.. إنت هتجنني.
ماجد.. اسمعيني بس.
ماجد بيحكي لـ وفاء كل حاجة.
وفاء.. رغم كل اللي حكيته، بس أنا برضه مش قادرة أشوف وشها.
ماجد.. حتى لو قولتلك إن سليم ابتدى يتحسن من ساعة ماشافها.
وفاء.. قدامها أسبوع، سليم لو مرجعش زي ما كان، هتطلع بره القصر.
ماجد.. بس...
وفاء.. أنا قولت اللي عندي.
***
عند جابر القدري.
خليل.. أنا عرفتلك البنت هناك ليه.
جابر.. قول بسرعة.
خليل.. ماجد بيه عنده أخ مجنون، كان بيحب واحدة ولما ماتت بقى مجنون زي ما هو دلوقتي. وماجد بيه غير وش البنت لوش البنت اللي كنت عايزها، على أمل إن أخوه لما يشوفها ممكن يرجع زي ما كان.
جابر.. أنا كده عرفت مين اللي شوه البنت، هو ماجد، وخدها على إنها اتعرضت لحادثة.
خليل.. باشا من يومك. بس هنجيب البنت إزاي؟
جابر.. هنجيبها وهتبقى تحت طوعنا كمان، وبرضاها.
خليل.. أنا مش فاهم حاجة.
جابر.. وإذا قولتلك إن النهاردة البنت هتكون عندي.
خليل.. إزاي؟
جابر.. هقولك.
رواية حب يتخطى الجنون الفصل التاسع 9 - بقلم شتاء كاتبه
جابر.. وإذا قولتلك إن النهاردة البنت هتكون عندي؟
خليل.. إزاي؟
جابر.. هقولك.. أنت هتدخل البيت وتكلم عبير زي ما بتكلمها، وحاول تظهر وقت ما تكون جميلة جاية.
خليل.. جميلة مين دلوقتي، اسمها بقى مريم.
جابر.. تمام، أول ما تشوفها تقول إن كان فيه بنت من أسبوعين كده واقفة في طريقي.. وسألتك عن الطريق، وبعد شوية لقيت ناس كانوا بيضربوها في وشها وكأنهم قاصدين..
خليل.. وبعدين؟
جابر.. وبعدين تقول إن في حد بعد كده أنقذها وخدوها على المستشفى.
خليل.. وهي كده هتيجي؟
جابر.. أيوه يا غبي، أنت كده يعتبر حكيت كل حاجة حصلت في الليلة دي. بعد كده أنت هتوقف كلام وتمشي.
وسيب الباقي على عبير.
خليل.. إزاي؟ هي عبير معانا ولا إيه؟
جابر.. يا غبي، مريم أول ما هتسمع كل الكلام ده هتبقى عايزة تعرف هي مين. وأول سؤال هتسأله: أنت فين وساكن فين؟
خليل.. بس سؤال أخير قبل ما أمشي يا باشا.
جابر.. أنجز.
خليل.. هي البنت دي عجباك أوي كده ليه؟
جابر.. لو كانت عجبتني قيراط دلوقتي، بما إنها في بيت منصور، فأنا عايزها دلوقتي 24 قيراط.
***
تاني يوم الصبح.
خليل.. صباح الخير يا عبير.
عبير.. صباح الورد. إيه اللي جابك دلوقتي؟ زمان الست مريم نازلة.
خليل.. طب وإيه المشكلة؟ أنتي عارفة إني عايزك في الحلال ومستعد أقف قصاد أي حد.
عبير.. للدرجادي يا خليل؟
خليل.. وأكتر يا بت.
خليل بيشوف مريم جاية، وأول ما بيتأكد إنها داخلة بيبتدي يعمل زي ما جابر قاله بالظبط.
خليل..
فجأة بيشوف ماجد نازل، بيروح ماشي بسرعة عشان ماجد عارفه.
مريم.. مين اللي كان معاكي ده؟
عبير.. ده.. ده.. ده بصراحة كده، ده واحد اتعرفت عليه يا ست مريم وعايز يتجوزني.
مريم.. وساكن فين؟
عبير.. ساكن..
مريم..
بتبص على العنوان وتبقى عايزة تخرج بأي طريقة.
مريم.. أنا لازم أشوف، يا عبير، ممكن تساعديني؟
عبير.. تشوفي إيه خير يا ست هانم؟ هو في حاجة؟
مريم.. أنا البنت صاحبة القصة اللي حكالك عنها دلوقتي، ولازم أروح أشوفه عشان أعرف أنا مين.
عبير.. بس ماجد بيه محرج حد يخرج من البيت.
مريم.. صدقيني، هي ساعة واحدة بس يا عبير، وهارجع.
عبير.. لا يا ست هانم، ماجد بيه ممكن يقتلني لو عرف إنك مش في البيت.
مريم.. عشان خاطري يا عبير، ساعة واحدة بس ومش هتأخر، أرجوكي يا عبير، أنا لازم أعرف أنا مين. وممكن يكون خليل عارف أهلي أو ساكنة فين.
عبير بيصعب عليها مريم.
عبير.. حاضر يا ست هانم، اخرجي، وأنا لو حد سألني هقول إنك فوق بتاخدي دش.
مريم.. متشكرة قوي يا عبير، وأنا ساعة بالظبط وهتلاقيني هنا.
مريم بتخرج من باب القصر اللي وراه. ومسافة ما طلعت من القصر عربية سودا راحت وخطفاتها.
رواية حب يتخطى الجنون الفصل العاشر 10 - بقلم شتاء كاتبه
مريم خرجت من باب القصر اللي وراه.
ومسافة ماطلعت من القصر عربية سوداء خطفتها.
مريم: انتو مين وعايزين مني إيه؟
جابر: مش فاكرني ياحلوة؟
مريم: لا مش فاكرة. انت مين؟
جابر: أنا الحب ياقمر. أنا اللي وانتي معاه دايماً هتكوني كسبانة.
مريم: (بتجري وبتصرخ) أنا عايزة أخرج من هنا، خرجوني من هنا!
جابر: خليل...
مريم أول ما سمعت اسم خليل لفت.
مريم: انت قولت إنك تعرفني أنا مين، أبوس إيدك أنا مين؟ انت قولت إنك تعرف البنت دي.
جابر: عايزة تعرفي انتي مين؟
مريم: أبوس إيدك قولي. أنا ليا أهل؟ طب منين؟
جابر قرب من مريم وحط إيده على كتفها وبدأ يمشي إيده على جسمها.
مريم: انت بتعمل إيه؟
جابر: انتي مش عايزة تعرفي انتي مين، وأنا هقولك، وانتي هتعملي اللي أنا عايزه.
مريم: انت أكيد مجنون. أنا من سن بناتك ده لو عندك أصلاً. انت مين؟
جابر: أنا... أنا راجل اللي بيعجبه بياخده، وإذا مجتيش بالذوق تيجي بالعافية ياحلوة.
***
في القصر.
عبير: ماجد بيه؟
ماجد: أيوه ياعبير، في حاجة؟ مالك متوترة كده ليه؟
عبير: هو مش حضرتك المفروض تكون في الشركة؟
ماجد: أيوه، روحت ساعتين وقولت أجي أشوف مريم عشان عايزها.
عبير: يانهار أسود، ساعتين؟
ماجد: أيوه، انتي كويسة؟ مالك اتخضيتي أول ما سمعتي ساعتين؟
عبير: لا، ولا حاجة يابيه، تأمرني بحاجة؟
ماجد: أيوه، فين مريم؟
عبير: في الحمام يابيه، فوق.
ماجد بستغراب: هي لسه في الحمام؟
عبير: أطلع أشوفها لحضرتك.
ماجد: لا لا، خليكي مكانك، أنا طالع.
ماجد بيطلع يشوف مريم.
ماجد: مريم... مريم! أنا هفتح الباب.
ماجد فتح الباب ملقاش حد في الحمام. نزل جري عند عبير.
ماجد: فين مريم؟
عبير: (بتوتر) معرفش.
ماجد فتح كاميرات المراقبة، لقى مريم خارجة من الباب اللي وراه، وعربية خطفتها أول ما خرجت.
عبير: يانهار أسود، روحت في داهية ياعبير.
ماجد طلع وهي متعصبة وركب عربيته.
***
جابر: اطلع بره انت والرجالة، روحوا انتو.
خليل: طب خلينا يابيه لو احتجت حاجة.
جابر: قولت أمشي الرجالة اللي بره، أنا تمام.
خليل: تمام ياباشا، همشيهم وهفضل أنا في العربية بره.
جابر: اقفل باب المخزن وانت خارج. أما انتي بقى، تسلميلي نفسك بالذوق ولا بالعافية؟
مريم: انت لو لمست شعرة مني هصرخ وألم الناس عليك.
جابر: طب ما تصرخي كده، حاكم أنا راجل بعشق صريخ البنات موت.
جابر فضل يقرب من مريم، ومريم تبعد خطوة لحد ما وقعت ورا ستارة. لقت نفسها على السرير.
مريم استغربت اللي بتشوفه. سرير مليان ورد وقلوب حمراء في كل حتة، وكلبشات متعلقة على السرير.
مريم فاقت من اللي بتشوفه، لقت جابر، الرجل الستيني، جاي ناحيتها وعمال يقرب، وخلاص هيترمي عليها.
مريم بصوت عالي: مــــــــــــــــــــــــــــــــــاجد!
ولسه جابر هيترمي عليها، دخل ماجد بالعربية في باب المخزن ووقف العربية قصاد جابر.
جابر ابتدا يخاف، وراح نادى على خليل.
خليل دخل لقى ماجد في وشه.
ماجد واقف، كل اللي عينه عليه هي مريم وهي مرمية على السرير وبتبكي.
خليل قرب من ماجد ولسه هيضربه.
ماجد مسك إيده، وعينه لسه على مريم، وراح ماسك خليل بوكس ورا التاني.
مريم كانت بتبص عليه وهو بيضربه، ومستغربة وهو بيضربه بالقوة دي.
ماجد ساب خليل وراح لجابر اللي كان قالع نص هدومه اللي فوق، وراح ضربه بوكس على وشه.
ماجد: دي إيدك اللي لمستها صح؟
وراح ضربه في الحيطة.
ماجد: وده البوق اللي كان عايز يبوسها؟
وراح بالبوكس في بوقه، خلاه يجيب دم.
مريم كانت قاعدة على السرير وسامعة كل كلمة بيقولها ماجد.
مريم جريت على ماجد وراحت داخلة في حضنه.
ماجد ساب جابر من إيده وحضن مريم بقوة، وخباها بين ضلوعه.
مريم بتبكي.
ماجد: متخافيش، أنا معاكي، محدش هيقدر يعملك حاجة. يلا بينا من هنا.
جابر: جمـــــــــــــــــــــيل.
مريم بصت على جابر.
جابر: أيوه، ده اسمك الحقيقي. هتسبيني وتمشي من غير ما تعرفي انتي مين؟
جابر: بلاش تعرفي. طب هتسبيني وتروحي مع اللي كان السبب في كل اللي حصل ده؟
ماجد: يلا بينا يامريم.
مريم: استني ياماجد. انت قصدك إيه؟
جابر: قصدي إن اللي انتي مأمناله هو اللي السبب في كل اللي انتي فيه، وهو اللي شوهك وعملك وش جديد.
ماجد: يلا يامريم نمشي.
مريم: الكلام اللي بيقوله صح؟
ماجد: يلا يامريم.
مريم: يااه يا ماجد، بقولك يلا بينا من هنا.
مريم: رد ياماجد، رد عليا. آآآآآآه أو لا.
ماجد: آيــــــــــوه.