تحميل رواية «حب يتخطى الجنون» PDF
بقلم شتاء كاتبه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 بسرعه على اوضه العمليات أمير.. انت مش شايف كمية التشوهات اللي في وشها بعدين مين دي وجبتها منينماجد.. مش وقته المهم دلوقتي اننا ننقذها قبل ماتموت أمير.. انت مجنون جايب واحده من الشارع منعرفش اصلها وعايزنا ننقذها واكيد دلوقتي الشرطه هتتدخلماجد.. كل اللي انا اعرفه دلوقتي ان اللي قدمي دي بني ادمه لسه فيها الروح ولازم انقذها بعد 3ساعات في العملياتماجد.. ها يادكتور اخبارها اي دلوقتي الدكتور منصور.. حالتها مستقره بس في كسور الرجل والدراعماجد..مش مهم كله هيتعالج المهم انها تكون كويسه دكتور منصور..تع...
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شتاء كاتبه
كلامه صح انت السبب في كل اللي حصلي. طب ليه؟ ليه تشوهني وتغيرلي وشي؟
انت لازم تقولي انت عملت كده ليه.
أنا هقولك يا مريم. ماجد عمل كده عشان خاطر أخوه سليم. أنا آه الرجالة بتوعي جريوا وراكي يوم الحادثة، لكن انتي كنتي سليمة وماجد هو اللي عمل كل ده فيكي.
لسه بعد كل ده عايزة تروحي معاه؟ بصي بقى، أنا آه رجل في الـ 60 من عمري، لكن بعشق البنات الصغيرة. وبصراحة كده، اللي بتعجبني بقضي معاها ليلة وأرميها، أو أبيعها مع البنت اللي ببيعهم.
لكن انتي بصراحة دخلتي دماغي أكتر بعد التجميل، وإذا كنتي في الأول قمر، انتي دلوقتي قمرين.
انت عارف أنا مين صح؟
حاجة قصاد حاجة، وأنا مش هقولك ليلة. أنا هخليكي مراتي. قولتي إيه يا حلوة؟
يلا يا مريم، مننام.
ملكش دعوة بيا.
قولتك يلا. وإذا كنتي عايزة تعرفي حاجة عن نفسك، أنا هدّور.
قولتلك مش همشي من هنا غير وأنا عارفة أنا مين، حتى لو هتجوزه.
هتتجوزيه؟ طب تمام.
(ماجد بيقرب من جابر وبينزل ضرب فيه)
عايز تتجوزها؟ طب خد...
(وبيروح ضاربه)
كفاية... كفاية.
قول على كل حاجة تعرفها.
هقول... هقول، لكن ابعد عني.
انطق...
كل اللي أعرفه إن اسمها جميلة. شوفتها في دار الأيتام للبنات.
انت بتروح دار أيتام؟
اسمع بس، دي مش أي دار. في هناك واحدة هي اللي بتجبلي البنات على أساس إننا هجوزهم رجالة من بره. والحقيقة إني بصفرهم فعلاً، لكن بيكونوا متبعين.
وفي يوم، شفت البنت دي، كانت اسمها جميلة. واتفقت مع صاحبة الميتم إني هاخدها، لكن هي سمعت كل حاجة وهربت. وفي نفس اليوم، انت خدتها وغيرت وشها.
أعرف منين إنك مبتكدبش عليا؟
(جابر بيطلع صورة لجميلة بوشها قبل ما تتغير. ولسه ماجد هيمسك الصورة، مريم بتاخدها وتشوفها)
فين الميتم ده؟
في طريق...
تعالى معايا.
أنا لا يمكن أنا وانت نكون مع بعض تاني.
(ماجد بيشدها من إيدها، وبيركبها العربية بالعافية وبيطلع على الميتم)
---
في الميتم.
البنت دي كانت هنا عندك؟
(المشرفة بخوف على وظيفتها)
معرفش.
(ماجد بيطلع مسدس وبيحطه في راسها)
دلوقتي هتعرفي.
أيوه يا بيه، افتكرت. دي جت هنا من خمس سنين، وكانت حالتها صعبة ووشها ملفوف كأنها عاملة عملية كبيرة في وشها.
عملية إزاي يعني؟
زي ما بقولك كده. بعد فترة كبيرة جداً، فكينا الشاش من على وشها، ومكنتش بتتكلم خالص.
وبعدين؟
كانت ساكتة ومبتتكلمش، حتى متعرفش اسمها ولا عيلتها ولا منين. حتى فضلت في الميتم تشتغل لحد ما جه جابر وشافها. وساعتها قرار إنه ياخدها.
قصدك بعتيها؟
أبوس إيدك يا بيه، أنا عرفتك كل حاجة زي ما طلبت مني. سبني في حالي بقى.
(لسه هيقرب من المشرفة، بيلاقي مريم سابته ومشيت)
مريم... مريم! انتي رايحة فين؟
أنا لا مريم ولا حتى جميلة. أنا حتى معرفش أنا مين، لا مين أهلي ولا أنا منين. عايشة في الدنيا دي كده، اللي يبيع ويشتري فيا.
(ماجد بياخد مريم في حضنه، ومريم بتفضل تبكي)
قولتلك أنا معاكي، متخافيش. أنا عمري ما هسيبك.
(مريم بتبعد عن ماجد)
حتى انتي معايا، بس عشان مصلحتك عشان أخوكي. أنا مش عايزة أعيش، مش عايزة أروح معاك. أنا...
(مريم بيغمى عليها، وماجد بيشلها في العربية، ولسه هيطلع، بيلاقي صورة مريم قبل العربية مرمية على الأرض. بينزل يجيبها ويشوفها)
(أول ما بيشوف الصورة بيتصدم)
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شتاء كاتبه
ماجد.. أول ما بيشوف الصورة بيتصدم، بيروح طالع على القصر.
مريم.. انت ليه جبتني هنا؟
ماجد.. أنا عارف انتي مين.
مريم.. قصدك إيه؟
ماجد.. دي مش أول عملية تغيير في وشك، وشك اتغير قبل كده وكان على إيدي برضه. انتي ليه هربتي من المستشفى؟
مريم.. هربت امتى وفين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
ماجد.. أنا هقولك على كل حاجة. قبل 4 سنين، في حد جابك المستشفى، كان راجل كبير وكان وشك متشوه وقال إنك بنته. ولما عملتلك العملية، بعديها بكام يوم اختفيتي وسيبتي المستشفى. حاولت أدور عليكي كتير لكن مفيش فايدة. حتى أبوكي فقد الأمل إنك ترجعي.
مريم.. انت عارف اسم الراجل ده أو فين؟
ماجد.. أيوه، بكرة الصبح هنروح، لكن دلوقتي ارتاحي.
ماجد بيسيب مريم وبيطلع.
مريم وهي بتكلم نفسها: انت أنقذتني بدل المرة اتنين، والآن آن الأوان إني أردلك المعروف.
مريم بتطلع فوق عند سليم.
مريم.. سليم، إيه رأيك نلعب بكرة عند حمام السباحة أنا وانت؟
سليم.. موافق، امتى؟
مريم.. الصبح بدري، هستناك تصحيني.
مريم بتنزل من عند سليم وهي بتكلم نفسها: أنا عارفة إن اللي هعمله ده خطر على حياتي، بس سليم لازم يرجع زي ما كان بكرة.
***
في الصباح.
سليم.. يلا يا مريم.
مريم.. طب يلا بقى، اجري ورايا.
مريم بتجري وبتبقى قاصدة إنها توقع نفسها. وأول ما سليم بيشوفها في حمام السباحة بيبتدي يضحك على مريم.
مريم بتبتدي تغرق حقيقي ومبتبقاش مع سليم اللي بيضحك.
وفجأة سليم بيفضل يصرخ ويبتدي يفتكر مريم وكل لحظة عاشها معاها. وهو ماسك دماغه وهي، ماتت من الصداع.
ومريم بتبقى بتغرق ومش عارفة تتنفس.
ماجد بيبص بيلاقي مريم بتغرق وسليم واقف عمال بيصرخ.
ماجد بيجري على مريم ولسه هينط.
سليم بيصرخ باسم مريم وبينزل حمام السباحة يجيبها.
سليم.. مريم! مــريم! أنا مستحيل أخسرك تاني، مريم فوقي، أنا بحبك.
ماجد بيبقى واقف شايف كل حاجة وشايف أخوه اللي رجع لوعيه بعد خمس سنين. لكن عقله وقلبه بيبقوا في مريم اللي بين أحضان سليم.
سليم بيجري بمريم وبيطلعها على الأوضة بعد ما اتأكدوا إنها بتتنفس كويس وبيسيبوها وبينزلوا.
(بعد ساعة في أوضة مريم)
مريم في الأوضة وكل شوية بيجيلها تخيلات في دماغها وعمالة تفتكر. لحد ما الصورة بتوضح وبتلاقي نفسها راكبة عربية وحد بيسوقها. وفجأة العربية بتقف قصاد تل وتحتيه بحر.
مريم.. انت وقفت هنا ليه؟ ده مش طريق دار الأيتام.
المجهول.. انزل من العربية.
مريم.. انت مين؟
المجهول بيطلع مسدس بيهدد بيه مريم ومريم بتنزل.
المجهول.. كان لازم تموتي من بدري، بس ملحوقة، هتموتي دلوقتي.
وبيروح ضارب مريم وبتقع في البحر.
مريم.. فجأة بتصرخ وبتقوم من نومها.
مريم.. يعني أنا فعلاً مريم؟ الحمد لله يارب إنك عرفتني أنا مين.
مريم.. بس مين اللي رماني من فوق التل؟
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شتاء كاتبه
مريم.. بس مين اللي رماني من فوق؟
مريم بتقرر إنها متقولش لحد إنها استعادت ذاكرتها لحد ما تعرف مين كان السبب في موتها.
في الصباح
مريم بتفتح عينيها بتلاقي ماجد قصادها.
ماجد.. إيه اللي إنتي عملتيه ده؟
مريم.. عملت إيه؟ رجعتلك أخوك زي ما كان قبل خمس سنين.
ماجد.. غريب.
مريم.. إيه الغريب؟
ماجد.. أنا عمري ما قلتلك المدة اللي أخويا اتغير فيها.
مريم بتوتر.. إزاي؟ إنت قلتلي بس أكيد مخدتش بالك.
ماجد.. تمام.. المهم حضري نفسك عشان هننزل.
مريم.. على فين؟
ماجد.. مش قولتلك هوديكي لأبوك.
مريم بتوتر.. خليها وقت تاني بعد إذنك، لازم أدخل الحمام.
ماجد بيستغرب من طريقة مريم لكنه بيعديها.
مريم بتطلع من الحمام بتبقى واقفة بالفوطة وفجأة بتلاقي إيد بتلف على وسطها.
مريم بصريخ.. مين؟
بتدور بتلاقي سليم وراها.
سليم.. وحشتيني.
وبيبتدي يقرب من مريم.
إنتي بتبعدي عني ليه يا مريم؟ أنا موحشتكيش؟
مريم.. بالعكس، أنا بس اليومين دول متوترة شوية. بعد إذنك أغير هدومي.
سليم بيطلع ومريم بتروح قافلة باب الأوضة.
سليم بيستغرب طريقة مريم لكنه بيعديها.
على الفطار
سليم بيقرب وبيغمي عين أمه.
صباح الخير يا وفاء هانم.
وفاء.. وفاء هانم إيه؟ قولي يا ماما. متعرفيش أنا مستنية الكلمة دي بقالي قد إيه. كنت خايفة أموت قبل ما أسمعها.
سليم.. بعد الشر عليكي يا أمي.
مريم بتنزل عشان تاكل.
مريم.. صباح الخير.
وفاء بدون نفس.. أهلاً.
سليم.. تعالي اقعدي جنبي.
وفاء بتبقى قاعدة ومخنوقة من مريم وبتفكر تبعدها إزاي عن سليم.
سليم.. على فكرة محضرلك مفاجأة إنهرده.
مريم.. أممم.
ماجد بينزل ولسه هيقعد ياكل بيشوف سليم ماسك إيد مريم بيروح مكمل وخارج.
منصور.. مش هتفطر معانا ولا إيه؟
ماجد.. لأ، هفطر في المستشفى.
منصور.. طب استنى أنا عايزك.
ماجد.. أيوه يا بابا خير؟
منصور.. البنت دي أنا مبسوط منها جداً ومدين ليها بحياتي. ولو سليم بيحبها فانا موافق إني أجوزها له.
ماجد.. وأنا داخلي إيه؟
منصور.. إنت هتشوفلي البنت دي. اسأل عنها، عن أهلها، شوف جبتها منين.
ماجد.. طب لو طلع ليها أهل ولا مخطوبة ولا حاجة؟
منصور.. حتى لو طلعت متجوزة، يتق،تل. إنت فاهم؟ أنا معنديش أغلى من سليم واللي عايزه هيتم.
ماجد بيبص لمنصور.
أمرك يا منصور بيه.
منصور.. إنت كمان ابني يا ماجد. متخدش الأمور كده. ده إنت البكري.
ماجد.. أمرك. أنا هشوف الموضوع ده.
في المساء
سليم.. يلا يا مريم.
مريم بتنزل وهي لابسة فستان أزرق ومسيبة شعرها الأسود ولابسة عقد رقيق على رقبتها. أول ما شافها سليم انسحر بجمالها.
مريم.. هنروح على فين؟
سليم.. على المكان اللي كنت هوديكي عليه قبل فرحنا بيوم. يلا بينا.
سليم بياخد مريم على مكان على البحر وفيه خيمة كبيرة قصاد البحر وجواها ترابيزة رقيقة وشموع وأكل. وورا الترابيزة ستارة بالورد بس مكنش باين أي اللي ورا الستارة.
سليم.. اتفضلي اقعدي.. إنتي عارفة إن بقالنا خمس سنين على فرقنا. وساعة ما أقوم من اللي أنا فيه يكون على إيدك أنا انكتبلي عمر جديد على إيديك.
سليم.. إنتي ساكتة ليه؟
مريم.. عادي، بسمعك.
سليم.. طب اتكلمي. أنا موحشتكيش؟
مريم بتردد.. وحشتني.
سليم.. أومال إيه بقى؟ طب غمضي عينك.
مريم.. حاضر.
سليم.. افتحي.
سليم بيقدم خاتم لمريم وبيطلب إيديها.
سليم.. مدي إيدك.
مريم بتمد إيديها لكن بتبقى متعورة في صباعها.
سليم.. مش مهم. هاتي إيدك التانية. مهو كده كده أنا مش هستنى تاني والاسبوع ده هيبقى فرحنا.
سليم بياخد إيد مريم الشمال وبييلبسها الخاتم وبيروح مقرب منها.
مريم كل ما يقرب بتروح راجعة لورا لحد ما رجليها بتخبط في حاجة ورا الستارة بتاعة الورد وبتروح واقعة.
مريم بتبص بتلاقي نفسها واقعة على سرير كله ورد وسليم بيقرب منها.
مريم.. إنت هتعمل إيه؟ سليم ابعد عني.
سليم.. إنتي بتاعتي وبس، ملكي. مش هتفرق دلوقتي، من أسبوع. يا مريم، أنا مشتقلك أوووي.
مريم.. سليم ابعد عني بقولك ابعد عني.
ســـــــــليم....
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شتاء كاتبه
انت هتعمل اي سليم ابعد عني
سليم..انتي بتعتي وبس ملكي مش هتفرق دلوقتي من اسبوع يامريم انا مشتقلك اوووي
مريم..سليم ابعد عني بقولك ابعد عني
سلـــــــــيم...
سليم بيقرب من مريم وبيبتدي يقطع لها هدومها
مريم بتعيط وتصوت وفجأة بتلاقي كويايه بتكسرها وبتجرح سليم في ايده فا بيبعد عنها ومريم بتجري منها
مريم.. بتطلع بره الفندق وبتتصل بماجد
ماجد.. ايوه يامريم
مريم.. تعالي خدني ياماجد
ماجد.. انتي كويس
مريم.. لا بقولك تعالي خدني
ماجد.. بيجي وبيقعد يدور في المكان اللي المفروض مريم مستنيه فيه
ماجد.. مريم مـــــــــريم مريـــــــــــــــــــممريم
مريم بتطلع من وراه شجره وهي بتخبي جسمها بدرعتها
ماجد بيجري عليها وبيشوفها بالمنظر ده بيبقي عنيه بتطلع غضب
ماجد بيخلع الچاكيت وبيحطه علي مريم وبيروح شددها وحضنه
ماجد.. مين عمل فيكي كده
مريم ساكته
ماجد.. بقولك مين عمل فيكي كده
مريم.. سليم
ماجد.. بيسيب مريم ولسه هيروح لسليم
مريم.. لا ياماجد عشان خطري متمشيش خلينا نمشي
مشيني من هنا ياماجد
ماجد بياخد مريم وبيمشو
في القصر
ماجد.. بياخد مريم وبيطلعها علي اوضتها
ماجد.. انا هستني هنا ادخلي غيري واطلعي
مريم بتدخل تغير هدومها وبتطلع
مريم.. انا اسفه بس معرفتش اتصل بمين
ماجد.. تعالي هنا...
ماجد بيقرب من مريم وبيشيلها وبيحطها علي السرير
مريم.. بس انا
ماجد.. المهم دلوقتي انك ترتاحي
مريم.. ماجد انا عايزه اقولك علي حاجه
ماجد.. صدقيني هسمع كل حاجه بس عايزك دلوقتي تنسي كل اللي حصل وتنامي
ماجد لسه هيمشي
مريم.. انا سامحتك.. سامحتك علي كل غلط غلطه في حقي سامحتك علي تغير وشي وحياتي
مريم.. بتكلم وهي بتكلم بتروح في النوم
ماجد بيقرب منها وبيكلمها
ماجد.. صدقيني مش هيهدا ليا بال غير لما اعرف مين اهلك واطمن عليكي
ماجد بصوت عالي....ســـــــــــــــــــليمسليم.. اي اللي مصحيك لحد دلوقتي
ماجد.. مستني اخويا اللي راجع البيت وش الفجر وكمان ايده مجروحه
سليم.. انت عايز اي
ماجد.. عايزك تتلم بقي يااخي اي الوس، اخه اللي عملتها مع مريم دي المفروض تكون انت الامان بتاعها مش اللي يخوفها
سليم.. اولا انت مين سمحلك تكلمني بالطريقه دي ثانيا دي خطيبتي وكنا هنتجوز
ماجد.. بس متجوزتوش
سليم.. انا حر اعمل معاها اللي انا عايزه مريم دي بتاعتي واتصرف معاها زي ماانا عايز
ماجد.. لا مش من حقك وانا بحزرك يا سليم تعمل حاجه ليها
سليم.. وبصفتك اي هتخليني اتعامل معاها علي مزاجي
ماجد.. بصفتي اخوك وبعدين يااخي احنا مش في بلاد بره عشان تلاقي كل حاجه متاحه هنا البنت شرفها واحترامها اهم حاجه عندها
سليم.. طب بس بس بس خلاص انا الاسبوع ده هتجوز مريم
ماجد.. اي
سليم.. زي ماسمعت هتجوزها الاسبوع ده
في الصباح
ماجد.. انا عايز اتكلم معاكي شويه يامريم
مريم.. ايوه ياماجد سمعا
ماجد.. انتي موافقه على جوازك من سليم
مريم.. بعد اللي عمله ده استحاله اتجوز
ماجد.. طب حاولي تفكري تاني
مريم.. حتي لو فكرت هيفيد بأي رفضي كده كده هتجوز
ماجد.. اسمعي يامريم مفيش قوة في الكون تقدر ترغمك علي حاجه انتي مش عايزها ولو قولتي لا فأنا مش هسيبك
ماجد.. هستأذنك انا دلوقتي عندي مشوار مهم
في المينا
ماجد.. انا بدور علي عم خيري عبد العال
الموظف.. هتلاقيه هناك يافندم
ماجد.. عم خيري
خيري.. انت تعرفني ياابني
ماجد.. انا لقيت بنت حضرتك
خيري.. بنتي
ماجد.. ايوه بنتك اللي جبتها ليا من اربع سنين عشان اعملها عملية تجميل لوشها
خيري.. ايو ايو افتكرت بس دي مش بنتي ياابني
ماجد.. مش بنتك ازاي
خيري.. زي مابقولك يابني انا لقيتها في البحر من خمس سنين
ماجد.. انت متأكد
خيري.. ايوه يابني كانت حالتها وحشه ووشها متدمر من مياه البحر
ماجد.. طب انت قدرت تلمح ملامح يعني لو اديتك صوره لوحده تقدر تعرف اذا كانت هي ولا لا
خيري.. احول يابيه
ماجد بيطلع صورة مريم وبيديها لخيري...هي دي اللي انت انقذتها
خيري.. الملامح قريبه اوي لكن مقدرش اقول هي البنت كان وشها متبهدل خالص
ماجد بيطلع صوره تانيه لمريم ساعة الحدثه
خيري.. هي دي
ماجد.. ماانا لسه موريها ليك قولتلي لا
خيري.. لا يابيه انا قصدي ان ده نفس اللبس اللي كانت البنت لابسه
ماجد.. بيتأكد ان البنت دي تبقي فعلا مريم
في القصر
مريم.. قولتلي فكري تاني وانا جيه بقولك اني مش موافقه على سليم ياماجد
ماجد.. لازم توافقي
مريم.. انت بتقول اي انت مش قولتلي هساعدك
ماجد.. مش هقدر اساعدك يامريم
مريم.. ليه ياماجد
ماجد.. سامحيني يامريم بس مش هقدر اساعدك
ماجد لسه هيمشي
مريم.. مش عايز تساعدني عشان عرفت ان انا مريم صحيتبعبقلم شتاء كاتبه
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شتاء كاتبه
مريم.. مش عايز تساعدني عشان عرفت إني أنا مريم صح؟
ماجد.. مش هينفع يا مريم.
مريم وهي بتقرب من ماجد وبتمد إيدها على كتفه بعنف
ليــــــــــه مش هينفــــــــــــع؟
ماجد.. إنتي حب عمر سليم وطلعتي فعلاً مريم.
مريم.. كنت حب عمره.
ماجد.. يعني إيه يا مريم؟
مريم.. يعني أنا مش هتجوز سليم يا ماجد.
ماجد.. إنتي عارفة إنتوا بقالكوا قد إيه وقصة حبكم.
مريم.. كل حاجة ممكن تتغير، حتى الحب، المشاعر بتتبدل.
ماجد.. إنتي إزاي بتقولي كده؟ اللي يشوف حبك الكبير لسليم قبل 5 سنين.
مريم.. قبل خمس سنين؟
ماجد.. قصدك إيه؟
مريم.. قصدي إني اتغيرت، اكتشفت إني مع بني آدم أناني.
وقت ما كنت معاه في الفندق وقرب مني وكنت ببعده وبقوله لأ، مكنش في في قلبه ذرة رحمة ليا ولا حتى حب، وكأني سلعة عايز ياخد بيها اللي هو عايزه بعدين يمشي.
مريم.. ده مش سليم اللي أنا أعرفه، ده سليم اللي أنا مكنتش عارفاه وابتديت إني أعرفه.
ماجد.. بس ده مش هيغير الحقيقة وإن جوزكم الأسبوع ده.
مريم.. أنا محدش هيرغمني على حاجة أنا مش عايزها.
ماجد.. (بيبقى بيكلم مريم وتليفونه بيرن)
ماجد.. أنا جاي حالا.
مريم.. في إيه؟
ماجد.. أنا لازم أمشي دلوقتي، متخرجيش من البيت.
***
في مكان سري
منصور.. وقت التسليم بكرة.
ماجد.. كل حاجة هتوصل في معادها.
منصور.. خلي بالك، الرجل الكبير هيكون موجود المرة دي.
ماجد.. غريبة، هو مش كان بره مصر؟
منصور.. ورجع، وبرجوعه الشغل هيرجع زي ما كان وأكتر.
ماجد.. تمام.
***
ماجد.. إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
مريم.. مستنياك.
ماجد.. أنا قولتلك إيه يا مريم، إنتي حبيبة سليم.
مريم بكل جرأة... أنا مش حبيبة حد، وإذا كنت في يوم هكون حبيبة، فـ هكون ليك إنت يا ماجد.
ماجد.. إنتي بتقولي إيه؟
مريم.. بقول إني بحبك يا ماجد، إنت الإنسان اللي حسيت معاه بالأمان اللي كنت بدور عليه، حتى قبل الخمس سنين.
مريم.. مستغرب ليه؟ أيوه يا ماجد، حتى وأنا مع سليم مكنتش بحس بالأمان، كنت دايماً بحس إحساس غريب، هتصدقني لو قولتلك إني لحد دلوقتي مش عارفة إيه هو الإحساس ده، بس اللي أعرفه إني حتى لو حبيت، فـ من يوم معرفتك وانت أكدتلي إن كل اللي أنا فيه مكنش حب.
(مريم بتبقى واقفة تكلم ماجد وسليم واقف بعيد بيسمعهم)
ماجد.. بس ده غلط، أنا عمري ما أخون أخويا.
مريم.. قصدك إيه؟
ماجد.. قصدي إني حتى لو بحبك مش هينفع آخدك.
مريم.. يعني إنت...
ماجد.. أيوه يا مريم، حبيتك، معرفش إمتى وإزاي، خليتي القلب القاسي ده يحبك، خليتيني أحس بطعم الدنيا بعد ما كان لا ليها لون ولا طعم.
مريم.. تعالي نهرب من هنا.
ماجد.. أنا عمري ماهعمل كده في أخويا يا مريم.
ماجد.. يلا اطلعي نامي يا مريم.
***
سليم.. أنا مبقتش طايقة.
منصور.. يعني إيه؟
سليم.. يعني ماجد لازم يموت.
منصور.. إنت بتقول إيه؟
سليم.. مالك خوفت أوي كده ليه؟ أومال لو مكنش ابنك...
رواية حب يتخطى الجنون الفصل السادس عشر 16 - بقلم شتاء كاتبه
سليم.. أنا مبقتش طايقه.
منصور.. يعني إيه؟
سليم.. يعني ماجد لازم يموت.
منصور.. إنت بتقول إيه؟ مالك خوفت أوي كده ليه؟ أومال لو مكنش ابنك...
مريم كانت واقفة ورا الباب وبتسمع كلام سليم وبتعرف إن ماجد مش ابن منصور، وإنه لقى ماجد وهو صغير ورباه على إنه ابنه.
منصور.. أنا مش خايف، بس إنت عارف إن ماجد هو اللي ممشيلي الشغل كله.
سليم.. إنت عارف إن من غيري عمر ما كان في شغل هيطلع بره مصر.
منصور.. إنت عارف إن ماجد طول عمره مفكر إنك بتتعلم بره مصر، وإنه رماه نفسه في نار تجارة المخدرات عشان تكون بعيد.
سليم.. وإنت عايزني بقى مقتلوش؟
منصور.. إنت عارف ماجد لو عرف إنك إنت دراعي اليمين بره، وإنك الراس الكبيرة اللي بنسلمها الشغل عشان تنقله بره، هيحصل إيه. إنت عارف، بس لو ماجد عرف إنه مش ابني وإني خليته يدخل معايا بالاجبار في تجارة المخدرات مقابل إني أبعدك عنها، هيحصل إيه.
منصور.. إنت خايف على صورتك عنده؟
منصور.. غبي، أنا خايف عليك من غضب ماجد. وحش يا سليم، وأنا ما صدقت إنك رجعتلي.
سليم.. وأنا بصراحة كده زهقت من الوضع ده ومن تحكمه.
منصور.. أنا شايف غضب وحقد كبير لماجد، مش إنك زهقت.
سليم.. مريم طلعت بتحب ماجد.
منصور.. ياما قولتلك بلاش البنت دي، لكن إزاي عجبتني؟ يابا أنا عايز مريم، يابا أهي مريم طلعت مبتحبكش.
سليم بغضب.. اخرس!
منصور.. إنت بتقولي أنا أخرص؟ عشان بنت كلب؟
سليم.. البنت دي هتبقى مراتي، إنت فاهم؟ واللي أنا عايزه باخده، حتى لو كان على موتكم.
منصور.. إنت اتجننت؟ إنت عارف بتكلم مين؟
سليم.. بكلم مين يعني؟ الدكتور منصور صاحب أكبر مستشفى في الوسط، اللي هو أصلاً تاجر مخدرات. وقريباً هيتقاعد.
منصور.. قصدك إيه؟
سليم.. قصدي إنك كبرت، والأوان إني أكون أنا الكبير. ومتخافش، هخلي بالي كويس أوي من التركة.
منصور.. ماجد مش هيسيبك.
سليم.. ماجد هيموت بكرة يا ولدي، وحتى مش هيعرف على إيد مين. والراس الكبيرة اللي كان ديما بيصدر لها الشغل، آن الأوان تعرف هي مين. أنا سليم.
سليم كان عارف إن مريم واقفة بتسمعه وشايفها في المراية.
سليم.. بس عارف يا ولدي، الموضوع ده مش هيكمل من غير طعم.
منصور.. إنت بتقول إيه؟
سليم بيجري على منصور وبيضيّربه على راسه، وبيقع في الأرض. وفي اللحظة دي مريم بتتصدم. بيروح سليم يجري عليها وكاتم بوقها عشان متصرخش.
سليم.. إزيّك يا حلوة؟ بس بس بس. بكرة تبقي معايا وأنسيكي كل اللي حصل ده.
سليم فجأة بيضرب مريم وبيخليها تفقد الوعي.
سليم وهو بيمشي إيده على شعرها.. متخافيش، إنتي بتاعتي، بتاعتي وبس. محدش هيقدر يفرّقنا. أنا بحبك يا مريم وبعمل كل ده عشان تكوني معايا. أنا هعملك كل حاجة، وكل اللي تتمنيه هتلاقيه. أنا بحبك وحبي تعدى كل الحدود، حتى الجنون.
سليم بياخد مريم ومنصور وبيحبسهم في أوضة تحت الأرض.
***
في الصباح.
ماجد وهو بيكلم نفسه.. بلاش أشوفها أحسن، خليني أطلع على المستشفى وأخلص الصفقة، وبعدين أرجع أكلمها.
ماجد بيخرج.
سليم وهو باصص من عربية واقفة قصاد القصر.. امشي يلا واخرج بره قصري عشان مش هترجعله تاني.
في القبو اللي تحت الأرض.
مريم بتحاول تخرج من الأوضة اللي تحت الأرض ومفيش فايدة. وفجأة الباب بيتفتح ومريم بتبص وبتتصدم.
رواية حب يتخطى الجنون الفصل السابع عشر 17 - بقلم شتاء كاتبه
في القبو اللي تحت الأرض
مريم بتحاول تخرج من الأوضة اللي تحت الأرض ومفيش فايدة.
وفجأة الباب بيتفتح ومريم بتبص وبتتصدم.
مريم: انتي؟
وفاء (أم سليم): أيوه أنا... أنا اللي من ساعة مادخلتي حياة ابني وانتي بعدتيه عني وعن ابوه. خلتيه زي الخاتم في صباعك.
مريم: بس أنا...
وفاء: انتي تخرصي خالص. أوعي تكوني فاكرة إني مش عارفة انتي مين.
وفاء بتشد شعر مريم وبتشوف الوشم اللي على رقبتها.
وفاء: كنتي فاكرة إني مش هعرفك؟ هو انتي أي؟ زي القطة بسبع أرواح؟
مريم: قصدك إيه؟
وفاء: قصدي أنا اللي حدفتك من فوق التل في البحر، وأنا اللي ضربتك على راسك. وشوفي إزاي القدر رجعك تاني بعد خمس سنين.
وفاء: أنا مش هنكر إن برجوعك رجع سليم وخلتيه طبيعي. بس للأسف لسه بكرهك مهما عملتي. بكرهك. وكرهتك أكتر لما سليم ضرب ابوه بسببك. وبسببك منصور بيه قاعد في قبو تحت الأرض.
مريم: بس أنا...
وفاء: قولتلك اسكتي. مش عايزة أسمع صوتك.
وفاء بتجري وتفتح باب القبو.
وفاء: مستنية إيه؟ روحي انقذي حبيبك ماجد.
مريم: انتي إزاي كده؟
وفاء: أوعي تفتكري إني بساعدك. بالعكس، أنا بوديكي للموت برجليكي. واهو بالمرة تموتي مع حبيبك ومشفش وشك تاني.
مريم بتجري وبتطلع بره القبو وبتقرر تلحق ماجد.
_____________________
في الدور الأرضي للمستشفى
ماجد: البضاعة موجودة. سلم واستلم.
سليم (وهو مغمي وشه): شكلك مستعجل.
ماجد: حاجتك عندك. سلمني أنا كمان وخلّينا ننجز.
سليم بينده كام واحد من رجّالته وبيحوطو ماجد.
ماجد: بلاش اللعبة دي.
سليم: سمعت إنك جامد أوي. يا ترى دي حقيقة؟
ماجد: سلّمني الحاجة خليني أمشي.
سليم بيحط إيده على وشه وبيشيل القناع. وماجد بيشوفه وبيتصدم.
سليم: إيه؟ اتصدمت من المفاجأة؟ آه، أنا الإيد اليمين لأبوك. وبره ومن صغري وأنا شغال معاه. ومن قبل ما تشتغل انت كمان.
ماجد واقف بيسمع كلام سليم ومصدوم من اللي بيسمعه.
ماجد: وأنا اللي كنت ببعدك طول عمري عن الخطر. واقف مكاني.
سليم: يا أخويا متشكرين. إحنا بنعرف نهتم بنفسنا. المهم دلوقتي إنك تخلي بالك من نفسك.
ماجد: قصدك إيه؟
سليم: هو انت فاكر إني غبي وهسيبك تاخد مريم مني؟ تبقي غلطان. وبصراحة كده انت قرفتني وطقط في دماغي إنك تموت.
ماجد: أموت؟ أخويا الكبير؟ أخويا اللي طول عمره واقف في ضهرك وبعدك عن أي خطر. أخويا اللي لو خيروه بينك وبين أي حد في الدنيا هيختارك.
سليم: أخوك؟ أخوك؟ أخوك؟ ياشيخ زهقتني بكلمة أخوك دي. طب إيه رأيك إن مش أخويا؟ وإن أبويا لقاك ورباك معايا.
ماجد بيجري على سليم وبيمسكه من هدومه بغضب.
ماجد: انت بتقول إيه؟
سليم: بقول الحقيقة. ودي شهادة التبني. انت مش أخويا. ويا عالم انت جاي منين.
ماجد: اخرررص!
سليم: انت اللي تسكت خالص. وانتو امسكوا كويس.
الرجالة تبع سليم بيقربو من ماجد. وماجد بيبتدي يضرب فيهم. سليم بيبقى واقف مزهول من ضرب ماجد وإن كلام أبوه صح وإن محدش يقدر يقف قصاد ماجد.
في اللحظات دي بتدخل مريم. وسليم بيلاحظها وبيجري عليها يمسكها قبل ما ماجد ياخد باله.
ماجد: بيبقى بيضرب آخر واحد من الرجالة.
سليم: إيه رأيك في المفاجأة دي؟
ماجد: بيبص بيلاقي مريم بين إيدين سليم وماسكها من شعرها.
ماجد: سيبها تمشي.
سليم: خايف عليها أوي.
ماجد: انت مشكلتك معايا أنا.
سليم: بينده على رجالة تانية بتدخل.
سليم: بص بقى. إحنا هنعمل اتفاق حلو. الرجالة دي هتضربك وأنت هتسكت. حتى مش هتدفع عن نفسك. مقابل إيه؟ مقابل إني مخلّيش نفس الرجالة دي... يغتصبو الحلوة دي قدم عينك. ولا أقولك اغتصابها أنا.
ماجد: لو مسيت شعرة واحدة منها أنا مش هرحمك.
سليم: شعرة واحدة؟ طب اهو... سليم بيشد مريم على الأرض من شعرها.
سليم: ها؟ أضرب ولا؟
ماجد بيفضل واقف وبيخلي الرجالة يضربوه من غير مايدفع عن نفسه.
مريم: بتصرخ على منظر ماجد وهو بيضرب.
رواية حب يتخطى الجنون الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شتاء كاتبه
ماجد بيفضل واقف وبيخلي الرجالة يضربوه من غير مايدفع عن نفسه.
مريم.. بتصرخ على منظر ماجد وهو بيتضرب.
سليم.. أما انتي بقا.. وبيروح يشدها من شعرها.
هتعملي اللي هقولك عليه.
ماجد بيشوف مريم مذلولة وسليم بيشدها من شعرها.
ماجد فجأة بيقوم وبيضرب كل الرجالة، وبيروح لسليم وبيضرب. وبيشد مريم.
ماجد.. بيبقى بيجري هو ومريم وسليم بيضرب عليه رصاص.
ماجد.. بيطلع هو ومريم، لكن بيبقى في رجالة بره.
ماجد.. إحنا هندخل من طريق الغابة ونطلع على الطريق بس من وراه.
ماجد.. انتي معايا؟
مريم.. معاك على الموت.
ماجد.. اجري يامريم اجري.
سليم.. طلعوا قدامك؟
الحراس.. مفيش حد طلع يا باشا.
سليم.. اقلبوا المستشفى عليهم. ماجد واخد رصاص يعني أكيد مبعدوش.
الحراس.. أمرك.
في الغابة.
مريم.. ماجد انت لازم تقعد في رصاصة في رجلك.
ماجد.. مش وقته، لازم نطلع على الطريق يامريم.
مريم وماجد بيفضلوا ماشيين لحد ما بيقع ماجد من التعب والدم اللي فقده.
مريم.. ماجد ماجد خليك معايا.
ماجد بيفقد وعيه.
مريم بتفضل تجر في ماجد لحد كوخ في الغابة. بيبقى فيه راجل ومراته بيبقوا كبار في السن.
الرجل عم عادل.. بسمة بسمة بسرعة.
بسمة مراته.. أيوه يا قمري.
عم عادل.. ياولية مش وقته، بسرعة افتحي الأوضة اللي جوه على مدخل الولد ده.
مريم.. بتبكي.
بسمة.. بس يابنتي بس، قوليلي ده جوزك.
مريم بتتوتر.
مريم.. أيوه جوزي ماجد.
بسمة.. ومين اللي ضرب عليكم نار كده؟
مريم.. أخوه مش عايزنا نكون مع بعض.
بسمة.. تعالي بس ادخلي من البرد.
عم عادل.. تعالي يابنتي اقعدي جمب جوزك على ما أسخن السكينة.
مريم.. سكينة ليه؟
عم عادل.. لازم أطلع الرصاصة دي قبل ما يحصل حاجة.
مريم بتقعد جمب ماجد وبتمسك إيده. وعم عادل بيروح مطلع الرصاصة من رجله.
ماجد بيصرخ من الألم.
مريم.. متخافش أنا جنبك.. أنا جنبك ياماجد ومش هسيبك.
في الليل.
بسمة.. خدي يابنتي الأكل ده جوزك لازم ياكل.
مريم بتاخد الأكل وبتروح تصحي ماجد.
مريم.. أوعي تتحرك خليك زي ما أنت، أنا هأكلك كده.
مريم بتبتدي تأكل ماجد. وبعد شوية بتخبط بسمة.
بسمة.. خدي يابنتي غيري لجوزك لبسه وناموا شوية.
مريم واقفه بتبص على اللبس وعلى ماجد.
ماجد وهو مش قادر.
ماجد.. هاتي وأنا هغير.
مريم بتقرب من ماجد وبتبتدي تقلعه هدومه واحدة واحدة.
ماجد بيبقى بيبص لمريم وهي بتغيرله، وبعديها بتديله العلاج.
مريم.. حاول تنام شوية.
ماجد بيبتدي يروح في النوم. ومريم بتسيبه وبتخرج بره.
مريم.. ماما بسمة هو أنا ممكن أسأل سؤال؟
بسمة.. ياه بقالي كتير مسمعتش كلمة ماما. أكيد يابنتي.
مريم.. هو إيه اللي مقعدك إنتي وبابا عادل هنا؟
بسمة.. ولا حاجة يابنتي، جوزنا ولادنا كلهم وبقيت أنا وعمك عادل لوحدنا. كنا بنروح أوقات ليهم لما مبيجوش. كنا بنترجاهم ييجوا عندنا. مع الوقت لما قعدنا فترة متسألش عنهم هما كمان مسألوش وكأننا متنا. فقررت أنا وعمك عادل نيجي هنا ونجدد حبنا من جديد.
مريم.. ولسه بتحبي بابا عادل على كده؟
بسمة.. طبعاً، ده أنا طلعت من الدنيا ديا على إيده. ده ابني وجوزي وأخويا وأبويا وكل حاجة ليه.
بسمة.. عارفة يابت مريم أنا عمري ما حسيت بالأمان غير معاه.
مريم بتبقى بتسمع كلام بسمة وبتفتكر ماجد وقد إيه هي بتحس بالأمان وهي جنبه.
بسمة.. إيه روحتِ فين يابت؟
مريم.. معاكِ.
بسمة.. بتحبيه؟
مريم.. هو مين؟
بسمة.. يعني هيكون مين المحروس جوزك.
مريم.. أنا عمري ما حبيت حد كده. كنت فاكرة إني عايشة بس. أول ما ظهر في حياتي عرفت إني عايشة بس بالنفس، لكن بالروح لأ. حاسة وكأن روحي رجعتلي لما بقى معايا.
بسمة.. طب يلا قومي نامي جمبه، وأهو بالمرة أروح لـ.
مريم.. مين قمرك؟
بسمة.. عمك عادل طبعاً يابت، الله متكسفنيش بقى.
الحراس.. سليم بيه، قلبنا المستشفى ماجد ومريم مش فيها.
سليم.. طب هات الرجالة وتعالى ورايا.
الحراس.. على فين يا باشا؟
سليم.. الغابة.
رواية حب يتخطى الجنون الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شتاء كاتبه
سليم.. طب هات الرجالة وتعالي ورايا.
الحراس.. على فين يا باشا؟
سليم.. الغابة.
في الصباح، ماجد بيقوم بيلاقي مريم نايمة جنبه على الأرض.
ماجد.. مريم... م، يـــــــــم. إحنا لازم نمشي من هنا.
مريم.. بس أنت لسه جرحك مفتوح.
ماجد.. أنتِ عرفتي إزاي إن سليم هو الراس الكبيرة وعرفتي إزاي أصلاً مكاني؟
مريم.. سمعتهم بالليل زي ما عرفت برضو مين اللي حدفني من فوق التل.
ماجد.. حدفك؟... إزاي؟ هو ده مكنش حادث وحصل؟
مريم.. لا يا ماجد، كانت قاصدة تقت، لني.
ماجد.. هي مين؟
مريم.. مدام وفاء أم سليم.
ماجد.. أنتِ بتقولي إيه؟
مريم.. صدقني يا سليم، أنا بقول الحقيقة.
ماجد.. ومش هصدقك ليه؟ أنا لسه عارف إني مش ابني واني كنت وسيلة ليهم يعملوا بيها اللي هما عايزينه.
مريم.. اهدا يا ماجد.
ماجد.. اهدا إزاي وأنا حكمت على نفسي بالإعدام طول حياتي وفاكر إني بنقذ أخويا.. وأخويا طلع في الآخر هو الراس الكبيرة لكل حاجة.
مريم.. أنت لازم تنسى يا ماجد.
ماجد.. أنسي؟ أنسي أي أنسا إني لما اكتشفت حقيقة المستشفى وإن أبويا يبقى أكبر تاجر مخد،رات في البلد حط أخويا قدامي وقالي يا أنت يا هو.
أنسا عمري اللي ضاع وأنا فاكر إني الأخ اللي ضحى بعمره، وده أخوه.
طب لو نسيت ده كله، أنسا إزاي وفاء هانم اللي خلتني طول عمري أشيل ذنب مش ذنبي وإني السبب في كل حاجة حصلت لابنها، مع إنها هي السبب.
مريم.. اهدا يا ماجد، ارجوك.
ماجد.. إحنا لازم نمشي من هنا يا مريم. الناس دي ملهاش ذنب في اللي احنا فيه. سليم لو جه هيم، وتهم.
مريم وماجد بيسيبوا الكوخ وبيطلعوا في الغابة وبيكملوا الطريق.
وفجأة بيطلع لهم سليم من وسط الغابة ومعاه عشرين حارس.
سليم.. لا برافوا... والله لازم أصفقلك 👏. بس خلاص يا حبيبي اللعبة انتهت. أما أنتِ بقا يا حلوة، فاليكي عندي هدية حلوة أوي.
سليم بياخد ماجد ومريم على نفس المكان اللي ما،تت فيه.
سليم.. مفاجأة صح؟ بس المرة اللي فاتت كانت ماما اللي رمتك. المرة دي أنا اللي هرميكي وقصاد عيون حبيب القلب.
ماجد.. لو لمستها أنا هقت،لك.
سليم.. محموق عليها أوي كده؟ طب ما تيجي تنقذها.
ماجد.. بيحاول يفك الحبل من إيده، لكنه بيفشل.
سليم.. يلا نعد مع بعض، يلاااا واحد اتنين. يلا قولي باي و ثلااا.اثـــــــــــــــــــــ.
سليم بيبقى لسه هيقول 3.
فجأة بتيجي رصا،صة وبتضرب في قلبه وبيقع من التل.
مريم بتبص هي وماجد بيلاقوا منصور واقف وراه وهو اللي قت،ل ابنه.
وفاء بصريخ.... ســـــــــــــــــــــــــــــــليم.
وفاء.. أنت عملت إيه؟ أنت اتجننت؟ أنت مقلتليش كده. قولتلي أول ما هنوصل هتق، تل ماجد ابني يا منصــــــــــــــور.
وفاء.. ابنك حاول يقت، لني. أنت عارف يعني إيه؟ وكان هيق،تلك أنت كمان.
وفاء.. أنت بتكذب؟ أكيد ده كذب.
منصور.. ابنك عمره ما حبنا يا وفاء، وأنتِ عارفه ده كويس. كنتي دايماتطلعي كرهك وحقدك على ماجد الغلبان وكان يسكت في مقابل إن سليم عمره ما حبك، وأنتِ عارفه كده.
وفاء بغضب.. أيــــوه بكرهك ياماجد. بكرهك على قد ما حبيتهولي، على قد ما كرهتك. لأني كان نفسي الحب اللي حبيتهولي يحبهولي سليم. لكن خلاص سليم راح وأنا كمان لازم أروح.
منصور.. بتعملي إيه يا مجنون؟ ارجعي.
وفاء.. وفاء.
وفاء بتجري وبتوقع نفسها من فوق التل وراه سليم وبتم،وت.
ماجد بيفضل يصرخ على وفاء ومريم بتترمي في حضنه وتهديه.
منصور فجأة بيطلع التليفون ومفيش عشر دقايق وبتكون الشرطة في المكان كله.
ومنصور بيقف يعترف بكل حاجة للشرطة وإنه تاجر مخد،رات.
الشرطي.. في حد تاني كان معاك في التجارة غير سليم؟
منصور.. لا يا حضرة الظابط. ماجد ابني بالتبني وكنت دايماً بحرص إنه ميعرفش حاجة عني عشان هو دكتور شاطر ويعتبر كانت المستشفى واقفة على حسه. وسليم أنا اللي قت،لته بأيدي لما حاول يقت، ل أخويا. ووفاء رمت نفسها وراه ابنها.
الشرطي.. خدوا على البوكس يا ابني وهاتوا منصور.
منصور.. لحظة واحدة بس يا باشا عايز أقول حاجة لماجد.
منصور.. سامحني يا ابني. سامحني إني مقدرتش أقدرك. يارب يكون اللي عملته دلوقتي يشفعلي عندك ولو شوية وتسامحني.
الشرطي بياخد منصور والحراس وبيتسجن. والأموال وكل حاجة بتتقسم بين روان بنت منصور وماجد.
بعد 3 شهور.
ماجد.. استني يا مريم. أنا عايزك.
مريم.. كل حاجة خلصت وأنا لازم أمشي.
ماجد.. في حاجة أخيرة. تعالي معايا.
ماجد بيركب العربية وبياخد مريم وبيطلع على الغابة وبيقف قصاد بيت عم عادل وبسمة. وبيكون البيت والغابة كلها متزينة وروان والمأذون واقفين.
ماجد.. تقبلي تتجوزيني؟
مريم.... اااانـــــــــ.
ماجد.. بس أنا عندي شرط قبل ما توافقي. والشرط هو نعيش هنا مع عم عادل وبسمة.
مريم وبتروح ماسكة ايد ماجد... قصدك ماما وبابا.
ماجد.. بحبك.
مريم.. بتقول إيه؟
ماجد.. بقول بحبك يا مريم. بحبك يا بنت قلبي وروحي.
عم عادل.. مش يلا يا عريس ولا غيرت رأيك؟
ماجد.. لا أغير رأئي إيه؟ أنا قاعد هنا.
بسمة.. يلا يا بنتي عشان أجهزك لعريسك.
مريم.. حاضر يا ماما.
بسمة وعادل بيبقوا مبسوطين من وجود مريم وعادل في حياتهم واخير رجعت لهم الفرحة.
مريم وماجد بيتجوزوا وبيفضلوا مع عم عادل وبسمة وبيبقوا بالنسبالهم الأهل اللي اتحرموا منهم.
مريم.. بحبك يا ماجد.
ماجد.. عارف 😂.
مريم.. يارخم.
ماجد.. رخم بس بموت فيكي.
آلَنِهّآيَهّ
بًقُلَمً شُتٌآء کْآتٌبًهّ
(تمت)