الفصل 1 | من 9 فصل

رواية حب زائف الفصل الأول 1 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
20
كلمة
332
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18
أنا هتجوز. قال تلك الجملة وهو ينظر لها نظرات باردة. ردت عليه بصدمة احتلت كيانها: = تتجوز عليا؟!! ... لي؟ ثم أكمل ببرود وهو يبعد نظره عنها: _ هقولك لي، انتي واحدة عقيمة مش بتخلفي وأنا بصراحة عايز أخلف. تذكرت حديث الطبيب لها حينما أخبرها أن العقم ليس منها بل من زوجها، وهي أخفت عنه هذه الحقيقة المرة حتى لا يحزن. فكيف هو الآن ينظر لها ببرود ويريد كسر خاطرها؟ ثم تحدثت وهي حزينة: = هون عليك. _ أعمل إيه، أنتي اللي مبتخلفيش. قالها وكأنها أذنبت في حقه. ثم سألته مرة أخرى: = هتتجوز؟
_ أيوه. قالها بجدية شديدة ظهرت على محياه. = هتتجوز من هنا وأطلق من هنا. قالتها وهي تنظر له بقوة. _ لي يا بنت الناس، دا من حقي أتزوج وأجيب عيال. = حقك، بس لو بتحبني بجد مش هتعمل كدة. لم ترد أن تخبره حقيقة الأمر. فهناك إحساس يراودها ويقول لها: لا تخبريه عن الحقيقة، اجعليه يذوق مرار الكسرة. _ لو أنتي مكاني مش هتعملي كدة، مش هتضايقي عشان معندكيش عيل. في هذه اللحظة شعرت بحزن شديد، فهي تريد طفلاً حقاً. ولكن حمدت الله على ما هي فيه. ثم قالت كيارا بحزن يظهر على لهجتها: = أنا قولتلك اللي عندي يا أحمد. _ ماشي، هطلقك بس بشرط يا كيارا. نظرت له نظرات حزينة. كيف أحبت رجل يعاملها بهذا السوء؟ كيف لهذا الرجل الذي أحببته أن يكون قلبه حجراً هكذا؟ = قول شرطك. _ أنك... صدمت كيارا من طلبه. ثم أردفت: = إيه؟ لا مستحيل.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...