موافق بس بشرط. شرط إيه؟ إنك إنتي اللي هتعملي فرحي وهتختاري البنت اللي هتجوزها وهتظبطيهالي. إيه!! ..... لا مستحيل. قالت جملتها بصدمة تتجلى على وجهها. خلاص ياما كدة ياما هتجوز وإنتي هتفضلي على زمتي برضه. قالها ببرود كعادته. في تلك اللحظة شعرت كيارا بأنها ستموت من الألم، كيف لزوجها أن يطلب منها هذا الطلب؟
فهي ليس لها ذنب، على أي حال، كانت بداخلها تود تكسير رأسه وتخبره بأنه هو العقيم وليست هي. لقد تخلت عن العالم من أجله. اكتفت بدموع على وجنتيها وحزن ينهش قلبها وعيونها، ثم قالت بتحدٍ واستسلام للأمر الواقع: أنا موافقة، بس هتجوز من هنا وترمي عليا يمين الطلاق من هنا. رد عليها وهو ينظر لها، ثم أبعد نظره عنها وهو يذهب من أمامها: خلاص، يبقى تروحي تدوري على عروسة حلوة كده، ولو معجبتنيش مش هتجوزها وهتدوري على غيرها.
ذهبت كيارا وتركته وهي تحاول أن تظهر قوتها أمامه وتكتم ضعفها، وذهبت إلى منزل والدتها لتضمها وتحتويها. كانت كيارا تبكي بشدة على ما حدث بها، مما أفزع والدتها، وأخذتها في أحضانها وهي تحاول أن تهدئها وتعرف سبب ذلك البكاء. والدة كيارا: كيارا يا بنتي بتعيطي ليه؟ حد كلمك يا بنتي؟ ردي عليا! إيه اللي مزعلك؟ رمت كيارا نفسها في حضن أمها وزاد البكاء والزعل، تعبها وألمها. والدة كيارا: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ ردي عليا.
قالت تلك الجملة بلهفة تجتاح كيانها، فهي ابنتها وفلذة كبدها. كيارا وهي تبكي وتشهق: هيتجوز عليا يا ماما، هيتجوز عليا، أحمد اللي حبيته هيتجوز عليا. والدة كيارا: يتجوز ليه؟ هو إنتي مقصرة في حاجة؟ دا إنتي أحسن زوجة. قالتها بتساؤل. كيارا: وعايزني أنقيله عروسته عشان يطلقني؟ يامي أنا حاسة إني هموت من الصدمة. والدة كيارا: بعد الشر عنك يا بنتي، إن شاء الله هو واللي يكرهك. قومي متعيطيش، متحسسيهوش بكسرتك، خليكي قوية كده.
كيارا: مش قادرة يا ماما، مش قادرة أتخيل إنه هيبقى في حضن واحدة غيري. قالتها وهي تشعر بأن جزءًا منها سوف يؤخذ. والدة كيارا: عيطي يا حبيبتي، عيطي، ربنا ينتقم منه. قامت كيارا من حضن والدتها ودلفت إلى غرفتها لتفكر فيما حدث معها، وأغلقت على نفسها بالمفتاح. عند أحمد ووالدته، كان يحكي لها كل ما حدث وبدر منها. أحمد: بس يا ستي، عملت اللي قولتي عليه، بس هي اختارت الطلاق.
والدة أحمد: وماله، طالما هتتجوز غيرها وهتتجوز واحدة بتخلف مش واحدة ما بيتخلفش. أحمد: يعني أنا مش غلطان؟ والدة أحمد وهي عمالة تلعب في دماغه: هو الجواز حرام؟ وبعدين هي اللي طلبت الطلاق. سمع الاثنان صوت تخبيط الباب، فوجدوها كيارا. أحمد: جبتي العروسة ولا إيه؟ ولا جاية تنامي معايا آخر يوم ليكي؟ قال الكلمة دي بتريقة عليها. نظرت له كيارا بصدمة، هذا ليس أحمد الذي عاشرته. أحمد: إيه القطة كلت لسانك ولا إيه؟
كيارا: عروستك جهزت، أقدر آخد هدومي عشان عايزة أروح. مشي أحمد وسابها، وهي راحت الأوضة تلم هدومها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!