الفصل 4 | من 28 فصل

رواية حبك حطم اسوار قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم رودي

المشاهدات
21
كلمة
1,017
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

وغضت أسد في نوم عميق وكأنه يهرب من تلك الحياة التي سلبت منه روحه وحياته. وأما ورد كانت تفكر كيف تخرج والدها من تلك الأزمة، وظلت تفكر حتى غلبها النوم. وفي الصباح وصل سلامة والرجال. ونزل أسد ذاهبًا للإسكندرية. وفي نفس الوقت نزلت ورد للعمل، ولكنها أخذت طريقًا مختصرًا ولكنه شبه مقطوع. ونروح لأسد: "ليه يا ولدي بتيجي من هنا؟ كانا روحنا من الناحية التانية أحسن." "وأنا أسد خايف ولا إيه يا خال؟

"قول سلامة حد معاه أسد اليل ويخاف؟ يا ولدي ربك كبير." "أسد ربنا يخليك." وساروا في الطريق. وعلى الجانب الآخر كانت ورد تتحرك بالسيارة، ولكنها أوقفتها عندما وجدت شخصًا ملقى على الأرض. وأوقفت سيارتها، ومن منها أنه شخص مصاب. وفور نزولها وجدت من أمسكها من يدها بعنف ورفع عليها السلاح. "طلعي اللي معاكي يا حلوة، يالا وهاتي مفاتيح العربية." "وهي كمان يا درش؟ "ورد: لا لا خدوا كل حاجة بس سيبوني في حالي."

"تعالي بس وانتي مزة كده، هو في كدا؟ وهنا حاولت ورد الهروب منه ودفعته على الأرض وجرت. ولكن أوقفها صوت ضربة رصاص. ظنت أنها أصيبت، ولكنه كان شخصًا آخر وهو أسد. "أسد: ولا والله راجل وبتطقع طريق؟ ياحلو منك ليه؟ "بص ياعسل خد اللعبة اللي معاك دي وامشي، خلينا نسك المصلحة وإلا أعملك عليك." "أسد: تعلم عليا؟ طاب وريني." وضربه أسد ضربة مفاجأة أوقعته أرضًا، وأخذ السلاح وأمسك يد الشخص الملقى على الأرض.

"أسد: يا رجالة هاتوا الكلب التاني هنا بسرعة." "سعيد: أمرك يا بيه." ولكنه حاول الهروب، ولكن أسد أوقفه بضربه في قدمه. "أسد: كتفوهم وهاتوهم ورايا، وانتي يابنت الناس تعالي محدش هيزك." وكانت ورد بعيدة عنهم بمقدار كبير. ولما وقعت عيون أسد على ورد، نظر لها مطولًا بشعور غريب لم يحسه مدى حياته. "ورد: أنا متشكرة جدًا ليك."

"أسد: نفض أفكاره ونظر لورد، وحدها ترتدي جيب أسود لحد الركبة وقميص أزرق وتضع حكل على عيونها وملمع شفايفها." "أسد: لا شكر لا واجب، بس نصيحة. هما برودا لما يشوفوكي باللبس ده، عندهم حق. ياويك." "ورد: ليه حضرتك لابسة منكر ولا حاجة؟ ماهو لبسي محترم جدًا." "أسد: فعلًا محترم، شبه قميص النوم." وهنا ضربت ورد أسد بغضب شديد على وجهه، مما أثار غضبه. "ورد: تصدق أنت شخص مش محترم ومتفرقش عنهم حاجة، فعلًا جنس وسخ. عن إذنك."

وهنا حاول أسد التماسك لأنه لو أمسكها لقتلها دون أن يشعر، ولكن صورتها لم تفارقه. "سلامة: يلا يا ولدي." "أسد: هاه بتقول حاجة يا عمي؟ "سلامة: بيقول كتير، يالا بينا." وانطلقوا السيارات. وقاد أسد سيارته بدون تركيز، لا يعرف لماذا يفكر في تلك الحسناء. "سلامة: احنا نروح لمنصور ولا نروح الشركة ولا إيه يا ولدي؟ "أسد: .... "سلامة: أسد يا ولدي أنت معايا؟ "أسد: آه معاك يا عمي، بتقول حاجة؟

"سلامة: مالك شارد أكديه من وقت ماشفت البت اللي في الطريق يا ولدي؟ "أسد: بيفكر في كام مصلحة يا عمي مش أكتر." "سلامة: مع أن كلامك مش داخل عليا، بس ماشي يا ولد الغالي." "أسد: خلي الرجالة يحطوا البقفاه دول في الفيلا لحد مانجيوا ليهم ويستنونا معاهم، واحنا نطلع على منصور واتصل بالمحامي." "سلامة: ماشي يا ولدي." ونروح لورد. عادت مرة أخرى لوالدها وعلى وجهها آثار دموع. "منصور: مالك يا ورد؟ حد دايقك يا بنتي؟ طمنيني؟

"ورد: مفيش يا بابا، مفيش حاجة متقلقيش عليا. الشغل عامل إيه؟ "منصور: يولع الشغل، انتي فيكي إيه ومالك؟ وشك." "ورد: يوه يا بابا مفيش حاجة." وهنا دخل أحد الموظفين. "منصور: في إيه؟ "الموظف: مستر رفعت بيقول لحضرتك أسد بيه على وصول." "منصور: خليه يجي، وأول ما يوصل أسد بيه يدخل مفهوم." "الموظف: تحت أمرك حضرتك." "ورد: حتى أنت بتقوله أسد بيه؟

"منصور: يا بنتي دا اسمه بيهز أكبر راجل في الصعيد، الداخلية بتعمله حساب. ولو عايزين حاجة بيطلبوا منه حماية عشان يدخلوا الجبل ولا ياخدوا حد. وبياخدوا ناس من رجالتله ويعتبر دراعه اليمين. بلاش دي الوحيدة اللي الكونتر بتاعته مش بيتفتش في المنيا ومحدش يقدر ولا يعرف يقوله لا. كلمة بيه دي شوية." "ورد: ليه يا بابا؟ نبي الله في الأرض؟ دا بني آدم كدا كدا ميت وجلد وعظم ودم وزيه زيه."

"منصور: الكلام ده في الكتب. أيوة هو زينا بس أقوى منا كلنا يا بنتي." "ورد: هروح أشوف ورق عند السكرتيرة عشان أفهمه منك ولا إيه." "منصور: ماشي يا حبيبتي روحي." وعند خروج ورد تحدثت مع السكرتيرة لأجل الورق. وهنا دخل أسد ومعه المحامي وسلامه عمه، والكل يعرفه ماعدا ورد. والجميع يوجهون له التحية. وسط سيره ارتطمت بشخص ضخم ووقعت على الأرض. وهنا أمسك أسد يدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...