الفصل 3 | من 28 فصل

رواية حبك حطم اسوار قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم رودي

المشاهدات
18
كلمة
717
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في الصعيد دخل أسد حاملًا جسد سعاد، وتعالت صرخات النساء. هنا وضع أسد سعاد على الأرض وضرب رصاصًا في الهواء. أسد: ما اسمعش صوت حد فيكم، وإلا كلكم هتحصلوها. حجة فضيلة: يا فضيلة يا ست الكل، فضيلة أمور يا ولدي. أسد: اغسلوا سعاد عشان دفنتها بعد العصر يا أفضلية، يلا منكم ليها. وحد يشيع خبر لأمها. أسد: حجي عثمان أنت وسعد تعالوا. ودخل مكتب أسد. عثمان: يا فضيحتي، يا جرتي.

أسد: كفايك ولولة كيف الحريم أكديه. بنتكم محدش يعرف إنها كانت متجوزة غيرنا إحنا التلاتة. والناس كليتها هتعرف إنها اتخطفت واتقتلت، ومحدش من رجالتي يجدر ينطق بحرف واحد باللي حصل. وأنت يا سعد زيهم، فاهم ولا لأ؟ واديك خدت تارك منها. سعد: أسد بيه، أنا مش عارف أقولك إيه بس... أسد: كفايكم حديد. روح جهزوا نفسكم لعزاء بيتكم، والبقاء لله مقدمًا. عثمان: اللي تأمر بيه وجميلك دا فوق راسي طول عمري. يالا يا ولدي عشان الدفنة.

وخرجوا. ودخلت فضيلة وكان أسد واضع يده على وجهه بتعب شديد، وأغمض عينيه. فضيلة: حصل إيه يا ولدي؟ أسد: ما فيش يا أمي. تعالي اجعدي هنا ارتاحي. فضيلة: أنا أمك وخبيرتك زين. طريقة حديثك باينة إنك مهموم جوى يا ولدي. هو اللي عرفته صوح يا ولدي؟ أسد: ربنا يرحم عبيده يا أمي. فضيلة: ربنا ينجحميها مطرح ما راحت دي.

أسد: مقاطعًا: أمي، أنا بقولك محدش غيرك خبير بالموضوع، ودا سر بينتنا. ودي أعراض ناس وأنا عندي بنات، وكفاية لحد أكديه، وأنتي خبيرة الباقي. فضيلة: راجل يا ولدي ومن ظهر راجل. أسيبك تجهز للدفنة والجنازة.

وخرجت فضيلة وهي تشعر بحزن والدها. حتى ولو لم يكن يحبها، ما حدث يجرح كرامة أي شخص. ومرت الجنازة وانتشر الخبر بين مكذب وغير مصدق، وانتشرت أيضًا الحقيقة وسط الكلام من بعض الناس الذين شهدوا الموقف وسكان تلك المنطقة، ولكن لا أحد يقدر أن يرفع تلك الهمسات لأسد ليسمعها ويخبر بطريقته بالصواب. وفي الإسكندرية. بدور: ورد، كنتي فين يا حجة؟ ورد: اركبي، أنا تعبانة قوي. بدور: لسا الساعة سبعة. تيجي ناكل برا.

ورد: بعدين يا حجة. خلينا في الهم اللي إحنا فيه، وأنا عايزة أنام. بدور: إمتى عصام يجي يفسحني. ورد: أيوه عصام كان رحمني يا مه. والله ربنا يرجعه ويأخدك. بدور: حتى أنا عسل كدا، بس أنتي ظالمة يا شيخة. ورد: وقد تحركت بسرعة متوسطة بالسيارة. ورد: فعلاً، طب اسكتي. دادة هنية زمانها عملتلك أكل. بدور: أهو شغال.

وأمسكت بفونها تحدث خطيبها والذي سوف يصبح زوجها بعد نهاية هذا العام. وفعلي الرغم أنها الصغرى، فسوف تتزوج الأول. فهل الأقدار نفس الرأي؟ ومرة أخرى للصعيد. سلامة: واه يا ولدي، كل دا. أسد: خلي الناس تتكلم، مسيرها تسكت وتبطل حكي وخربطة. ويا ريت تقفلوا على الحديث دا بكيفكم يا عم. سلامة: خلاص يا ولدي، ماوى على إيه دلوقتي. أسد: هننزل نشوف موضوع منصور دا عشان نخلص، ونشوف الشركة، ونعدي على المزرعة، وكمان ونشوف باقي المصالح.

سلامة: زين يا ولدي. اطلع ارتاح، وأنا هفوت عليك بكرة عشان ننزل سكندرية. أسد: زين يا عم. وصعد أسد لغرفته وقد أمر بأن حاجة العروس ترجع لأهلها، ومفارش الغرفة تحرق وتغير كليًا، وصعد غرفته وسقط على فراشه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...