الفصل 14 | من 28 فصل

رواية حبك حطم اسوار قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودي

المشاهدات
21
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ورد أمرك يا فضيلة هانم. أنا كنت جاية أطمن على فتون. فضيلة: فتون بخير، ريحي بالك. وهنا جاءت بخيتة بملابس الخدم وقدمتها لورد. ورد: إيه ده يا فضيلة هانم؟ فضيلة: هدومك الجديدة يا ورد. إنتي هنا هتخدمي في القصر، ومش معقولة تخدمي بخلاجاتك دي برود. ورد: بس أنا مش خدامة. فضيلة: دي أوامر ولدي، وده آخر حديث. واسمعي الكلام. ورد: بس كل ده ليه؟ فضيلة: زي ما عملتي في بتي، هيعمل فيكي يا ورد. يلا من هنا.

وأخذت ورد الملابس بقهر ووجع. ما هذا الظلم وما نهايته؟ وبدلت ثيابها بصعوبة بالغة بسبب جروحها، وبدأت تنظيف بعض الغرف. *** **فلاش باك** وعندما خرج الطبيب. أسد: ما تخافيش يا أمي، فتون هتكون زينة إن شاء الله. فضيلة: جلبي مجهور عليكي يا بتي. جمر على روحي. اللهم إني لا أسألك رد القضاء، ولكن نسألك اللطف فيه. أنا عايزة منك طلب يا ولدي. أسد: أومري يا أمي. فضيلة: إنت متأكد إن ورد وراء اللي حصل لختك؟ وهنا دخلت بخيتة.

أسد: أيوه يا أمي، متأكد جوي كمان من ده. فضيلة: عايزة إيه يا بخيتة؟ بخيتة: أصلي يا ست فضيلة، سمعت الست فتون بتجول للست ورد: "إنتي السبب." وضربتها في دراعها، وتقريبًا كانت عايزة تخلص عليها. وهنا انصدم كل من فضيلة وأسد من كلام بخيتة. فضيلة: زين يا بخيتة، روحي شوفي شغلك. بخيتة: أمري يا هانم. وغادرت الغرفة. وأسد في حالة صدمة. فهو الآن لم يظلمها.

فضيلة: مراتك حسابها بقى تجيل جوي يا ولدي. واللي الحسنة متنفعش معاها، بستحمل السيئة. أسد: اعملي اللي تعمليه، أنا موافقك. عن إذنك. غادر أسد وراء ورد تبكي. فسأل نفسه بعد عتاب قلبه له: لماذا تبكي وهي مذنبة؟ *** **ونرجع للواقع** وكانت ورد تنظف مع الخدم في المطبخ وتكف عيونها عن الدموع. بخيتة: يعني عليكي يا بتي. ورد: ... *** **الفصل 15** ورد: الحمد لله على كل حال. بخيتة: معلش يا بتي، الله يرحمك يا سعاد. ورد: مين سعاد؟

بخيتة: مراتك أسد بيه، اللي اتجوزها جابلك بعشر أيام، واتقتلت يوم الدخلة، أو جالتها. ورد: وده إزاي؟ بخيتة: البنية خافت منه وهربت، ولما لاقاها يومها. جتلها. الله يرحمك يا بتي. ورد: الله يرحمها. فهنا أدركت ورد نهايتها. فهي لم تكن حزينة، فالحياة والموت لا تهمها في شيء. ومر اليوم بهدوء. وأخيرًا استرجعت فتون وعيها. فتون: آه آه، أنا فين؟ فضيلة: إنتي بخير يا بتي، حمد الله على سلامتك يا غالية. فتون: ماما، إنتي هنا؟ فضيلة:

(وهي تحتضن فتون) جلب أمك يا بتي، ما تزعليش روحك، كل حاجة هتبقى زينة يا جلبي. وهنا دخلت ورد بالطعام لهم في زئ الخدم. ولأول مرة تشعر بفراق أمها أنه صعب لهذا الدرجة. ورد: اتفضلوا الأكل. عن إذنكم. فتون: (😨) ورد، هو فيه إيه يا أمي؟ فضيلة: ولا حاجة يا بتي، وأحسن لك مالكيش صالح بيها. لو عاوزة أخوكي يرضى عليكي تاني، فاهمة؟ وهنا أومأت فتون رأسها. فهي عاجزة عن رفع الأذى عن هذا المسكينة. وظنت ما يحدث لها بسبب كتمانها لذلك السر.

فتون: (في نفسها) سامحني يا ورد، كل ده بسببي. سامحني. وورد تنزل الدرج. تقابلت بأسد. ونظرت له بكره. ونزلت بسرعة. أسد: استني عندك. ورد: أومر يا بيه. أسد: حضرلي العشاء بسرعة. ورد: تحت أمرك. وصعد أسد لتبديل ملابسه. وأبلغ أحد الخدم أنه يبلغ والدته بالنزول لتناول الطعام بالأسفل.

وقد كانت ورد حضرت لهم الطعام. ودخلت المطبخ مرة أخرى على الأرض. مستندة على الحائط. وواضعة رأسها على قدميها. وضمت ذراعها لبعض. وجلست على الأرض تدعو ربها في صمت. أسد: فتون عاملة إيه؟ فضيلة: بقت زينة، وأكلت ونامت. أسد: الحمد لله. وهم أسد بتناول أول لقمة من الطعام. فضيلة: استني يا ولدي. أسد: إيه؟ فضيلة: مين اللي طبخ النهاردة؟ بهية: ست ورد. قصدي ورد. فضيلة: محدش ياكل قبل ما تيجي تدوق الأكل الأول. روحي هاتيها.

وأسرعت بهية للمطبخ. بهية: ورد، ورد. ورد: هاه، فيه إيه؟ بهية: ست فضيلة عايزاكي. ورد: قوميني عشان أشوفها عايزة إيه. يالا. بهية: إنتي زينة يا ست ورد؟ ورد: ورد بس. وأنا زينة. يالا. وذهبوا إليهم. فضيلة: دوقي وكولي. ورد: تحت أمرك يا هانم. ابدأ بأي نوع بالضبط يعجب حضرتك؟ وهنا وجدت كف من فضيلة. فضيلة: جلتلك قبل سابق، اتحدتي زين. ولما تحكي مع أسيادك، تتكلمي زين ووشك في الأرض. فاهمة ولا لأ؟ ورد: (😢) إحنا مش عبيد عندك.

وهنا أخذت ورد الكف الثاني. فضيلة: لو مسمعتش الكلام، هتزعلي جوي. وهنا تذوق ورد كل الطعام. ورد: كله تمام يا هانم. ويا أسد بيه، ما فيش في الأكل حاجة. فضيلة: تقدري تمشي. وكان أسد ينظر لها بخيبة أمل ووجع. ولكنه بلا قلب. ولو وجد. ودخلت ورد المطبخ. وجلست كما سبق. وبعد فترة دخلت بهية. بهية: ورد يا بتي. ورد: خير يا بهية؟ بهية: الست فضيلة أمرت إنك تخلصي المطبخ لوحدك. ومتعمليش أكل قبل إذنها وأمرها يا بتي.

ورد: طيب، قوميني عشان أخلص. وشوفي أي حاجة قديمة أفرشها وأنام على الأرض. بهية: سامحني يا بتي. فضيلة هانم مانعة كل ده ليكي. ورد: وماله، هنام على الأرض. بهية: خدي الشال ده. وربنا عالم لو أقدر بس غصب عني. وأنا عندي ولاد. ورد: متشكرة أوي. ربنا يخليكي ويكرمك. ووعد مني، هعوضك عن كل ده بعدين. وخرجت ورد لإنجاز العمل. وعندما انتهت نامت على الأرض. فكم بالبرد والألم. ولم تتكلم. واستعانت بالشال لتدفئة نفسها. ونروح لفضيلة.

نبيه: ست فضيلة، مش ظلم وجسوة اللي بيحصل في ورد. فضيلة: خلي في حالك يا نبيه. نبيه: أمرك يا هانم. فضيلة: أسد ولدي فينه؟ نبيه: دخل يريح يا هانم. فضيلة: روحي نامي. نبيه: أمرك يا هانم. وخلدت فضيلة للنوم. وهنا نزلت فتون للاطمئنان على ورد. وهي تنزل قابلتها نبيه. نبيه: ست فتون. فتون: هو، ورد فين؟ نبيه: تحت في المطبخ. فتون: تعالي، عايزة أطمن عليها. ونزلوا. وكانت صدمة فتون رؤية ورد بهذا الحال. فتون: ورد!

😢 حبيبتي، كل ده بسببي يا ورد. وهنا أفاقت ورد على صوت فتون. ورد: فتون، حبيبتي، إنتي كويسة؟ فتون: أنا كويسة. بس إيه اللي بيحصل لك ده؟ ورد: الحمد لله. المهم إنتي بخير. فتون: أنا تمام. وهنا دخلت فضيلة. فضيلة: فتون، بتعملي إيه هنا؟ ورد: ورد، فتون هانم كانت عايزة مني حاجة محدش من الموجودين يعرف يعملها، يا هانم. فضيلة: زين. نبيه، وصلي فتون لأوضتها، يالا. نبيه: يالا يا بتي. وعندما غادروا.

فضيلة: ابعدي عن بتي يا ورد. أحسن تشوفي هتزعلي مني وإنتي مش خابرة زعلي. ورد: متقلقيش يا هانم. أنا ماليش دعوة بولاد حضرتك. ولو ولدك عايز يطلقني، أنا مش هزعل. فضيلة: هيحصل. بس مش دلوقتي. غادرت فضيلة وعادت لوضعها القديم تحاول النوم. *** وفي الصباح الباكر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...