واقف عاصم بأمل مستني حبيبته ياخذها في حضنه ويعتذر منها. لكن مش كل نهاية سعيدة، ومش دايما بيكون في فرصة ثانية. الكل خرج معاداها. سمع صراخ أهل فارس القلقانين على ابنهم، إلى هو كمان مكنش من ضمن اللي اتنقذوا. قرب من الضابط بخوف: _فين مروة؟ اتنهد الضابط بقوة وقال: = آسف، بس احنا ملقيناش غير سبعة بس. وفي تلاتة مش موجودين في المكان، بنت وولدين بس. البحث لسه مستمر وهنلاقيهم، متقلقش. مش هيعدي اليوم من غير ما يكونوا وسطنا.
رجع عاصم خطوة لورا بوجع وايده على قلبه. وماسمعش غير إن حبيبته لسه مخطوفة. حط معاذ ايده على كتفه وحاول يهديه، بس عاصم في مكان تاني. وعينيه بتدور في وشوش التلاميذ بيدور على وشها بينهم. غادة بعدت عن حضن أمها، إلى مسبتهاش لحظة من أول ما شافتها. وقالت أقوالها للضباط. فتحت عينيها بصدمة لما شافت معاذ. بس شالت ده على جنب وراحت وقفت قدام عاصم وبتوتر ملحوظ:
_أبيع عاصم، الحق مروة بليز. المجرم شالها وبعد بيها وبس فارس وأياد لحقوه. أنا عرفت الشرطة، وإن قالوا هيجيبوها بس أنا خايفة. انقذها بليز. فلاش باك لفترة صغيرة. عند مروة، شالها الحارس وخرج بيها. وبص فارس على المفتاح، وفك نفسه. ذق المفتاح لأياد وقال: ^ فكوا نفسكم، وأنا هلحق مروة. قالها بسرعة وخرج. اياد فك نفسه وفك غادة. وقفها بهدوء ومسك كتفها بجدية وقال: & اسمعيني كويس يا غادة، ما تتحركيش من هنا، فهماني؟
استخبي على ما الشرطة تيجي. قالها وخرج ورا فارس. كنت بصرخ وأنا مرعوبة. وشايفة جثث في كل مكان. والحارس بيجري في أماكن مستخبي من عيون الشرطة، إلى لسه موصلتش لينا. وفي ايده مسدس. طلع فارس فجاءة وبالعصاية خبط الحارس. هزته شوية بس الحارس مسك العصاية. في الضربة الثانية، أنا وقعت على الأرض وصرخت بوجع. الحارس ابتسم بشر وشد العصاية من إيد فارس وضربة بيها على دماغه. فوقع على الأرض شبه مغمي عليه.
صرخت برعب وجيت أهرب، بس مسكني من ذراعي وحط سلاحه على راسي. # امشي معايا بسكات، والا هقتله واقتلك. فارس لاء. قولتها وأنا بجري وبحاول أجاري خطواته علشان مقعش. وببص ورايا على فارس، بطلي. أيوه فارس، هو منقذي. إلى قام تاني وحاول يلحقني. واياد وصل ليه لما شاف الحارس. تهديدهم وإصرارهم، رفع المسدس على فارس. ساعتها حسيت إن لازم أكون قوية. محدش هينقذني غير نفسي.
زقيت إيده بعيد عن هدفه، اللي كان قلب فارس. وخرجت الرصاصة عليه، بس جت على كتفه. صرخت وزقيته تاني، بس مسكني من شعري ويتوعد بقتلي. # هقتلك. قالها ورفع المسدس قدام عيني. وفي اللحظة دي انطلقت رصاصة من بعيد، كان هدفها الحارس. والشرطة اتلفت حوالينا. غمضت عيني بخوف. وفتحتها لما افتكرت فارس. جريت عليه وحضنته. بس هو ابتسم وضمني لصدره بكتفه السليم. ولأول مرة أحس بالحب ناحيته.
عند عاصم، واقف بيسمع كلام غادة. إلى بتترجاه ينقذ مروة. ولسه هيتحرك يدور عليها. ظهر من العدم التلات تلاميذ: فارس المصاب، ومن على يمينه اياد، اللي ماسكه بلطف. وعلى الشمال مروة. ماشيين ناحية أهاليهم ووشهم مش متفسر. عاصم كل تركيزه على حبيبته وبس. كانت عينيها باردة وكأنها فقدت روحها في المكان ده. ماشية بضعف وبداري بإيديها الجزء المقطوع من لبس مدرستها. شكلها وجع قلبه.
اتحرك ناحيتها بدموع. ومأخذش باله من وش فارس المتوجع. وإلى الممرضين قربوا منه وبعدوا بيه ناحية سيارة الإسعاف علشان يشوفوا الجرح. ومروة، إلى بتراقب ابتعاده بوجع. ووقفت مكانها وما أعطتش أهمية لوجود عاصم. واياد، إلى راح ناحية أهله وحضنهم. واتقابلت أخيرًا النظرات. بصت عليه وفضلت مركزة معاه. وهو بيقرب منها وهي ثابتة مكانها. في لحظة كانت في حضنه. شدها ليه بقوة وضغط على جسمها بقوة. عايز يحس بوجودها.
وأنا فضلت منزلة إيدي جنبي. وبصيت لقيت جدي وراه. فرفعت إيدي ولفيتها حواليه. بس عيني بتقول إن القادم حربي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!