الفصل 69 | من 80 فصل

رواية حبك نار الفصل التاسع والستون 69 - بقلم أسماء الكاشف

المشاهدات
23
كلمة
2,044
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

الحمد لله الواحد حاسس انه عايز ينام بعد الاكل الحلو ده. قالتها ميرا وهي بتتاوب وبترجع بضهرها على الكرسي بكسل في المطعم وبتبص على جاسر بطرف عينها وهو بيلتهم الساندوتش التالت بشهية. بس رد عليها وهو بيبلع اللي في بقه بعجلة: _بالهنا يا حبيبتي. رفعت حاجبها وهي بتعدل وضع الشيليموه في علبة الكانز بهدوء وقالت بتهكم: * الله يهنيك يا روحي بس مش ملاحظ حاجة كده يا جاسر. همهم وهو بيحط غلاف الساندوتش على جنب وبيبتلع آخر لقمة.

فقالت بتهكم وهي تنظر له بسخرية: * إنك ما شاء الله فتحتها أوي وعلى بحري ده الساندوتش رقم تلاتة بعد ما طلبت النادل كام مرة.. شوية تديه طلبك وشوية تديه رأيك في الشاورما. رفع عينيه عليها وسعل بصوت عالي وهو يبص عليها بإحراج وهتف بضيق وهو بيحط إيده على شكل قبضة الصوابع الخامسة أمام وشها كاستعاذة من العين وهتف بمرح وتذمر طفولي بطريقة مضحكة خلاها تضحك بس قدرت تخفيها بسرعة:

_أعوذ بالله هتحسديني ادي نفسي اتسدت أهو ومش هكمل اياكش ترتاحي يا ستي. قالها وهو بيبعد الطبق من قدامه بزقة خفيفة. رفعت حاجبها وهي ترى ما تبقى من الساندوتش وقالت بسخرية وهي بتقرب الكانز من شفايفها تنوي تشربها: * هو انت فوضت حاجة أصلاً من الساندوتش ده انت نسفته كله قال مش واكل ما تيجي تاكلني بالمرة ها خذ. قالتها بدراما وهي بتمد إيدها له. فضحك بكسوف وهو بيمسح وشه بالمنديل برقة. وهي كملت بمرح:

* ده أنا اللي كنت جعانة هو واحد وبس شبعني. سكتت وشربت من الكانز تحت نظراته. فقال بجدية: _عايزة إيه يعني من كلامك ده كله. بعدت الكانز عن شفايفها وحطتها قدامها بهدوء على الطربيزة وقالت: * تعترف إنك كنت جعان وإن شاورما دي أحلى من بتاعت المطاعم الهاي بتاعتك. ضحك عليها وهز راسه بيأس منها وقال بهدوء:

_ماشي يا ستي هريحك أهو هو انتي فعلاً معاكي حق كنت جعان أوي وميت من الجوع محستش غير لما بدأت الأكل ويمكن اللي فتح نفسي أكتر هو إن أكلهم فعلاً لذيذ أوي زي اللي عرفتني عليه وطعم. كانت ابتسامتها بتتسع مع كل حرف من حروفه وأنها على حق. بس مع آخر كلامه ومعاكسته ليها الصريحة أوي وشها احمر بكسوف ونزلت وشها لتحت. فابتسم لكسوفها وهو حاسس إنه أسعد إنسان في الدنيا لأنه وصل لقلب حبيبته أخيرًا. قطع اللحظة دي النادل اللي هتف بعملية

وهو واقف جنب طربيزتهم: = حضرتك تحب تطلب حاجة تانية. كور إيده بغيظ وزفر بضيق وإحباط لمقاطعته. بس رفع نظره له وهتف بغيظ كامن وهو بيحز على أسنانه: _متشكر أوي تقدر تجيب الحساب علشان هنمشي خلاص. هز راسه بعملية وقال بهدوء: = ثواني وهاجي لحضرتك. قالها وانسحب بهدوء تحت نظرات جاسر اللي متغاظ منه. زفر بإحباط وبعدين رجع بص عليها بعيون بتلمع بمكر وهتف وهو بيقرب جسمه من الطربيزة ووشه بقى قريب منها أوي:

_ها كنا بنقول إيه بقي قبل ما يقاطعنا الخنيق ده يا حب الحب انتي. قالها بمشاكسة وهو بيرفع حاجبه. فقاطعته بكسوف وهي بتلعب في شعرها بتوتر: * كنا هنشوف باقي المحلات لسه ناقص الفستان اللي هحضر بيه الخطوبة. ابتسم لتغيرها للموضوع فقال بهدوء عكس مرحه السابق اللي ما بيظهرش غير معاها هي وبس. فرجع بضهره بهدوء وراحة:

_لأ بالنسبة للفستان دي سيبيه عليه أنا.. أنا عاملهولك مفاجأة اتصمم مع أشهر مصممات الأزياء اللي بره وهيوصلني النهارده في طرد وبكرة هيوصلك على البيت وهستنى رأيك فيه يا حب ده معمول كله بالحب. ابتسمت بسعادة وعيونها كانت عليه بفخر وهي حاسة إن قلبها هيطير من الفرح وإنه عوض ربنا ليها. فتحت بوقها عايزة تعبر عن فرحتها وحبها لجاسر اللي بيزيد كل يوم عن اللي قبله. بس قبل ما تتكلم وقف النادل مرة تانية وفي إيده بطاقة الحساب.

فاتنهد جاسر بغيظ وهو بيمد إيده وطلع مبلغ مالي كبير وبص على النادل بضيق. فزفر بإحباط وهو بيحط الفلوس جوه الظرف وقاله بهدوء وهو كاتم غيظه منه بس عيونه كانت بتغلي زي الجمر: _الباقي عشانك. وبعدين قام بغيظ وهو بيلملم حاجته من على الطربيزة وبيقول بضيق طفولي وتذمر: _قومي يا بنتي ده عيل فصيل أصلاً وابقي فكريني منجيش هنا تاني. قامت ميرا اللي ضحكت بخفوت. فبص عليها بضيق فحطت إيدها على شفايفها بمعنى خلاص هتبطل ضحك.

وشاور ليها تتحرك قدامه بغيظ وهو بيقول بسخرية: * اضحكي يا أختي اضحكي هتلاقيقي انتي اللي موصياه عليه. فانفجرت بالضحك وهي بتمشي بدلال واتقدمته وهي بتمشي. فلمس شعرها كتفه بطريقة مقصودة منها استفزها. رفرف برموشه مستغرب تصرفها وبص على ضهرها فبرطم بغيظ بصوت منخفض عشان ما يوصلش لميرا: _مشوفتش برخامة أهله ما صدقت هتنطق جيه ضيع اللحظة كلها لاء والحلوة ماشية تتغندر ما هو جاي على هواها.

قالها وهو بيضغط على شفايفه بقهر ووصل ليها ومشي جنبها يوازي حركتها لغاية ما خرجوا من المول. لقت الحراس جايين نحوه أو عليهم هما الاتنين فزمت شفايفها بضيق من وجودهم حواليهم في كل مكان. فلمحها جاسر اللي اتجاهل الموضوع وهو بيتكلم مع الحراس بيديهم أوامره. وهي بعدت عنهم بخطواتها وبتبص حواليها بملل. زفرت بضيق وأشعة الشمس انعكست على زرقتها فاعطتها سحر خاص.

فضّيّقت عينيها تتجنب الأشعة القوية اللي بتزعجها وهي تتأمل جاسر وهو بيدي الأوامر بشكل جذاب. ابتسمت وهي بتركز على ملامحه اللي بتحبها. بس فاقت من تأملها له لما شافته بيبعد عن الحارس وهو جاي ناحيتها بابتسامة تخصها هي وبس. وشافت الحارس من وراه بينسحب بخطواته لعربية الحراسة. وصل ليها وقال برقة: _معلش اتأخرت عليكي. ابتسمت بهدوء وقالت بلطف: * مفيش مشكلة يله نروح بقي عشان تعبت. _من عنيا يله بينا.

قالها وهو بيشاور بإيده ليها ناحية عربيته المرصوصة على جنب علشان تتحرك. وهي فعلاً اتحركت وهو جنبها. بس وقفت خطواتها وهي شايفة الحارس بيفتح الباب الخلفي للعربية ليهم عشان يركبوا. فرفعت حاجبها بضيق ورجعت بصت عليه. بعدين قربت منه وهتفت بخفوت وهي بتشاور على الحارس اللي فتح الباب ليهم بغيظ: * هم جايين معانا. قالتها بإحباط وهي ترمقهم بغيظ وشفاه مزمومة. فحرك راسه بنعم. فحطت إيدها على شعرها بضيق.

فقرب وشه منها وهو بيسحبها من إيدها بعيد عنهم وقال بهدوء بيحاول يحتويها وهو عارف بضيقها من وجودهم حواليها. فقال بلطف يشرح موقفه ليها: _انتي عارفه إني راجل أعمال وعندي أعداء كتير وفي كل حتة كمان فضروري ومن الطبيعي يكون الحرس معايا في كل حتة أروحها. هزت راسها بهدوء متفهمة كلامه وقالت وهي بتبعد عينها عنه: * عارفه ده.. بس أنا مش مرتاحة بوجودهم حاسة حركتي مدروسة وما فيش أي خصوصية بوجودهم حوالينا كده.

بس أنا يهمني سلامتك يا جاسر أكتر من راحتي خلاص ما فيش مشكلة. قالتها بهدوء وهي بترجع عينيها لتقابل عينه فشافت ابتسامته اللي اتسعت وأسنانه اللي ظهرت. فقالت بسرعة وهجوم عليه تخفي توترها لأنها بينت مشاعرها له واهتمامها: * انت بتضحك ليه ها أنا بقول كده عادي يعني. فابتسم أكثر وهو بيسحب إيدها بين إيديه وقال بقلب مكتظ بمشاعر حبه ليها لدرجة إنه هيتفجر: _قولتلك قبل كده إني بحبك..

لاء أنا بقيت بعشقك، حبك بيجري في دمي يا ميرا، زي الترياق اللي مخليني عايش. حياتي من غيرك ولا حاجة. ابتسمت برقة وعيونها صرخة بعشقه، فهتفت هي كمان متخلية عن كسوفها. "أنا كمان بحبك أوي." ضغط على إيدها بلطف ورفعه لشفايفه يبوسها برقة. "ربنا يخليكي ليَّ." تنحنحت بحرج ووشها احمر، وهي شايفة الحراس قريبين منهم بيتابعوهم. فسحبت إيدها بهدوء من بين إيديه وهمست بخجل. "احم، يالا نروح بدل ما حراسك يقتلونا واحنا لاطعينهم كده."

ضحك بخفة وسحب إيدها لتمشي معاه ناحية العربية وهمس ليها بخفوت بنبرة قوية بعد ما فهم سبب خجلها. "ولا يقدروا. مهمتهم انتي وبس يحمواكي، غير كده هما لا بيشوفوا ولا بيسمعوا، ولا حتى يقدروا يرفعوا عينهم فيكي عشان عارفين إني هخزقها ليهم وأرميها لكلاب السكك."

قالها بوحشية وقسوة خلتها ترتعب وتنتفض وهي بين إيديه. انتبه للرعشة اللي صابت إيدها اللي ماسكها، فزفر بحنق وهو بيشاور للحارس اللي لسه واقف جنب العربية فاتح الباب اللي ورا ليهم وهتف بجدية. "روح اركب مع عربية الحراسة، أنا هسوق بنفسي."

أومأ الحارس بهدوء وهو بيقفل الباب بهدوء وبيفتح باب السائق، أمر السائق هو الآخر بالنزول. لحظات قليلة وكان السائق والحارس بالسيارة الأخرى اللي بتتبع سيارته كحماية ليه. وهو اتجه للكرسي اللي جنب كرسي السائق وفي إيده ميرا اللي استسلمت ليه من غير ما تقاوم أو تسحب إيدها، وكأن حديثه القاسي خلاها تخشاه قليلاً. فاتنهد بضيق وهو بيفتح الباب ليها وهتف برقة. "اتفضلي يا حبي."

قالها برقة وغمز ليها، فاستقبلتها ببرود وهي بتركب. قفل الباب بهدوء ولف ركب جنبها. بص عليها بعشق وقال. "انتي متأكدة إنك جبتي كل اللي محتاجاه؟ مفيش حاجة ناسياها؟ هزت راسها بهدوء وقالت. "كله تمام."

هز راسه واتحرك بيها لفيلتها بسرعة متوسطة. وطول الطريق بيفتح معاها مواضيع كتير وهي بادلته ونسيت كل حاجة مع مرحه وعشقه بيبدد أي مشاعر سلبية بينهم. وقف بالعربية قدام فيلتها أخيراً، وعربية الحراس وقفت وبدأ الحارس ينزل الشنط الكتيرة بمشتريات ميرا. بصت عليهم بهدوء وهم بيتجهوا بيها لجوه، حيث استقبلتهم الخادمة بترحيب وأخذت الحقائب منهم بعد ما أمروها بوضع تلك الحقائب والمشتريات بداخل غرفة ميرا. اتنهدت بهدوء ورجعت بنظرها عليه، فلقته متابع ليها ببصره اللي مش شايل عينه عنها من أول ما وقف العربية. نظراته بتصرخ بعشق قبل لسانه، فخلي وشها يحمر بكسوف من تأمله ليها. حطت إيدها على شعرها بتوتر وهمست بارتباك.

"شكراً أوي يا جاسر، اليوم كان جميل أوي." ابتسم لخجلها وهتف بمرح وشقاوة. "أنا اللي بشكرك إنك قبلتي تقضيه معايا، هو أي نعم طلعتي عيني من محل لمحل، بس كفاية عليه تكوني معايا وقريبة مني، ده لوحده عندي بالدنيا كلها." رفعت حاجبها وقالت بلوم لتخرج من كسوفها وقالت بهجوم عليه. "أنا طلعت عينك، ماشي يا أستاذ جاسر. أوك، ابقي شوف لو طلعت معاك تاني. يالا ومن غير سلام." قالتها وفتحت الباب.

فمسك إيدها بسرعة قبل ما تخرج وهتف بسرعة وهو بيشدها. "يا بنت المجنونة، اصبري شوية." نزعت إيدها عنه بحده وشاورت بصباعها على نفسها بصدمة وهي بتردد بعيون واسعة. "بقي أنا مجنونة؟ انت اللي مج... سارع بحط إيده على شفايفها يسكتها، بس حس بالدماء تنحسب من جسده من ملمس شفايفها الناعم والرطب. فبلع ريقه بتوتر، بس استجمع نفسه مع نظرتها الحارقة اللي بتوجهها ليه. همس بالقرب من ودانها.

"لأ، مش هنقضيها خناق. بليز، أنا اللي مجنون وستين مجنون. أي رأيك بقى كده مرضية يا ستي؟ هزت راسها بضيق وتوتر لعدم قدرتها على الكلام من إيده. فسحب إيده بسرعة، بس توترها زاد من قربه المهلك ليها. بس قدرت تخفيه ببراعة بأسلوبها المرح، حيث رفعت راسها بغرور وقالت وهي بتحرك شعرها لفوق بغرور. "أيوه كده، الحق نفسك." ضحك عليها وهي كمان ضحكت. سكت وبص عليها بهيام وقال. "أنا عاملك مفاجأة، بس غمضي عينك الأول."

انتفضت مكانها بفضول وهي بترمش بفرحة هامسة باستعجال وفرحة. "مفاجأة إيه؟ قولي بليز." هز راسه بصرامة وقال بجدية. "هتكون مفاجأة إزاي بس لو قلتلك؟ انتي غمضي عينك بس وهتشوفيها. يالا." قالها وهو بيمد إيده يقفل عينها، فاستجابت ليه أخيراً وغمضت عينها بسرعة، بس في أقل من ثانية قبل ما إيده تتمد ليفتح تابلوه العربية. قالت بقلق. "خلاص افتح عيني بقى." فزفر بيأس منها وهمس بخفوت. "هو انتي لحقتي تقفليهم؟

ده أنا حتى لسه ملحقتش أرمش. اهدي كده وطولي بالك عليه." "أوف حاضر." قالتها بتذمر طفولي وهو مد إيده بهدوء جوه التابلوه وطلع منها علبة قطيفة جميلة. مسكها بين إيديه وهمس بخفوت وهو بيحطه قدام عيونها. "فتحي عينك يا قلبي." فتحت عينها بسرعة ولهفة وبصت باستغراب على العلبة في إيده المقفولة وهمست باستغراب وهي بتقضب حاجبها، بس قالت بلهفة وطفولية. "هو إيه ده؟ إيه اللي جواها يا جاسر؟ إيه اللي جوه العلبة؟

ابتسم ليها بحب وهو بيفتح العلبة ليظهر عقد من المجوهرات الغالية. عقد ماسي بمنتصفه ماسة زرقاء بتلمع بسحر جذاب. رمشت ميرا عده مرات وهي بتحاول تستوعب هديته ليها. فتحت بوقها كام مرة بس قفلته، فشاورت على العقد وبعدين شاورت على نفسها وهي بتقول بصدمة. "دي ليا أنا؟ ابتسم بعشق مؤكداً عليها. "طبعاً ليكي، ده معمول مخصوص عشانك انتي." هزت راسها بالرفض وهي بتبعد إيده بالهدية بعيد عنها وهمست بضياع.

"بس دي غالية أوي، أنا مش هقدر أقبلها يا جاسر، معلش متزعليش مني، دي غالية أوي." قفل العلبة وحطها على رجله ومسك إيدها بهدوء وهتف قدام عيونها بعشق جارف. "بس متغلاش عليكي يا قلبي، صدقيني دي هدية بسيطة تعبر عن حبي ليكي." بصت في عيونه بجدية وقالت وهي بتسحب إيدها بهدوء. "بس أنا ما يهمنيش الحاجة الغالية يا جاسر، تعرف وردة تكفيني وتفرحني كمان، لأنها جاية منك انت، فاهمني؟ ابتسم ليها ولقلبها النقي.

"فاهمك، بس بلاش ترفضي هديتي. عايز أشوفه على رقبتك بكرة في الخطوبة، هتليق أوي مع لون عيونك. متكسفنيش بقى، ده القطعة دي بالذات جايبها بالطلب ليكي ومافيش منها غير خمس قطع." سمع صوت تنفسها العالي وهي بتبعد عينها عنه، فقال بأمل. "يالا بقى متكسفنيش." اتنهدت بيأس وقالت بتحذير وهي بتشاور بصباعها بتحذير. "أوك يا جاسر، هقبلها، بس دي آخر هدية غالية تشتريها ليَّ." "طيب يا معذبة الفؤاد."

قالها وهو بيمسك صباعها اللي بتحذر بيه وباسه برقة. فرمشت عدة مرات ووشها احمر بكسوف من حركته، فسحبت صباعها منه بسرعة ونزلت جري من العربية تحت صدمته، وهو قال بصخب. "اهربي، اهربي، بكرة تقعي يا جميل تحت إيدي." سمعته وهي بتجري، فوقفت للحظة بصت عليه بتحذير، فغمز ليها بشقاوة ورماها بقبلة في الهوا، خلي عينها تتسع بصدمة من وقاحته، فكملت جري لجوه وقلبها بيدق جامد من عشقها ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...