لفت حوالين نفسها وهي بتضحك بصخب، بس حطت إيدها على شفايفها عشان تكتم صوتها وما يسمعهاش عاصم اللي في الأوضة اللي جنبها. ابتسمت بفرحة وهي بتمشط الأوضة بعينيها باشتياق كبير وهمست وهي بتمد إيدها تلمس مكتبها: "وحشتني كل حاجة في أوضي أوي."
لمحت علبة مغلفة ومتزينة على السرير، فضيّقت حاجبها باستغراب واتجهت بخطوات هادية ناحية السرير. حطت البوكيه على السرير وبعدين مدت إيدها بتلهف تفتح العلبة لغاية ما ظهر جواها فستان أحمر جميل. طلعته من العلبة وحطت العلبة على السرير براحة ومسكت الفستان فردته بين إيديها وقدام عينيها بتتأمله. وسعت عينيها بفرحة ودهشة وهي شيفاه جذاب أوي ومصمم كأنه ليها هي وبس. لمعت عينيها بشغف وهي بتتأمل الفستان بانبهار.
لمحت ورقة في العلبة، فمدت إيدها تسحبها وفتحتها بهدوء وعينيها بتمر على الكلمات بتركيز. ارتسمت بسمة هيمان على ثغرها وهي بتقراها تاني، بس المرة دي بصوت عالي: "أحلى فستان لأحلى وردة في حياتي، واثق إنك انتي اللي هتحلي الفستان.. مستني أشوفك بيه في أول عشا لينا مع بعض، وانتي قلبي وروحي، حبيبك."
حطت الورقة على قلبها وحضنت الفستان بفرحة ولفت بسعادة والفستان بيطير حواليها وهي بتلهث بعنف وقلبها بيدق بصوت عالي بيعلن عصيانه عليها وانتقاله ليه هو. وقفت مكانها وهي لسه بتضحك بخفوت، ضغطت على شفايفها بكسوف وبعدين أخدت الفستان ودخلت الحمام تلبسه. وقفت قدام المراية بتبص على نفسها وتمرر إيدها على وشها وهمست بخفوت: "مش مصدقة.. أنا شكلي بحلم. عاصم طلع بيحبني أنا وبس؟ ها؟ والبت الغبية دي طردها وجابلي حقي؟
ياه.. للدرجة دي بيحبني؟ أنا فرحانة أوي.. ده هو العوض يا بت يا مروة.. طلع العوض حلو أوي."
ملّت إيدها بالميّة وزقلتها على وشها بقوة عشان تفوق وتحس بالانتعاش. بعد ربع ساعة كانت بتفتح باب الحمام وبتطل على أوضتها بفستانها الأحمر. قربت من المراية وبدأت تستخدم أدوات التجميل على وشها بكمية خفيفة. رسمت عينيها بالكحل فبرز لون زيتونيتها بشكل ساحر وحطت روج أحمر قاتم مبين جمال شفايفها الصغيرة. ابتسمت برضا وهي بترفع شعرها لفوق فبان عنقها ببزخ وسابت خصلة على وشها.
مسكت فونها اللي على الطربيزة جنبها وبصت على رجليها اللي من غير حذاء بإحباط. فلفت بجسمها ناحية السرير فديّقت حاجبها على العلبة الصغيرة اللي محطوطة جديد، مكانتش موجودة قبل ما تدخل الحمام. رفعت حاجبها وهي بتتجه للسرير. مسكت العلبة وفتحت غلافها فظهر حذاء أحمر بكعب وأنيق للغاية. انبهرت أول ما شافته وطلعته بسرعة من العلبة وهي بتهتف بلهفة: "أوه.. الشوز ده تحفة! يا ترى مين اللي جابه؟ خبطت دماغها بإيدها كأنها
تذكرت شيء مهم وهي بتقول: "هيكون مين يعني غير عاصم؟ يا أذكى أخواتك.. هو اللي جابه. ودخل الأوضة كمان.. قلبي خلاص هيطلع من فرحته." قالتها وحطت إيدها على قلبها وبعدين قعدت على الكرسي عشان تعرف تلبس الحذاء بتاعها. وقفت مكانها بتجرب المشي فيه فابتسمت وهي شيفاه مقاسها بالظبط ومناسب كمان للفستان. فاتنهدت بحب وهي عارفة إن عاصم هو اللي مربيها وعارف كل حاجة عنها وعارف اللي يناسبها.
وقفت قدام المراية مرة تانية تتأكد من مظهرها، فسمعت طرق على الباب فقالت برقة: "اتفضل."
قالتها والتفت أول ما ظهر عاصم قدام الباب بعد ما فتح الباب. فظهر ببدلة رسمية أنيقة وفي إيده وردة بيضا. وقف الوقت عندها وهي شيفاه بإطلالته الجميلة وتتأمله بحب وعينيها بتتنقل على تفاصيله بجوع شديد واشتياق مع انبهار جديد واهتمام ظهر على وشها وهي بتبص على بدلته السودا ومتجسّمة عليه ومظهره عضلات جسمه وبطنه. ورفعت عينيها لعينيه اللي اتشبكت فيها بالجرم نفس العشق كان بيبادلها.
عاصم وانبهار أكثر، فكان ذي المغيب وهو واقف مكانه متصنم وإيده على مقبض الباب بيشد عليه بدون وعي وعينيه واسعة على آخرها من إعجابه بالفستان اللي ملتف على جسمها فمبين رشاقتها. اتحرك خطوة ناحيتها ذي المسحور بس فضل ماسك بين إيده على المقبض. رفع عينيه المسحورة لصفحة وشها. بلع ريقه بانبهار وهو شايف زيتونيتها متعلقة بعيونه. بلل شفايفه بطرف لسانه وهو عينيه على كرزتها اللي واخدة لون الدم بأحمرها القاتم وبتدعوه للاقتراب منها.
فاق على صوتها وهي بتقرب منه بهدوء: "خلصت يا ابيه." "احم.. يا عاصم.. يالا نمشي." فاق على كف إيدها اللي استقر على ذراعه تتلمسه برقة. بس استوحشت عينيه بقسوة وهو شايف الروج الغامق وهتف بحده وهو بيبعد إيده عنها بغضب ونبرة قاسية: "إيه اللي انتي حاطاه في وشك ده يا هانم؟ رمشت عينيها بعدم فهم ورجعت خطوة لورا بخوف منه وهي شيفاه متعصب وبيقرب منها. وحطت إيدها بتلقائية على وشها تلمسه بهدوء وقالت بتلعثم وخوف: "أنا.. أنا.."
لمح الخوف في عينها منه، فاتنهد بغضب وهو بيقرب منها بهدوء، بس هي رجعت الخطوة اللي اتقدمها بزعر وقال وهو بيمد إيديه يحاوط كتفها برقة: "أهدي بس.. هو ينفع تحطي روج كده والناس تشوف شفايفك كده؟ نزلت عينيها لتحت وهزت راسها برفض، بس قالت بخفوت وطفولية: "أنا بس حبيت أكون حلوة." مد إيده تحت فكها، مسكه برقة ورفعه لفوق عشان تواجه. ابتسم ليها برقة وهمس بلطف: "انتي حلوة على طول من غير أي حاجة يا روحي.. بلاش تحطيه تاني."
طلع منديل من جيبه وقرب من شفايفها ببطء، خلاها تبلع ريقها بتوتر وهي شايفه إيده بتوصل لشفايفها تمسحه برقة. رفعت عينيها تتأمله بهدوء وهو مشغول بمسح الروج. فاتنهدت بهدوء وبعدت عينها من عليه قبل ما ياخد باله منها وهو بيهمس بحب: "انتي حلوة في نظري دايماً، والروج ده خليه ليا أنا وبس عشان بغيّر عليكي وبلاش تختبري غيرتي يا مروة، مفهوم؟ ماسَمِعْتش.
بعدت بوشها عنه بضيق ولفت وشها الناحية الثانية، فابتسم لطفولتها المحببة ليه وأخد نفس عميق وهو بيمد إيده ليها يرفع فكها تقابله وقال بمكر: "ما تحطيهوش تاني عشان ما أمَسحهوش بطريقتي." قالها بإيحاء وهو بيضغط بشفايفه بسنانه، ففتحت عينيها على الآخر ورجعت خطوة لورا بخضة وهي بتبصله بفزع. فضحك عليها وهز راسه مع غمزة خبيثة ولف يرمي المنديل في سلة المهملات تحت نظراتها. وهمست بصدمة وهي بتحط إيدها على شفايفها:
"هو إيه اللي جراله.. من امتى بقي قليل الأدب كده؟ عاصم اتبدل يا مامي.. ده أنا كده أخاف على نفسي منه.. اللي مش محترم ده.. هرجع يبص عليها وثني إيده ليها وهو بيهمس ليها وبيشاور ليها بعينه عشان تمسك فيه. "يالا يا أميرتي." ابتسمت بخفة وهي بتمد إيدها تدخلها في الفراغ بين إيده وصدره بشكل أنيق. بس وقف لحظة لما افتكر الوردة. فقضبت حاجبها مستغربة وقوفه وبصت عليه باستفهام، فقال بهدوء وهو بيقف قدامها: "في حاجة هعملها الأول."
قالها وهو بيمد إيده اللي فيها الوردة ناحية شعرها. حطها برقة على شعرها تزين شعرها وبعدين سحب التوكة اللي رابطة بيه شعرها، فنزل شعرها على وشها وضهرها بعشوائية محببة ليه. وقال بهدوء وهو بيعبث بيه برقة ويسرحه بإيده: "كده أحلى.. شعرك وهو مفروض أحلى بكتير.. واهو نداري الرقبة الحلوة دي."
قالها وباس جبينها بوسة طويلة تحت صدمتها. مشاعره رماها عليها مرة واحدة خلاها تتوتر أكثر ورجليها بقت هلامية مش قادرة تشيلها. بس هو عالج ده لما مسك إيدها وحطها تاني في إيده وخرجوا مع بعض بخطوات هادية ورزينة. وهي فرحانة بقربه. أخذت نفس طويل تشم ريحته الرجولية الجذابة اللي اشتاقت ليها ودقات قلبها تسمع من صوتها العالي ومشاعر فياضة مغرقاها. وصلوا للعربية، ففتح الباب اللي جنبه برقة وهمس بلطف: "اتفضلي يا روحي."
ابتسمت ليه بكسوف وهي بتركب العربية جنبه. قفل الباب بهدوء ولف بسرعة ركب جنبها. التفت ليها بهدوء وهو بيقول: "اربطي حزام الأمان يا مروة."
هزت راسها بموافقة وهي بتربطه لنفسها وبعدين بصت عليه. ابتسم بهدوء بعد ما ربط هو كمان حزام الأمان واتحرك بالعربية بسرعة متوسطة. وهي فضلت طول الطريق بتتأمله وهي ساكتة وهو كان بيسوق وبييبص قدامه وشوية بيبص عليها فتتكسف وتنزل عينها لتحت. بس سحب إيدها اللي كانت بتفركها بتوتر ورفعها لشفايفه وباسها برقة. فسحبتها بسرعة بارتباك وهي فاتحة عينيها بصدمة مش مصدقة كل المشاعر دي. مد إيده تاني ومسكها وقال بهدوء وهو بيعمل نفسه مركز مع الطريق ومضيق
جبينه بغضب طفولي وتذمر: "متسحبيش إيدك.. خليها كده." قالها وهو بيدخل صوابعه بين صوابعها وبيشبكهم برقة. وهي اتنهدت بحب وسابت ليه إيدها وبصت من الشباك عشان تخفي ارتباكها والابتسامة اللي اترسمت على شفايفها. وبعد ربع ساعة كان بيرصف العربية في مكان مناسب قدام المطعم الكبير. رفع إيدها لشفايفه وباسها للمرة اللي ما تعرفش عددها كأنه ما صدق قربها منه. اتنهد بحب وهو بيهتف: "وصلنا يا حب." قالها ومد إيده لشعرها يعدل الوردة
اللي على ودانها وقال بهمس: "كده أحسن." بلعت ريقها بتوتر وهي بتبص على عينيه وقالت بكسوف وهي بتسحب إيدها جنبها من بين إيديه: "مش يالا ننزل؟ ابتسم ليها بلطف وسحب إيدها برقة وقال بعشق: "يالا يا حب." رفع إيدها باسها مرة أخيرة وسابها بهدوء وهو بيلتف يفتح باب العربية. نزل ولف فتح ليها وقال وهو بيمد إيده يساعدها تنزل براحة: "يالا يا روحي."
مسكت إيده ونزلت بهدوء ودخلوا لجوه تحت نظرات الإعجاب من اللي في المطعم. استقبلهم النادل اللي عرفه على طول وقال بعملية: "أهلاً وسهلاً يا فندم، طربيزتكم محجوزة هناك." قالها بعملية وهو بيشاور ليهم على الطربيزة بتاعتهم وقال بجدية وهو بيشاور ليهم عشان يتحركوا: "اتفضلوا معايا." سبقهم في خطواته وهم لحقوه لمكانهم المحجوز. وصل النادل قدام طربيزة أنيقة مزينة بطريقة خاصة حسب الطلب ومتوزع عليها الورود الجوري الأنيقة مع ورود بيضا.
شاور ليهم عليها وهمس: "اتفضلوا.. دي طربيزتكم." "شكراً.. تقدر تتفضل ولما نحتاجك هناديك." هز راسه بعملية وقال وهو بيستعد يمشي: "تمام يا فندم.. عن إذنكم." قالها ومشي بهدوء. في نفس الوقت اتقدم عاصم ناحية الكرسي شده بهدوء وشاور ليها تقعد هامس بخفوت: "اتفضلي يا روحي." قعدت بهدوء وهي بتقول بشكر: "شكراً يا ابيه." رفع حاجبه ليها بتهديد وهي حطت إيدها على شفايفها بسرعة بخضة وعينيها وسعت لما أخذت بالها من اللي قالته وقالت
وهي بتضغط على شفايفها: "أوبس.. قصدي يا عاصم." وهو حرك الكرسي لقدام وقعد على الكرسي اللي في وشها وقال بضيق: "أبيه بردو يا مروة؟ كل ده وتقولي أبيه؟ نزلت راسها بكسوف وفركت صوابعها بتوتر وهي بتهتف بتلعثم: "آسفة.. نسيت.. مش قصدي.. متزعلش مني بليز يا عاصم." راقب تعبير وشها بتسلية وقال بزعل مصطنع: "لأ.. أنا زعلان منك."
اتنهدت بضيق وهي بتبص عليه بزعل، فمدت إيدها بمكر ناحيته بعد ما فهمت لعبته وشافت ابتسامته اللي حاول يخفيها ومسكت إيده بجرأة وقالت بدلع: "بليز متزعلش يا عاصوم." وزمت شفايفها بطفولية محببة. اتوتر من مسكتها وشفايفها اللي بتشده ليها وخصوصاً وهي بتضغط عليها بالشكل ده وقال بتلعثم وهو بيبعد إيده عنها فخلاها تضحك بخفة بس خفتها بسرعة: "خلاص.. عفونا عنك يا ستي."
سكتت وهي ابتسمت برقة. فقال وهو بيتعدل في الكرسي وبيمسك المنيو بيحاول يهدي مشاعره اللي بتضرب جواه ذي إعصار قاسي: "ها.. شوفي بقي تتعشي إيه ولا أطلبلك ذي." ابتسمت وهي بتحط إيدها على خدها وبتسند كوع إيدها على الطربيزة وهمست بخفوت وهي بتبص عليه برقة: "أنا هطلب زيك." "أوكي." قالها وشاور للنادل وملاه طلبهم في نفس الوقت كانت اتعدلت في جلستها ومسكت وردة من اللي على الطربيزة وقالت وهي بتلعب بيها: "مين اللي طلب الورد ده كله؟
"أنا."
سكتت وهي بتبص بعيد عن عينيه. وهو فضل يتأملها من غير ما يشبع وخصوصاً وهو شايف خدودها الحمرا وعينيها اللي بتلمع بفرحة. فحس قد إيه كان قاسي معاها وخسر قربها فترة طويلة كل ده عشان أفكار في دماغه وخوفه إنه يعلقها بيه ويسيبها لوحدها بعد كده لو انتصر المرض عليه. حط إيده على جبينه يدلك بهدوء وهو بيزيح الأفكار السلبية عن دماغه. لازم يعيش الأيام بتفاصيلها حتى لو يوم واحد هيعيشه في حضنها كفاية بعد وعذاب. رفع عينه عليها فلقاها بتبص عليه بقلق فابتسم
بلطف يطمنها وقال بهدوء: "عجبك الورد؟ هزت راسها بنعم وهي فرحانة وقالت بسعادة وحالمية: "أوي أوي يا عاصم.. انت امتى عملت ده كله؟ ابتسم بفخر وحط إيده على لياقة قميصه وبيعدلها بفخر وهو بيهتف بمرح: "يا بنتي.. هو أنا أي حد ولا إيه؟ فهتفت بتذمر: "بردو مقلتليش إزاي." ابتسم وقرب وشه منها وهتف بجدية: "اللي خلاكي تيجي الشقة النهاردة يعني ما يقدرش يتفق مع مطعم يظبطله أحلى عشا رومانسي؟
هزت راسها باقتناع وقطع كلامهم النادل وهو جايب طلباتهم فسكتوا على ما يخلص. وكانت مروة بتبص على عاصم بفخر. بدأوا ياكلوا بهدوء ومروة وشها أحمر بكسوف ونزلت وشها لتحت في الطبق بتاعها وعاصم مش قادر يشيل عينه من عليها. حطت لقمة في بوقها وبدأت تمضغها برقة وكسوف. قطع سكوتهم صوته الحنين وهو بيبص عليها بتركيز: "إيه رأيك في الأكل؟ ابتسمت برقة وهي بتقول: "حلو أوي.. ذوقك جميل." "طبعاً.. ما هو واضح ذوقي إنه جميل فيكي يا روحي."
وشها أحمر بكسوف ونزلت وشها لتحت. فابتسم لكسوفها وهو حاسس بفرحة كبيرة وقال يناغشها وهو بيغمزها بمشاكسة: "اتكسفتي يا بيضة؟ "عاصم.." قالتها بتحذير ونبرة متلعثمة، فضحك عليها وبصت ليه بغضب. فحط إيده على شفايفه بمعنى خلاص هسكت. وهي مسحت شفايفها بالمنديل وقالت بهدوء وهي بتحط المنديل على الطربيزة وبتتاوب بكسل ونعاس: "خلاص.. أنا كده شبعت خالص وعايزة أنام.. مش قادرة أفتح عيني تاني." _بالهنا يا روحي.. تشربي إيه؟
"لأ.. مش عايزة حاجة." "طيب.. خلاص نحاسب ونمشي يا ستي." قالها بهدوء وهو شايف التعب اللي ماسكها. فشاور للنادل اللي جه بسرعة وهتف بعملية: "تأمر بحاجة يا فندم؟ "هات الحساب لو سمحت." "حاضر.. دقيقة وأجيبه لحضرتك." قالها بهدوء ومشي يجيب الحساب. وهو رجع بنظره ليها لقاها بتقاوم النعاس بصعوبة. فابتسم بحنان وهو بيمد إيده ليها يمسك كفها برقة هامساً: "خلاص يا روحي.. خمسة وهتكوني في سريرك."
هزت راسها بهدوء وهي بتتاوب. سابها أول ما لمح النادل جاي ناحيتهم. اتعدل بجلسته وهو بياخذ منه دفتر الحساب. شاف الرقم وطلع المحفظة من جيبه وخرج مبلغ مناسب وحطه جوه الظرف ومد إيده للنادل وهو بيقول: "الباقي ليك." "شكراً يا فندم.. نورتوا مطعمنا." هز راسه بهدوء وانسحب النادل يشوف طلبات باقي الزباين. وهو سحب الكرسي لورا وقام بهدوء وهو بيقول: "يالا يا روحي."
قالها برقة وهو بيقرب منها يسحب الكرسي لورا وبعدين مسك إيدها يساعدها تقوم. وهي مسكت فيه برقة وخرجوا لبره. وصلوا لعربيته فتح ليها الباب فدخلت بهدوء وقفل وراها الباب بهدوء ولف ركب جنبها. واتحرك بالعربية بسرعة كبيرة. وهي ريحت ضهرها لورا على الكرسي وحست بكسل أكثر وعينها بتتقفل. وفي لحظات كانت نايمة وهو بيسوق بتركيز. فقال بهدوء قبل ما يحرك راسه يشوفها: "ها.. إيه رأيك تيجي معايا بكرة حفلة؟
قطع كلامه وهو شايفها نايمة بعد ما لفت راسه ناحيتها. ابتسم بحنان عليها ووقف العربية على جنب وخلع الجاكت بتاعه وحطه عليها يغطيها برقة. وقرب منها بحب وعينيه عليها برغبة. بلع ريقه أكثر وقرب من وشها وباس جبينها بحنان ورجع مكانه بسرعة بيحارب مشاعره اللي جواه. اتنهد بقوة وهو بيحرك المفتاح من تاني واتحرك بالعربية لبيته. وكل شوية بيرمي نظرة عليها يتأملها. وصل أخيراً قدام شقتهم فرصف العربية مكانها ونزل بهدوء. فتح الباب ناحيتها
وبص عليها بعشق. اتنهد بعشق وهو بيشيل الشعرة اللي نزلت على عيونها وحطها ورا ودانها. قرب الجاكت من عليها أكتر وهو بيشلها برقة بين إيديه ذي الريشة. قفل باب العربية بهدوء وهي اتلملمت بضيق. فهمس بخفوت ناحية ودانها وعو بيرفعها أكتر لفوق عند صدره وهو بيتقدم بيها ناحية
الشقة وعينيه مصوبة قدامه: "أهدي يا روحي ونامي."
هدت واستكانت بين إيديه ودفنت راسها في صدره أكتر. خلاه يقف للحظات متصلب مكانه وهو حاسس بنفسها اللي بيضرب صدره ورقبته. غمض عينه عشان يستجمع نفسه. بلع ريقه بتوتر واتحرك تاني ناحية الشقة وهو وقف قدام الباب ومد إيده يطلع المفتاح من جيب بنطلونه وهو محكم قبضته عليها عشان متقعش. وفتح الباب ودخل بيها لجوه بعد ما قفل الباب برجله وعدل وضعها بين إيديه مرة تانية وطلع بيها على أوضتها بخطوات رزينة. وصل لاوضتها فتح الباب بهدوء ودخل
بيها لجوه. قرب من سريرها وحطها عليه برقة وسحب الشوز من رجليها وبعدين حرك عينيه عليها وهو شايف الفستان اللي هي لبساه. رفع عينيه لفوق بضيق وهو بيفكر يغير ليها الفستان عشان تنام براحة أكتر. فاتجه للدولاب بخطوات هادية وفتحه بهدوء وعينيه بتتحرك جواه وبيدور على لبس مناسب ليها. طلع ترنج بيتي ليها مرسوم عليه ميكي ماوس. رفعه لعينيه
بطراطيف صوابعه وقال بضحك: "عيلة متجوزة عيلة."
هز راسه بسخرية واتجه ليها. حط الترنج على السرير واتنهد بإحباط وهو بيفكر هيلبسها إزاي. قرب منها وقبل ما يمد إيده ليها لفت بجسمها على السرير وادته ضهرها. فرفع إيده وحطه على وشه وهو بيستغفر جواه. شدها برفق ناحيته وحاول يرفع فستانها بس إيده وقفت وهو بيتطلع على كرزتيها المزمومة بطريقة مثيرة. مد إيده ناحية شفايفها برقة وملس عليها برفق وعيون مليانة رغبة ومشاعر فياضة. قرب بوشه ناحيتها ذي المغيب ناحية حورية البحر اللي بتنده عليه وبتسحره بأغنيتها ليتقرب منها أكتر. وقبلها برقة بس بعد عنها بسرعة ذي اللي اتلدغ من أفعى وعينيه مفتوحة على آخرها. قام بعنف من جنبها وشد على
شعره بقوة وهو بيهتف بغضب: "كده مش هينفع خالص." نفخ بغيظ ووقف مكانه بيفكر فيها وفي مشاعره ناحيتها اللي كل شوية بتشتعل أكتر من اللي قبليها ذي فتيل النار اللي اشتعل ومش هيقدر يوقفه. وقف يتنفس بغضب ورجع ناحيتها مرة تانية وهو بيشد في شعره. غمض عينه وفتحها وبعدين مد إيده يصحيها وهو مايل بجسمه عليها وقال بهدوء وهو بيهزها برفق: "مروة.. اصحي." "امم." سمع صوت همهمتها فهزها أكثر وهو بيقول بضيق وسرعة:
"قومي غيري لبسك عشان تعرفي تنامي." فتحت عينيها بنعاس وقال وهو بيحط الترنج بين إيديها بتوتر: "يالا البسي ونامي.. أنا رايح أوضتي.. لو احتجتي حاجة هتلاقيني فيها.. تصبحي على خير يا روحي."
قالها وباس جبينها وسحب الجاكت اللي كان مغطيها بيه وخرج بسرعة وهو بيقفل الباب وراه بعنف وكأن الشياطين تلاحقه وهو يتنفس بصوت عالي. وهي فتحت عينيها بدهشة من تصرفه. رمت الترنج بعيد عنها بكسل ورجعت كملت نوم وشدت الغطا عليها. وعنده هو راح على أوضته بسرعة فتح بابها ودخل وسند بضهره على الباب وحط إيده على صدره مكان قلبه وهو بيهمس: "إيه اللي بيحصل معايا ده.. لسه عيلة.. امتى بقت بتأثر عليا بالشكل ده؟
أوفقالها بغضب وهو بيتجه لسريره. قعد عليه بضيق بعد ما رمى الجاكت على السرير جنبه بإهمال. فتح درج الكوميدينو اللي جنبه وطلع شريط حبوب أخذ منه حباية وبلعها بسرعة بكوباية الماية اللي مسكها. حط الكوباية بهدوء ورمى جسمه على السرير.
في أوضة الفندق وعلى سرير خالد نلاقيه بيتقلب بضيق وهو سامع نغمة رسالة على الفون. رفع الغطا على راسه أكتر ونام على بطنه والنوم سحبه مرة ثانية لبعيد، بس بعد ساعة قلق بضيق وحاسس بحرارة غريبة بتسري في جسمه. دفع الغطا بعيد عنه وحرك إيده على وشه بضيق وعدل جسمه على السرير ورفع نفسه وسند بضهره على ضهر السرير. مد إيده يمسك الفون يشوف الوقت كام. ضيق حاجبه بضيق وهو شايف إن الوقت أربعة الفجر. بدأ يقلب في الفون بإيد والايد الثانية
سحب كوباية الماية اللي جنبه يشرب شوية. رفع الكوبايه لبوقه في نفس الوقت ظهرت قدامه على الشاشة اللي خلاه يتصلب مكانه قبل ما يلمس المايه حتى. ووسعت عينيه بصدمة وهي بتتحرك على الشاشة بصدمة وصورتها بتزين الخبر. ضغط على إيده جامد وهو بينتفض مكانه بصدمة وحط
الكوبايه مكانها وصرخ بغضب: "إزاي ده يحصل؟ بقي هي كده تسربي اللوكيشن بتاعنا؟ قصد أوك؟ حسابك معايا كبير يا رحيق هانم." قالها بغضب وعروق رقبته ظهرت وإيده ضغطت أكثر على الفون لدرجة إنه هيتكسر في إيده وجواه بيتوعد ليها بغضب جحيمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!