محمد: هتسميه إيه يا بيه؟ زين وهو بيبص لفرح: هسميه فرح. فرح كانت هتموت من الكسوف: بعد إذنك أنا لازم أمشي. زين: استني هوصلك. فرح: لا مش هينفع بعد إذنكم. مشت فرح وزين كان مبتسم. محمد: كنت عايز أقولك حاجة يا بيه. زين: اتفضل قول يا عم محمد. محمد: الهانم دي هي نفس البنت اللي أنقذت حياتك من سنتين. زين بصدمة: إيه؟ محمد: أنا لما شفتها معاك افتكرتك. زين: يعني فرح هي اللي أنقذت حياتي؟
ومشي زين بسرعة علشان يلحق فرح، ولكن كانت الصدمة، شاف فرح وفي ناس بيخطفوها وبيحطوها في عربية سودة. زين كان واقف ومش عارف يعمل إيه، ولكن ركب عربيته ومشي وراهم. (عربيته كانت في نفس المكان اللي فرح اختطفت فيه) وفضل ماشي وراهم لكن ما وصلوا مكان بره القرية محدش ساكن فيه، بس عبارة عن أرض زراعية. زين: يا ترى مين الناس اللي خطفوا فرح وخطفوها ليه؟ وبعدها العربية وقفت ووقف زين بعيد ونزل وراهم براحة.
كان وقت المغرب والدنيا بدأت تضلم. والناس دول أخدوا فرح، وكانت مغمي عليها لأنهم خدروها، ودخلوها أوضة كده قديمة في زرع كتير حواليها. شخص من اللي خطفوها: هنعمل إيه دلوقتي؟ شخص تاني: المعلم قالي إنه هييجي بعد ساعة. زين كان سامع الحوار. زين لنفسه: أنا لازم أستنى وأشوف مين الكبير ده علشان أعرف مين اللي عايز يأذي فرح وليه. وطلعوا الرجالة اللي خطفوها بره وقعدوا قدام الباب وكانوا تلاتة.
وبعد نص ساعة فاقت فرح وكانت مربوطة في كرسي. فرح: أنا فين؟ في حد بره؟ يالي هنا؟ حد يرد عليا؟ ودخل واحد ضخم شوية وشكله مرعب وقال بصوت عالي: عايزة إيه؟ فرح بخوف: أنا فين وانتوا خاطفني ليه؟ المجهول: مش عايز أسمع صوتك لحد ما المعلم ييجي. وسكتت فرح خالص لأنها كانت مرعوبة منهم. في بيت فرح. ليلى: أحمد فرح راحت عند البحيرة من ساعتين ومرجعتش لحد دلوقتي. أحمد بخضة: إيه؟ وليه مقولتيش من بدري؟ وراحت تعمل إيه؟
ليلى: هي راحت تشوف الغروب زي كل يوم، لكن اتأخرت. قلت يمكن حابة تقعد شوية هناك. وبرن عليها موبايلها مقفول. أحمد طلع بسرعة وكان هيتجنن، راح البحيرة وملقاش فرح هناك وكان خايف عليها جدًا. ورن على ناس يدوروا عليها وهو كان بيدور كمان. ليلى بعياط: أنا خايفة عليها أوي يا سارة. سارة بعياط: متقلقيش يا ماما. تعالي نصلي وندعي ربنا إنها تكون بخير. في بيت عثمان. جميلة: زين اتأخر أوي يا عثمان وبكلمه مش بيرد.
عثمان: هو مش صغير يا جميلة، سيبه براحته. وبعدين موبايل عثمان رن. عثمان: إيه؟ حصل؟ أمتى الكلام ده؟ طب خلاص سلام دلوقتي. جميلة بخضة: فيه إيه يا عثمان؟ عثمان: فرح بنت أحمد الهلالي شكلها اتخطفت. مختفية من المغرب وأحمد قالب البلد عليها. جميلة: فرح يا عيني عليكي يا بنتي. عثمان: أنا لازم أبلغ رجالتى يدوروا عليها وأروح لأحمد. ولو زين رجع خليه يكلمني. جميلة: حاضر. عند فرح. زين كان هينفجر من الغيظ ونفسه يموتهم كلهم.
زين لنفسه: أنا لازم أستنى وأعرف مين اللي أمر يخطف فرح علشان ميكونش فيه خطر عليها بعد كده. واحد من الرجالة: المعلم وصل هناك أهو. فرح: إنت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!