جميله: اومال فين فرح؟ في الوقت ده كانت فرح نازله من على الدرج. ليلى أول ما شافتها: اهي فرح نازله، تعالي يا فرح سلمي. فرح أول ما شافتهم انصدمت أن زين معاهم. وزين كان مصدوم: معقول دي فرح؟ بس إيه الجمال ده! معقول تكون هي العروسة؟ لا لا. ونزلت فرح سلمت عليهم. جميله: ما شاء الله عليكي زي القمر. فرح: ده من ذوق حضرتك.
فرح لنفسها: أنا مش مصدقة، أنا جي متوقعتش خالص، بس بقي يجي كتير الأيام دي. شكراً يا رب بجد، أنا مبسوطة من قلبي. وخرج زين وأحمد وعثمان الجنينة. وزين كان هيتجنن من التفكير: معقول تكون فرح العروسة؟ وبعدين أحمد راح يقابل قاسم لما عرف بوصوله. زين: بابا، هو الحاج أحمد معندوش أولاد غير فرح اللي سلمت علينا؟ عثمان: لا، عنده بنت تانية. زين: وفرح هي اللي عروسة على كده؟ عثمان: لا يا بني، أختها هي العروسة، إنما فرح دي الصغيرة.
زين تنهد براحة، وكان روحه رجعت ليه تاني وكان سعيد لدرجة فوق الوصف لما عرف أنها مش العروسة. زين: بعد إذنك يا بابا، هعمل مكالمة وجاي. عثمان: اتفضل يا بني. زين راح واقف بعيد شوية في مكان فاضي. زين لنفسه: مش مصدق، الحمد لله طلعت مش هي العروسة، بس كانت جميلة قوي، مشفتهاش عند البحيرة وشوفتها في خطوبة أختها وطلعت بنت الحاج أحمد. وبعدها قاسم كان واقف عند السلم تحت. وسارة على أول السلم ونزلت وهي ماسكة إيد بابها.
وبعدها طلعت مع قاسم. قاسم: إيه القمر ده؟ سارة اتكسفت جداً: شكراً. قاسم برفعة حاجب: شكراً. وكلهم طلعوا الجنينة اللي كانت مجهزة الخطوبة بشكل روعة. والرجالة في جانب والبنات في جانب كالعادة. وبعدها لبسوا الشبكة وكانوا كلهم مبسوطين جداً. كل ده وزين كان مراقب فرح وهي شايفه أنه مراقبها بس عملت نفسها مش واخدة بالها. فرح لنفسها: شكله جميل في الأسود. والخطوبة خلصت وكانت جميلة جداً بكل ما فيها.
ليلى: اطلعوا انتوا ناموا بقى يا بنات. فرح وسارة: حاضر يا ماما. سارة: مش ده زين اللي كنتي بتقولي مش جاي، اهو جي! فرح: ده انتي متعرفيش الصدمة اللي كنت فيها، كنت نازلة على السلم وألاقي ماما بتنده عليا علشان أسلم على عائلته وألاقيه معاهم، كنت متوترة أوي ومش عارفة أعمل إيه، وآل خلاني أتوتر أكتر كان بيبصلي بصدمة. سارة: صدمة؟ صدمة ليه؟
فرح: انتي ناسيه أن يوم ما قابلته عند البحيرة قولتله إن اسمي فرح، بس يعني مكنش يعرف إن فرح بنت حج أحمد، الحج أحمد اللي بينه وبين باباه صداقة وشغل. سارة: آه، ممكن، وممكن يكون في سبب تاني. فرح: معرفش، يلا ننام بقى. سارة: يلا. تاني يوم. زين كان معدي من قدام أوضة سالي. سالي: طب سلام يا فروحة، الحقي روحي انتي. سالي: باين زين. زين: عاملة إيه يا سالي؟ سالي: الحمد لله يا زين. زين: هو انتي كنتي بتكلمي مين؟
سالي: لا دي فرح، دي طلعت عسولة أوي. زين: آه، من كلامك معاها شكل عندها مشوار مهم. سالي: لا، بس هي قالت رايحة البحيرة، أصل هي بتحب تروح هناك أوي. زين: آه، طب أنا ماشي دلوقتي، عايزة حاجة؟ سالي: لا شكراً. وطلع زين وكان مستعجل جداً وأخد العربية وراح البحيرة. وشاف فرح بتكتب في مذكراتها وفضل واقف بعيد عشر دقائق وبعدين راح عندها. زين: فرح، عاملة إيه؟ فرح قامت: الحمد لله بخير. زين: هو انتي بتكتبي مذاكرتك؟ فرح: آه. بعد إذنك.
محمد جه بيجري: يا بيه، المهرة بتولد يا بيه. زين راح بسرعة الاسطبل وفرح راحت وراه. وكان فيه حصان صغير ولونه أبيض وجميل. محمد: هتسميه إيه يا بيه؟ زين بص لفرح: هسميه فرح. فرح كانت هتموت من الكسوف: بعد إذنك، أنا لازم أمشي. زين: استني أوصلك. فرح: لا مش هينفع، بعد إذنك. ومشت فرح. محمد: كنت عايز أقولك حاجة يا بيه. زين: اتفضل، قول يا عم محمد. محمد: الهانم دي هي نفس البنت اللي أنقذت حياتك يا بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!