مرت الأيام وزين يشتغل ويتفرح على صور فرح، وكذلك فرح كانت تذاكر لكنها ترى صور من على السوشيال ميديا. سارة وسالي يجهزون لفرحهم الذي خلاص قرب. عدت الأيام بسرعة بدون أحداث. مرت الأيام وفرح خلصت امتحاناتها. رجعت فرح من المدرسة. ليلى: ها، عاملتي إيه يا فرح؟ فرح: الحمد لله، الامتحان كان كويس. أنا مش مصدقة إني خلصت امتحانات خلاص. سارة: أهو الحمد لله. ليلى: طب يلا اطلعي غيري هدومك وانزلي اتغدي. بعد الأكل:
فرح: إن هطلع أرتاح شوية. سارة: وأنا كمان. فرح وسارة في الأوضة: سارة: فرح، سالي بكرة. فرح: آآه، ما هي كانت بتكلمك تسأل عليا عشان الامتحانات. وقالت... سارة: أكيد زين جه؟ فرح: مش عارفة، بس من شهر ونص مرجعش. رغم إنه الأيام اللي فاتت كان بييجي كتير. بصراحة الفترة دي كانت وحشة. سارة: متزعليش. واه، قومي صلي، إنتي نسيتي الظهر ولا إيه؟ فرح: حاضر. سارة: تعالي نجهز اللبس اللي هنروح بيه بليل. فرح: أنا عندي لبس جديد.
سارة: هتلبسي إيه؟ فرح: الدرس الأبيض. في بيت زين: كان البيت كله بيجهز للحنة. (الحنة دي بيحتفلوا بيها قبل الفرح بيوم، وخصوصاً في الأرياف) بليل كانوا كلهم جاهزين ووصلوا قصر الجبالي. أحمد: ادخلوا من الباب الخلفي لأن الرجالة هنا كتير. (كانت الحنة للبنات جوه القصر والرجال في الجنينة، فيدخلوا من الباب الخلفي) وكان اليوم جميل، وكانوا فرح وسارة قاعدين مع سالي اللي كانت زي القمر. سالي: أسبوعين ويكون فرحك إنتي يا سارة.
فرح: آآه، بس متعمليش فيها عروسة. متجيش. سارة: طب تعمل كده؟ ده أنا أسيبك الفرح وأروح أموتها. سالي برعب: لا وعلي إيه، أنا هاجي بذوق أحسن. وضحكوا على سارة وفرح وهي بتضحك معاهم. جميلة: تعالي يا سالي، هترسمي الحنة. سالي كانت بيرسملها الحنة والمعازيم حواليْها. سارة وهي بتهمس لفرح: زين مش هنا. فرح: أكيد مع الرجالة بره. فرح كانت متضايقة، عايزة تشوفه، بقالها فترة مشافتهوش. جميلة: تعالي يا فرح، ارسمي حنة. فرح: لا شكراً يا طنط.
سارة: أصل فرح مش بتحب الحنة خالص. جميلة: إنتي يومك حنتك لازم ترسميها، حتى لو مش بتحبه. تعالي إنتي يا سارة. سارة: لا، أنا فرحي خلاص قرب، في الفرح بقي. وزين كان داخل القصر شاف فرح، بس هي ما كانتش واخدة بالها. زين طلع تاني وهو مبتسم. زين لنفسه: حلو الأسود عليها، بس باين عليها إنها متضايقة وزعلانة. أنا أول مرة أشوفها كده. سامر بصوت عالي: زين. زين: فيه إيه؟ يا بت بتزعق ليه يا بني آدم إنت؟
سامر: بقالي ساعة بكلمك يا عم. سرحان في إيه؟ ده إنت حالتك بقت حالة. ما تقولي فيه إيه. زين: شئ ميخصكش. ويلا بقي روح. سامر: هييجي يوم وأعرف. تعالى نرقص. زين: يلا. وسامر أخد زين وكانوا بيرقصوا. عند فرح: سالي: لازم تيجوا بكرة بالنهار عشان تساعدوني. فرح: هنقول لبابا ونشوف. سالي: ليه؟ هو ممكن يرفض؟ فرح: مش عارفة. سارة: لا متقلقيش، هنحاول وهنيجي إن شاء الله. تاني يوم، وكانت الساعة 10. سارة: بتلبسي ورايحة فين؟
فرح: البحيرة. بقالي كتير مش بروح بسبب الامتحانات. واحشتني أوي. وراحت البحيرة وفي قمة السعادة. أخيراً راحت هناك. فرح قعدت عند البحيرة تحت الشجرة. فرح كانت بتكلم نفسها لأن المكان فاضي وهادي جداً. فرح: أخيراً جيت هنا. أنا بحب المكان هنا أوي، بحسه جزء من روحي. الهدوء مع المية والشجر شيء جميل وهادي. لما باجي هنا بحس روحي رجعتلي من تاني. ومكنتش حاسة بزين اللي واقف وراها وسامع كل كلمة قالتها. زين: عاملة إيه يا فرح؟
فرح: الحمد لله بخير. ومشت فرح. وبعد ما مشت شوية: زين: فرح، أنا عارف إنك إنتي اللي أنقذتي حياتي. فرح كانت واقفة مكانها مصدومة ومش عارفة تتحرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!