زين: أنتي بتحبي البحيرة والغروب أوي كده؟ وجاء في الوقت ده والد فرح. زين: أستاذن أنا بقى يا حج أحمد. أحمد: ليه بس، اقعد شوية. زين: لا معلش همشي. ومشى زين. زين لنفسه: كانت جميلة أوي، كانت فرصة حلوة إني أشوفها، وخلاص أكيد هتروح البحيرة بعد كده. في بيت زين. جميلة: عثمان قال الفرح بعد شهر ونص. سالي: الفرح بعد شهر ونص بس؟ جميلة: آه يا حبيبتي. سالي: ليه قريب أوي كده؟ قولي لبابا يأخره شوية.
جميلة: ما أنتي عارفة، كلمته واحدة مش هيغيرها. وفي الوقت ده وصل زين. سالي: زين، بابا حدد الفرح بعد شهر ونص. زين: طب كويس. سالي: كنت مفكرة هيكون متأخر عن كده. زين: لا كده كويس، وأهو نخلص منك. سالي: بقي كده يا زين؟ زين: لا يا قلب زين. موبايل سالي رن. زين: مين؟ سالي: ده سامر. زين: هاتي الموبايل. سامر: إزيك يا سالي؟ زين: عايز إيه يا سامر؟
سامر: يخرب بيتك أنت طالع لي في كل حتة، مش كفاية سايب الشغل كله عليا، أنت جاي إمتى يا عم؟ زين: النهارده. سامر: طب ادي الموبايل لسالي. زين بسخرية: هههه لا يا حبيبي، ومتتصلش هنا تاني بقى، بتتفق مع بابا على ميعاد الفرح من ورايا. سامر: لا يا حبيبي أنا بس ما حبيتش أزعجك وأنت في إجازة. زين: آه آه ما أنا عارف، أنت هتقولي؟ وقفل في وشه. وسالي كانت سامعة الحوار وقاعدة بتضحك. وزين رجع لها الموبايل.
جميلة: أنت مسافر النهارده يا زين؟ زين: أيوه يا أمي. وطلع زين يجهز الشنطة. ومشى بليل. عند فرح. كانت على المرجيحة في الجنينة هي وسارة. فرح: أنت عملتي إيه في موضوع فرحك؟ سارة: ما عملتش، قاسم متفق مع بابا على كل حاجة ومش عارفة أعمل إيه، فسبت الأمور كلها ليهم وخلاص. فرح: آه. سارة: مالك؟ حاسه إنك متضايقة، في إيه؟ فرح: مش متضايقة بس عايزة أظبط مواعيد المذاكرة علشان الامتحانات. سارة: بس؟
فرح: وكمان محتارة، زين بقي ييجي كتير أوي وبيقعد هنا أكتر من الأول بكتير. سارة: ما تشغليش بالك الأيام دي لحد ما تخلصي الامتحانات. فرح: حاضر. وبعدها مرت الأيام، زين بيشتغل وبيتفرج على صور فرح، وكذلك فرح كانت بتذاكر بس بتشوف صورة من على السوشيال ميديا، وسارة وسالي بيجهزوا لفرحهم اللي خلاص قرب، وعدت الأيام بسرعة بدون أحداث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!