زين: عاملة إيه يا فرح؟ فرح: الحمدلله بخير. ومشت فرح. وبعد ما مشت شوية، زين: فرح، أنا عارف إنك إنتي اللي أنقذتيني. فرح كانت واقفة مكانها مصدومة ومش عارفة تتحرك ولا تعمل إيه. زين راح عندها واقف قصدها. زين: حبيت أشكرك، لأني عايش بسببك دلوقتي. فرح: ده قدر ربنا إني أشوفك اليوم ده وأقدر أساعدك. زين: طبعًا قدر ربنا، بس إحنا أسباب. فرح: طبعًا، وإحنا كده خلصنا. أنا أنقذتك وإنت أنقذتني لما اتخطفت. فرح قاطعته:
زين: عارف هتقولي إيه. بعد إذنك، أول ما تشوفيني بتقوليها. فرح: آآه، ما أنا عارفة. ولأني أكيد مش هقف مع راجل غريب وبدون سبب مهم. زين باحترام: عندك حق. ومشت فرح. رجعت وجهزت هي وسارة وراحوا قصر الجبالي علشان يساعدوا سالي يوم فرحها، وده طبعًا بعد موافقة بابهم. وهما في أوضة سالي. فرح: واو، فستانك روعة! إيه ده؟ سارة: إيه الجمال ده! سالي: زين جاب فستاني هدية منه، هو جايبه من باريس وذوقه هو كمان. سارة: يابختك بأخوكي ده!
أما فرح كانت في عالم تاني بعد ما سمعت كلام سالي، وكانت بتتفتكر لما قالها: "أنا عارف إنك إنتي اللي أنقذتيني". فرح لنفسها: يا ترى عرف منين؟ فرح: إيه الغباء بتاعي ده! أكيد العامل اللي في الأسطبل هو اللي قاله لما شافني في الأسطبل آخر مرة. بس هو ليه مقالش بعدها على طول؟ معقول كان عارف طول الفترة دي؟ سالي وسارة: فرح! فرح: فيه إيه؟ سارة: إحنا كنا بنكلمك وإنتي مش معانا خالص. فرح: معلش، مكنتش مركزة.
سالي: تعالوا نقعد في البلكونة شوية، الميكب أرتيست هيوصلوا بعد نص ساعة. سارة: ماشي. وكانوا قاعدين وبيتكلموا، وفرح شافت زين وهو داخل القصر وابتسمت، وكانت مبسوطة إنه عرف إن هي اللي أنقذته. وبعدها وصلوا الميكب أرتيست، وفرح وسارة وسالي كانوا بيعملوا ماسكات وكانوا عاملين يضحكوا، وكان يوم جميل. الساعة كانت 6، وفرح وسالي وسارة كانوا جاهزين وشكلهم جميل جدًا. فرح وسارة محطوش غير ميكب بسيط وخفيف جدًا مش واضح أوي.
فرح كانت لابسة فستان أزرق جميل جدًا وهادي، وطرحة وهيلز باللون الأبيض. سارة كانت لابسة فستان نبيتي وكانت جميلة أوي. وسالي كانت جميلة جدًا وحاطة ميكب بسيط وحلو، وكانت جميلة في الفستان الأبيض. الباب خبط. سالي: ادخل. ودخل زين وكان لابس بدلة باللون الأزرق وكان شيك جدًا. وعينه جت على فرح، وهي كانت باصة بعيد عنه. زين لنفسه: إيه الجمال ده! سالي: زين! زين: إيه القمر ده يا سالي! سالي: بجد حلوة. زين: قمر. يلا بينا ننزل.
وأخد زين سالي ونزل بيها الدرج، وبابها واقف في نص الدرج. أخدها منه وباس راسها. عثمان: مبروك يا قلب أبوكي. سالي حضنته: حبيبي يا بابا. ونزل بيها السلم وسلمها لسامر. عثمان: تحافظ عليها زي عنيك، دي أغلى ما عندي. سامر: في قلبي وجوا عنيا. وراحوا كلهم القاعة، وكانت مجهزة بطريقة جميلة وشيك، وكان الفرح حلو جدًا. قاسم: إيه القمر ده؟ سارة: شكرًا. قاسم: إنتي الجملة ردها شكرًا دايماً كده، مفيش رد تاني. سارة: لأ.
قاسم: إيه رأيك في البدلة؟ سارة: يعني، حلوة شوية. قاسم: يعني مش روعة مثلاً؟ سارة بضحك: توتو توتو. قاسم بابتسامة: توتو. كلها كام يوم ويكون فرحنا إحنا. سارة: ما تأجله شوية. قاسم: توتو توتو. سارة: ههههه. وأما عند فرح، كانت واقفة وزين عدى من جنبها. زين بهمس: شكلك زي القمر، واستني مفاجأة قريب أوي. فرح بتبص جمبها بصدمة، ملقتش زين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!