زين لنفسه: طب هعمل إيه دلوقتي؟ أكيد أهلها مش هيوافقوا تروح البحيرة بعد اللي حصل. هشوفها إزاي دلوقتي؟ أحسن حاجة أروح أشوف صالح خطفها ليه، وتكون فرصة أروح هناك. راح زين المخزن اللي حابس فيه صالح ورجالته. (زين خلى ناس تعالج رجالة عاصم وتشيل الرصاص) صالح كان مربوط بحبال وقاعد على الأرض. زين قدامه على كرسي. زين: بص بقى يا صالح، قول خطفت فرح ليه بالأدب كده، بدل ما تتروق على إيدي أنا. صالح كان تعبان من ضرب امبارح.
صالح: لا لا، أنا هقول. صالح: أنا كنت متقدم لفرح، ولكن أبوها رفض. زين: إيه! زين كان مصدوم، متوقعش خالص إنه يكون صالح اتقدم لفرح، وكان متغاظ جداً من الفكرة دي، حقيقي متعصب بطريقة غريبة. زين: طب أنت طلبت إيدها وأبوها رفضك، إيه سبب خطفك ليها؟ صالح بتوتر: ما أنا كنت عايز انتقم من أبوها، وآخد نص أملاكه مقابل أرجع فرح. زين: تاخد نص أملاكه ليه؟ صالح: ما أنا كنت هتجوز فرح علشان أبوها كاتب لها نص أملاكه، وكمان هي جميلة.
زين التعصب أوي منها لما قال على فرح جميلة. زين بعصبية لرجالته: سلموهم كلهم للبوليس. وراح زين الفيلا عند فرح. زين: معلش يا حج أحمد، جيت من غير ميعاد. أحمد: لا يا يزن، متقولش كده، تيجي في وقت. سارة شافت زين وهو دخل الفيلا، راحت عند فرح بسرعة. سارة: فرح فرح، الحق بسرعة. فرح بسخرية: فيه إيه تاني؟ كتب كتابك انهاردة ولا إيه؟ سارة: بقى بتتريقي وأنا اللي كنت جاية أقولك إن زين... ولا خلاص، ما أنتِ مش عايزة تعرفي.
وكانت طالعة من الأوضة، لكن فرح مسكتها. فرح: مالك كده يا سو يا حبيبتي؟ بقى خلقك ضيق؟ ده أنا بهزر، مش بتهزري ولا إيه؟ سارة: لا بهزر يا أختي. فرح: طب قولي بقى زين ماله. سارة: زين تحت قاعد مع بابا. فرح: إيه! سارة: أه والله تحت. فرح: أكيد مش هنقعد معاهم يعني. سارة: بصي، البسي وانزلي، وخلاص. فرح: هي الساعة كام دلوقتي؟ سارة: 4. فرح: خلاص، روحي أنتِ وأنا هخلص وأنزل. سارة: ماشي. وبعدها نزلت فرح وراحت الجنينة، وبتقرا كتاب.
وبعدها طلع زين ووالدها. زين: إزيك يا آنسة فرح. قامت فرح من على الكرسي. فرح: أهلاً بحضرتك يا أستاذ زين. عايزة أتكلم. والد فرح: اقعدي يا فرح، أنتِ وزين. عايزك. أحمد: زين قالي إنه كان حابس صالح في المخزن، وعرف منه إنه خطفك علشان أنا رفضته لما اتقدم لك. بس هو خلاص سلمه للبوليس، ومفيش خطر عليكي. رن موبايل أحمد وقام يرد عليه بعيد شوية.
زين: أنا جيت علشان أبلغ والدك إنه مفيش خطر عليكي، وتقدري تروحي البحيرة وتشوفي الغروب زي ما أنتِ حابة، لأن أكيد بعد اللي حصل هيخاف عليكي وممكن يمنعك تروحي هناك. فرح: شكراً إنك أنقذتني. أنا من الخضة امبارح معرفتش أشكرك، وكمان علشان سلمت صالح للبوليس، لأن بابا أكيد مكنش هيوافق أروح البحيرة. زين: أنتِ بتحبي البحيرة والغروب أوي كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!