وجد زين في المكتب يتفرج على صور فرح في الموبايل. Flash Back كانت فرح قاعدة عند البحيرة وقت الغروب. زين كان واقف بعيد عنها. أول ما شافها زين، طلع الموبايل وصورها. هي كانت سرحانة ومش واخده بالها، بس كانت جميلة أوي. Back زين: أنا هرجع القرية، لازم أشوفها. ودخل سامر: مالك يا عم سرحان في إيه؟ زين: ولا حاجة. أنا هرجع البلد النهارده. سامر: غريبة، أنت هترجع وأنت لسه جاي. هو فيه حاجة حصلت ولا إيه؟
زين: لا مفيش، بس أنا خلصت كل الشغل. سامر: أنت بقالك فترة متغير أوي. ما تقولي فيه إيه؟ زين: أنا مسافر دلوقتي. خلي بالك من الشغل ولو فيه جديد كلمني. ورجع الفيلا، جهز شنطته وسافر. وصل البيت. وسالي فتحت الباب وأول ما شافته حضنته. سالي: زين! مامته أول ما سمعت كده طلعت من المطبخ بسرعة. جميلة: واحشتني يا حبيبي. زين: أنتِ أكتر يا أمي. جميلة: اطلع يا حبيبي غير هدومك وانزل علشان نتغدى. ونزل زين. وكانوا كلهم بياكلوا.
وزين سلم على عثمان. عثمان: بس غريبة يا زين، أنت كنت لسه ماشي مكملتش حاجة ورجعت. زين (لنفسه) : مكنتش عامل حساب السؤال ده. زين: أصل أنا خلصت شغل وماما كانت زعلانة المرة اللي فاتت لما مشيت، فقلت أقضي اليومين دول هنا. عثمان: ده كويس، يا ريت تعمل كده دايماً. جميلة كانت بتسمع كلامه وهي مبتسمة. جميلة (لنفسها) : بقي عشاني برضه؟ ياما نفسي أعرف مين هي اللي عملت فيك كده وخلتك اتغيرت.
جميلة: النهارده خطوبة بنت أحمد. ليلي مراته عزمتني. عثمان: أيوه ما أحمد قالي وهنروح كلنا بليل. زين: أنا رايح الاسطبل، عايزين حاجة؟ جميلة: لا يا حبيبي، بس ارجع بدري علشان هنروح سوا. ومشي زين. جميلة: روحي اعملي الشاي انتي يا سالي. سالي: حاضر. جميلة: مش شايف ابنك عامل إزاي؟ ده ساب الشغل ورجع. عثمان: ما هو لسه قايلك جاي عشانك. جميلة: جاي عشاني؟ ده إيه؟
ما أنا كنت ياما بقوله تعالى يا حبيبي، ده أنت غايب عني بقالي كتير، ولا كان بيهمه. وأهم حاجة عنده الشغل. عثمان: قصدك إيه يعني؟ جميلة: شكله وقع في الحب. عثمان: وأنتِ إيه عرفك؟ جميلة: ده ابني وأنا عارفاه. وتصرفاته اللي متغيره أنا أدري بيه. عثمان: يا ريت، ولو يقول هو بس، وأنا أروح أخطبهاله على طول. ياما نفسي أفرح بيه. جميلة: وأنا كمان. زين راح الاسطبل وبعدها فضل عند البحيرة. (ملحوظة: اسطبل زين جنب البحيرة) بعد شوية. زين
(لنفسه) : الغروب بدأ وهي لسه مجتش ليه؟ ده أنا حتى معرفش غير اسمها. وبعد شوية. زين: أنا مستنيها بقالي ساعتين وخلص. الغروب خلص. أكيد مش جايه. ورجع البيت وكان متضايق جداً. كان نفسه يشوفها، هو رجع عشانها. هي أصلاً. وجهز زين ولبس بدلة سودة وشكله كان وسيم أوي. عند فرح. فرح كانت لابسة دريس أزرق جميل وطرحة بيضة وهيلز بنفس اللون. وكانت جميلة جداً في قمة الأناقة. فرح: ها يا سارة، خلصتي؟ سارة: إيه القمر ده! أنتِ طالعة روعة. فرح
(وهي بتلف بالفستان) : شوفتي بقى. فرح: وأنتِ شكلك قمر وجميلة جداً. فرح كانت مضايقة لأنها عارفة أن زين مش جاي. وصل زين وعائلته بيت فرح. وكان أحمد وليلي بيستقبلوهم. جميلة: ألف مبروك يا ليلي. ليلي: الله يبارك فيكي. عاملة إيه يا سالي؟ سالي: الحمدلله بخير. عثمان: ده زين ابني الكبير. أحمد: عامل إيه يا بني؟ زين: بخير الحمدلله. جميلة: أومال فين فرح؟ في الوقت ده كانت نازلة فرح من على السلم.
ليلي أول ما شافتها: أهي فرح نازلة، تعالي يا فرح سلمي. فرح أول ما شافته انصدمت أن زين معاهم. وزين كمان كان في حالة صدمة. زين (لنفسه) : معقول هي فرح؟ بس إيه الجمال ده؟ معقول تكون هي العروسة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!