الفصل 12 | من 22 فصل

رواية حبي الابدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان هاني

المشاهدات
15
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ساره: عايزه أسمع كل حاجة دلوقتِ. فرح: تعالي أحكيلك. وقالت فرح كل اللي حصل لسارة من أول ما راحت عند البحيرة لحد ما رجعت البيت. سارة: مش معقول بجد، سمّي الحصان على اسمك! إيه الجمال ده؟ فرح: آه، إنتي مش متخيلة كنت مبسوطة في اللحظة دي إزاي. أول مرة أحس إحساس السعادة ده، وفي نفس الوقت كنت مكسوفة جداً ومش عارفة أعمل إيه. سارة: إحساس حلو. فرح بتنهيدة: فوق الوصف. وفي الوقت ده تليفون سارة رن. فرح: مين؟ سارة: ده قاسم.

فرح: طب يلا يا أختي على أوضتك إنتي والأستاذ قاسم ده عشان عايزة أنام وأصحى بدري أذاكر، كفاية النهاردة ضاع عليّا. سارة: تعرفي إنك باردة وغلسة، أنا اللي غلطانة إني قعدت معاكي. فرح: يلا امشي يا هبلة. وطلعت سارة. سارة: ألو. قاسم: عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله بخير. قاسم: استعدي لمفاجأة بكرة. سارة: مفاجأة إيه؟ قاسم: بكرة تعرفي، سلام يا سو. قفَل قاسم. سارة: يا ترى إيه المفاجأة اللي بكرة دي؟ تاني يوم.

قاسم كان قاعد مع أحمد بعد ما خلص جامعة هو وسارة، ووصلوا الفيلا عند سارة وقابل أحمد. قاسم: خلاص، واقف ومتقلقش يا حج أحمد. أحمد: خلاص، على خيره الله. قاسم: طب ممكن أقعد مع سارة وأقولها أنا على الخبر ده؟ أحمد: طبعاً، أنا هندهالها. قاسم: مش عايزة تعرفي إيه هي المفاجأة؟ سارة: إيه هي؟ قاسم: فرحنا بعد شهرين. سارة: إيه؟ إزاي بعد شهرين؟ لا، لما أخلص دراسة.

قاسم: لا يا قلبي، هتكملي دراسة بعد الجواز والحج وافق خلاص والدنيا تمام. سلام بقى. سارة كانت قاعدة مصدومة. سارة: إزاي بعد شهرين؟ ده أمر واقع، يعني وكمان سابني ومشي من غير ما يسمع رأيي. فرح كانت بتذاكر لحد ما سارة دخلت عليها. سارة بصراخ: فرح، الحقيني، مصيبة! فرح بخضة: فيه إيه؟ البيت بيولع؟ سارة: يولع إيه يا غبية إنتي! فرح: أومال فيه إيه وبتصرخي ليه؟ سارة: قاسم قالي فرحنا بعد شهرين.

فرح: حسبي الله ونعم الوكيل يا شيخة فيكي إنتي وقاسم، بقي بتصرخي وتخضيني كده عشان الفرح؟ اطلعي بره عايزة أذاكر. سارة: لا والنبي ساعديني، إلهي تطلعي الأولى. فرح: ماشي، عشان الدعوة دي هساعدك. إنتي قولتي الفرح امتى؟ سارة: بعد شهرين. فرح: تمام، هكون خلصت امتحانات وابقى أفكر أساعدك إزاي وقتها. سارة حدفتها بالمخدة. سارة: أنا غلطانة إني جيتلك إنتي أصلاً. وطلعت من الأوضة. نزلت عند مامتها.

ليلى: تعالي يا سارة، باباكي قال إن قاسم عايز الفرح بعد شهرين وباباكي وافق. سارة: إزاي يعني بابا يوافق؟ أنا لسه مخلصتش دراسة. ليلى: ما هو أقنع باباكي، إنتي هتكملي دراسة بعد الجواز. وكمان أسبوعين وتخلصي امتحانات آخر السنة، وكمان قبل فرحك فرح هتكون خلصت امتحانات الثانوية. سارة: ده هو مرتبها بقى، وشكلي مش هعرف أطلع منها. ياربي. قاسم اتصل على سارة. قاسم: إيه؟ مضايقة؟ معرفتيش تبوظي الفرح؟

سارة بغضب: إنت مرتب كل حاجة وخلّيت بابا يوافق على الفرح؟ قاسم: آه، وروحي ذاكري يا سو، والفرح هيتعمل في معاده. عند زين في أوضته. زين لنفسه: طب هعمل إيه دلوقتي؟ أكيد أهلها مش هيوافقوا تروح البحيرة بعد اللي حصل. هشوفها إزاي دلوقتي؟ أحسن حاجة أروح أشوف صالح خطفها ليه، وتكون فرصة أروح هناك. راح زين المخزن اللي حابس فيه صالح ورجالته. (زين خلى ناس يعالجوا رجالة عاصم ويشيلوا الرصاص) صالح كان مربوط بحبال وقاعد على الأرض.

وزين قدامه على كرسي. زين: بص بقى يا صالح، قول خطفت فرح ليه بالادب كده بدل ما تتروق على إيدي أنا. صالح كان تعبان من ضرب امبارح. صالح: لا لا، أنا هقول. صالح: زين: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...