الفصل 10 | من 10 فصل

رواية حبي الاول الفصل العاشر 10 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
20
كلمة
2,310
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حبيبة كانت رايحة تقدم في شغل جديد لقت إعلانه على النت وفعلاً اتقبلت وكانت فرحانة بيه. وهي خارجة من الشركة كانت ماشية خبطت في شخص. الشاب بزعيق: انتي مش شايفة... ثم قال بصدمة: انتي! حبيبة بانفعال: انت! الشاب (ياسر) : صباح الفل. حبيبة: نعم، عديني. ياسر: طب ماتخليكي شوية... هو أنا ماسكك؟ ماتمشي. حبيبة: صدق إنك قليل الذوق. ياسر وهو بيمسك إيديها: إتلمي. حبيبة بغضب: أتلم لما ألمك... سيب إيدي. ياسر: لو مسبتهاش هتعملي إيه؟

حبيبة: ولا حاجة، سيب إيدي بقولك. ياسر بصدمة: ولااا! حبيبة ضربته برجليها في بطنه وهو ساب إيديها. وهي مشت بسرعة، تقريباً جرت. ياسر بوجع وضحك: يخربيتك... بت رخمة... بس حلوة... إيه اللي أنا بقوله ده؟ تاني يوم حبيبة راحت الشغل. تسنيم: حبيبة، أستاذ ماهر عايز حضرتك في المكتب وبيقولك هاتيله الورق اللي أدالك الصبح. حبيبة: تمام، ماشي. حبيبة راحت مكتب ماهر. حبيبة: سلام عليكم... ياسر كان قاعد واتفاجأ بيها بتدخل.

ماهر: تعالي يا حبيبة. حبيبة وهي بتنظر لياسر ومستغربة وجوده، وكان باين عليه موظف هنا لأنه كان بيراجع ورق مع ماهر. حبيبة: الورق أهو يا أستاذ ماهر. ياسر باستنكار: أستاذ؟!!!! ماهر خد الملف وقال: المهندس ياسر ابني هيقعد معاكي يفهمك الشغل عشان انتي لسه جديدة وتحت التدريب وكده. حبيبة في نفسها: ابنه ياحلولي. ياسر نظر لها بخبث وهي بغيظ. ياسر وهو ماشي قرب منها وقال بخبث: ورايا. حبيبة: أبو شكلك... ومشت وراه.

ورد كانت نازلة تروح الشغل بتاعها ومتأخرة وبتنزل بسرعة وكانت لسه هتقف تاكسي، ولكن لقت عربية نادر واقفة قدام بيتهم ونادر جواها باين إنه كان مستنيها. ورد فرحت وراحت عنده خبطت على الإزاز. ورد بابتسامة: مستني مين يا كابتن؟ نادر بابتسامة: مستني وردة معدية من هنا. ورد ضحكت بحب وركبت معاه وهو ساق. نادر: عاملة إيه؟ ورد: الحمد لله، انت عامل إيه؟ نادر: الحمد لله. نادر عايز يفتح معاها كلام بس مش عارف. ورد: بس غريبة.

نادر: غريبة إيه؟ ورد: جيت توصلني يعني؟ نادر: امم، كنت رايح الشغل افتكرت إن انتي عندك شغل وإنك كالعادة بتنزلي متأخر، قولت أكسب ثواب وأوصلك. ورد بضحك: والله... مش مشكلة، المهم إنك افتكرتني. نادر بابتسامة: أنا مش بنساكي عشان أفتكرك يا ورد. نظرت له ورد بصدمة وفرحة: بجد؟ نادر بابتسامة وحب: جد جد كمان. ورد لنفسها بسعادة: الله الله، أخيرًا بدأ ينطق.

في الشركة حبيبة كانت قاعدة مع ياسر بيشتغلوا وكل شوية ياسر يستفزها وهي قاعدة على آخرها. ياسر: فاهمة ولا إنتي متخلفة وأنا قاعد بضيع وقت على الفاضي. حبيبة: اللهم طولك ياروح... يابني أنت بتقول شكلك للبيع؟ ياسر: اممم بصراحة بحب شكلك وإنتي متعصبة. حبيبة: إيه؟ ياسر بابتسامة ساحرة: إيه؟ بقول بحب أشوفك متعصبة، بيبقى شكلك حلو. حبيبة بخجل: تمام، كمل. ياسر: أكمل إيه؟ حبيبة: نكمل شغل. ياسر: تمام، يلا.

ياسر وحبيبة كملوا بس حبيبة كانت مكسوفة من كلامه. ياسر وهو بيقف: يلا إيه؟ حبيبة باستغراب: يلا إيه؟ ياسر: يلا وقت البريك. حبيبة: طب كويس، أنا تعبت. ياسر: لما تتعبي قولي إنك تعبتي ومش قادرة تكملي عادي. حبيبة: حاضر. ياسر: إيه ده، حاضر!! مش متوقعة منك. حبيبة: يلا يابني، متجرش شكلي. ياسر وهو بيمشي: أيوة كده، قال حاضر قال. حبيبة مشت وكانت بتضحك عليه.

تسريع الأحداث: حبيبة وياسر بقوا صحاب أوي وكل وقتهم في الشركة بيقضوه مع بعض. ونادر بقا بيوصل ورد كل يوم للشغل وبيكملوا وقربوا من بعض أكتر. ورد لنادر وهي بتركب العربية: اتأخرت عشر دقايق يا باشا. نادر: انتي اللي نازلة عليكي نشاط غريب، بقيتي بتنزلي بدري. ورد ضحكت وكملوا الطريق، ولكن مراحش الشغل، راح على كافيه على النيل. ورد باستغراب: إيه ده؟ نادر: مش هتروحي الشغل النهارده؟ ورد: ليه؟ نادر: عايز أتكلم معاكي.

ورد: طب بعد الشغل. نادر: وراكي حاجة مهمة النهارده في الشغل؟ ورد: لا. نادر بابتسامة: خلاص، اللي أنا هقوله ليكي ده مهم جدًا، انزلي. ورد بابتسامة: لما نشوف آخرتها معاك. نادر وورد دخلوا الكافيه وطلبوا حاجة يشربوها. ورد: ها، إيه بقى الحاجة المهمة اللي إنت جبتني هنا عشانها؟ نادر: ورد، أنا... ورد بلهفة: انت إيه؟ نادر بابتسامة بحب وهو بيمسك إيديها: ورد، أنا بحبك وعايز أكمل حياتي معاكي... تتجوزيني؟ ورد بدموع وفرحة: ده بجد؟

نادر بابتسامة: جد الجد، ها؟ أنا كلمت طنط وهي موافقة وقولت لها إني هكلمك النهارده... ها، موافقة؟ ورد بسعادة وحب: موافقة. نادر بفرحة باس إيديها. نادر: يلا، هنروح دلوقتي نجيب مامتي ومامتك ونروح ننقي الشبكة. قال كده وسحبها وطلع يجري. ورد بضحك وسعادة: مجنون. فعلاً اشتروا الشبكة وعملوا حفلة على الضيق وعزموا الأقارب والأصدقاء فقط، وكان الكل فرحان لهم. نادر لبسها الشبكة. ورد أول ما لبسها الخاتم قالت بحب: بحبك ❤️ نظر

لها نادر بابتسامة وفرحة: نفسي أحضنك بس هيتولع فيا. ورد ضحكت بسعادة وهو كمان ضحك. حبيبة كانت داخلة لياسر المكتب بس لقت بنت حاضناه. ياسر حبيبة غارت أوي ومشيت. وياسر بص لها باستغراب أنها مشيت ولقاها خارجة برا الشركة، ولكن شدها وخدها في جنب. حبيبة بدموع: سبني. ياسر: مالك؟ طلعتي تجري ليه؟ حبيبة: سبني بقولك. ياسر: مش هسيبك... في إيه؟ حبيبة: مفيش حاجة، واه معلش قطعت لحظاتك الجميلة، أنا آسفة.

ياسر بصدمة واستغراب: لحظاتي الجميلة... أنا مش فاهم حاجة. حبيبة بغيرة: مش فاهم مين دي يا أستاذ اللي كنت حاضنها؟ ياسر فصل باصص لها بصدمة وبعد كده انفجر من الضحك. حبيبة بغيظ: بتضحك، تمام. وضربته بكوعها في بطنه. وكانت لسه هتمشي. ياسر بضحك ووجع: أهدي يا حاجة. حبيبة: سبني بقولك. ياسر: على فكرة دي أختي. حبيبة بإحراج: ده بجد؟ ياسر بضحك: آه والله. حبيبة بإحراج وفرحة: احم، طيب عديني بقى. كانت لسه هتمشي ولكن حاوطها بإيده.

حبيبة: في إيه؟ ياسر: في حاجات كتير... اتضايقتي ليه لما لقيتيني حاضنها؟ حبيبة بخجل: احم، عشان مينفعش كده، قلة أدب. ياسر بضحك: والله؟ حبيبة ووشها كله بقى أحمر من الخجل: آه. ياسر: ماشي، هعديها بمزاجي. حبيبة: ماشي، عديني أنا بقى. ياسر بعد عنها وهي طلعت تجري، ولكن فضل واقف مبتسم بحب واتنهد ومشي. آخر اليوم حبيبة كانت مروحة قابلت ياسر، كانت بتتهرب من عيونه بكسوف. ياسر: واقفة ليه؟ حبيبة بخجل: احم، بدور على تاكسي عشان أروح.

ياسر: بتعالي أوصلك. حبيبة: لا، مش عايزة أتعبك، اتفضل أنت. ياسر: اتفضل إيه وبتاع إيه؟ هتعملي فيها رقيقة، يلا يابت. حبيبة بغضب: نعم، هو أنا مش رقيقة زي البنات ولا إيه؟ ياسر: يا ماما، رقيقة وست البنات كمان، خلاص كده. حبيبة بغرور: أيوة كده، اتعدل. ياسر بضحك: يلا عشان أوصلك. حبيبة ركبت معاه. ياسر: نشغل أغاني؟ حبيبة: ماشي. ياسر شغل أغنية رومانسية. حبيبة كانت قاعدة مستمتعة بالوقت وكانت عايزة الوقت يطول أكتر معاه أكتر وأكتر.

ياسر: بقولك ياحبيبة. حبيبة: نعم. ياسر: أنا مسافر. حبيبة بصدمة: إيه؟ ياسر: هسافر، عندي شغل بره مصر. حبيبة بحزن: وهتقعد قد إيه؟ ياسر: سنة. حبيبة بصدمة: سنة؟!!! ياسر: أيوة، وكنت عايزك... حبيبة: عايزني إزاي؟ ياسر: عايزك تسافري معايا. حبيبة: بس بابا مش هيوافق. ياسر: مش هيوافق ليه؟ إنتي مسافرة مع جوزك. حبيبة: أيوه برضه مش هيواف... إييييييي؟ ياسر بضحك: إيه؟ مالك؟ حبيبة: مالي إيه؟ إيه اللي إنت قولته ده؟ ياسر: إيه؟

بقول جوزك... حبيبة كانت بتبص له بصدمة ومش بتتكلم. ياسر بتصحيح: باعتبار ما سوف يكون يعني. حبيبة: يعني إيه؟ باعتبار ما سوف يكون؟ ياسر: يعني أنا هتقدم ليكي وأتجوزك ونعيش حياة سعيدة زي أي حد. حبيبة: لا يشيخ، ده بجد؟ ياسر: أيوة. حبيبة وهي بتضربه في كتفه: أبو شكلك، وقعت قلبي. قال باعتبار ما سوف يكون. ياسر بضحك: إيدك تقيلة بس. حبيبة: نتكلم جد بقى، ممكن نبطل هزار.

ياسر: بس أنا مفيش حاجة من اللي قولتها هزار، ياحبيبة، أنا فعلاً عايز أتزوجك. ياسر مسك إيديها وقال: إنتي اللي أنا عايز أكمل معاها حياتي وتشاركيني كل حاجة حلوة... بصراحة، مش هتلاقي غيرك يا حبيبة. حبيبة كانت دموعها بتنزل بفرحة. حبيبة بكسوف وفرحة: احم، إنت فاجأتني. ياسر: لا والله. حبيبة: آه والله. ياسر: طب ورأيك إيه؟ حبيبة: تعالي واتقدم، وردي هيوصلك مع بابا. ياسر بفرحة: بكرة الصبح هتلاقيني عندكوا.

حبيبة: بكرة الصبح إيه يامجنون؟ مش لازم تكلم بابا الأول في التليفون وتحددوا معاد؟ ياسر: أيوة صح، تمام، بكرة هكلمه. وفعلاً ياسر كلم أبو حبيبة واتفقوا على معاد. وافقوا إنهم يكتبوا كتب الكتاب الأسبوع الجاي مع الخطوبة والفرح بعد شهر. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. البيت كله اتملى زغاريط وفرحة. وياسر جري على حبيبة وشالها بفرحة وقال: بحبك ❤️ حبيبة بدموع وفرحة: بحبك ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...