حبيبة: يعني لو قولتلك نادر اتقدم لي أنا وبيحبني، وأنتي لا، رد فعلك هيكون إيه؟ نظرت لها ورد بحزن، لأنها كانت بتلاحظ إعجاب نادر لحبيبة من زمان. ورد بدموع: هو نادر اتقدم لكِ بجد؟ حبيبة بسخرية: شوفي بقول إيه وهي بتقول إيه. ورد: حبيبة ردي عليَّ، هو نادر لسه بيحبك؟ حبيبة: معرفش... بس أكيد لا، أنا أصلًا بقالي كتير مشوفتوش. ثم قالت: هو أنتي لسه بتحبيه؟ ورد: مفيش يوم بطلت في أحبه يا حبيبة.
حبيبة ثم قالت بحسرة: يعني أنتي بتحبي نادر، وليلي بتحب تميم، أنا بقى أحب مين؟ ورد: عارفة يا حبيبة، أنا اكتشفت حاجة. حبيبة باستغراب: إيه؟ ورد: أنك محبتيش تميم. حبيبة: إزاي يعني؟ أمال بقالي ساعة بحكيلك إيه؟ ورد: أنتي عايزة تعيشي قصة حب يا حبيبة، أنتي لقيتي تميم راجل مناسب إنك ممكن تعيشي معاه قصة حب، ولكن محبتيهوش. حبيبة بحزن: يعني أنا مش مكتوب ليَّ إنَّ عيش قصة حب وحياة سعيدة زي أي بنت يا ورد؟
ورد: لا يا قلبي، أنتي مكتوب لكِ كل خير إن شاء الله، ومكتوب لكِ إنسان هتعيشي معاه أحلى قصة حب، استني وأنتي هتلاقيه وقع في طريقك لوحده. حبيبة افتكرت الشاب اللي قابلته في الطريق وكان بيديها تليفونه، مش عارفة ليه افتكرته. نفضت الأفكار دي من دماغها وفكرت في كلام ورد، ولاقت إنها عندها حق. هي فعلًا تستاهل تعيش قصة حب مع إنسان هي اللي تختاره، وإنسان يضحي عشانها، مش هي اللي تجري وراه. حبيبة بتفكير: عندك حق يا ورد.
عند ليلي، كانت قاعدة زعلانة وبتفكر إزاي تصالح تميم وإزاي توضح له فكرة إنها مكنتش عايزة تضحي بحبه، ولكن هي مكنتش متأكدة أصلًا إذا كان بيحبها ولا لأ. كانت مفكرة إنه مجرد شعور جواها وخلاص. قطع تفكيرها خبط على الباب، قامت تفتح. ليلي بصدمة: طنط سعاد. سعاد: ممكن أدخل؟ ليلي باستغراب: اتفضلي طبعًا. سعاد: ماماك موجودة؟ ليلي: لا ماما راحت عند خالتها تقعد معاها شوية. سعاد وهي بتدخل: طب كويس عشان نتكلم على راحتنا.
ليلي باستغراب: نتكلم في إيه؟ سعاد: أنتي بتحبي تميم بجد؟ ليلي باستغراب: حضرتك بتسألي السؤال ده ليه؟ سعاد: عايزة أعرف البنت اللي ابني واقف قصادي عشانها، واللي اتسببت في خناقة بيني وبينه. هل بعد كل ده بتحبيه ولا هو بيعمل كده على الفاضي؟ ليلي: طنط، أنا متسببتش في خناقة بينك وبين تميم... مقدرش أعمل كده... أنا معرفش إن تميم أصلًا اتخانق معاكِ. سعاد: بس اتخانق معايا ووقف في وشي. ليلي: ممكن أسأل حضرتك سؤال؟
سعاد: عارفة السؤال ده. ليلي: طب جاوبي عليه. سعاد بهدوء: عارفة، أنا طول عمري بكرهك أووي... عارفة إن أنا حتى مسألتش نفسي حتى أي السبب؟ ممكن لأن هي اتجوزت عن حب وأنا لا... غيرة يعني... أنتي عارفة بقى الغيرة اللي مابين السلايف وكده... مش عارفة. ليلي بدموع: يعني حضرتك مش عايزانا أنا وتميم مع بعض عشان مجرد شعور إنتي مش لاقية له حتى سبب واحد؟ سعاد: عشان كده جيت أسألك، أنتي بتحبيه بجد؟
ليلي: أنا عمري ما حبيت حد غير تميم يا طنط، ومعتقدش إني ممكن أحب غيره. سعاد: تمام... اللي فيه الخير يقدمه ربنا، أنا ماشية. ليلي: طب اقعدي شوية. سعاد: لا معلش... سلام. سعاد مشيت وليلي بتفكر في كلامها، وبتدعي من قلبها إن سعاد توافق وإن تميم يسمع لها ويسامحها. عند تميم، روح بيته لقى مامته قاعدة وحاطة إيديها على خدها. تميم: مالك يا ماما؟ سعاد: مفيش حاجة، أنا داخلة أحضر لك الغداء.
سعاد راحت تحضر له الغداء، وتميم فضل واقف باستغراب. تميم: في إيه بجد مالك؟ سعاد: روحت لـ ليلي النهارده. تميم بصدمة واستغراب: ليه؟ سعاد: أشوف اللي ابني بيحبها، هي كمان بتحبه ولا لأ. تميم: روحتي ليه يا ماما؟ سعاد: ما أنا قولت لك عشان أشوفها بتحبك ولا لأ. تميم: وقالت لك إيه؟ سعاد: قالت إنها عمرها ما حبت ولا هتحب حد غيرك. تميم: تمام. سعاد باستغراب: مالك؟ تميم: كويس الحمد لله، أنا داخل أنام. سعاد: مش هتاكل؟ تميم: لأ.
عند ليلي، كانت قاعدة بتفكر إزاي تصالح تميم وتكلمه وهو مش مدي لها فرصة. سمعت صوته طالع على السلم، كانت لسه هتطلع عشان تتكلم معاه، ولكن طلع على طول. رنت عليه ولكن مردش. فضلت تفكر هتصالحه إزاي؟ ولكن جالها فكرة. ليلي فتحت الشات بينها وبينه وقالت إنها تبعت له فويس أحسن.
على الناحية التانية، تميم كان لسه هينام ولكن صحي على صوت رسالة جاية من تليفونه. تميم فتحها لقاها من ليلي، مكنش عارف يفتحها ولا لأ، ولكن قرر إنه ميفتحهاش ورجع نام. ولكن من فضوله فتحها وقرر يسمعها. ليلي: أنا عارفة إنك زعلان مني... عشان قررت إن أنا أبعد لما عرفت إن حبيبة بتحبك... أنا عارفة إن أنا غلطانة لأني قررت أبعد عن حبي عشان خاطر أي حد... ولكن أنا مبعدتش عشان أنا سهل عليا أضحي بحبي ليك يا تميم...
ولكن عشان أنا أصلًا مكنتش متأكدة من حبك ليا... أنا كنت مفكرة إنه مجرد شعور جوايا أنا بس... لأني لما كنت أقولك أو ألمح لك مكنتش بتعترف برده، لحد ما صدقت إنه حب من طرف واحد... بس لو تلاحظ يا تميم إنك لما اعترفت أنا محاولتش أبعد... حتى عرفت إن مامتك راحت تتقدم لحبيبة مبعدتش وقولت لك... تميم، أنا من صغري بحبك، وفي كبري بحبك، وهفضل طول عمري بحبك... أنا آسفة.
تميم كان طاير من الفرحة من كلامها، وكان بيتمنى لو قالت الكلام ده وهي قدامه، كان حضنها من الفرحة. لبس بسرعة ونزل لها تحت، استغراب أمه. سعاد: أنت رايح فين يا تميم؟ مش أنت كنت هتنام؟ تميم بفرحة: لا لا، مجاليش نوم، نازل أجيب حاجة من تحت. ونزل بسرعة تحت استغراب أمه، ولكن فرحت لما شافت فرحته. تميم نزل ولسه هيخبط، ولكن قال يبعت لها رسالة يقولها تطلع له.
ليلي كانت قاعدة على السرير زعلانة لأن تميم شاف الرسالة ومردتش عليها. دموعها نزلت، معقول زعلان منها للدرجة دي؟ ولكن هي فهمته... معقول بطل يحبها؟ قطع تفكيرها صوت رسالة، فتحتها لقت تميم بيقول إنها تطلع له وإنه واقف برا. ليلي طلعت لقته واقف، شدها من إيديها ونزل في أوضة كانت تحت السلم بشوية. ليلي: تميم بتعمل إيه؟ تميم: إيه عملت إيه؟ ليلي: بتشدني كده ليه؟ وعايزني أطلع ليه؟ تميم بخبث: إيه اللي أنتي قولتيه ده؟ الفويس ده؟
ليلي بخجل: قلت إيه؟ تميم: يا سلام... عايزة أسمعها تاني؟ ليلي بدلع: تؤ، مفيش تاني، هي بتتقال مرة واحدة بس. تميم: بطلي رخامة. ليلي: أنا رخمة يا تميم؟ تميم: بصراحة... آآه. ليلي ضربته بخفة في كتفه: صالحتني؟ تميم باستفزاز: هو أنا كنت زعلان؟ ليلي بغيظ: بعد كل ده وتقول كنت زعلان؟ تميم بضحك: لا مكنتش زعلان، كنت بشوف غلاوتي عندك بس. ليلي: ياسلام، وعرفتها ولا لأ؟ تميم بحب: امممم، عرفتها. ليلي بخجل: طب عن أنا ماشية بقى.
تميم: ماشية رايحة فين؟ ليلي: عايز إيه؟ تميم: عايز؟! خلاص تتجوزي بقى، أحسن يطلع لي حاجة جديدة تفرقنا. ليلي: مفيش حاجة هتقدر تفرقنا بعد كده يا تيمو. تميم: بتدلعى عليا في وقت غلط ومكان غلط. ليلي ضربته بخفة: اتلم بقى. تميم: أجي أتقدم إمتى؟ ليلي: كلم خالد واتفق معاه على معاد، وأنا في انتظار حضرتك يا باشا. تميم: ماشي، هكلمه النهارده. ليلي: ماشي، سلام بقى، اتأخرت. تميم وهو بيدفعها بخفة: طيب ياختي، امشي سلام. ليلي: سلام.
وبالفعل تميم كلم خالد واتفق معاه على معاد وقراءة الفاتحة، واتفقوا إن الخطوبة هتبقى سنة وبعد كده كتب الكتاب والفرح. وكده خلصنا من حكاية تميم وليلي، اعتقد النهاية سعيدة لهم، قولوا رأيكم في النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!