الفصل 1 | من 10 فصل

رواية حبي الاول الفصل الأول 1 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
19
كلمة
803
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بصيت لها بصدمه ووجع مش مصدقه هي بتقول أي. تميم حب عمري أنا معقول. مقدرتش أتكلم وفضلت بصلها بصدمه وساكته. حبيبة باستغراب لسكوتها: في أي ياليلي ساكته ليه؟ ليلي بدموع بتحاول تخفيها: ل لا مفيش حاجه. حبيبة: أمال مقولتيش حاجه لما قولتلك أني بحب تميم. ليلي وهي بتحاول تكون طبيعيه: لا لا عادي... قوليلي.. بتحبيه من أمته؟ حبيبة بحب: ياااااه من زمان....

عارفه ياليلي لما كان بيبص ليا بس كنت بحس أني طايرة. صوته بيوديني في حتة تانيه خاالص. لما بشوفه قدامي بفرح أووي. مذ هو ده الحب برده ياليلي. ليلي كانت بتسمعها وهي قلبها بيوجعها ونفسها تصرخ: اممم ممكن. حبيبة: ممكن أي؟ ليلي وهي بتقوم: ممكن يكون هو الحب.... بقولك أي ياحبيبة أنا هضطر أمشي علشان اتأخرت. حبيبة: اتأخرتي أي ياليلي لسه بدري ده أنتم بيتكم جمبنا اقعدي شويه. ليلي: معلش عايزه أروح هيجيلك بكرة. سلام. ومشت بسرعه.

حبيبة: سلام. كانت نازله من عند حبيبة بسرعه تقريبا بتجري عايزه تروح بيتها وفجأة لقت اللي قدامها وبيوقفها. تميم بقلق: مالك ياليلي بتجري كده ليه؟ ليلي كانت بتنظر للأرض: مفيش حاجه عن أذنك. تميم: ليلي في أي؟ أنتي كنتي بتعيطي. هي حبيبة حصلها حاجه. نظرت له ليلي بوجع وقالت بدموع: لا حبيبة كويسه متقلقش. تميم باستغراب: مقلقتش؟!!! طب أمال مالك كده. ليلي: مفيش عن أذنك سبني أمشي. وفعلا سبته ومشت.

تاني يوم ليلي فضلت تعيط ومعرفتش تنام ومش مصدقه أن صحبتها الوحيده وأختها بتحب حبيبها. هي بتحب تميم من الطفوله غلطتها أنها مقالتش لصاحبتها من الأول أنها بتحب تميم يمكن مكنش كل ده حصل ولكن تعمل أي دلوقتي وهي خلاص حبته. كانت وشم عارفه تعمل أي محتارة مابين حب عمرها وصديقة طفولتها وأختها اللي مش بتستحمل تشوفها حتي مجروحه أو بتعيط. معقول ممكن تجرحها. المشكلة أنها مش متأكده من حب تميم لها. عمره ما قال لها أنه بيحلها علطول هي اللي بتنتقده. خايفه يكون مش بحبها وبيحب صحبتها. وفضلت محتارة مش عارفه تعمل أي.

وتاني يوم راحت الجامعه ومعاها حبيبة وطول اليوم ليلي ساكته وحبيبة مستغربه مالها. وخلصوا الجامعه وروحوا. ليلي: يلا باي ياحبيبة أشوفك بكرة. حبيبة: مش قولتي امبارح أنك هتقعدي معايا النهارده شويه وبالمرة أحكيلك علي تميم ده أنا شوفته النهارده وأنا..... ليلي بوجع: حبيبة علشان خاطري أنا تعبانه وعايزه أطلع أرتاح. حبيبة باستغراب ودهشه: في أي ياليلي مالك؟ ليلي بهدوء: مالي أنا كويسه أهو. حبيبة: لا مش كويسه ياليلي في أي؟ ليلي:

عندي صداع بس مفيش حاجه. حبيبة: طب ياحبيبتي أروح أجيب ليكي دواء من الصيدلية. ليلي: لا مفيش داعي. أنا هطلع أنام وهبقى كويسه. حبيبة بهزار: أي يابت في أي هروح في ثانية وأجي مش هتأخر خليكي هنا مش هتأخر. وفعلا حبيبة كشت وفضلت ليلي واقفه مستنياها. تميم: واقفه كده ليه. ليلي وهي بتهرب من عيونه: لا مفيش حاجه. لد حبيبة راحت الصيدلية تشتري ليا دوا للصداع وتيجي فمستنياها. تميم بقلق: ألف سلامة عليكي؟ طب أنتي كويسه؟ ليلي:

أيوه كويسه. تميم: ليلي. ليلي: نعم. تميم: مالك متغيرة معايا ليه. ليلي: لا مش متغيرة ولا حاجه أنا عادي أهو. تميم: طب علي فكرة وحشتيني. ليلي: تميم لو سمحت أحنا في الشارع. تميم بدهشه: شارع؟!!! سبحان الله اللي كانت تقول ليا بحبك في أي مكان ومش بيهمها أي اللي حصل. حبيبة بصدمه: ليلي؟؟؟؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...