الفصل 9 | من 21 فصل

رواية حبي الأول الفصل التاسع 9 - بقلم روان احمد

المشاهدات
19
كلمة
968
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، كان الجو مستقرًا إلى حد ما، لكن عبدالرحمن لاحظ حزنًا كبيرًا في عيني مي منذ أن كانا في المول بالأمس. كانت عيناها متورمتين، ويبدو أنها بكت طوال الليل دون أن يشعر بها أحد. بعد الإفطار، اتصل عمر بياسمين ونزلا ليكملوا تجهيزاتهما، وحمزة نزل ليمشي لأنه لا يحب البقاء في البيت. لم يبقَ سوى مي وعبدالرحمن. مي بابتسامة: "انت لسه قاعد؟ عبدالرحمن نظر إليها: "أفندم؟ بضحك حاولت تغيير الموضوع:

"لا مش القصد، أصل كلهم خرجوا ولقيتك انت الوحيد اللي موجود، فسألك عادي." عبدالرحمن: "لا أبدًا، مبحبش أخرج كتير، وغير كده قولت أقعد معاكي بدل ما يطلعلك أبو رجل مسلوقة. أنا غلطان يعني؟ مي بضحك: "هي وصلت لأبو رجل مسلوقة؟ طيب يا سيدي شكراً على رعايتك." عبدالرحمن عمل نفسه بيفكر: "طب أي رأيك تيجي ننزل؟ مي بضيق: "لا." عبدالرحمن نظر إليها بقرف: "اخلصي، خمس دقائق والاقيكي جاهزة." مي نظرت إليه بصدمة: "... عبدالرحمن بابتسامة:

"فاضل ٤ دقائق." مي دخلت جري الغرفة ولبست دريس بيبي بلو وكوتشي أبيض وطرحة بيضاء وشنطة كروس بيضاء، مع بعض اللمسات الرقيقة من المكياج. لم تمر خمس دقائق وكانت جاهزة. مي بلا مبالاة: "هننزل ولا رجعت في كلامك؟ عبدالرحمن نظر إليها بانبهار: "زي القمر ما شاء الله." مي بكسوف: "أنا هسبقك تحت." عبدالرحمن في سره: "واضح كده إني طبت، وشكلها مش هتجيبها لبر. يلا بينا."

قضى عبدالرحمن ومي وقتًا جميلًا معًا في الكافيه، وكان المنظر رائعًا، فالتقطوا بعض الصور، وانتهز عبدالرحمن الفرصة وقعد يصورها كثيرًا وهو مبسوط لأنها كانت سعيدة. وفضلوا حتى حل الليل وتمشوا على الكورنيش. مي بضحك: "طب بقولك إيه، أنا عايزة من ده يا حزنبلوه." كانت تشير إلى الذرة. عبدالرحمن نظر إليها بصدمة: "هي وصلت لحزنبلوه؟ "بقى عشان فسحتك طول اليوم النهاردة تختم بكده؟ مي بنظرة بريئة:

"يلا بقى عشان خاطري **وحياتييييييييييي**." عبدالرحمن نظر إليها بحب وضحك أكثر لدرجة أن غمازاته بدت واضحة: "لولا إنك حلفتيني بالغالية بس. طلباتك أوامر يا أميرتي." مي بابتسامة: "تكون سخنة؟ عبدالرحمن بضحك: "حاضر يا ستي." نرجع لعمر. عمر بتعب: "كفاية بالله عليكي يا ياسمينا." ياسمين بضحك: "خلاص خلاص، أهو آخر محل ده بس." عمر بصدمة: "ياختاي! هو لسه فيكي حيل لآخر محل؟ ياسمين كانت تضحك بشدة:

"خلاص بقى يا موري، وبعدين انت متخيل معايا إن كلها أيام وهكون على اسمك؟ عمر بابتسامة ونسي التعب الذي كان يشعر به: "إن شاء الله يا روحي، المهم إنك معايا." ياسمين نظرت إليه بكسوف: "مش هنروح؟ عمر بضحك: "آه هنروح أهو، خلاص يا كوتي، معرفش إنك هتقلبي فرولاية كده." ياسمين وهي تتصنع الجدية: "انت رخيم وغلس على فكرة." عمر: "أيوه أيوه، أنا السيئ في كل الروايات."

وانتهوا، وعمر أوصلها إلى المنزل، وعبدالرحمن ومي كانا قد وصلا قبلهما. وجدا صفاء جالسة قلقة هي ونسرين، وعرفا منهما أن محمد لم يأتِ حتى الآن والوقت قد تأخر، وهاتفه مغلق.

مي كانت تعرف عنوان الشركة، وعبدالرحمن طبعاً لم يتركها ونزل معها. قابلا عمر على السلم وعرف، فنزل معهما. وطوال الطريق، كانت مي قاعدة خائفة على والدها وتدعو أن يكون بخير. وعمر كان يحاول طمأنتها رغم أنه كان قلقًا، وربما أكثر. وعبدالرحمن كان يقود بسرعة كبيرة ويحاول مواساتهم حتى وصلا. نزلوا جري من السيارة، ومي رأت رجال الأمن واقفين حول الشركة، فذهبت لتسأل أحدهم: "لو سمحت، أستاذ محمد اللي شغال في قسم... أحد رجال الأمن رد:

"أيوة يا فندم موجود، لكن النهاردة كان في عجز في الشركة، فمحدش من الموظفين روح بأمر من المدير." عمر بجدية: "ممكن نقابله دلوقتي؟ رجل الأمن فكر قليلًا: "هو أنا ممكن أطلعك عند المدير، وهو من خلاله هيخليك تقابله." عمر أومأ بالقبول: "تمام." رجل الأمن بحذر: "بس خد بالك، اتكلم مع مستر حسام براحة بالله عليك، لأنه النهاردة على آخره بسبب غياب الموظفين." مي وعمر بتفهم: "تمام." عمر لعبدالرحمن:

"خليك انت هنا، وأنا هطلع أشوفه وهطمنكم." مي لعمر: "أنا لازم أجي معاك." عمر بتنهيدة: "طيب، يلا." وهما في المصعد مع رجل الأمن، فجأة توقف في الدور الخاص بالمدير، وسمعوا صوتًا عاليًا وزعيق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...