بسمة بخوف: دي تبقي البنت اللي بيحبها شيما بصدمة: بيحبها؟! بسمة هزت راسها. شيما: طب اتعرف عليها ازاي؟ بسمة: هي هنا معانا في نفس الكلية وفي سنة 2 برضوا واسمها مني. شيما وهي بصالهم والدموع في عينيها: طب يلا خلينا نروح لنور عشان منتاخرش عليها. بسمة: يلا بينا. وراحوا عند نور اللي كانت مستنياهم عند كلية الطب. نور: كل ده تأخير ي هانم انتي وهي. بسمة: معلش ي بنتي الطريق من كليتنا لكليتكم بعيدة شوية. نور بصت
لشيما اللي ساكتة باستغراب: مالك ي شيمو فيكي اي؟ شيما: مفيش حاجة ي نور انا كويسة متقلقيش. نور: لا فيكي حاجة هو انا هتوه عنك؛ وبصت لبسمة وقالت ليها: مالها شيما ي بسمه. بسمة: شيما شافت احمد انهارده. نور: بجد طب حصل بينكم اي احكيلي. شيما: محصلش حاجة شوفته قاعد مع حبيبته. نور: حبيبته ازاي انتي متأكده؟ شيما بعصبية: أيوا حبيبته؛ وحكت ليها اللي حصل. نور حضنتها: ولا يهمك ي شيمو هو اصلا ميستاهلكيش وربنا هيعوضك بالاحسن منه.
شيما: مش زعلانه ي نور وهو اصلا مش فارق معايا يلا خلونا نمشي. بسمة: يلا بينا. وركبوا تاكسي عشان يروحوا ونزلوا في المنطقة بتاعتهم وبسمة سلمت عليهم ومشيت وراحت بيتها؛ ونور وبسمه كملوا الطريق مشي ولما وصلوا عند بيت شيما؛ نور شافت مراد واقف مع بنت وبيضحك معاها. نور بغيره: مين اللي واقفه مع مراد دي؟ شيما: دي رضوي بنت عمتي. نور: وهو أزاي يقف معاها ويضحك ويهزر وبالطريقه دي واحنا في الشارع؟
شيما: في اي ي نور بنت عمته وواقف معاها وبعدين مالك مضايقة ليه مش قولتيله أنكم أخوات وبس؟ نور: احنا فعلا كده وأنا مش مضايقه؛ عن اذنك. نور سابتها ومشت وهي مضايقة وزعلانه؛ ومراد لاحظ كده بس مداش اهتمام للموضوع. رضوي: ازيك ي شيمو عامله اي؟ شيما: تمام ي رضوي. رضوي: صحبتك مالها كدت عدت من غير ما تقول ازيك حتي. شيما: اكيد مخدتش بالها ي رضوي؛ عن اذنكم هطلع استريح عشان تعبانه شويه. مراد: مالك ي حبيبتي فيكي اي؟
شيما: مفيش من تعب الكلية بس. وطلعت شيما لبيتها واول ما دخلت أوضتها قعدت علي السرير وافتكرت لما شافت احمد وكلام بسمة؛ وقالت بدموع: انا كنت طول السنين اللي فاتت بدعي ربنا اننا نتقابل واشوفه تاني بس معقول يوم ما اشوفه يبقي قاعد مع حبيبته طب وحبه ليا راح فين ازاي ي أحمد قدرت تحب غيري بعد ما حبيتك ازاي؟ وحضنت المخدة وفضلت تعيط لحد ما نامت. تاني يوم.
شيما وبسمة كانوا قاعدين في المحاضرة؛ بس شيما كانت سرحانة وكل تفكيرها ازاي هتقدر تتخطى أحمد وحبها له وفاقت من سرحانها علي صوت بسمه. بسمة: يلا ي شيمو المحاضرة خلصت. شيما: يلا خلينا نروح الكافتيريا نشرب حاجة. بسمة: اتفقنا. شيما لمّت حاجتها ولسه طالعة من المدرج سمعت الدكتور بينادي عليها. الدكتور: مهندسة شيما. شيما: نعم ي دكتور عمر. عمر: مالك طول المحاضرة انا كنت ملاحظ انك مش مركزة خالص.
شيما: اسفة ي دكتور بس انا تعبانه شوية. عمر بخضة: تعبانه مالك فيكي اي ولما انتي تعبانه جيتي ليه كنتي خليكي مستريحة في البيت. شيما: مفيش حاجة ي دكتور هما شوية صداع بس. عمر: طب خدي اي مسكن عشان ترتاحي ولو لسه تعبانه روحي ومتشليش هم حاجة وانا هبقي اكلم الدكاترة عشان الغياب. شيما بابتسامة: شكرا ي دكتور بس مفيش داعي انا هبقي كويسة عن اذنك. عمر بابتسامة: تمام ي بشمهندسة اتفضلي. بعد ما خرجوا من المدرج وهما رايحين الكافتيريا.
بسمة: الواضح ان احدهم معجب. شيما: تقصدي مين؟ بسمة: اقصد دكتور عمر. شيما: ليه بتقولي كده؟ بسمة: انتي مش شايفة اهتمامه بيكي ي بنتي وبيخاف عليكي ازاي ده مش بيرضي يزعلك او يزعق ليكي لما بتيجي متأخر او يشوفك بتتكلمي او سرحانه معن ده خط احمر عنده. شيما بابتسامة حزن: مش عشان بيعمل كده يبقي بيحبني لان غيره برضوا كان بيعمل نفس اللي بيعمله وفي الاخر راح حب غيري. بسمة: صدقيني ربنا هيعوضك بالاحسن منه متزعليش.
شيما: مش زعلانه بقولك خليكي مستنياني هنا لحد ما اروح اجيب اكل واجي. بسمة: اتفقنا. بعد ما شيما مشت بسمة راحت تقعد ومسكت الفون تلعب بيه وبعد شوية سمعت صوت بيقول: بسمة عامله اي؟ بسمة باستغراب: أحمد انت اي اخبارك؟ أحمد: انا تمام قوليلي قاعده لوحدك ليه؟ بسمة: لا انا مستنية صحبتي زمانها جايه. أحمد: صحبتك مين نور؟ بسمة: لا شيما صحبتي نور دخلت طب. أحمد: هي شيما معانا في هندسة؟ بسمة: أيوا معانا.
أحمد: علي العموم زمانها جايه تلاقيها بتكلم جوزها. بسمة: شيما مش اتجوزت اصلا. أحمد: هي سابت خطيبها ولا اي؟ بسمة: يبني شيما لا اتخطبت ولا اتجوزت اصلا انت جبت الكلام ده منين؟ أحمد بصلها بصدمة: ها متشغليش بالك لو احتاجني حاجة قوليلي سلام. أحمد سابها ومشي وهو مصدوم من كلام بسمه لما قالتله ان شيما
متخطبتش اصلا وقال في نفسه: لما هي متخطبتش طب ليه قالتلي إنها هتوافق علي العريس معقولة تكون قالت كده عشان ابعد عنها أيوا مفيش سبب غير كده الواضح انها محبتنيش وكان حبي ليها من طرف واحد وبس. أحمد كان وصل الكافتيريا وأول ما وصل مني شاورتله. مني: اي يبني كل ده تأخير؟ أحمد: حقك عليا قابلت واحده قربتي في سنة أولى فسلمت عليها؛ هروح اطلب الاكل واجي. مني: تمام متتأخرش عليا. أحمد بابتسامة: حاضر.
وسابها وراح مطعم الكافتيريا عشان يطلب الاكل؛ وفي نفس الوقت اللي شيما كانت طالعة فيه من الباب كان احمد داخل و عيونهم جات في عيون بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!