الفصل 12 | من 34 فصل

رواية حبي الاول الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

وفي نفس الوقت اللي شيما كانت طالعه فيه من الباب، كان أحمد داخل. عيونهم جت في عيون بعض. شيما أول ما شافت أحمد، الدموع اتجمعت في عينيها. افتكرت كل حاجة حصلت بينهم، وفي نفس الوقت افتكرت كلام بسمة لما قالت له إنه بيحب واحدة تانية. أما أحمد، فبص لشيما بشوق. افتكر حبه ليها، وفي نفس الوقت افتكر الكلام اللي قالته له آخر مرة شافها فيها. بس ابتسم وقال: "عاملة إيه؟ شيما وهي بتحاول تتحكم في دموعها: "كويسة، عن إذنك." ولسه هتمشي،

أحمد وقف قدامها وقال: "مالك؟ فيكي إيه؟ شيما بدموع: "مفيش حاجة، أنا كويسة." وكانت هتمشي، بس أحمد مسك إيديها وقال: "كويسة إزاي وإنتي بتعيطي؟ فيه إيه؟ احكيلي." شيما بدموع وعصبية: "ملكش دعوة بيا ي أحمد، فاهم؟ واتفضل يلا روح لحبيبتك." وسابته ومشت. وأحمد اتنهد بحزن وقال: "إنتي مش فاهمة حاجة ي شيما." ودخل الكافتيريا. عند شيما، راحت لبسمة ولاقت نور قاعدة معاها. شيما لنور: "ملقتيش ليه يبنتي إنك هتيجي؟

كنت عملت حسابك معانا في الأكل." نور: "يبنتي أنا كان المفروض عندي دلوقتي محاضرة، بس اتلغت. فرنيت على بسمة، قالتلي إنكم قاعدين هنا. فجيت." بسمة: "خلاص عادي، هنقسم الأكل علينا إحنا التلاتة. مش أول مرة نعملها." شيما هزت راسها بهدوء وبدأت تقسم الأكل عليهم. نور: "مالك ي شيما؟ فيكي إيه؟ شيما: "مفيش حاجة." بسمة: "لأ فيه، عينك باين عليها إنك معيطة." شيما:

"شوفت أحمد وأنا بجيب الأكل. أول ما شوفته افتكرت كل حاجة، وافتكرت كل حاجة عملها عشاني وخوفه عليا. كنت عاوزة أقوله: لما إنت محبتنيش ليه عملت كل حاجة تشدني ليك وتخليني أحبك؟ ليه؟ ودموعها نزلت. نور حضنتها ومسحت دموعها. وبسمة قالت: "بس ي حبيبتي متعيطيش، هو ميستاهلش دموعك أصلاً. وصدقيني هيجي اليوم اللي هيندم فيه عليكي. وبعدين، بس ي بت بطلي عياط، خلينا ناكل." نور بضحك: "همك على بطنك ديما." شيما:

"يلا خلينا ناكل، مش كل ما نقعد هنقلبها نكد." بدأوا ياكلوا وقعدوا يهزروا ويضحكوا سوا، واتصوروا. وبعد كده كل واحدة راحت محاضرتها. في الليل. أحمد ومحمد كانوا قاعدين في كافيه. وأحمد كان قاعد سرحان وبيفكر في شيما والكلام اللي قالته بسمة له عنها. محمد: "إيه ي أحمد؟ مالك سرحان في إيه؟ أحمد: "عارف شوفت مين انهارده؟ محمد: "هتكون شوفت مين يعني؟ أحمد: "شوفت شيما." محمد: "إيه ده؟ الحب القديم؟

بس تلاقيها دلوقتي اتجوزت وخلفت. بس لحظة، شوفتها مين؟ أحمد: "معايا في الكلية. والمفاجأة بقى إنها موافقتش على العريس اللي كان متقدم ليها زمان أصلاً." محمد: "نعم يخويا؟ وبعدين انت عرفت منين؟ ولما هي مش هتوافق على العريس، قالتلك ليه الكلام ده؟ أحمد: "عرفت من بسمة. وبعدين، قالتلي كده ليه؟ أظن إنه واضح. هي قالتله ليه؟ لأنها مكنتش قابلة وجودي في حياتها." محمد: "حتى لو اللي بتقوله صح، فيه إيه؟ بتفتح في اللي فات ليه؟

مش انت بتحب مني وهي بتحبك؟ يبقى خلاص، انسي شيما خالص بقى." أحمد بتنهيدة: "معاك حق، أنا لازم أنساها فعلاً." تاني يوم. نور عدت على شيما عشان يروحوا الجامعة سوا. وهي طالعة على السلم، شافت مراد ورضوى بيضحكوا سوا. رضوى لما شافت نور قالت: "نور، عاملة إيه؟ نور بضيق: "كويسة ي رضوى." رضوى: "مالك ي نور؟ حساكي مضايقة." نور: "لأ ي رضوى، مش مضايقة. وبعدين، وانتي مالك أصلاً؟ رضوى باحراج وحزن: "عن إذنكم." وطلعت شقتها فوق.

مراد بعصبية: "إنتي إزاي تتكلمي مع رضوى بالأسلوب ده؟ نور: "ملكش فيه، أنا ورضوى صحاب وهنتفاهم مع بعض." مراد: "صحاب مش صحاب، آخر مرة تتكلمي معاها بالأسلوب ده. وبعد كده تتكلمي معاها عدل." نور: "وإنت مضايق عشانها كده ليه؟ مراد: "عشان هتبقى مراتي ي نور." نور بصدمة: "مراتك؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...