عند شيماء، عمالة ترن على أحمد بس تليفونه مقفول. شيماء بقلق: يارب تكون بخير يا أحمد، قلبي وجعني أوي معرفش ليه. وقامت اتوضت وصلت ودعتله، وفضلت صاحية طول الليل من قلقها وخوفها عليه. تاني يوم. أحمد فتح عينه وكان دايخ ومربوط في الكرسي ومش شايف حاجة عشان النور كان ضلمة. أحمد بوجع: أنا فين؟ المجهول: نورت يا أحمد. أحمد: أنت مين؟ منى فتحت النور: مش عارف صوتي يا "بوده"؟ كده أزعل. أحمد بصدمة: منى؟
منى: أه منى يا حبيبي، وحشتني يا "بيبي". أحمد: عايزة إيه وجايباني هنا ليه؟ منى: أولاً عايزك أنت، ثانياً مش أنا اللي جايباك هنا، حد تاني بيحبك أوي هو اللي جايبك هنا وعايز يشوفك. أحمد: حد مين؟ عمر دخل: أنا يا أحمد. أحمد ضحك بسخرية: أهلاً يا أبو ياسين. عمر: ما أنت حلو أهو وطلعت عارف كل حاجة. أحمد: قولتي مش هسيبك. عمر بضحك: تصدق ضحكتني، بس أنا بقى اللي مش هسيبك يا أحمد، واللي أنت عايزه مش هيحصل عشان شيماء ليا أنا وبس.
أحمد بغيرة: متقولش اسمها، شيماء دي ليا أنا وهتفضل ليا لآخر يوم في عمري. منى بعصبية: بتحلم يا أحمد، أنت ليا ومش عارفة شيماء إيه اللي بتتكلموا عليها، فيها إيه أحسن مني؟ أحمد بعشق: فيها كل حاجة حلوة، فيها جمالها اللي بالنسبة لي مفيش منه، قلبها اللي خطفني من زمان، عيونها اللي بسرح فيهم، صوتها اللي بيوديني دنيا تانية، كل حاجة فيها بتخليني إدمانها. عمر بغيرة: اخرس، متتكلمش عنها كده، أنا وبس اللي أتكلم عنها مش أنت.
منى: بس بقى، وعلى فكرة هي مفيهاش حاجة من اللي بتقولها دي، هي عادية جداً. أحمد: عادية، هي فعلاً عادية وبسيطة جداً بس جوهرة. عمر اتعصب وضربه بالبوكس: اسكت يا أحمد، وأنا هثبتلك أنها ليا أنا وبس. أحمد بغضب: مش هيحصل يا عمر. منى: لا هيحصل يا أحمد وهتشوف هي إزاي هتبعيك زي ما باعتك زمان. وخرجوا وسابوه. عمر لمنى: لازم ننجز بسرعة. منى: هيحصل النهارده. عمر: اتفقنا، أنا هروح بقى أنفذ الخطة التانية. منى: مش هوصيك.
عمر: عيب عليكي. ومشي، ركب العربية راح عند... شيماء كانت بردوا بترن على أحمد بس مكنش بيرد. ونور وبسمة كانوا عندها. شيماء بدموع: رد بقى يا أحمد، كلمتي أهله يا بسمة. بسمة: أنا رنيت على أخته وطنط وباباها، قالوا مجاش من امبارح. شيماء بعياط: يارب يبقى كويس يارب. وفضلت تعيط. نسمة أخدتها في حضنها: بس اهدى، هو أكيد كويس. اهدّي. نور: هروح أجبلها لمون. بسمة هزت راسها بمعني تمام.
نور طلعت ودخلت المطبخ تعمل الليمون وعملته وجات تطلع لقت مراد دخل المطبخ. مراد بص لها وسكت، وجاب ميه والكوباية وشرب، وهو بيشرب نور أخدت بالها إنه مش لابس الدبلة، وجه يخرج. نور: مراد. مراد: نعم؟ نور: مش بترد عليا ليه؟ وبعدين فين دبلتك؟ مراد: هلبسها ليه؟ وأنتِ نهيتي كل حاجة. نور: أنا نهيت كل حاجة. مراد: أه، نهيتي كل حاجة لما قررتِ تسافري. نور: أنت عارف إن ده حلم حياتي.
مراد: ما أنا بردو كان سفري حلم حياتي، بس أنتِ حلمي الأول يا نور، واخترتك أنتِ. نور: ما أنا كمان مختاراك أنت، بس قولت ناجل سنتين. مراد: والله وكده اخترتيني؟ والله كتر خيرك يا نور، بس أنتِ أنانية. نور بصدمة: أنا أنانية؟ مراد: أه، ومش بتحبي غير نفسك، ومش شيفاني من ده كله يا نور، وعمرك ما فكرتي تضحي عشانك، وده بان من اختيارك للسفر، وطالما اخترتي السفر يبقى كل حاجة بينا انتهت. نور: أنت شايف كده؟ مراد: أه.
نور: تمام يا مراد. وسابته ومشت ودخلت لشيما وهي مضايقة. بسمة: مالك فيكي إيه؟ نور حكت ليهم اللي حصل. شيماء: مراد عنده حق، أنتِ عمرك ما ضحيتي عشانه. نور بعصبية: ما عشان أخوكي هتقولي كده. شيماء: لا يا نور، عشان دي الحقيقة. نور بصت لها بضيق وأخدت شنطتها ومشت. عمر راح عند شيماء، لقي أبوها قاعد في جنينة البيت. عمر: إزيك يا عمي. بابا شيماء بص له: أهلاً يا عمر، اتفضل. عمر: أنا كنت جاي علشان نقدم معاد الجواز بتاعي أنا وشيماء.
بابا: نعم؟ بس إحنا كنا متفقين بعد سنتين. عمر: أيوه يا عمي، بس أنا دكتور في الجامعة وهبقى معاها على طول، مش هسيبها تضيع تعبها طول السنين دي. بابا: والله يا عمر، مش عارف، رأي شيماء هي اللي هتقرر، لأنها هي اللي هتتجوز مش أنا. عمر: طب هي فين؟ بابا: راحت عند صحبتها. عمر: من غير ما تقولي؟ بابا شيماء بعصبية: وتقولك ليه؟ عمر: أهدي يا عمي، أنا خطيبها بردو. بابا شيماء: يدك؟ قلت خطيبها يعني مش جوزها.
عمر: طيب يا عمي، عن إذن حضرتك. بابا شيماء: ما تقعد تتغدى معانا. عمر: معلش يا عمي، ورايا مشوار مهم. ومشي. وأول ما ركب عربيته كلم منى، حكلها اللي حصل. منى: غريبة، إن طريقته معاك متغيره، تفتكر يكون عرف حاجة؟ عمر: ممكن فعلاً يكون عرف، عشان كده نفذي باقي الخطة دلوقتي وبسرعة. منى: تمام. وقفت معاه وراحت تنفذ خطتها. منى دخلت عند أحمد. أحمد: عايزة إيه؟ منى بدلع: هعوز إيه يعني يا حبيبي؟ ورشت في وشه مخدّر.
أحمد بعصبية: عملتي إيه يا غبية؟ واغمي عليه بسرعة. منى للراجل: نفذ يلا. بليل عند شيمو. بسمة كانت بايتة معاها، ولقيت مسدج على تليفونها، فتحتها بسرعة بتحسبها من أحمد، واتصدمت لما قرأت محتواها، وقامت لبست بسرعة. بسمة: راحة فين يا بنتي؟ استني لما ألبس وأجي معاكي. شيماء: لا، مش عايزة حد معايا. ونزلت ركبت بسرعة وراحت على العنوان اللي اتبعت ليها.
ووصلت المكان، وكانت خايفة وبتدعي ميكنش حصل حاجة، وفتحت الباب ودخلت أوضة من الأوض. وكانت الصدمة.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!