شيماء نزلت وقفت بصدمة لما لقت أحمد واقف وساند على العربية وماسك الفون بيلعب فيه. شيماء اتوترت أوي بس حاولت تمشي من غير ما ياخد بالها. أحمد: والله على أساس كده أنا مش شايفك. شيماء بصت له: نعم. أحمد: وحشتيني. شيماء: أحمد جاي ليه. أحمد: جاي آخدك ونروح الجامعة سوا. شيماء: والله نروح الجامعة سوا بصفتك إيه. أحمد: حبيبك. شيماء: والله وده إيه ورّتله الدبلة، أنا مخطوبة لدكتورك ولو روحت معاك هبقى واحدة خاينة.
أحمد بعصبية وغيره شديدة: لا ماهو أنا مش معتبرك مخطوبة وبعدين الدبلة دي تتشال. شيماء: والله ليه. أحمد: سبت خطيبي. شيماء بعصبية: أحمد متقوليش خطيبي دي هتعصب عليكي ويلا اركبي. شيماء: مش هركب ومالكش حق تتعصب عليا. أحمد: لا ليا حقك أتعصب تمام عشان أنتِ لي أنا وبس. شيماء: آه آه واضح. أقولي منى مجتش امبارح ليه. أحمد: وأنا مالي. شيماء: والله هي مش حبيبتك.
أحمد: شيماء منى أنا عرفتها من الدروس وكده بس محبتهاش، هي حبتني ولما قالت لي إنها بتحبني أنا ساعتها افتكرت اللي قولتي ليا وقتها أنا مردتش عليها وهي فكرت عدم ردي ده إني بحبها وكده؛ وبقينا قريبين من بعض. حاولت أحبها بس معرفتش عشان بحبك أنتِ وكان حبي ليكي بيزيد يوم عن يوم. شيماء دموعها نزلت وسكتت. أحمد قرب منها وقال بصدق: والله العظيم بحبك وعمري ما حبيت غيرك أنتِ كل حاجة في حياتي ونفسي اللي بتنفسه.
شيماء: بس أنا مخطوبة وعمري عمري ما شوفت منه حاجة وحشة، إزاي أسيبه أنا كده بظلمه. أحمد في نفسه: آه بتظلميه آه والله أنتِ اللي طيبة يا شيماء ومتعرفيش هو مخبي إيه عليكي. أحمد: يا حبيبتي أنتِ هتقوليله أنا مش قادرة أحبك وهو عارف إنك بتحبيني. شيماء: صعب قوي يا أحمد بجد. أحمد: ولا صعب ولا حاجة، تعال بس نروح الجامعة ونتكلم. شيماء: لا مش همشي معاك. أحمد: شيماء يلا. شيماء: قولت لا. أحمد شد إيدها وجاي يركبها. مراد نزل وشافهم.
مراد: شيماء. شيماء: مراد. مراد لأحمد: أنت تاني. أحمد: آه أنا. مراد شد شيماء: عاوز إيه. أحمد: كنت جايلك بصراحة بس شوفت شيماء فقولت أوصلها وأجيلك. مراد: نعم توصلها بصفتك إيه وعاوزني ليه. أحمد: بصفتي إيه فهتعرف قريب، أما عاوزك فيه إيه ده موضوع مهم جداً. مراد: طب أوصلهم وأقابلك في كافيه... أحمد: أوكي. وبص لشيماء بحب وركب العربية ومشي. مراد: إيه حكايته ده. شيماء: معرفش. مراد: والله حسابنا بعدين. شيماء في سرها: استر يا رب.
مراد أخدها وركب العربية وراحوا عدوا على نور وبسمة وراحوا الجامعة. شيماء: تعالوا نفطر الأول. نور ونسمة: يلا. وراحوا قعدوا وشيماء حكتلهم اللي حصل. نور: هو عاوز إيه الواد ده. شيماء: معرفش والله. عمر جه عليهم. عمر: ازيكم. كلهم: الحمد لله. عمر قعد جمب شيماء: عاملة إيه يا حبيبتي. شيماء: الحمد لله وأنت. عمر: بخير طول ما أنتِ بخير. شيماء اتكسفت: دايماً يا رب. عمر بتوتر: احم أنا كنت مسافر أسبوع أمريكا. شيماء: إيه ليه.
عمر: احم أنت عارف إن دراستي كانت هناك ففي ورق بعمله هناك محتاج أخلصه، هم أسبوع وراجع يا روحي. شيماء: تروح وتيجي بالسلامة. عمر: الله يسلمك يا عمري. وقعدوا فطروا ودخلوا محاضرتهم. عند منى راحت بيت أحمد. ماما أحمد: منورة يا منى. منى: بنورك يا طنط. ماما أحمد: تشربي إيه. منى: لو مش هتعبك ممكن قهوة. ماما أحمد: لا مفيش تعب. وقامت تعملهاله. منى دخلت بسرعة أوضة أحمد وفتحت اللابتوب وأخدت منه صور ونقلتها على تليفونها.
وقالت: حلوة قوي يا أحمد دي آخرة اللي يلعب معايا. وخرجت. منى: باي يا طنط على شان اتأخرت على الجامعة ومشيت جري. ماما أحمد: مش عارفة يا أحمد جايبها منين دي، فينك يا شيماء. ودخلت تعمل الأكل. عند أحمد ومراد. مراد: خير إيه الموضوع المهم. أحمد: هو أنت مضايق مني ليه. مراد: عاوز إيه من شيماء. أحمد: بحبها والله العظيم. مراد: آه أنت فاكر إني معرفش إنك بتحب شيماء والكلام ده، أنا عرف ده كله شيماء مش بتخبي حاجة عليا.
أحمد بحب: شيماء هي كل حاجة ليا. مراد: ومنى. أحمد: منى والله زي أختي ومش بحبها. مراد: بس شيماء مخطوبة. أحمد: طب وأنت تعرف خطيبها ده كويس. مراد: أكيد هو صاحبي درس معايا أول سنتين في الكلية وبعد كده سافر. أحمد: طب عارف هو لما سافر عمل إيه. مراد: درس واتخرج. أحمد: بس كده. مراد: عاوز توصل لإيه يا أحمد. أحمد: لا أنا عاوز أوصلك إن خطيب أختك وصاحبك واحد خاين. مراد بغضب: إيه الهبل ده. أحمد: لا مش هبل وهثبتلك.
وسمعوا مكالمة متسجلة. أحمد: إيه رأيك. مراد سكت بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!