الفصل 18 | من 34 فصل

رواية حبي الاول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

مراد: مستحيل عمر يعمل كدا، ازاي؟ احمد: بعد اللي سمعته هتبقي برضو مصمم تجوزه اختك؟ مراد: انت عاوز ايه بقي؟ احمد: مفيش، عاوز شيماء. أنا بحبها وأنا اللي استاهلها. مراد أخذ حاجته ومشي بصدمة من اللي سمعه، وركب عربية وطلع على البيت. أما أحمد فأخذ حاجته وراح الجامعة، وقابل بسمة هناك. احمد: بسمة، متعرفيش فين شيماء؟ بسمة: في المكتبة. احمد: اوكي. وراح ليها. شيماء قاعدة بتقرا كتاب. احمد من وراها: قمري بيعمل إيه؟

شيماء اتخضت: حرام عليك يا أحمد، حد يخض حد كدا. احمد بضحك: آسف يا عمري. شيماء: أحمد، بطل كلامك ده بقي، عيب. احمد: عيب إيه، واحد وحبيبته. شيماء: والله أنا مخطوبة. احمد بعصبية: بلا مخطوبة بلا زفت، بقي. وقعد جنبها. شيماء كتمت ضحكتها. احمد: اضحكي يا أختي. شيماء ضحكت، واحمد بص لها وضحك معاها. احمد بعشق: بحب ضحكتك أوي. شيماء بصت له بكسوف. احمد: قول لي، انتي تعرفي إيه عن عمر؟

شيماء: أعرف إنه صاحب مراد ودكتوري في الجامعة، وبيدرس في أمريكا، وباباه متوفي، وعنده أخت متجوزة وعايشة في دبي. احمد: بس كدا؟ شيماء: آه. احمد هز راسه وقال: تمام. شيماء: في حاجة؟ احمد: ابدا يا روحي، يلا بقي نروح. شيماء: هروح مع البنات. احمد: طيب يا روحي، خلي بالك من نفسك. شيماء: وانت كمان. ومشيت. واحمد كلم المجهول. المجهول: ٠٠٠٠٠٠٠ احمد: تمام، أفضل وراه زي ما قولتك. وقفل. وقال: كذبك قرب يتكشف يا عمر. وراح ركب ومشي.

مراد رن على نور. مراد: عاملة إيه يا روحي؟ نور: الحمد لله يا حبيبي، انت عامل إيه؟ مراد: بخير طول ما انتي بخير، في حاجة عاوز أقولها لك. نور: قول. مراد: حكى لها اللي حصل. نور: إيه ده بجد؟ أنا مش مصدقة إن دكتور عمر يعمل كدا ويكون كدا أصلا. مراد: أنا اللي مصدوم أكتر. نور: وهتعمل إيه؟ مراد: مش عارف والله، أنا تعبت. نور: أنا معاك يا حبيبي. مراد: ربنا يخليكي ليا. نور: ويخليك ليا. مراد: يلا هقفل بقي وأنام. نور: وأنا كمان.

مراد: خلي بالك من نفسك. نور: وانت كمان. عند منى، رنت على أحمد كتير، مردش. منى: طيب يا أحمد، ماشي. عند شيماء، روحت ودخلت غيرت ولبست بيجامة حرير بنك وسابت شعرها الذهبي الطويل وحطت برفيوم وملمع، وقعدت ترسم. لقت نفسها بترسم أحمد وابتسمت بحب وقالت: وبعدين يا أحمد، إيه حكايتك؟ ولقت أحمد بيرن. شيماء ضحكت وردت: الو. احمد: بتضحكي ليه؟ شيماء: لا ابدا، كنت برسم وجه شخص في بالي ورسمته. احمد بحب: بتفكري فيه، مش كدا؟

شيماء: ومين قال إنه انت؟ احمد: واثق إنه أنا يا روحي، لكن عشان مش بتحبي غيري. شيماء: طب عاوز إيه؟ احمد: بطمن عليكي. شيماء: أنا كويسة، وانت؟ احمد: بخير طول ما انتي بخير يا عمري. شيماء: دايما يارب. احمد: بقولك، تعال بكرة نروح المول. شيماء: هشاور البنات وأقولك. احمد: بقولك أنا وانتي. شيماء: توتو، عيب. وقفلته. احمد بضحك: ماشي يا مجنونة. عند عمر، كان راكب العربية ووصل عند عمارة كبيرة في مكان راقية جدا، وطلع الدور التلات.

ودخل الشقة. ومرة واحدة ولد نادى عليه عنده سنتين: بابي. عمر شاله: قلبي بابي وعيوني بابي، وحشتني. واحدة من وراها: وحشتني يا بيبي. عمر لف وقال ٠٠٠٠٠٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...