الفصل 9 | من 9 فصل

رواية حبي الغامض الفصل التاسع 9 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,506
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

-عامله اية بصت وراها: كنت فكراك مش هتيجي! = كان مفروض اطمن عليكي. -اها وبعدين = بعدين اية؟ -نعم؟ انت مش قولتلي لما نرجع هحكيلك انت بتيجي مصر تتحول؟ = معرفش انتي بتتكلمي عن اية. -انت عبيط يا ادهم! جرا اية متخليهاش تهب عليك. = تعرفي احسن حاجه؟ تنسي اللي حصل امبارح خالص. انا عن نفسي نسيته، انا واللى كانو معايا ومحدش يعرفه دلوقتي غيرك ومفيش دليل على أي حاجة هتقوليها. يبقى الأحسن تنسي، صح ولا اية؟

-انت بتعمل معايا كده ليه! = معملتش حاجة. -بتنكر كل حاجة حصلت بينا امبارح! = مش بنكر. -وكمان إنك حضنتني وكنت خايف عليا، انت انقذتني يا ادهم! ليه بتخبي؟ أنا مش فاهمة. = قولتلك معرفش بتتكلمي عن اية. ليلي حاولت تقوم تمشي ولكن وقفت وفضلت تعيط جامد ومكنتش قادرة من صدمتها فيه. ادهم اتنهد وحاول يتحكم في مشاعره: ممكن تبطلي عياط طيب؟ -اسكت ملكش دعوة. أنا بجد بكرهك. مش عايزة اكلمك تاني. ملكش دعوة بيا أبدا.

كانت هتمشي فا مسك إيدها: أنا بعمل كده عشان مصلحتك. بصتله بعيونها الحمرا وزقته: يعني عارف إنك بتضحك عليا؟ انت بجد حيوان. ادهم بعصبية: أنا مش بضحك عليكي، لكن كده أحسن! ليلي بدأت تفقد أعصابها عليه وضربته وبعدها رجعت تعيط. وقتها كان في صراع في دماغه. ادهم كان عليها وعارف إن مش سهل يجننها بالطريقة دي ويتغير معاها في يوم وليلة. مكنش قادر وهي مكنتش بتهدي. فاق على صوت انفاسها اللي علت مرة واحدة وكانت بتقع، لكن لحقها.

-ليلي!!!! ليلي!!!!!!!! قومي. كان على الأرض وشايلها وساند دماغها على دراعه وبيحاول يخليها تتنفس. -ليلي اهدي. أنا معاكي. اهدي اتنفسي. فضلت يكلمها ومفيش فايدة. ضمها لي وفضل يطبطب عليها ويعلي صوته: اتنفسيييي خليكي معايا!!! ليلي خليكي معايا فوقي. بدأت تاخد نفسها بالعافية وهو اتنهد بارتياح: قومي معايا. قعدها على الكرسي وبصلها ومكنش قادر يستحمل تعبها وعياطها. مهانتش عليه أبدا.

: ياريتك تعرفي تكرهيني بجد، مكنش هيحصلك كل ده بسببي ولا كنتي هتتعبي بالشكل ده. ليلي بصوت خافت: أنا همشي تاني. ادهم بصلا بستغراب: تمشي فين؟ ليلي وهي بتتنفس عشان تقدر تتكلم: هسافر والمرة دي مع ماما ومش هرجع أبدا. أنا هسيبك براحتك زي ما كنت بتتمني دايما. قامت تتحرك وهو كان قاعد وعارف كويس إنها بتتكلم. حد هو زودها وخلاص. هي مبقتش قادرة. فاق من تفكيره وجري وراها ومسك إيدها: متسبنيش. ليلي بعدت: انت اللي سبتني.

-عمري ما سبتك! = كفاية بقي. -عمري ما سبتك، حتى لما سافرتي جيت وراكي. بصتله بستغراب وهي مش مصدقة: كنت جاي ورايا من البداية؟ = أيوه. -ليه! = عشان قولتلك متسافريش. مكنش ينفع تبعدي ومكنش ينفع أسيبك. نشفتي دماغك وأنا اضطريت أقرب بعد ما إنتي بعدتي. ليلي وهي مش مصدقة: يعني انت عايز تبقى قريب مني!! أنت اللي دايما بتكلمني بالعافية! = طب جيت ورايا ماشي. انقذتني ازاي منهم؟ دول قتلوا قدامي بدم بارد وازاي عرفت مكاني؟

-شغلك ساعدني. = شغلك اللي هو اية؟ انت ظابط صح؟ مع المخابرات؟ ادهم ابتسم بسخرية: لاء. = امال اية نوع الشغل اللي يخليك كده. -أنا والمجموعة اللي معايا عندنا قدرات خاصة وبنشتغل لوحدنا. الظباط والمخابرات اللي بتتكلمي عنهم كانوا ساعات بيحتاجوا لنا. = مش فاهمة! هو في كده؟ يعني انتو اية ابطال خارقين؟ -لاء، أنا أبقى الألفا ودي معناها في شغلنا القائد. والبيتا بتوعي يبقوا ناس كتير في حتت مختلفة. = البيتا دول يعني مجموعتك؟

دول اللي كانوا معاك؟ -أيوه، وليا قدرات تانية مثلاً أقدر أسافر أي حتة بطرق خاصة. ونفس الكلام البيتا بتاعتي، لكن واحد متخصص في حاجة معينة يبقى جامد فيها. وإحنا طبيعيين على فكرة، الموضوع كله إننا خلينا حياتنا 24 ساعة شغل ومهاراتنا بقت نادرة. = وليه مينفعش تتعرفوا؟ -لأن كل واحد فينا يعتبر قنبلة موقوتة بتتحرك وخطر. أي على دولة لو حد عرف بوجودنا هنت*ق*تل. = وازاي الحكومة المصرية كشفتكوا ولا انتو اللي عرفتوهم؟

ادهم اتنهد بحزن: كانت غلطة من سنين كتير أوي. واحد فينا كان بيحب وهي اللي كشفتُه. بسببها اتكشفنا لأول مرة للحكومة الـ*م*رية. -وبعدين؟ = كان هو الألفا وقتها وات*ق*تل. وساعتها بقيت أنا الألفا. وأول قانون اتحط إن محدش فينا هيحب أو هيعمل أي حاجة غير الشغل. وبما إن الحكومة كانت عارفة بينا، كنا ساعات بنساعدهم في معلومات مهمة محدش عارف يجيبها. -وباقي شغلكوا كان ازاي؟

= إحنا قعدنا نتمرن سنين عشان نبقى جاهزين نعمل أي حاجة. لينا موقع سري شغالين عليه وده حولين حتت معينة اللي جوه مصر واللي بره. طبعاً مخفيين بياناتنا تماماً. واللي عاوزنا بيطلب هو عايز اية وبيحدد مبلغ بيبعته وبعد كدا بنفذ اللي عايزه. -شغل غير قانوني؟ = لاء قانوني، مش قولتلك إننا خلاص اتكشفنا للدولة. -وطول السنين دي عمرك حتى ما فكرت تقولنا. حتى أمير أخوك معرفتوش! = الموضوع مفهوش اختيار. محدش ينفع يعرف.

-وليه قولتلي دلوقتي؟ نفس ومسح بإيده على شعره: مش عارف. ليلي سكتت وفضلت باصة ليه بهدوء.

ادهم رجع اتكلم بحب: مكنتش هقدر أوجعك أو أسيبك موجوعة بسببي. الأول كنت عارف إزاي أوصلك إني مش متأثر ولا مهتم. ويمكن في يوم تبعدي. لكن كل حاجة باظت لما وصلت عشان أبقى جنبك في ألمانيا عادي واتفاجئ إنك اتخطفتي. كان إحساس بشع، أبشع إحساس أحسه. مقدرتش. طلبت أسر عشان ينزلي هو والمجموعة أو أجيبك لوحدي. مكنش فارق ليا لو اتكشفنا على أرض مش أرضنا، بس كنت عايزة أشوفك وأطمن عليكي. ليلي كانت بتسمعه ودموعها نازلة ومكنتش مصدقة أبداً

إن ادهم اللي بيتكلم: كل ده ليا في قلبك! أنا طلعت مهمة عندك أوي كده. ادهم بنفاذ صبر: أنا مقلتش إنك مش مهمة عندي! ليلي بإصرار: أفعالك كانت بتقول كده! طيب، وادي كل حاجة باظت واكتشفتي العكس. العكس اللي هو إيه؟ إنك فارقة معايا، مش هستحمل أخسرك زي ما خسرت أبويا وأمي زمان سوا. أنا عندي استعداد أصدق كل الحاجات الغريبة اللي قولتيها عنك وعن شغلك، إلا إني أصدق اللي فهمته صح، مستحيل. معرفش فهمتي إيه، بس بصي، صدقي عادي.

أنا فارقة معاك ليه؟ هو كده. ادهم. نعم، خير. ياريت تكمل جميلك، بما إنك متحول للشخصية الطيبة دلوقتي، وتفهمني دي كمان. أفهمك إيه يا ليلي؟ أقولك إني... إيه؟ قول. أ... ادهم فضل يتهته ويكت، وكان مستغرب نفسه، فسكت: مفيش حاجة. هسيبلك الموضوع، كنت قلقان عليا ليه؟ عشان إنتي زي أختي. وحياة أختك؟ ادهم ضحك بصوته كله، وبعدين بص لها وبدأ يقرب: ممكن إيدك.

مسك إيدها بهدوء وباسها: عيونك بتسحرني، مجرد ما ببصلهم بغرق فيهم زي البحر، يعني وأنا باصص لعيونك دلوقتي عايز أقول إني بحبك. ليلي بصدمة: إيه؟ ادهم ضحك: مش متأكد لو كنت هقدر أعيد اللي قولته تاني يا ليلي. ليلي وهي لسه مصدومة: ياريتني سجلت، عشان أنا مش متأكدة لو سمعت صح!! لا صح، غالباً قولت بحبك. ليلي تنحت معاه: يلهوي، ده قالها تاني؟ طب و... خلاص بقى، إنت بوظتي كل حاجة، يا روح قلبي. ***

"وبنجري الأحداث على مجرى محدش كان متوقعه، وبعد أسبوع بيكون فرح ادهم وليلي." فاطمة بدموع: مبروك يا حبايبي، ربنا يحميكوا. ادهم: بتعيطي ليه؟ ده أنا هخلصك منها. ليلي: طلقني. ادهم: بهزر، إيه؟ مبتهزريش؟ فاطمة: أوعى يا ادهم تزعلها! ادهم: والله ما بقدر عليها، نظرة بتجبني الأرض. ليلي فضلت تضحك: حبيبي. فاطمة مشيت، وادهم بص لها. ليلي بصت له بنص عين: ادهم، إنت مبتهزرش ليه؟ مش فرحان بيا؟ مفروض تعيط يا حبيبي.

بدأنا هرمونات، أنا أصلاً قافش عليكي، فكك. طيب. إيه اللي طيب؟ متخلي عندك دم وتسألي ليه. ليلي ضحكت بخبث: مانا أصلاً عارفة ليه. يبنت ال... إنت عايزاني أقولك بحبك بالساهل كده؟ أنا هسيبك سنين زي ما سبتني، واحدة بواحدة. ادهم وهو بيبتسم للناس: ده أنا هديكي قفا ملوكي. ليلي وهي بتشاور لأمير يجي: ده فحلمك ودنك، أنا هلعب كاراتيه وأجي أطبق عليك. أحلام البسطاء يا بت. أمير جه: إيه؟ بتنادي ليه؟ عايزة جاتوه؟

لا، عايزة أرقص. رقصني عشان أخوك مقرف. ادهم وهو بيمثل الغضب: امشي يلا من هنا، امشي. امير وليلي فضلوا يضحكوا، وبعدين أمير مال على ادهم: متخافش على عيني على الفستان اللي هناك ده. "وشاور أمير على بنت جميلة لابسة فستان بينك." ادهم ضحك: وريني شطارتك، روح. أمير راح ناحيتها، وادهم قعد يضحك، ليلي بصت له باستغراب: بتضحك على إيه؟ أصل راح يلطف مع أم فستان بينك دي. وفيها إيه؟ ادهم وهو ميت ضحك: أصلها أخت أسر وهينفخه. ليلي: إيه!

"نزلت من جنبه بسرعة تلحق أمير، لكن ادهم نزل وراها، واستقروا في نص الاستيدج، والدي جي شغل أغنية هادية." ادهم بحب: رايحة فين بس؟ بلم وراك كالعادة. طب مش ناوية تقوليلي بحبك؟ توتو. مش مؤثر خالص إني تخليت عن شغلي عشانك. إنت هتمثل، ما إنت هتكمل معاهم بس على خفيف. ومبقتش القائد، مانا هبقى القائد إزاي وأنا واقع على عيني معاكي كده؟ إنت كل ما بتقول حلو زي ده بحس إني بحلم. لدرجة دي كنت رخيم؟

أوي، كنت حاسة إني هخسرك ومش هترجع زي زمان، كل ما كنت بتزعلني كنت بفتكر وإحنا أطفال وإزاي كنت حنين عليا وبتخاف عليا. ادهم حضنها: وأنا كنت زي ما أنا، وكل الأيام اللي جاية مستعد أفضل أحاول أعوضك عن أي حاجة وحشة، أنا بجد بحبك أوي يا ليلي، كنت بضايق صدقيني لما تزعلي بسببي وأسمع إن أمير بيصالحك. توعدني مترجعش كده أبداً، حتى لو اتخانقنا؟

أوعدك. وأوعدك مش هتشوفي غير ادهم اللي بتحبيه، الحنين بتاع زمان، عشان إنتي قعدتي تنكشي لحد ما طلع يا ليلي، وخلّيتي حبي يطلع معاه. لو في يوم زعلتك، هصالحك، وده مش هيحصل، ولو في يوم زعلتيني، أنا اللي هاجي أصالحك، مش هسمح للزعل يبعدنا لو حتى دقيقة واحدة، أظن كفاية اللي فات. امسكي نفسك. عايزة أقولك حاجة. إيه؟ أنا بحبك. يا أخيراً! "شالها ولف بيها مع نهاية الأغنية، والناس كلها كانت بتسقف، وأصحابه بيصفروا."

ادهم نزلها وبص لعيونها: وأنا بموت فيكي يا اللي خليتي الغامض اللي جوايا يطلع عشانك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...