الباب اتفتح عليهم فجأه وليلي بصت بخوف واتفاجئت لما شافته قدامها: ادهم!!! فضلت واقفة مش مستوعبة إنه موجود، لكنه قطع صدمتها بصدمة أكبر وجرى عليها حضنها ومسك وشها بين إيده: انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ حد عمل ليكي حاجة؟ ليلي بعياط: هو انت هنا؟ بجد انت هنا؟ ادهم: شششش اهدي يا ليلي متعيطيش خلاص. ليلي حضنته كأنها بتستخبي: كانوا هيموتوني هنا. ادهم طبطب عليها: اهدي اهدي محصلش حاجة أنا معاكي مش هسيبك.
ليلي وهي بتترعش: الناس اللي برا يا أدهم. ادهم قاطعها: مرميين على الأرض كلهم محدش هيعمل حاجة، اهدي. ليلي: إزاي! ادهم: مش وقته، قادرة تمشي ولا أشيلك؟ ليلي ضحكت وهي بتعيط: انت بتهزر يا أدهم. ادهم: أنا بتكلم جد. ليلي مسحت دموعها: همشي. مسك إيدها: يلا بينا. ليلي وقفت: اصبر، انتوا عملتوا إيه في كارمن؟ اسر: رشينالها سبراي لفقدان الوعي، مينفعش تشوفنا. ادهم: هشرحلك بعدين، إحنا هناخدها ونوديها أي حتة مش هنسيبها.
ليلي: مش فاهمة حاجة. ادهم شدها: يلا بسرعة ونفهم بعدين. وخرجوا من ضهر المكان اللي دخلوا منه، واسر وأمجد والباقين خدوا كارمن في عربية، وأدهم خد ليلي في عربية تانية. *** = لازم ترجعي الفندق وتعرفيهم إنك كنتي تايهة. -يعني مش هنقول إني اتخطفت؟ = لأ، أوعي حد يعرف. -ليه! = قولتلك هشرحلك بعدين. معاكي موبايلك؟ -لأ! = كنت عارف، خدي ده سجلت عليه رقم طنط.
رن على فاطمة: خدي كلميها ومتعرفيهاش أي حاجة، قولي لها كنتي مشغولة وحصل مشكلة في الموبايل وجبتي غيره، ومتعرفيهاش إني معاكي. ليلي خدت الفون منه بستغراب: الو ماما! -ليلي حبيبتي!!! انتي بخير؟ ردي عليا قلقتيني عليكي. = أهدي يا ماما أنا كويسة، بس الموبايل بتاعي كان فيه مشكلة وجبت غيره عشان أطمنك. فاطمة بعياط: يعني انتي كويسة يا حبيبتي! -أيوه صدقيني، هكلمك تاني يا ماما. = خلي بالك على نفسك وكلميني بسرعة. ليلي
قفلت معاها وبصت لأدهم: أنا مبقتش فاهمة حاجة، انت عرفت مكاني إزاي وعرفت منين إني اتخطفت أصلاً، ولحقت تيجي ألمانيا إمتى؟ و... ادهم حط إيده على بوقها: مفيش وقت للشرح، وبالذات هنا، إنتي يا دوبك تروحي الفندق تعرفيهم إنك كنتي تايهة عشان هما شاكين إنك اتخطفتي وكانوا بيراجعوا الكاميرات. ليلي: طب ما أكيد عرفوا من كاميرات الشارع إني اتخطفت يا أدهم! ادهم: مسحت الوقت اللي كنتي ظاهرة فيه كله. ليلي بصدمة: إيه! أنت؟
إزاي يعني اللي بتقوله ده؟ أنت إيه بالظبط؟ فضائي؟ ادهم: تروحي تطمنيهم وترجعي معاهم على طيارة بكرة، ولما توصلي هنتكلم في كل ده. ليلي بعصبية: هو انت هترجع تقلب تاني هناك؟ مش ضامناك أنا أصلاً، شاكة فيك ليه جيت أنقذتني؟ وأنا مش فارقة معاك ده المفروض تسيبني اتخطف عشان ترتاح مني على حسب ما أعرف. ادهم بص لها بنظرة طويلة: مكنش ينفع، وأكيد هيجي وقت كل واحد يعرف التاني. وقف قدام الفندق وليلي فتحت الباب
ورجعت تبصله قبل ما تنزل: أنا مش محتاجة وقت، أنا عرفاك. نزلت وقفلت الباب، وهو كلم المجموعة بتاعته عشان يخرجوا هما بطريقتهم. *** ليلي رجعت الفندق وعملت زي ما قالها وهما صدقوها! ومتعرفش إيه مخليها تسمع كلامه، لكن الحاجة اللي مش قادرة تنساها إنه حضنها، أدهم حضنها! مكنتش بتفكر غير فيه وإزاي عمل كل ده، ملقتش غير تفسير واحد.
كان صوت جواها بيتكلم: أكيد شغال ظابط مخابرات أو مافيا عشان كده مخبي، ماهي أسرار بقى.. وهستنى يقولي ليه؟ تلاقيه كان بينفذني بس عشان حد كلفه بكده، جتك القرف يا أدهم. رد عليها صوت تاني: وفي حد كلفه يحضنك برضه؟ ليلي ابتسمت، وفعلاً رجعت معاهم تاني يوم، وكلمت أمير وفاطمة قبلها. *** *يوم وصولها* امير: قطتي اللي نورت مصر! -جاي تستقبلني بنفسك! = وفوفا معايا بس في الحمام. -بجد! دي جدا وحشتني وانت وحشتني أوي.
امير غمز لها: ومين كمان؟ فهمت إنه بيتكلم عن أدهم: اسكت يلا. -أدهم وصل امبارح وكان تعبان أوي، معرفش سافر فين، لكن واضح كانت سفرية شاقة. ليلي أتنهدت: ربنا يهديه. فاطمة شافتها من بعيد واتجهت ناحيتها بسرعة، وليلي رجعت حضنتها بقوة: وحشتني يا فوفا!! -أخيراً رجعتيلي سليمة، أوعي تسافري تاني أبداً. = مش هسافر، هفضل على قلبك. بس مشوار صغنن وهرجعلك، ممكن تاخدوا الشنط؟
ليلي سابتهم وطلعت على مكان هادي والناس فيه قليلة، وبعتت لوكيشن لأدهم لأنها مش قادرة تصبر عشان تفهم منه، قالتله إنها وصلت ومستنيا. *** = عامله إيه؟ بصت وراها: كنت فاكرة مش هتيجي. = كان المفروض أطمن عليكي. -اممم وبعدين؟ = بعدين إيه؟ -مش هتفهمني؟ = مش فاهم، أفهمك إيه؟ -نعم؟ انت مش قولتلي لما نرجع هحكيلك؟ انت بتيجي مصر تتحول؟ = معرفش انتي بتتكلمي عن إيه. -انت عبيط يا أدهم! جرا إيه؟ متخليهاش تهب عليك. = تعرفي أحسن حاجة؟
تنسي اللي حصل امبارح خالص، أنا عن نفسي نسيته، أنا واللي كانوا معايا ومحدش يعرفه دلوقتي غيرك، ومفيش دليل على أي حاجة هتقوليها، يبقى الأحسن تنسي صح ولا إيه؟ ليلي بصدمة: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!