روحت جري وخبطت على أمير صديقي الصدوق عشان أحكيله واتفاجئت بأدهم بيفتح، فضلت مبلمة أو سرحانة فيه. -خير؟ = عايزة أمير، أنا هستناه عندنا. دخلت عندنا بسرعة وعلى وشي ابتسامة، طبعاً عارفين سرها. لحد ما الباب خبط، فتحت بسرعة لكن لقيتهم الاتنين سوا، أدهم وأمير!! -اتفضلوا. ناديت ماما وقعدنا وعملت لهم شاي. فاطمة: عامل إيه يا حبيبي؟ أدهم: كويس، أنا بس جيت لحضرتك شوية عشان هبقى مشغول بكرة، احتمال مقدرش آجي عالغدا.
"النار غليت فيا واتغظت جدا منه، ابن الـ!!! علامات الحزن واليأس بانت على وشي، وأمير فضل يهمسلي، مبينش بس أنا كنت عايزة أعيط. فاطمة: ليه يا حبيبي كده؟ هو شغلك ده مش بيدي إجازة؟ بدأت أركز في كلامه: لأ، كل فين وفين. بصيت له واتكلمت بشجاعة: هو أنت بتشتغل إيه يعني؟ تجنب السؤال وبصلي، خلاني أتوتر وقال: أنتِ عايزاني أشتغل إيه؟ بدأت أتهته: ما، ما معرفش، أنت قول. = أعمال في الإدارة. قام وقف: أنا هستأذن بقي عشان هنزل بدري بكرة.
بصيت على كوباية الشاي بحزن: مشربتش الشاي بتاعك، مش أنا اللي عاملاه. -معلش مرة تانية. مشي، وقعدت مع أمير في البلاكونة. -شوفت بيعاملني إزاي ده، ده ده مشربش الشاي قاصد، بيقول إن الشاي بتاعي وحش وماسخ. = أبداً، ده مسكر وزي الفل، ولا تزعلي نفسك. -ومرضيش يرد عليا واتخابث في موضوع شغله. = أيوا، خبيث هو فعلاً. -أنا مستحيل أكلمه تاني. = أنتِ بتقولي كده بقالك عشر سنين وبترجعي تكلميه. -أمير تفتكر بيحب حد غيري؟ = معتقدش.
-ليه بقي؟ يمكن بيحب ومخلص ليها. = مش عارف، بس هو عنده قلب أصلاً؟ ضربته في دراعه: ولا! = خلاص خلاص، بس هنعرف منين. -هو أكيد بيحب، أنا خلاص خدت قرار، مش هكلمه أصلاً، ربنا يسعده بقي مع بنت الـ *** اللي خدته منه. أمير فضل يضحك: هو أنت كنت عايزاني ليه؟ -عارف ألمانيا؟ = مين ميعرفهاش. -جالي مؤتمر هناك بيتعمل كل سنة، مؤتمر طبي، هيديني فرص حلوة أوي وهستفيد جدا، أنا مبسوطة أوي مع إني هقعد كتير ومش هشوف أدهم، بس أنت هتطمني صح؟
= إيه ده إيه ده؟ حيلك، اصبري، أنتِ جبتيلي فكرة تحفة في مخي، أنا هقول لأدهم الكلام ده وأشوف رد فعله، ولو رفض يبقى بيغير وبيخاف عليكي. -لا لا، أنا خدت قرار، هسيبه وأخاصمه. = يابنتي خلينا نتأكد! -ماشي موافقة، أصلاً أنا معنديش دم منه لله، سحبه كله. = بس أنتِ بتتكلمي كأن ألمانيا في الشارع اللي ورانا، هي فوفا قالت إيه؟ -معرفتهاش، لكن هقنعها، هي بتثق فيا. = بس أعتقد هتقولك هنعرف أدهم، لأنه بياخد باله مننا، يعني فاهمة.
-فاهمة، بس هي هتوافق، أنا دكتورة يا أمير. = عارف، وأحسن الدكاترة كمان يا لولي، بس لاحظي إنها أول مرة، وأكيد هتخاف عليكي. فاطمة: أخاف عليها من إيه؟ أمير: احم، أمشي أنا. مسكته: اترزع يا ض، متسبنيش. فاطمة: في إيه؟ بصتلها: ماما، أنا جالي مؤتمر في ألمانيا وهسافر كمان تلت أيام. أمير بدهشة: أنتِ معندكيش ثقافة، المقدمات بتجبهلها وش، كدا، أهي هتسرقنا مننا. فاطمة بصدمة: ألمانيا اللي بنروح لها بطيارة؟
-الله ينور عليكي يا ست الكل. = ينهار مش فايت، أنتِ اتجننتي. -أصل بصي، هفهمك. = تفهميني إيه، مش موافقة. "أمير ضحك" -شوفت يا أمير، أنا مش قولتلك أمي بتثق فيا، وشوحت كده. "بعد كتير من الكلام والإقناع إني فعلاً محتاجة أروح وإن المؤتمر مهم ليا، وافقتش برضو، ياه نبع الحنان بموت فيها، قالتلي هاخد رأي أدهم، نينينيني." "عند أدهم وأمير" طلع ينام وقال بصوت مسموع: أدهم، أنت صاحي؟ = لأ. أمير: طيب، شوفت ليلي هتسافر فين؟
-لأ، مشوفتش. = ألمانيا، عندها مؤتمر طبي تبع شغلها. -مسألتكش. "أمير اتكلم تاني" -أدهم. = أيييييه! -أنت لسه بتشتغل في الحاجات الغريبة بتاعتك؟ = اها. -زي إيه بقي؟ = أنت هتحقق معايا أنت كمان؟ -لأ، بس معرفش بتشتغل إيه، هو ده طبيعي؟ = اها، طبيعي، بشتغل في أعمال حرة زي ما قولت. -طيب. -أنت يابني آدم أنت، رد بدل ما أرميك بمشبك من البلاكونة. = عايزة إيه؟ -أنت إزاي تسخن ماما عليا وترفض إن إني أسافر؟
= برضو لأ، كلامي قولته، روحي اتناقشي مع طنط. -أنت إنسان بارد. = ...... -ومستفز. = ...... -أنت مش بترد ليه! "دخل وسابني!!!! من كتر غيظي وبما إن شقته في وش شقتنا، خرجت وروحت أرزع على الباب بتاعهم، وأمير فتح مخضوض." -في إيه يابت! = وسع كده، فين البارد ابن الـ... أعاااااااااا، أنا مش هسيبه النهارده. أدهم خرج وهو قالع التي شيرت وبصلها من فوق لتحت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!