الفصل 3 | من 14 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل الثالث 3 - بقلم "magnona chan"

المشاهدات
21
كلمة
2,748
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

"أنا موجوعة… حاسة إن دمي عبارة عن نار بتغلي، وأخذت مسكنات كتير الصبح ومفيش أي فايدة." "اهدي، متعيطيش. أنتي تستاهلي حد يحبك." "أنت بتقول إيه؟! (هي كانت موجوعة من ألم السرطان، بس هو افتكرها بتتكلم عن مازن) "أنا عايزة أنام…" حطت راسها على ترابيزة البار ونامت. في خلال دقيقتين، كريم حاول يصحيها بس كانت نايمة بعمق. شالها وكان خارج بيها برا البار. اعترض طريقه شلة من الشباب. "أنت أناني على فكرة، عايز تاخدها لوحدك؟

كريم بص لهم بقرف. طلع من جيبه كارت. "أنا ظابط على فكرة، وأقدر أقبض عليكم بتهمة التحرش عادي جدًا." "لأ لأ يا باشا، إحنا آسفين." بعدها كريم طلع برا البار ودخلها جوه عربيته. "مينفعش آخدك بيتي تاني، أكيد أهلك هيقلقوا عليكي جامد. كفاية إني خليتهم يقلقوا المرة اللي فاتت." اتصل على مازن وأخد منه نمرة أمنية عشان يسألها على عنوان ليل. "ألو، مين معايا؟

"معلش، أنا عارف الوقت متأخر وإن مينفعش أصلًا أتصل في وقت زي ده، بس صحبتك نايمة وأنا مش عارف عنوانها فين وخايف إن أهلها يقلقوا." "قصدك على ليل؟ هي معندهاش أهل أساسًا." "إزاي يعني! "عايشة لوحدها ومامتها وباباها وجدتها متوفيين." "معندهاش أي قرايب؟ "كلهم مش بيسألوا عليها ولا بيعبروها. وبعدين أنت بتسأل عن بيتها ليه؟

عمومًا يعني شكلك معجب بيها.. بص أنا هكون صريحة معاك، هي أه ليل صحبتي وكل حاجة، بس بصراحة يعني هي بنت مش كويسة.. طبعًا عشان مفيش أهل يراقبوا تصرفاتها، فهي بتستغل ده وبتكلم ولاد كتير وبتخرج معاهم وتبعث لهم صور مش كويسة، فياريت تبعد عنها لأنها متستاهلش بصراحة يعني." "تمام، آسف على الاتصال في الوقت ده." وقفل المكالمة وهو مستغرب جدًا.. إزاي واحدة تقول على صحبتها كده. بص على ليل ببراءة.

"وأقول إزاي محدش اتصل عليكي خالص المرة اللي فاتت.. مستحيل يكون الكلام اللي أمنية بتقوله ده صح." أخدها لبيته. ونيمها على السرير وغطاها، بس لاحظ إنها بتعرق جامد مع إنهم في الشتا. حط إيده على جبهتها. "ياااه، حرارتك عالية أوي." كان طالع لشقة بسمة عشان تيجي تشوف ليل وتكتب لها دوا مثلًا، بس غير رأيه لأن الوقت كان اتأخر جامد. جهز ميه ساقعة وقماشة وبدأ يعملها كمادات. فجأة بدأت تعيط وهي نايمة وتتكلم (هلوسة يعني)

"لأ يا تيته متسبنيش، أنا مليش غيرك. لأ خليكي معايا." كريم مسك إيدها عشان تهدي. "أيوا يا تيته خليكي ماسكة إيدي دايما." فضل يعملها كمادات لغاية 7 الصبح. ولما حرارتها نزلت حمد ربنا وراح نام في الصالة. *الساعة 9 الصبح* ليل صحيت وهي مخضوضة. "إيه اللي جابني هنا تاني!! قامت من عالسرير وهي متعصبة وخرجت الصالة. هزت كريم وهو نايم جامد لدرجة إنه صحي وهو مخضوض. "جبتني هنا تاني ليه!!! "طيب مفيش صباح الخير حتى؟!

"أنت شكلك متحـرش أصلًا." "أنا!! حرام عليكي، أنا مجتش جنبك أصلًا." بسمة خبطت على الباب. ليل راحت تفتح. "كمان هتفتحي الباب في بيتي؟ بسمة اتصدمت لما شافت ليل. كانت جايبة فطار لكريم كالعادة. "إزيك.." "ابن خالتك ده متحـرش.. يومين ورا بعض بصحى في بيته." "هي بتعمل إيه هنا؟ "نامت امبارح في البار ومعرفتش أوصل لبيتها، فجبتها هنا." "مقولتليش ليه، كنت جيت قعدت معاها بدل ما تفضلوا لوحدكم في الشقة!!!

"طيب وطي صوتك، أنا مسمحلكيش يا بسمة تعلي صوتك عليا. مش معني إني بهزر معاكي وبعتبرك أختي، يبقى تزودي عليها وتعلي صوتك عليا." "أختك؟!! أنت أعمى والله وغبي كمان." "اهدوا يا جماعة، متتخانقوش بسببي." "لو سمحتي ياريت تخرجي من بيته." "كذا كذا، كنت خارجة أساسًا." خرجت ليل من الشقة وقفل الباب وراها. "ياريت مشوفهاش تاني جنبك." "أنا مش طفل يا بسمة عشان تقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه." بسمة مشيت وسابته. أما ليل راحت بيتها.

وفضلت نايمة طول اليوم. عدى يومين من غير أي أحداث. "افتحي يا ليل." "نعم يا عمو، مش اديتلك الإيجار بتاع الشهر ده؟ "أنا هبيع الشقة، فياريت تفضيها في ظرف يومين." "نعم!! تبيعها إزاي وفيه عقد إيجار أساسًا." "المحكمة عندك أهي، عايزة ترفعي قضية براحتك. المهم تفضي الشقة في ظرف يومين. أنا خسران وأنا بأجر لك بالسعر ده أساسًا."

"بس إحنا مأجرين الشقة دي بقالنا 20 سنة، وأنا مش هقدر أدفع إيجار شقة تانية عشان هيكون غالي وفلوسي مش كافية إني أأجر." "مليش دعوة بالكلام ده.. الشقة تفضي في خلال يومين، وإلا هرمي هدومك في الشارع." ومشي وسابها. دخلت الشقة وفضلت تعيط.

"حتى الشقة اللي مصبراني على حياتي دي هياخدوها مني.. فيه ذكريات في كل مكان في الشقة مع تيته، هقدر أسيبها إزاي وهروح فين.. أنا أساسًا عايشة على معاش جدتي اللي هو 400 جنيه في الشهر. الشقة إيجارها قديم وكنت بدفع 20 جنيه كل شهر، وباقي الفلوس بالعافية بيكفوني لآخر الشهر.. الشقق التانية إيجارها ألف على الأقل، هجيب الألف دي منين، وصحتي متسمحليش أشتغل أصلًا."

اليومين عدوا بسرعة، أو ممكن عدوا بسرعة لأن ليل كانت بتنام أغلب اليوم. "افتحي يا ليل، وإلا هضطر أكسر الباب. أنا اديتك مهلة يومين وإنتي اللي مستغلتيهمش." ليل فتحت الباب. "أنا معنديش مكان أروح فيه.. يعتبر مليش غير صحبتي آية في الدنيا دي، وهي شقتهم ضيقة جدًا ودايمًا في مشاكل بسبب كده، وأكيد مش هروح أقولهم إني هفضل عندهم يومين." "مليش دعوة بالكلام ده، أنتِ بتحكي لي قصة حياتك ليه؟!!

ليل قفلت الباب ودخلت، حضرت شنطة متوسطة وحطت بس فيها هدومها. هما كانوا مأجرين الشقة بالأثاث، فمكنش ليها في الشقة غير هدومها. "أيوا كدا، خليكي عاقلة." "أنا مش مسامحاك على اللي عملته فيا، وإن شاء الله يترد لك في أولادك.. أنت بترمي بنت ملهاش حد في الشارع في وقت زي ده." صاحب الشقة مردش عليها. ليل أخدت شنطتها ومشيت. كانت بتمشي في الشارع مش عارفة تروح فين. الوقت كان متأخر أساسًا (1 بالليل)

كانت خايفة من الناس السكرانين جدًا ونظراتهم ليها، وكمان البرد كان شديد. فضلت على الحال ده ساعتين، بعدها قررت تروح بيت كريم. "أيوا، لحظة يا بسمة." أول لما فتح الباب اتصدم. "ليل؟!! "أنا اتطردت من بيتي ومعادش مكان أروحله، ولا معايا فلوس أقعد في فندق. فهل ينفع أفضل عندك يومين بس لغاية لما أكون شفت شقة تانية؟ أنا والله مكنتش عايزة أشوفك تاني ولا أطلب منك طلب زي ده، بس أنا خايفة من الناس اللي في الشارع."

"ادخلي طيب، ادخلي. شكلك بردانه جامد." قبل لما تدخل بسمة اتكلمت (كانت نازلة لشقة كريم عشان تديله طبق بسبوسة هي عملتها، لأنها كل لما بتعمل حاجة لازم تبعتله منها جزء. فسمعت الحوار كله) "تدخل فين إن شاء الله؟!! "في بيتي يا بسمة، أظن أنتِ ملكيش دعوة ببيتي." بسمة بصت على ليل. "مش عيب عليكي تباتي في شقة راجل أعزب؟!! للدرجة دي مثلًا عاجزة ومعندكيش حد تروحي له؟!!

أنتِ شكلك أهلك مربوكيش أصلًا عشان تيجي في وقت زي ده وتستعطفي واحد أعزب عشان تباتي عنده." اتجمعت الدموع في عين ليل وضربت بسمة بالقلم. "أنا مسمحلكيش تتكلمي عن أهلي كده! أنا أهلي ربوني أحسن تربية.. أنا أساسًا غلطانة إني جيت هنا، المفروض كنت أبـات في الشارع أحسن مهما كان اللي هيحصلي." أخدت شنطتها وكانت ماشية، بس كريم مسكها من إيدها.

"استني يا ليل، أنا صاحب الشقة دي وأنا ليا الحق أختار مين يبات ومين ميباتش. وأنتِ يا بسمة، اطلعي شقتك دلوقتي، أحسن والله أوريكي وشي التاني اللي عمرك مشفتيه! "أنت بتزعقلي أنا عشان دي؟!! "ادخلي يا ليل." "أنا ماشية، مش هفضل ثانية واحدة هنا. سيب إيدي." بسمة غارت جامد لما شافت كريم ماسك إيد ليل. "مش هسيبها. أنتِ معندكيش مكان تروحي له، أي هتباتي في الشارع عشان خاطر واحدة قالتلك كام كلمة وخلاص؟! بسمة بصت له بذهول.

"كريم.. اللي أنت بتتكلم عنها دي بنت خالتك اللي كانت دايمًا واقفة جنبك في كل ظروف حياتك. إزاي تتكلم عني كده قدام واحدة لسة عارفها من يومين." ليل فلّت إيدها من إيد كريم ومشيت بسرعة. "أنا بجد مش مصدقك يا بسمة!! أنتِ إزاي بتتعاملي كده مع بنت ملهاش حد في الدنيا دي؟ ده أنتِ حتى ساعدتي ناس كتير." "عشان هي بتحاول تقرب منك يا كريم… المشكلة إنك غبي ومش فاهم حاجة خالص."

"بسمة.. هو أنتِ ليه بترفض كل العرسان مع إنك اتخرجتي واشتغلتِ ومعندكيش حجة ترفضيهم عشانها." "برفضهم عشانك.. كريم، أنا من ساعة ما وعيت على الدنيا وأنت قدامي. كل طفولتنا كانت مع بعض، وحتى لما الجامعة فرقتنا، كنا نقعد كل يوم مع بعض ونحكي ونضحك ونهزر." "عشاني؟!! يبنتي أنا والله بعتبرك زي أختي مش أكتر." "زي أختك؟!! أنا بحبك يا كريم وأنت جاي تقولي إني زي أختك؟! كريم سابها وراح ورا ليل. بسمة انهارت من العياط.

كانت هي في آخر الشارع وهو في أوله. جري لغاية لما وصلها. "استني، أنتِ بتمشي بسرعة ليه!! "عايز إيه مني." "هتباتي فين." "الشمس قربت تطلع، فهأمشي في الشارع لغاية لما تطلع." "وبعدها هتروحي فين." "هشوف شقة أأجرها." "طيب تمام، أنا هاجي معاك نشوف شقة تأجريها." "أنا هروح لوحدي." ليل بعدها حست بدوخة جامدة ومكنتش قادرة تسند طولها. كريم مسكها من وسطها قبل لما تقع على الأرض (كانت في وعيها هي بس داخت)

مشهد سلو موشن.. كريم ماسكها من وسطها وباصص في عينها وهي كمان باصة في عينه. فضلوا على الوضع ده دقيقة. "سيبني يا كريم." "ها.." "بعدت إيده عنها." "هتباتي فين." "الشمس قربت تطلع، فهأمشي في الشارع لغاية لما تطلع." "وبعدها هتروحي فين." "هشوف شقة أأجرها." "طيب تمام، أنا هاجي معاك نشوف شقة تأجريها." "أنا هروح لوحدي." ليل بعدها حست بدوخة جامدة ومكنتش قادرة تسند طولها. كريم مسكها من وسطها قبل لما تقع على الأرض

(كانت في وعيها هي بس داخت) مشهد سلو موشن.. كريم ماسكها من وسطها وباصص في عينها وهي كمان باصة في عينه. فضلوا على الوضع ده دقيقة. "سيبني يا كريم." "ها.." "بعدت إيده عنها." "روح بيتك، الجو برد أساسًا." "لأ، مش رايح." "هتفضل في الشارع يعني؟! "أها." "هتفضل في الشارع يعني؟! "أها." "براحتك، خليك بس ابعد عني، أنا هقعد على رصيف وأنت على رصيف." "يا سلام." "أيوه، يا إما أمشي." "حاضر، خلاص. أنت على رصيف وأنا على رصيف."

قعدوا قدام بعض على رصيفين مختلفين. هي كانت بتترعش من البرد لدرجة إن شنطة الهدوم جمبها ومش قادرة تفتحها من كتر ما هي حاسة إن إيدها متجمدة. اتفاجأت بكريم بيحط الجاكيت بتاعه عليها. "أنا مش بردان على فكرة، فخدي الجاكيت بتاعي." "لأ، أنا كمان مش بردانة." "هتترعشي ليه بقالك ساعة." "عادي." حط الجاكيت عليها وراح قعد مكانه.

بعدها ليل لما دفيت نامت، أما هو كان صاحي عشان خايف حد يعملها حاجة أو يخطفها، فكان لازم يفضل صاحي ويراقبها. *الساعة 10 الصبح* صحت وكان كريم صاحي وباين عليه الإرهاق. "أنت لسا منمتش؟! "أه، كنت خايف حد يعملك حاجة." ليل فرحت من جواها، لأن محدش أصلًا كان بيهتم بيها، يمكن مفيش غير صحبتها آية. "بس محدش طلب منك تحرسني." "مش لازم تطلبي يعني.. أي حد في مكاني كان هيعمل كده." "…" "تعالي يلا نروح نشوف شقة." ليل قامت وشالت الشنطة.

"هاتي الشنطة، أنا هشيلهالك." "لأ، كفاية إنك مرهق بسببي." "يبنتي عادي، هي أول مرة منامش يعني." وأخد منها الشنطة. "صحيح، أنتِ معاكي كام؟ ومتسيئيش الظن في سؤالي، أنا بس بسأل عشان نشوف شقة بالسعر اللي معاك." "معايا 100 جنيه." كريم وقف مكانه وهو مصدوم. "100؟! مش هتقدري تلاقي أوضة حتى بالسعر ده يا ليل." "لأ، هلاقي عادي." "طيب هتقبلي إني أأجرلك شقة؟ "لأ طبعًا."

"خلاص، يبقى كده الحل الوحيد اللي قدامك إنك تيجي معايا البيت وتفضلي في أوضتي." "بس أنت بيتك أساسًا أوضة وصالة وحمام ومطبخ. لو أنا هاخد أوضتك، ف أنت كده هتنام كل يوم في الصالة." "يبنتي عادي والله." "بس.. طيب قول كلام منطقي حتى." "يعني كلامك هو المنطقي؟ حد يعوز يأجر شقة بـ 100؟ ليل حست بإحراج. "روح بيتك يا كريم، ومتورنيش وشك تاني، هاا." "مش رايح." "أنت غتت على فكرة."

"أيوا، كلهم بيقولولي كده 😂. طيب تعالي اقعدي في الشقة عندي لغاية لما تلاقي شقة تأجريها، ولا هتفضلي في الشارع وكل يوم وأنا أضطر أراقبك كل يوم ومنامش 😂😂😂." "هاجي معاك، بس هغير هدومي بعدها هنزل." "يبنتي دا أنا شوية وهبوس رجلك عشان تقعدي عندي في الشقة بدل الشارع ده. أنت إنسانة غريبة." فعلاً راحوا الشقة وهي دخلت الأوضة وقفلت الباب. "أي دا، مين جاي في الوقت ده؟ (كانوا في الضهر) فتح الباب وكان مازن (كان بيعيط) مازن حضن كريم.

"مالك يا صاحبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...